متعب الخيل والجيش
17-10-2009, 07:25 AM
سر يالقلم ننقـض كـلام المحاميـن
لصـارت الدعـوه حمايـا حمانـا
نقض الحجج لابد له مـن براهيـن
ومعنـا شهـادات الوفـا لدعـانـا
ومن مدنا بالصاع نجزاه صاعيـن
واللـي يعادينـا عليـه اعتـدانـا
كان الحميدي وازمـلاه متصافيـن
على الحكي فيما مـا تقـدم حكانـا
تلحقـوا غـارات نـاسٍ قديمـيـن
واخطوا وحنا من خطاهـم خطانـا
ودام الشريعه تاخذ العيـن بالعيـن
حنا ما تقضيـه الشريعـه قضانـا
حنـا بميـزان المعانـي ثقيلـيـن
وعلـى مماشينـا بعـيـدٍ مـدانـا
هيهات لو حولت عكـس الموازيـن
قضا القضا فيمـا مضـى وانتهانـا
ياحرب لو حطيتم البيـت نصفيـن
ماهـوب موصلكـم ليـا مستوانـا
انتـم رجـال بالمعـارك غثيثيـن
لكن مـا تلحـق اخطاكـم اخطانـا
حنـا عتيبـه ملحقيـن المخلـيـن
بعنـا بسـوق الطايـلات وشرانـا
قومٍ على صولات الايـام ضاريـن
لو عضنا نـاب الدهـر مـا قوانـا
يهابنا الطمـاع لـو قلبـه اذهيـن
نبطش محـلات الطمـع لاغزانـا
لنـا سلـوم غالـيـات المثامـيـن
سلومنـا محـدن حملهـا سـوانـا
في سلم لوماء الوجه عام وشهريـن
ودخيلنـا مامـون داخـل حمـانـا
ثلاثمايـة يـوم تــزداد ستـيـن
تنحـا المنايـا عنـه هيبـة لحانـا
ومن حده الموت الحمـر والدياييـن
تخير الحصـن الحصيـن ونصانـا
وبالحين نملى فارغـات الموازيـن
جيب الصحون ومكرمات الصيانـا
للضيـف والجيـران والمستحقيـن
إليا مـن وهـاب العطايـا عطانـا
ابيوتنـا للضيـف مثـل البساتيـن
يفرح بنا الملهـوف ليلـة ضوانـا
نجـود بالماجـود بالعسـر والليـن
وضحك الحجاج وما حلا من نبانـا
حنا على حفظ المواجيب حرّصيـن
مانعطـي الطرقـي قراطيـع مانـا
والجار لـه واجـب وحنـا وفييـن
ندعيـه للكرمـه ولـو مـا دعانـا
جيرانـا دايـم حشـام وعزيزييـن
وندرا شرفهم عـن كـلام اسفهانـا
حنا بوجـه الجـار دايـم جديديـن
يزيـد مـع زايـده سنينـه وفانـا
وان جاء نهار المعمعه واللغا الشين
نبيع غـال الـروح دون اقصرانـا
وان راح مانشـدق قفـاه بسكاكيـن
نحمي مجاله عقـب عنـه انتحانـا
وخوينا لو هو مـن اللـي معاديـن
يأمن بنـا فـي كـل درب مشانـا
ليا عودة عشر اكثر النـاس ثنتيـن
وصاروا بغرات الخـوي عقربانـا
ولصرنا مع الخوي بدرب متخاوين
نرعى الحقـوق ولانخـون خويانـا
وحنا منازلنـا ورا حضـن ويميـن
هاذيـك ديرتنـا فيـهـا نشـانـا
وجينا نبا المرباع عنـد القحاطيـن
يوم الزمـان بحـد سيفـه حدانـا
وقالوا لنا ما تاسع الـدار شيخيـن
ونجد العذيه تحـت فيـت عصانـا
وتشاوروا طلقين الآريـا الحكيميـن
احدٍ ومـر بالحـرب واحـدٍ نهانـا
واحتار من يختـار بيـن الأمرّيـن
امـا الدهـر ولا سيـوف اقبلانـا
