شيخة الطبع الخجول
15-09-2009, 04:20 AM
http://www.3mints.info/upload/uploads/abbb0dd7e5.jpg (http://www.3mints.info/upload)
..
.
ومر الغيم ما سلم على صحراي
ومريتي جفاف اقسى من فصولي..
.
سحاب / وطير
يتنفس
بقايا / رعد
من باقة وطن منسي
انا
امسي / ولا ادري
ريح(ن)
تعبث بأشرعتي
..
.
حكاية / داعبتها الحروف
لتسرح
في لفافات الورق
معقودة / مفقودة
..على حفآت
ذاك الرصيف / الوقت
../برودة قارصه/..
الثواني / توقفت
..
.
الثلج يسقط
طفلة / سكنت الارصفة
وعلبة كبريت
تضيء / الظلام فتحرك احاسيسه الصامتة
وتنسج
الاحلام / تسارعت
وماتت
قبل ثنايا ابتدائها
حتى
مر الضجيج يعانق
زوايا
اقدام الضباب
والمطر
على خصلات شعراتكِ
الطفلة
وخد المساء المثلج ب اعصاب السكون
المتأرجح
ينام فـ يصحى / ويعقد دموع الامنيات
يمرون
ويسرحون
فـ يضحكون
لا
يسمعون
ولا
يقتربون منها
الجفاف عانق ثوبها / الثلج والكبريت
والدمع والليل
واحاسيسها المدفونة / لا ترى ثغر الابتسامة
فالناس في سبات
تلهث
على ذاك الرصيف
واشعلت
قناديل الامل / شموع الذكريات
عندها افقت من احلام الطفولة
التقيتكِ / على رصيف شارع الامنيات
تودِ
الرحيل / وتحملين حقائب الحزن وهموم
قلبكِ المثقل بالانين
وترحلي بعيداً .. بعيداً
سألتكِ
اين التقي ذكرياتي /بكِ
فتسارعت رموش عينك/ ونظرتي الي ..
بجفاف الصبار ..
وكأنُه سر المحار .. / فكان ردكِ
اغلق الستار
ليس لنا لقاء / فـ انت تشد الرحال
تسافر الى مدائن الوجع
ويمر
طيفك بي / وبقايا اقنعتكتلبس
الليل رداء / والضوء سناء
وتمر بي على رصيفي
وعندما
التقيك / اهاجر نحو مدينة النقاء
استعد
حافيه القدمين / والزهر ينبت على مكاني
همست لها
تركت اوطاني / اتيت اليكِ
ليجمعنا اللقاء
فليس هناك قلب / يجمعني
فهذا
انا منفياً اليك
فـ مدن الوجع تطردني ..
فهل اموت .. فيك
ام
تلحفيني بعينكِ
ارصفة الوقت / وجفاف الثواني
يجرني / يحملني
لسيل مدائنك/ اقطفيني زهرةً
تنام على خديك
احمليني
نسمة تنام بين شفتيك
ومارسي طقوس النقاء
حتى
يحين اللقاء
..
.
مطر يهطل ب اوراقي
ويشعل
غيرتي / ناري
ويصبح / كيف ما يبغي
ولا
سيلاً بلل اشواقي
..
.
ومر الغيم ما سلم على صحراي
ومريتي جفاف اقسى من فصولي
*** دمــتــم بــووووود ***
..
.
ومر الغيم ما سلم على صحراي
ومريتي جفاف اقسى من فصولي..
.
سحاب / وطير
يتنفس
بقايا / رعد
من باقة وطن منسي
انا
امسي / ولا ادري
ريح(ن)
تعبث بأشرعتي
..
.
حكاية / داعبتها الحروف
لتسرح
في لفافات الورق
معقودة / مفقودة
..على حفآت
ذاك الرصيف / الوقت
../برودة قارصه/..
الثواني / توقفت
..
.
الثلج يسقط
طفلة / سكنت الارصفة
وعلبة كبريت
تضيء / الظلام فتحرك احاسيسه الصامتة
وتنسج
الاحلام / تسارعت
وماتت
قبل ثنايا ابتدائها
حتى
مر الضجيج يعانق
زوايا
اقدام الضباب
والمطر
على خصلات شعراتكِ
الطفلة
وخد المساء المثلج ب اعصاب السكون
المتأرجح
ينام فـ يصحى / ويعقد دموع الامنيات
يمرون
ويسرحون
فـ يضحكون
لا
يسمعون
ولا
يقتربون منها
الجفاف عانق ثوبها / الثلج والكبريت
والدمع والليل
واحاسيسها المدفونة / لا ترى ثغر الابتسامة
فالناس في سبات
تلهث
على ذاك الرصيف
واشعلت
قناديل الامل / شموع الذكريات
عندها افقت من احلام الطفولة
التقيتكِ / على رصيف شارع الامنيات
تودِ
الرحيل / وتحملين حقائب الحزن وهموم
قلبكِ المثقل بالانين
وترحلي بعيداً .. بعيداً
سألتكِ
اين التقي ذكرياتي /بكِ
فتسارعت رموش عينك/ ونظرتي الي ..
بجفاف الصبار ..
وكأنُه سر المحار .. / فكان ردكِ
اغلق الستار
ليس لنا لقاء / فـ انت تشد الرحال
تسافر الى مدائن الوجع
ويمر
طيفك بي / وبقايا اقنعتكتلبس
الليل رداء / والضوء سناء
وتمر بي على رصيفي
وعندما
التقيك / اهاجر نحو مدينة النقاء
استعد
حافيه القدمين / والزهر ينبت على مكاني
همست لها
تركت اوطاني / اتيت اليكِ
ليجمعنا اللقاء
فليس هناك قلب / يجمعني
فهذا
انا منفياً اليك
فـ مدن الوجع تطردني ..
فهل اموت .. فيك
ام
تلحفيني بعينكِ
ارصفة الوقت / وجفاف الثواني
يجرني / يحملني
لسيل مدائنك/ اقطفيني زهرةً
تنام على خديك
احمليني
نسمة تنام بين شفتيك
ومارسي طقوس النقاء
حتى
يحين اللقاء
..
.
مطر يهطل ب اوراقي
ويشعل
غيرتي / ناري
ويصبح / كيف ما يبغي
ولا
سيلاً بلل اشواقي
..
.
ومر الغيم ما سلم على صحراي
ومريتي جفاف اقسى من فصولي
*** دمــتــم بــووووود ***