سمران المطيري
26-09-2009, 06:06 AM
أحمد البغدادي
... ويا له من شرف
اوتاد
وجودي في لجنة الحريات لم يحصل إلا بعد الالحاح الشديد من صاحب فكرة انشاء اللجنة
هذه المقالة رد على ما صرح به الأمين العام الأسبق لرابطة الأدباء في الكويت عن وجود ' لجنة الحريات ' التي أسسها بعض أعضاء الرابطة, متهما إياي بإخضاع أعضاء اللجنة لأفكاري المعادية للدين! ( ' الجريدة' 20 سبتمبر الجاري), وذلك بعد إصدار اللجنة إياها بيانات تندد بالأذى الذي لحق ببعض الكتاب والروائيين العرب بتهمة المساس بالدين, وهي تهمة لا أساس شرعي ديني لها, بل تهمة افترتها الأنظمة العربية لتداري سواد وجهها في التقصير في شرع الله.
وفي الحقيقة لم أستأ من هذه ' التهمة ' الفاجرة, ليس لأنها كذب محض ودليل جهل فقط, بل لأنها صدرت عن إنسان يُفترض أنه على خُلق حسب علمي به, ومن خلال الانطباع الكاذب الذي خرجت به أثناء السلام العابر في مسرح الرابطة أحيانا. لكن كما يقولون ' حُسن الظن...من الغباء '. ولذلك أقول لعبد الله خلف الذي لا يعي عن موضوع لجنة الحريات شيئا, إصخ السمع لما أقول, وحاول أن تفهم كلماتي.
أتمنى لو كانت تهمة التحريض صحيحة, فهي فخر ووسام أضعه على صدري نعم, فخر إن استطعت تحريض الآخرين من الشباب ضد الاستبداد.
فخر إن استطعت إقناعهم بأفكاري الليبرالية و معاداة كل من يمنع حق ممارسة حرية التعبير. ولا أرى أنك قد مارستها في حياتك رغم نبلها وعلو شأنها, شرف ما بعده شرف, لو استطعت دفع الشباب إلى لحمل لواء الدفاع عن حق حرية التعبير ...فالفرق بين الإنسان الحر والحيوان يكمن في استخدام ' حرية التعبير ' لكن أنى لك أن تفهم ذلك وأنت تخشى المواجهة!
وأتمنى أن تظل لدي قوة على المواصلة والاستمرار في هذا العمل الشجاع النبيل: التحريض من أجل الدفاع عن حق الإنسان في ممارسة حرية التعبير.
ولك أن تتهمني بمعاداة الدين, فالتهم الفاجرة أرخص من الفجور ذاته. أما سمعت بقول النبي ( ص ) عن آيات المنافق الثلاث, والتي منها ' إن حدث كذب, وإن خاصم فجر ', وأنى لك أن تعلم ذلك, ولم أر في قسمات وجهك جهد عبادة, ولا علامة على جبينك دالة على كثرة سجود, ولم أر الديانة تخرخر من جناباتك, ولا قرأت لك مؤلفا في الدين يدل على سعة علمك بهذا الشأن.
وحتى تعرف القصة كاملة, والتي لم تسمعها لأنك لا تدري عن شؤون 'الرابطة' التي أنت عضو فيها شيئا لأنك كما يقولون من ' الحرس القديم ' الذي تجاوزه الزمن في قضية الحريات, فاعلم أن الذي أسس اللجنة هو العضو في رابطتكم: الباحث الجاد عقيل العيدان, ووفق علمي أن ذلك قد تم بعلم أصحاب الشأن عندكم.
أما وجودي في اللجنة فلم يحصل إلا بعد الإلحاح الشديد من الأخ عقيل, وما كنت راغبا بذلك. فضلا عن أنني لم أكن العضو الوحيد, بل كان معي إخوان أفاضل وأخوات فاضلات, مثل الشاعر نشمي مهنا ( هل سمعت به? ), والدكتورة ابتهال الخطيب, والدكتورة إقبال العثيمين وغيرهم, كلهم كان لهم شرف المساهمة في المشاركة, لكنني لم أكتب حرفا واحدا من البيانات الصادرة تأييدا لحرية التعبير, وإن أبديت موافقتي فقط حين عرضت نسخة من هذه البيانات, وليتني شاركت في الكتابة, لكن حال دون ذلك انشغالي, فكان الإنترنت ( هل تعرفه? ) الوسيلة الأسرع للتواصل...لكن ربما بسبب الفجور في الخصومة, لم تلتقط أذناك سوى اسمي من بين أعضاء اللجنة الأفاضل...وبصراحة أنا الآن سعيد لأنني سببت لك المضايقة.. لكن أن يصل الأمر إلى حد الفجور, فهذا لم أكن أتوقعه.