وتقـرر المحـدار بالخـط والقيـن
نمـراً فأولهـا يـرفـرف لـوانـا
وندري ان ماقبلنـا مزرعـة تيـن
لكن علـى روس الافاعـي وطانـا
زحنا قبايل نجد عن نجـد قسميـن
وجينـا بمثنـات البـلاد وبنـانـا
ابيوتنـا كالقـور بيـن الحديثـيـن
وعلى السنام مـن البـلاد استوانـا
وأعداينا مـا هـم عنـا براضيـن
لكـن هابونـا جمـيـع احـددانـا
لشبت الهيجـا بصـوت المثاريـن
صديق عينك مايجـي فـي نحانـا
وليا ركبنا فـوق مثـل الشياهيـن
تكـره صناديـد القبـايـل لقـانـا
عاداتنـا نخلـي سـروج المسنيـن
وأول مـوردت السهـوم اومرانـا
ليا اقبلوا من الخيل قـدم المغيريـن
وليا ادبروا صـاروا حمـاه لقفانـا
حمّايـة الساقـات غيـث المقليـن
باموالهـم يرفـون فقـر فقـرانـا
وليا جاء الامر بين القبيلـة حلييـن
حلـوا مشاكلنـا وحـازوا رضانـا
وان جاء الامر دولي زحول وميامين
عند الـدول فالمعضـلات اسفرانـا
ومن كان ذا شانه يشيـل الثقيليـن
لو مات حي ن في قلـوب حربانـا
لو مات قالوا حرب ذا فيه روحيـن
يمكن قحص من وسط قبره وجانـا
وبعض أومراكم فالملاهـي مغنيـن
علـى الوتـر والعـود دانـا لدانـا
مـره مغنيـن ن ومـره مساجيـن
وظهورهـم مـيـدان للخيـزرانـا
متخلفيـن ن ينقـلـون العنـاويـن
وركن التعارف سجلـوا لـه ديانـا
ولو سمعوا لعـذال يقلـون غاديـن
قالـوا نمـوت ولانبيـع اخدنـانـا
الفرق واضـح لاتقـول متساويـن
ومصادر التاريـخ منهـا ارتوانـا
اذا ازعلكم التاريخ نكـون راضيـن
يصبح زعلكم شعبـةٍ مـن رضانـا
ومناخ عرجا كان عنـه متغاضيـن
حنـا لتاريـخ القبـايـل قـرانـا
قبيلتـيـن لحربـنـا مستعـديـن
وحنا ليا زلـزل رعدهـم رسانـا
وطبان وصنيتان شفقـواو شرهيـن
وحنـا قبـل يبـدون فينـا بـدانـا
وبعد منـاخٍ دام خمسـة وعشريـن
احدٍ سرى بالليـل واحـدٍ احترانـا
واللي قعد سوى سـوات ام ظرفيـن
ويقـول لـو إنـا درانـا سـرانـا
يقـول خلونـا بعرجـا وحيـديـن
ياليـت هاديهـم كـذلـك هـدانـا
دون المعقـل كافحـوا مستميتـيـن
لكـن فيـهـم بالمهـنـد سطـانـا
وخفوا وهفوا وادبـروا مستخيفيـن
وحنـا لمـا تملـك ايديهـم حوانـا
اللي حضر من حرب باتوا ذليليـن
واللي ربض عن لابته وش علانـا
اللي هرب واللي لجى مستجيريـن
واللي جضعناهم وراحـوا عشانـا
واميرهـم ينخـى بتالـي المقفيـن
ويـقـول رده لاتخـلـوا نسـانـا
وعقب ما شاف انه كسير الجناحين
ألقى السلاح وصار ضمن أمنعانـا
وبيته جلسنا فيـه بيـن الصلاتيـن
وعلـى اشـداده باليسـار اتكـانـا
وكشف قمرهم وسجـدوا مستغيثيـن
وطبوا مـن السلـم وحنـا رقانـا
صارت عليكم مثل نكبـة فلسطيـن
مـن نـار قـال الحمـدلله نجانـا
