بن سليمان
21-08-2004, 05:24 PM
هذي القصه حثة مع احد الاشخاص ومع اميره من الاميرات :)
المهم ندخل بالموضوع بدون مقدمات
كان يا مكان في قديم الزمان وفي سالف العصر والاوان كان هناك شخص
يدعى احمد كان هالشخص شجاع شجاعه خياليه كان يرمي بنفسه ولا سهتم انكان يبي يموت ولا لاء المهم في يوم من الايام اسمعو انه الاميره بنت الشيخ مفقوده وانها انخطفت اهو ما سمع بالخبر فمر يوم من الايام وشاف جماعه بين الغابه منخشين فقرر ان يرى ما بهم فأقترب منهم واذا يرى مجموعه من الرجال
ومعهم السلاح يحرسون خيمه كان بيها الاميره وهو لم يعلم فسمع بنت تطلب النجده فحتار ماذا يفعل وهو وحيد وسط الغابه كثيفت الاشجار المهم ففكر بفكره ان ينتقم منهم واحدا واحدا المهم فصدر صوتا جعلهم يتهيبون ( يخترعون ) :) المهم فقام يفعل هذا الصوت من كل جه مره في الشمال ثم يلتف ومره بالجنوب حتى ضنو انهم محاصرين واشعل نار قليله في الشمال وذهب قلتن منهم الى هناك وكان عند النار حفرتن قد حفرها كتمويه اذا وقعو فيها يعرف انهم انشغلو فيها وبالفعل سمع صوتهم وهم يقعون فيها فذهبو الى رفاقهم ليساعدوهم ولم يبقى سوا اثنين منهم يحرسون الاميره المهم فذهب وقتلهم بصمت واخذ البنت ولا يعلم انها الاميره وشكرته على انقاذه لها وركب خيله وانطلق بأقصى سرعه الى المدينه وسألها اين بيتكم هناك فكتشف انها اميره المهم احبا بعض ولكن كانت لا تستطيع ان يتزوجا لانها من اسره كريمه وهو من اسره عاديه فقالت له لا استطيع هذا لا يرضون اهلي المهم قال هذهي القصيده :
تبقى القلوب كبار مهما جفيتك =ويبقى غلاك بداخلي ما جفاني
جاني شعور انك تبيني وجيتك =احس بحساسك وانا في مكاني
وردت عليه البنت :
يا قرة اعيون الغلا ما نسيتك= صوتك يناجيني وقلبك دعاني
ورد عليها الشاب :
عطني ولو مره مثل ماني عطيتك =ادري انك تعاني مثل ماني اعاني
وبعدها ابتعدو عن بعض وعاش كل واحد حياته
المهم ندخل بالموضوع بدون مقدمات
كان يا مكان في قديم الزمان وفي سالف العصر والاوان كان هناك شخص
يدعى احمد كان هالشخص شجاع شجاعه خياليه كان يرمي بنفسه ولا سهتم انكان يبي يموت ولا لاء المهم في يوم من الايام اسمعو انه الاميره بنت الشيخ مفقوده وانها انخطفت اهو ما سمع بالخبر فمر يوم من الايام وشاف جماعه بين الغابه منخشين فقرر ان يرى ما بهم فأقترب منهم واذا يرى مجموعه من الرجال
ومعهم السلاح يحرسون خيمه كان بيها الاميره وهو لم يعلم فسمع بنت تطلب النجده فحتار ماذا يفعل وهو وحيد وسط الغابه كثيفت الاشجار المهم ففكر بفكره ان ينتقم منهم واحدا واحدا المهم فصدر صوتا جعلهم يتهيبون ( يخترعون ) :) المهم فقام يفعل هذا الصوت من كل جه مره في الشمال ثم يلتف ومره بالجنوب حتى ضنو انهم محاصرين واشعل نار قليله في الشمال وذهب قلتن منهم الى هناك وكان عند النار حفرتن قد حفرها كتمويه اذا وقعو فيها يعرف انهم انشغلو فيها وبالفعل سمع صوتهم وهم يقعون فيها فذهبو الى رفاقهم ليساعدوهم ولم يبقى سوا اثنين منهم يحرسون الاميره المهم فذهب وقتلهم بصمت واخذ البنت ولا يعلم انها الاميره وشكرته على انقاذه لها وركب خيله وانطلق بأقصى سرعه الى المدينه وسألها اين بيتكم هناك فكتشف انها اميره المهم احبا بعض ولكن كانت لا تستطيع ان يتزوجا لانها من اسره كريمه وهو من اسره عاديه فقالت له لا استطيع هذا لا يرضون اهلي المهم قال هذهي القصيده :
تبقى القلوب كبار مهما جفيتك =ويبقى غلاك بداخلي ما جفاني
جاني شعور انك تبيني وجيتك =احس بحساسك وانا في مكاني
وردت عليه البنت :
يا قرة اعيون الغلا ما نسيتك= صوتك يناجيني وقلبك دعاني
ورد عليها الشاب :
عطني ولو مره مثل ماني عطيتك =ادري انك تعاني مثل ماني اعاني
وبعدها ابتعدو عن بعض وعاش كل واحد حياته