وحتى تبرأ نفسك من التهمة عرضت لي في قضية سجني في قضية الرسول (صلى الله عليه وسلم), وأنت لم تقرأ المقالة التي كتبتها, وأتحداك أن تثبت أنك قرأتها. ولما لم تجد تهمة غيرها في نفسك لجأت إلى تشغيل هذه الاسطوانة المشروخة التي سأم من كثرة تكرارها التيار الديني نفسه, ونال اتحاد الطلبة التابع ل¯ 'الاخوان المسلمين' في الجامعة التعب والملل من كثرة استخدامها في انتخابات الجامعة.
يمكنني مواصلة تفنيد اتهاماتك الباطلة, لكن يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق, كما يقول الأدباء...ولعلك لا تدري أيضا أنهم قالوا ذلك, وإذا صح ما قيل عن وجودك في لجنة مراقبة كتب حكومية, إذن ليس عجيبا ولا غريبا هذا الاتهام من شخص جعل من نفسه وباختياره, قاتلا للحريات.
ردي على الدكتور البغدادي :
الصراخ على قدر الألم وهل تعلمون لماذا هذا الصراخ , اقرؤوا هذا معي : http://www.aljarida.com/ALJarida/Article.aspx?id=129343 , كلام البغدادي بعدما جحد فكره أعضاء اللجنة العمومية لرابطة الأدباء وهو ليس عضو فيها أصلاً وأتى من خارج السرب , ولأول مرة تُصدر رابطة الأدباء بيانات تعترض فيها على مؤسسات وحكومات خارجية وتخاطب فيها الحكومات لأجل سين من الناس وصاد , هل تعلمون هذه اللجنة التي يتكلم عنها الدكتور البغدادي دافعت عن من ! دافعت عن القمني الذي قال أن بني هاشم أرادوا الحكم على قريش فابتدعوا قصة الرسالة ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم . بل أن القمني قال أن عبدالمطلب استعان باليهود لتمرير حكاية نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ! واتهم الدين بالتزوير وأنه دين مزور ! هل هذه اللجنة المزعومة التي أنكر بياناتها الكثير ولم يطلع عليها أيضاً غير واحدٍ وممن لم يطلع على بياناتا ليلى العثمان وهذا الخبر يثبت ذلك http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=129639 , تكذيب لما قاله العيدان الذي رمى بعقاله في حضن البغدادي ليشارك في اللجنة ووافق شن طبقه ! هذه اللجنة أصدرت بيانات تدافع عن حرية الكفر والإلحاد ! حتى أن مفتي مصر الذي جوَّز الكثير من الأمور الغريبة وقال بأمور منكرة اتهم القمني في دينه اوتهمه بالجرم , وقال بأنه قال كلاما كفريا صريح الكفر , فأي دين يبقى إن كان القمني الذي تدافع عنه لجنة البغدادي هذه يقول بأن الدين مزور وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مجرد خدعة مبتدعة من عبدالمطلب للسيطرة على الحكم وساعده اليهود في ذلك , حاشاه صلوات الله عليه وفداه نفسي ! وأي دين يبقى إن كانوا يدافعون عن إسلام سمحان الأردني الشاعر الذي يقول ( رصيف البار ليس له كفو أحد ) !! وهو الذي تم الحكم عليه قضائياً في الأردن ! بل كيف تضم اللجنة رجل له سوابق ومعلوم للجميع بما فيه من مضمون وقد سبق وتم الحكم عليه بقضية كانت تمس الرسول صلى الله عليه وسلم ! سبحان الله , قل كل يعمل على شاكلته , فالقمني يقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم خدع العالم , والبغدادي يقول بأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم فاشل , حاشاه فداه نفسي وأبي وأمي والناس أجمعين , هذه عينة من اللجنة وأفكارها , وليعلم الجميع أن الليبرالية أينما تحل , يحل معاها مبدأ نقض الدين ونقد الدين , وهي المبادئ التي دونها أمثال طه حسين من قبل , فنقد الموروث الديني والإصلاح الديني مبدأ قديم بدأ الليبراليين من قبل ,ويُريدون الآن إكماله , فنصوص الشريعة عندهم أي واحدٍ ينقدها , وإن كان هذا الواحد رجل يبتاع البنق على الدوارات , فهم آخر ما يحترم التخصص , ولكم في فاروق حسني وحسين فهمي وفتوى الحجاب الشهيرة العبرة , وفي البغدادي وقصة الفشل أيضاً العظة , شكر الله للجميع وسمران يحييكم .
