كويتيه
17-08-2004, 12:02 AM
الصراحه القصه غريبه وطريفه::).. سبحان الله على قولتهم الحلال مايضيع:)
طهران ـ من أحمد أمين
قبل 5 سنوات كانت الممثلة الإيرانية «مرجان محتشمي» تتجول في احد الشوارع التجارية في العاصمة طهران، حينما هاجمها من الخلف رجلان شابان كانا على ظهر دراجة نارية، وقام احدهما بسرقة حقيبتها، وفرا بسرعة من المكان
وراجعت هذه الممثلة السينمائية والتلفزيونية اقرب مخفر للشرطة حيث سجلت شكوى ضد السارقين، الا انها وبعد بضع مراجعات لهذا المخفر شعرت باليأس وتركت امر متابعة هذه السرقة
واخيراً سقط احد المتسلقين في منطقة «دربند» الجبلية شمال طهران في احد
الوديان ما تسبب في ان يفقد وعيه، وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، وحينما اراد الاطباء معرفة هويته لم يجدوا في جيوبه سوى دفتر صغير مخصص لتدوين ارقام الهواتف، ولفت انتباههم اسم الممثلة مرجان محتشمي ورقم هاتفها، فقاموا بالاتصال بها مؤكدين ان احد معارفها قد تعرض لحادث وهو فاقد للوعي في المستشفى، وانهم لم يتمكنوا من التعرف على هويته لانه لا يحمل معه اي وثيقة
أوصلت هذه الممثلة نفسها الى المستشفى بسرعة وهي قلقة على مصير هذا الفرد، ولكن المفاجأة كانت كبيرة وغير متوقعة بالنسبة لها، حيث تمكنت حالاً من التعرف على هذا الشاب فهو نفسه الذي سرق حقيبتها اليدوية قبل خمس سنوات
وحينما استعاد هذا الشاب وعيه وجد ان رجال الأمن يحيطون به، وبعد ان تحسنت حاله تم نقله الى المحكمة حيث صدر ضده حكم بالسجن بتهمة السرقة
طهران ـ من أحمد أمين
قبل 5 سنوات كانت الممثلة الإيرانية «مرجان محتشمي» تتجول في احد الشوارع التجارية في العاصمة طهران، حينما هاجمها من الخلف رجلان شابان كانا على ظهر دراجة نارية، وقام احدهما بسرقة حقيبتها، وفرا بسرعة من المكان
وراجعت هذه الممثلة السينمائية والتلفزيونية اقرب مخفر للشرطة حيث سجلت شكوى ضد السارقين، الا انها وبعد بضع مراجعات لهذا المخفر شعرت باليأس وتركت امر متابعة هذه السرقة
واخيراً سقط احد المتسلقين في منطقة «دربند» الجبلية شمال طهران في احد
الوديان ما تسبب في ان يفقد وعيه، وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، وحينما اراد الاطباء معرفة هويته لم يجدوا في جيوبه سوى دفتر صغير مخصص لتدوين ارقام الهواتف، ولفت انتباههم اسم الممثلة مرجان محتشمي ورقم هاتفها، فقاموا بالاتصال بها مؤكدين ان احد معارفها قد تعرض لحادث وهو فاقد للوعي في المستشفى، وانهم لم يتمكنوا من التعرف على هويته لانه لا يحمل معه اي وثيقة
أوصلت هذه الممثلة نفسها الى المستشفى بسرعة وهي قلقة على مصير هذا الفرد، ولكن المفاجأة كانت كبيرة وغير متوقعة بالنسبة لها، حيث تمكنت حالاً من التعرف على هذا الشاب فهو نفسه الذي سرق حقيبتها اليدوية قبل خمس سنوات
وحينما استعاد هذا الشاب وعيه وجد ان رجال الأمن يحيطون به، وبعد ان تحسنت حاله تم نقله الى المحكمة حيث صدر ضده حكم بالسجن بتهمة السرقة