وابن نحيت حجاب بيـن المثاريـن
ثـارت عليـه بمعتلجهـن رحانـا
ينخى بني سالم وهـم عنـه مقفيـن
وخاب الرجا فيهـم وعـود نخانـا
وجسمه تشارك فيه شلفا ورمحيـن
وشلنـاه وأسقانـا النحيتـي دوانـا
وحزّن على ربعه وربعه حزينيـن
عليه يوم انـه ألتـوى فـي ذرانـا
والحرمليـه كونهـا يالمساجـيـن
منتـم فـي هـاك النهـار اقبلانـا
لكـن قابلنـا صعـوط المجانـيـن
الضيغمـي جمـع علينـا عـدانـا
رخم الجموع اللي تسوق الملاييـن
وانتـم غديتوافزعـتـه ياحلفـانـا
نفـذ علـى كـل القبايـل قوانيـن
وانتم خضعتوا لـه وحنـا عصانـا
هدر جمل شمـر وقلتـوا مطيعيـن
ويوم إنحنيتوا للامـر مـا انحنانـا
لنا عزايم تفـدح الخصـم وتهيـن
طنا الطنايا مانقـص مـن طانانـا
حصل لنا صولات وايـام وسنيـن
نسقيـه بالسـم الذحـاح وسقـانـا
وكم راس شيخ طاح بين الفريقيـن
نحط مـن فـوق اذبحـاه اذبحانـا
وأنكف عقب ماشاف في جلده البين
هـو مأيسـن منـا وحنـا اكتفانـا
وممكن قضيتوا من بعض دينكم دين
وحنا عقب عـدة ليالـي اقتضانـا
وعبدالعزيز اللي رفع رايـة الديـن
اللـي ليـا خـم النشيـط يتـوانـا
اللي تخاضع له رقـاب الفراعيـن
مـن هيبتـه كـلٍ يريـد الأمانـا
بالسيف صارعناه وسـط المياديـن
وانتم تخامرتـوا سـوات السمانـا
ماعمرنا نذعـن لحكـم السلاطيـن
ألا بيـومٍ ينتصـر بــه حـدانـا
انتم كما شغل الهنـوف ام وجهيـن
اللي لها مع كـل عاشـق ضمانـا
توعد ولا توفـي بوعـد المحبيـن
ودايـم تشبـرق للجديـد وتـدانـا
ليا شفتوا الحاكم نهضتـوا خفيفيـن
وقلتـوا ترانـا ياسنـدنـا تـرانـا
اسمع كلام الضيغمي وافهمـه زيـن
فالحربي اللي نـار عنـه ونصانـا
منتـم بذمـه والحميـري مخيفيـن
من حرب نار والتقوا مـن ورانـا
ماجالهم من حرب فـزاع ومعيـن
كـلٍ يقـول مـن الضياغـم بلانـا
وحنا حميناهـم بحـدب العرانيـن
وشالت حمول ن ضاهدتـم ايدانـا
وعن مانقوله حرب سمعوا وداريـن
ميرٍ ان فيهم مـن يحـب المشانـا
وان كان غاوين البنيـدر وابوعيـن
الشرق الاوسط معتـرف ماغوانـا
اخبارنا قد هـزت الهنـد والصيـن
ولا همنا الهيس العور لـو هجانـا
ولو كان فالاعلام ضمـن المذيعيـن
البـاع قاصـر والطويـل اللسانـا
عن الدعاية يـا الحميـدي غنييـن
افعالنـا تشهـد عليـهـا اعـدانـا
وقـولٍ نقولـه ثابـتٍ بالـدواويـن
وتاريـخ نجـد المعتمـد مانسانـا
ايام عرجـا قـد عطتنـا نياشيـن
وفي ايام معتـق يشهـدون اعتقانـا
العفـو عنـد المقـدره للكريمـيـن
وحنـا ليـا منـا قدرنـا عفـانـا
وكان الحميدي جاء مطية شياطيـن
لـو يشعبونـه مـا لحـق منتهانـا
وان كان له خمـة رخـومٍ ملبيـن
حنا عن انصار العـدا مـا درانـا
هـذا كـلام يفّـحـم المستحقـيـن