... ويا له من شرف
اوتاد
وجودي في لجنة الحريات لم يحصل إلا بعد الالحاح الشديد من صاحب فكرة انشاء اللجنة
هذه المقالة رد على ما صرح به الأمين العام الأسبق لرابطة الأدباء في الكويت عن وجود ' لجنة الحريات ' التي أسسها بعض أعضاء الرابطة, متهما إياي بإخضاع أعضاء اللجنة لأفكاري المعادية للدين! ( ' الجريدة' 20 سبتمبر الجاري), وذلك بعد إصدار اللجنة إياها بيانات تندد بالأذى الذي لحق ببعض الكتاب والروائيين العرب بتهمة المساس بالدين, وهي تهمة لا أساس شرعي ديني لها, بل تهمة افترتها الأنظمة العربية لتداري سواد وجهها في التقصير في شرع الله.
وفي الحقيقة لم أستأ من هذه ' التهمة ' الفاجرة, ليس لأنها كذب محض ودليل جهل فقط, بل لأنها صدرت عن إنسان يُفترض أنه على خُلق حسب علمي به, ومن خلال الانطباع الكاذب الذي خرجت به أثناء السلام العابر في مسرح الرابطة أحيانا. لكن كما يقولون ' حُسن الظن...من الغباء '. ولذلك أقول لعبد الله خلف الذي لا يعي عن موضوع لجنة الحريات شيئا, إصخ السمع لما أقول, وحاول أن تفهم كلماتي.
أتمنى لو كانت تهمة التحريض صحيحة, فهي فخر ووسام أضعه على صدري نعم, فخر إن استطعت تحريض الآخرين من الشباب ضد الاستبداد.
فخر إن استطعت إقناعهم بأفكاري الليبرالية و معاداة كل من يمنع حق ممارسة حرية التعبير. ولا أرى أنك قد مارستها في حياتك رغم نبلها وعلو شأنها, شرف ما بعده شرف, لو استطعت دفع الشباب إلى لحمل لواء الدفاع عن حق حرية التعبير ...فالفرق بين الإنسان الحر والحيوان يكمن في استخدام ' حرية التعبير ' لكن أنى لك أن تفهم ذلك وأنت تخشى المواجهة!
وأتمنى أن تظل لدي قوة على المواصلة والاستمرار في هذا العمل الشجاع النبيل: التحريض من أجل الدفاع عن حق الإنسان في ممارسة حرية التعبير.
ولك أن تتهمني بمعاداة الدين, فالتهم الفاجرة أرخص من الفجور ذاته. أما سمعت بقول النبي ( ص ) عن آيات المنافق الثلاث, والتي منها ' إن حدث كذب, وإن خاصم فجر ', وأنى لك أن تعلم ذلك, ولم أر في قسمات وجهك جهد عبادة, ولا علامة على جبينك دالة على كثرة سجود, ولم أر الديانة تخرخر من جناباتك, ولا قرأت لك مؤلفا في الدين يدل على سعة علمك بهذا الشأن.
وحتى تعرف القصة كاملة, والتي لم تسمعها لأنك لا تدري عن شؤون 'الرابطة' التي أنت عضو فيها شيئا لأنك كما يقولون من ' الحرس القديم ' الذي تجاوزه الزمن في قضية الحريات, فاعلم أن الذي أسس اللجنة هو العضو في رابطتكم: الباحث الجاد عقيل العيدان, ووفق علمي أن ذلك قد تم بعلم أصحاب الشأن عندكم.
أما وجودي في اللجنة فلم يحصل إلا بعد الإلحاح الشديد من الأخ عقيل, وما كنت راغبا بذلك. فضلا عن أنني لم أكن العضو الوحيد, بل كان معي إخوان أفاضل وأخوات فاضلات, مثل الشاعر نشمي مهنا ( هل سمعت به? ), والدكتورة ابتهال الخطيب, والدكتورة إقبال العثيمين وغيرهم, كلهم كان لهم شرف المساهمة في المشاركة, لكنني لم أكتب حرفا واحدا من البيانات الصادرة تأييدا لحرية التعبير, وإن أبديت موافقتي فقط حين عرضت نسخة من هذه البيانات, وليتني شاركت في الكتابة, لكن حال دون ذلك انشغالي, فكان الإنترنت ( هل تعرفه? ) الوسيلة الأسرع للتواصل...لكن ربما بسبب الفجور في الخصومة, لم تلتقط أذناك سوى اسمي من بين أعضاء اللجنة الأفاضل...وبصراحة أنا الآن سعيد لأنني سببت لك المضايقة.. لكن أن يصل الأمر إلى حد الفجور, فهذا لم أكن أتوقعه.
