احلى من العقد لباسه
14-09-2009, 08:56 AM
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
حياتنا مليئة بالأحداث، حالها كحال ملعب الكرة..
فقد ننجح في الرميات..
وكثيراً ما نخطئ..
نضعها تحت تخطيط جيد وتنظيم سليم أحيانا..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
وأحيانا أخرى نهملها ونجعلها في سبات عميق!!
قد يستفيق البعض من هذا السبات المظلم،
والبعض الآخر نسبة استيعابه للأمور
تبدو كنسبة ذكائه التي لا نرى منها شيئاً
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
فالفعل عندهم أصعب من القول..
فيكتفون بالقول والقول ثم القول وبعده القول!!
قد أكون منهم.. قد تكون منهم..
قد نكون منهم.. فاحذر مني ومنك ومنهم!!
دائماً وأبدا.. نسعى لتحقيق الأفضل..
ليكون الأفضل لنا..
في ملعب الحياة..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
قواعد وشروط وإلزامات ككل الملاعب..
على اللاعب أن يحسن اللعب..
فقبل أن يرمي الكرة عليه التأكد من مكان دخولها..
لأنها قد لا تدخل المرمى..
بل تقع أمامه قبل أن تصل إليه.. أحيانا..
أقصد أحيان الأحيان..
يرميها صاحبنا "اللي على قد نياته"..
دونما تفكير أو تخطيط.. فتدخل صدفة..
"ضربه حظ كما يسميها البعض"..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
تقسيم الفريق: "اللاعبين":
- الحارس.
- الدفاع.
- الوسط.
- الهجوم.
- تقف تلك النفس البشرية كـ"الحارس" الدائم..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
فقد تكون أمارة بالسوء أو الخير..
أو الاثنين معاً..
وأمامها مباشرة فطرة الإنسان التي فطر بها
وهي أشبه بـ"الدفاع"..
الجانب الخيّر الذي زرع في قلبه ونفسه منذ ولد..
فكثير ما يدافع عن نفسه بفطرته..
وحقه الشرعي في التملك والامتلاك..
"الوسط".. يقف فيها الإنسان وقفة تردد..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
أيفعل هذا أم يفعل ذاك؟!
أيحقق ما يريد.. أم يعدل عنه؟!
في هذه الحياة قد يقف "وسط"
خيارين.. كلاهما أصعب من الآخر..
وربما يراها البعض سهلة كشرب الماء!!
فالخيار سهل عليه وقاسٍ على غيره..
والخيار الثاني صعب عليه
وبعيد كل البعد عن القسوة على غيره..
البعض يحب نفسه أكثر من غيره..
فالخيار الأول دائما هو خياره..
والبعض الآخر أكرمهم عز وجل
صفة من أجمل الصفات الموجودة..
"الإيثار"..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
وهنا سجل "هدفا".. لنفسه ولفريقه...
"الهجوم"..
صفاته: الرقابة الذاتية.. المحبة..
الإيثار.. الصدق.. الأمانة..
المودة.. الإيمان.. الوفاء..
النية والإخلاص لله؛
فإن هذا الرصيد من الصفات
توفر أفضل الظروف لتمكين هؤلاء من المساهمة في الفوز.
إن مفتاح النجاح والغلبة في حياتنا.. "نحن أنفسنا"..
فلتكن أنت الحارس وأنت الدفاع وأنت الوسط وأنت الهجوم..
فتصبح أنت اللاعب.. أنت الرابح..
بقي أن نعلم أن هذه المباراة لا تحتمل أنصاف الحلول..
الخاسر الوحيد هو أنت !!
موضوع راق لي كثيرا اتمنى ان يروق لكم ولكم خالص ودي
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
حياتنا مليئة بالأحداث، حالها كحال ملعب الكرة..
فقد ننجح في الرميات..
وكثيراً ما نخطئ..
نضعها تحت تخطيط جيد وتنظيم سليم أحيانا..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
وأحيانا أخرى نهملها ونجعلها في سبات عميق!!
قد يستفيق البعض من هذا السبات المظلم،
والبعض الآخر نسبة استيعابه للأمور
تبدو كنسبة ذكائه التي لا نرى منها شيئاً
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
فالفعل عندهم أصعب من القول..
فيكتفون بالقول والقول ثم القول وبعده القول!!
قد أكون منهم.. قد تكون منهم..
قد نكون منهم.. فاحذر مني ومنك ومنهم!!
دائماً وأبدا.. نسعى لتحقيق الأفضل..
ليكون الأفضل لنا..
في ملعب الحياة..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
قواعد وشروط وإلزامات ككل الملاعب..
على اللاعب أن يحسن اللعب..
فقبل أن يرمي الكرة عليه التأكد من مكان دخولها..
لأنها قد لا تدخل المرمى..
بل تقع أمامه قبل أن تصل إليه.. أحيانا..
أقصد أحيان الأحيان..
يرميها صاحبنا "اللي على قد نياته"..
دونما تفكير أو تخطيط.. فتدخل صدفة..
"ضربه حظ كما يسميها البعض"..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
تقسيم الفريق: "اللاعبين":
- الحارس.
- الدفاع.
- الوسط.
- الهجوم.
- تقف تلك النفس البشرية كـ"الحارس" الدائم..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
فقد تكون أمارة بالسوء أو الخير..
أو الاثنين معاً..
وأمامها مباشرة فطرة الإنسان التي فطر بها
وهي أشبه بـ"الدفاع"..
الجانب الخيّر الذي زرع في قلبه ونفسه منذ ولد..
فكثير ما يدافع عن نفسه بفطرته..
وحقه الشرعي في التملك والامتلاك..
"الوسط".. يقف فيها الإنسان وقفة تردد..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
أيفعل هذا أم يفعل ذاك؟!
أيحقق ما يريد.. أم يعدل عنه؟!
في هذه الحياة قد يقف "وسط"
خيارين.. كلاهما أصعب من الآخر..
وربما يراها البعض سهلة كشرب الماء!!
فالخيار سهل عليه وقاسٍ على غيره..
والخيار الثاني صعب عليه
وبعيد كل البعد عن القسوة على غيره..
البعض يحب نفسه أكثر من غيره..
فالخيار الأول دائما هو خياره..
والبعض الآخر أكرمهم عز وجل
صفة من أجمل الصفات الموجودة..
"الإيثار"..
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif
وهنا سجل "هدفا".. لنفسه ولفريقه...
"الهجوم"..
صفاته: الرقابة الذاتية.. المحبة..
الإيثار.. الصدق.. الأمانة..
المودة.. الإيمان.. الوفاء..
النية والإخلاص لله؛
فإن هذا الرصيد من الصفات
توفر أفضل الظروف لتمكين هؤلاء من المساهمة في الفوز.
إن مفتاح النجاح والغلبة في حياتنا.. "نحن أنفسنا"..
فلتكن أنت الحارس وأنت الدفاع وأنت الوسط وأنت الهجوم..
فتصبح أنت اللاعب.. أنت الرابح..
بقي أن نعلم أن هذه المباراة لا تحتمل أنصاف الحلول..
الخاسر الوحيد هو أنت !!
موضوع راق لي كثيرا اتمنى ان يروق لكم ولكم خالص ودي
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/1302/1302317rmgvf7jftc.gif