وعاداتنـا نقطـع لسـان طّلبـانـا
لصـارت الدعـوه حمايـا حمانـا
نقض الحجج لابد له مـن براهيـن
ومعنـا شهـادات الوفـا لدعـانـا
ومن مدنا بالصاع نجزاه صاعيـن
واللـي يعادينـا عليـه اعتـدانـا
كان الحميدي وازمـلاه متصافيـن
على الحكي فيما مـا تقـدم حكانـا
تلحقـوا غـارات نـاسٍ قديمـيـن
واخطوا وحنا من خطاهـم خطانـا
ودام الشريعه تاخذ العيـن بالعيـن
حنا ما تقضيـه الشريعـه قضانـا
حنـا بميـزان المعانـي ثقيلـيـن
وعلـى مماشينـا بعـيـدٍ مـدانـا
هيهات لو حولت عكـس الموازيـن
قضا القضا فيمـا مضـى وانتهانـا
ياحرب لو حطيتم البيـت نصفيـن
ماهـوب موصلكـم ليـا مستوانـا
انتـم رجـال بالمعـارك غثيثيـن
لكن مـا تلحـق اخطاكـم اخطانـا
حنـا عتيبـه ملحقيـن المخلـيـن
بعنـا بسـوق الطايـلات وشرانـا
قومٍ على صولات الايـام ضاريـن
لو عضنا نـاب الدهـر مـا قوانـا
يهابنا الطمـاع لـو قلبـه اذهيـن
نبطش محـلات الطمـع لاغزانـا
لنـا سلـوم غالـيـات المثامـيـن
سلومنـا محـدن حملهـا سـوانـا
في سلم لوماء الوجه عام وشهريـن
ودخيلنـا مامـون داخـل حمـانـا
ثلاثمايـة يـوم تــزداد ستـيـن
تنحـا المنايـا عنـه هيبـة لحانـا
ومن حده الموت الحمـر والدياييـن
تخير الحصـن الحصيـن ونصانـا
وبالحين نملى فارغـات الموازيـن
جيب الصحون ومكرمات الصيانـا
للضيـف والجيـران والمستحقيـن
إليا مـن وهـاب العطايـا عطانـا
ابيوتنـا للضيـف مثـل البساتيـن
يفرح بنا الملهـوف ليلـة ضوانـا
نجـود بالماجـود بالعسـر والليـن
وضحك الحجاج وما حلا من نبانـا
حنا على حفظ المواجيب حرّصيـن
مانعطـي الطرقـي قراطيـع مانـا
والجار لـه واجـب وحنـا وفييـن
ندعيـه للكرمـه ولـو مـا دعانـا
جيرانـا دايـم حشـام وعزيزييـن
وندرا شرفهم عـن كـلام اسفهانـا
حنا بوجـه الجـار دايـم جديديـن
يزيـد مـع زايـده سنينـه وفانـا
وان جاء نهار المعمعه واللغا الشين
نبيع غـال الـروح دون اقصرانـا
وان راح مانشـدق قفـاه بسكاكيـن
نحمي مجاله عقـب عنـه انتحانـا
وخوينا لو هو مـن اللـي معاديـن
يأمن بنـا فـي كـل درب مشانـا
ليا عودة عشر اكثر النـاس ثنتيـن
وصاروا بغرات الخـوي عقربانـا
ولصرنا مع الخوي بدرب متخاوين
نرعى الحقـوق ولانخـون خويانـا
وحنا منازلنـا ورا حضـن ويميـن
هاذيـك ديرتنـا فيـهـا نشـانـا
وجينا نبا المرباع عنـد القحاطيـن
يوم الزمـان بحـد سيفـه حدانـا
وقالوا لنا ما تاسع الـدار شيخيـن
ونجد العذيه تحـت فيـت عصانـا
وتشاوروا طلقين الآريـا الحكيميـن
احدٍ ومـر بالحـرب واحـدٍ نهانـا
واحتار من يختـار بيـن الأمرّيـن
امـا الدهـر ولا سيـوف اقبلانـا
وتقـرر المحـدار بالخـط والقيـن