وحتى تبرأ نفسك من التهمة عرضت لي في قضية سجني في قضية الرسول (صلى الله عليه وسلم), وأنت لم تقرأ المقالة التي كتبتها, وأتحداك أن تثبت أنك قرأتها. ولما لم تجد تهمة غيرها في نفسك لجأت إلى تشغيل هذه الاسطوانة المشروخة التي سأم من كثرة تكرارها التيار الديني نفسه, ونال اتحاد الطلبة التابع ل¯ 'الاخوان المسلمين' في الجامعة التعب والملل من كثرة استخدامها في انتخابات الجامعة.
يمكنني مواصلة تفنيد اتهاماتك الباطلة, لكن يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق, كما يقول الأدباء...ولعلك لا تدري أيضا أنهم قالوا ذلك, وإذا صح ما قيل عن وجودك في لجنة مراقبة كتب حكومية, إذن ليس عجيبا ولا غريبا هذا الاتهام من شخص جعل من نفسه وباختياره, قاتلا للحريات.
ردي على الدكتور البغدادي :
الصراخ على قدر الألم وهل تعلمون لماذا هذا الصراخ , اقرؤوا هذا معي : http://www.aljarida.com/ALJarida/Article.aspx?id=129343 , كلام البغدادي بعدما جحد فكره أعضاء اللجنة العمومية لرابطة الأدباء وهو ليس عضو فيها أصلاً وأتى من خارج السرب , ولأول مرة تُصدر رابطة الأدباء بيانات تعترض فيها على مؤسسات وحكومات خارجية وتخاطب فيها الحكومات لأجل سين من الناس وصاد , هل تعلمون هذه اللجنة التي يتكلم عنها الدكتور البغدادي دافعت عن من ! دافعت عن القمني الذي قال أن بني هاشم أرادوا الحكم على قريش فابتدعوا قصة الرسالة ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم . بل أن القمني قال أن عبدالمطلب استعان باليهود لتمرير حكاية نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ! واتهم الدين بالتزوير وأنه دين مزور ! هل هذه اللجنة المزعومة التي أنكر بياناتها الكثير ولم يطلع عليها أيضاً غير واحدٍ وممن لم يطلع على بياناتا ليلى العثمان وهذا الخبر يثبت ذلك http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=129639 , تكذيب لما قاله العيدان الذي رمى بعقاله في حضن البغدادي ليشارك في اللجنة ووافق شن طبقه ! هذه اللجنة أصدرت بيانات تدافع عن حرية الكفر والإلحاد ! حتى أن مفتي مصر الذي جوَّز الكثير من الأمور الغريبة وقال بأمور منكرة اتهم القمني في دينه اوتهمه بالجرم , وقال بأنه قال كلاما كفريا صريح الكفر , فأي دين يبقى إن كان القمني الذي تدافع عنه لجنة البغدادي هذه يقول بأن الدين مزور وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مجرد خدعة مبتدعة من عبدالمطلب للسيطرة على الحكم وساعده اليهود في ذلك , حاشاه صلوات الله عليه وفداه نفسي ! وأي دين يبقى إن كانوا يدافعون عن إسلام سمحان الأردني الشاعر الذي يقول ( رصيف البار ليس له كفو أحد ) !! وهو الذي تم الحكم عليه قضائياً في الأردن ! بل كيف تضم اللجنة رجل له سوابق ومعلوم للجميع بما فيه من مضمون وقد سبق وتم الحكم عليه بقضية كانت تمس الرسول صلى الله عليه وسلم ! سبحان الله , قل كل يعمل على شاكلته , فالقمني يقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم خدع العالم , والبغدادي يقول بأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم فاشل , حاشاه فداه نفسي وأبي وأمي والناس أجمعين , هذه عينة من اللجنة وأفكارها , وليعلم الجميع أن الليبرالية أينما تحل , يحل معاها مبدأ نقض الدين ونقد الدين , وهي المبادئ التي دونها أمثال طه حسين من قبل , فنقد الموروث الديني والإصلاح الديني مبدأ قديم بدأ الليبراليين من قبل ,ويُريدون الآن إكماله , فنصوص الشريعة عندهم أي واحدٍ ينقدها , وإن كان هذا الواحد رجل يبتاع البنق على الدوارات , فهم آخر ما يحترم التخصص , ولكم في فاروق حسني وحسين فهمي وفتوى الحجاب الشهيرة العبرة , وفي البغدادي وقصة الفشل أيضاً العظة , شكر الله للجميع وسمران يحييكم .