نمـراً فأولهـا يـرفـرف لـوانـا
وندري ان ماقبلنـا مزرعـة تيـن
لكن علـى روس الافاعـي وطانـا
زحنا قبايل نجد عن نجـد قسميـن
وجينـا بمثنـات البـلاد وبنـانـا
ابيوتنـا كالقـور بيـن الحديثـيـن
وعلى السنام مـن البـلاد استوانـا
وأعداينا مـا هـم عنـا براضيـن
لكـن هابونـا جمـيـع احـددانـا
لشبت الهيجـا بصـوت المثاريـن
صديق عينك مايجـي فـي نحانـا
وليا ركبنا فـوق مثـل الشياهيـن
تكـره صناديـد القبـايـل لقـانـا
عاداتنـا نخلـي سـروج المسنيـن
وأول مـوردت السهـوم اومرانـا
ليا اقبلوا من الخيل قـدم المغيريـن
وليا ادبروا صـاروا حمـاه لقفانـا
حمّايـة الساقـات غيـث المقليـن
باموالهـم يرفـون فقـر فقـرانـا
وليا جاء الامر بين القبيلـة حلييـن
حلـوا مشاكلنـا وحـازوا رضانـا
وان جاء الامر دولي زحول وميامين
عند الـدول فالمعضـلات اسفرانـا
ومن كان ذا شانه يشيـل الثقيليـن
لو مات حي ن في قلـوب حربانـا
لو مات قالوا حرب ذا فيه روحيـن
يمكن قحص من وسط قبره وجانـا
وبعض أومراكم فالملاهـي مغنيـن
علـى الوتـر والعـود دانـا لدانـا
مـره مغنيـن ن ومـره مساجيـن
وظهورهـم مـيـدان للخيـزرانـا
متخلفيـن ن ينقـلـون العنـاويـن
وركن التعارف سجلـوا لـه ديانـا
ولو سمعوا لعـذال يقلـون غاديـن
قالـوا نمـوت ولانبيـع اخدنـانـا
الفرق واضـح لاتقـول متساويـن
ومصادر التاريـخ منهـا ارتوانـا
اذا ازعلكم التاريخ نكـون راضيـن
يصبح زعلكم شعبـةٍ مـن رضانـا
ومناخ عرجا كان عنـه متغاضيـن
حنـا لتاريـخ القبـايـل قـرانـا
قبيلتـيـن لحربـنـا مستعـديـن
وحنا ليا زلـزل رعدهـم رسانـا
وطبان وصنيتان شفقـواو شرهيـن
وحنـا قبـل يبـدون فينـا بـدانـا
وبعد منـاخٍ دام خمسـة وعشريـن
احدٍ سرى بالليـل واحـدٍ احترانـا
واللي قعد سوى سـوات ام ظرفيـن
ويقـول لـو إنـا درانـا سـرانـا
يقـول خلونـا بعرجـا وحيـديـن
ياليـت هاديهـم كـذلـك هـدانـا
دون المعقـل كافحـوا مستميتـيـن
لكـن فيـهـم بالمهـنـد سطـانـا
وخفوا وهفوا وادبـروا مستخيفيـن
وحنـا لمـا تملـك ايديهـم حوانـا
اللي حضر من حرب باتوا ذليليـن
واللي ربض عن لابته وش علانـا
اللي هرب واللي لجى مستجيريـن
واللي جضعناهم وراحـوا عشانـا
واميرهـم ينخـى بتالـي المقفيـن
ويـقـول رده لاتخـلـوا نسـانـا
وعقب ما شاف انه كسير الجناحين
ألقى السلاح وصار ضمن أمنعانـا
وبيته جلسنا فيـه بيـن الصلاتيـن
وعلـى اشـداده باليسـار اتكـانـا
وكشف قمرهم وسجـدوا مستغيثيـن
وطبوا مـن السلـم وحنـا رقانـا
صارت عليكم مثل نكبـة فلسطيـن
مـن نـار قـال الحمـدلله نجانـا
وابن نحيت حجاب بيـن المثاريـن
ثـارت عليـه بمعتلجهـن رحانـا
ينخى بني سالم وهـم عنـه مقفيـن
وخاب الرجا فيهـم وعـود نخانـا
وجسمه تشارك فيه شلفا ورمحيـن
وشلنـاه وأسقانـا النحيتـي دوانـا
وحزّن على ربعه وربعه حزينيـن
عليه يوم انـه ألتـوى فـي ذرانـا
والحرمليـه كونهـا يالمساجـيـن
منتـم فـي هـاك النهـار اقبلانـا
لكـن قابلنـا صعـوط المجانـيـن
الضيغمـي جمـع علينـا عـدانـا
رخم الجموع اللي تسوق الملاييـن
وانتـم غديتوافزعـتـه ياحلفـانـا
نفـذ علـى كـل القبايـل قوانيـن
وانتم خضعتوا لـه وحنـا عصانـا
هدر جمل شمـر وقلتـوا مطيعيـن
ويوم إنحنيتوا للامـر مـا انحنانـا
لنا عزايم تفـدح الخصـم وتهيـن
طنا الطنايا مانقـص مـن طانانـا
حصل لنا صولات وايـام وسنيـن
نسقيـه بالسـم الذحـاح وسقـانـا
وكم راس شيخ طاح بين الفريقيـن
نحط مـن فـوق اذبحـاه اذبحانـا
وأنكف عقب ماشاف في جلده البين
هـو مأيسـن منـا وحنـا اكتفانـا
وممكن قضيتوا من بعض دينكم دين
وحنا عقب عـدة ليالـي اقتضانـا
وعبدالعزيز اللي رفع رايـة الديـن
اللـي ليـا خـم النشيـط يتـوانـا
اللي تخاضع له رقـاب الفراعيـن
مـن هيبتـه كـلٍ يريـد الأمانـا
بالسيف صارعناه وسـط المياديـن
وانتم تخامرتـوا سـوات السمانـا
ماعمرنا نذعـن لحكـم السلاطيـن
ألا بيـومٍ ينتصـر بــه حـدانـا
انتم كما شغل الهنـوف ام وجهيـن
اللي لها مع كـل عاشـق ضمانـا
توعد ولا توفـي بوعـد المحبيـن
ودايـم تشبـرق للجديـد وتـدانـا
ليا شفتوا الحاكم نهضتـوا خفيفيـن
وقلتـوا ترانـا ياسنـدنـا تـرانـا
اسمع كلام الضيغمي وافهمـه زيـن
فالحربي اللي نـار عنـه ونصانـا
منتـم بذمـه والحميـري مخيفيـن
من حرب نار والتقوا مـن ورانـا
ماجالهم من حرب فـزاع ومعيـن
كـلٍ يقـول مـن الضياغـم بلانـا
وحنا حميناهـم بحـدب العرانيـن
وشالت حمول ن ضاهدتـم ايدانـا
وعن مانقوله حرب سمعوا وداريـن
ميرٍ ان فيهم مـن يحـب المشانـا
وان كان غاوين البنيـدر وابوعيـن
الشرق الاوسط معتـرف ماغوانـا
اخبارنا قد هـزت الهنـد والصيـن
ولا همنا الهيس العور لـو هجانـا
ولو كان فالاعلام ضمـن المذيعيـن
البـاع قاصـر والطويـل اللسانـا
عن الدعاية يـا الحميـدي غنييـن
افعالنـا تشهـد عليـهـا اعـدانـا
وقـولٍ نقولـه ثابـتٍ بالـدواويـن
وتاريـخ نجـد المعتمـد مانسانـا
ايام عرجـا قـد عطتنـا نياشيـن
وفي ايام معتـق يشهـدون اعتقانـا
العفـو عنـد المقـدره للكريمـيـن
وحنـا ليـا منـا قدرنـا عفـانـا
وكان الحميدي جاء مطية شياطيـن
لـو يشعبونـه مـا لحـق منتهانـا
وان كان له خمـة رخـومٍ ملبيـن
حنا عن انصار العـدا مـا درانـا
هـذا كـلام يفّـحـم المستحقـيـن
وعاداتنـا نقطـع لسـان طّلبـانـا