ChoCoLa
07-09-2009, 04:08 AM
:
:
:
http://alajman.net/up/uploads/a83518bd64.jpg (http://alajman.net/up/)
:
http://alajman.net/up/uploads/e1090aaeb6.jpg (http://alajman.net/up/)
حـــبــيــبــتــي .. كل حرف في هذه الكلمة لا يمكن أن يتجسد إلا لها .. فهي فعلا ً .. حبيبتي ..
ليست مجرد أم بالنسبة لي .. فهي .. الأخت .. والصديقة .. والمحفز .. وكل شي جميل في حياتي ..
تحتويني في كل حالاتي .. تكون أول حضن أثقله بهمومي .. فيجدد الأمل بالغد الأفضل ..
لم يصدر منها أي فعل يضايقني .. رغم إنني أعلم يقينا ً إني أغضبها في أحيان كثيرة .. ولكن هكذا هي الأم .. عــــظــيــمــــة ..
رغم تكرار أخطاؤنا ..وإستمرار أسئلتنا .. لم تضجر يوما ً أو تسئم .. ونجدها تبتسم في كل مرة نعيد تلك الأخطاء ..
لها حنان لا متناهي يستوعبنا جميعا ً .. وفي أحيان كثيرة أسألها .. بقيتي شي من الحب والحنان لأحفادج ؟؟! .. تبتسم إبتسامة لم أرى بعذوبتها .. فيصلني جوابها دون أن تنطق حرفا ً ..
فمن يملك مثل قلبها له القدرة على إستيعاب العالم وإشباعه بالحب و إغراقه بالحنان .. ومده ِ بشعور الأمان ..
عـــــدم ..
لحظات تمر عليّ أتمنى لو إنني عـدم .. فرؤيتي لعينيها الدافئتين تذرف دموعا ً ودت لو أخفتها عنا .. تملؤني بشعور يجرح أعماق أعماقي .. فأدعو ربي و أناجيه بأن يكشف الهم ويذهب الحزن .. ويجعل أيامها سعادة وصفاء دائم تنعم به .. بعد كدر الدنيا و أحزانها ..
في كل مرة تضطر فيها للسفر .. أحس بوحشة الروح .. وأتمنى لو أنني أحد أشياؤها و أمتعتها التي سترافقها ..
وفي كل مرة أوادعها .. أشعر بالغصة وكأني أمر بهذا الموقف لأول مرة .. فمشهد الوداع أمرٌ أكبر من أن أعتاده .. فهو يثقلني بالتعب النفسي المرهق لجسدي ..
قبلاتها العميقة لنا من أكبر أشقائي .. حتى لورا الصغيرة .. نشعر بها بنفس الإحساس .. فهي تعاملنا وكأننا لا نزال أطفالها الصغار الذين لن يكبروا أبدا ً .. فلا يزال حنانها موجود .. ولكنه تكثف وتضاعف بفعل السنين ..
أجــمــل وســـادة .. توسدتها في حياتها .. عضدها .. فلا أجمل من حضن أمي شي ..
أجده دافئا ً ملؤه الحنان كلما شعرت بقسوة برودة الزمن بداخلي ..
وأجده باردا ً بعذوبة مصفاة .. ليثلج حرارة الهموم التي تجتاحني ..
فيكون لي بجميع حالاته .. ربــيــعـــا ً يحتضنني ..
أحــبــج يــمـــه ..
لا أمل ترديدها على مسامعها .. و لا تمل الإستماع والإستمتاع بها ..
نــصــيــحــة .. //
مهما بلغ بك العمر .. ومهما طافت بك السنون .. ومهما كبرت ..
لا تحرم نفسك من أحضان والدتك ..
وستلاحظ مع تقدم السنين ومرورها .. أنك أنت من تحضنها ..
فهي تتضاءل .. ونحن نتمدد ..
ولكن .. شعورك بدفئ إحتضانها لا يزال حاضرا ً بقوة .. ويحتويك بحنانه ..
فنحن نكبر على كل شي .. إلا حضنها ..
والتجربة خير برهان ...
هذه الإلتقاطة تجدد الحب وتعبر بشكل آخر عنه ..
فاليوم آثرت أن أقول لك .. أحبج .. بالصورة و اللفظ ..
:
اللهم أعنا على برّهم ..
وأحفظهم لنا و مد أعمارهم بالطاعات ..
و نسألك اللهم لهم العفو والعافية ..
:
:
http://alajman.net/up/uploads/a83518bd64.jpg (http://alajman.net/up/)
:
http://alajman.net/up/uploads/e1090aaeb6.jpg (http://alajman.net/up/)
حـــبــيــبــتــي .. كل حرف في هذه الكلمة لا يمكن أن يتجسد إلا لها .. فهي فعلا ً .. حبيبتي ..
ليست مجرد أم بالنسبة لي .. فهي .. الأخت .. والصديقة .. والمحفز .. وكل شي جميل في حياتي ..
تحتويني في كل حالاتي .. تكون أول حضن أثقله بهمومي .. فيجدد الأمل بالغد الأفضل ..
لم يصدر منها أي فعل يضايقني .. رغم إنني أعلم يقينا ً إني أغضبها في أحيان كثيرة .. ولكن هكذا هي الأم .. عــــظــيــمــــة ..
رغم تكرار أخطاؤنا ..وإستمرار أسئلتنا .. لم تضجر يوما ً أو تسئم .. ونجدها تبتسم في كل مرة نعيد تلك الأخطاء ..
لها حنان لا متناهي يستوعبنا جميعا ً .. وفي أحيان كثيرة أسألها .. بقيتي شي من الحب والحنان لأحفادج ؟؟! .. تبتسم إبتسامة لم أرى بعذوبتها .. فيصلني جوابها دون أن تنطق حرفا ً ..
فمن يملك مثل قلبها له القدرة على إستيعاب العالم وإشباعه بالحب و إغراقه بالحنان .. ومده ِ بشعور الأمان ..
عـــــدم ..
لحظات تمر عليّ أتمنى لو إنني عـدم .. فرؤيتي لعينيها الدافئتين تذرف دموعا ً ودت لو أخفتها عنا .. تملؤني بشعور يجرح أعماق أعماقي .. فأدعو ربي و أناجيه بأن يكشف الهم ويذهب الحزن .. ويجعل أيامها سعادة وصفاء دائم تنعم به .. بعد كدر الدنيا و أحزانها ..
في كل مرة تضطر فيها للسفر .. أحس بوحشة الروح .. وأتمنى لو أنني أحد أشياؤها و أمتعتها التي سترافقها ..
وفي كل مرة أوادعها .. أشعر بالغصة وكأني أمر بهذا الموقف لأول مرة .. فمشهد الوداع أمرٌ أكبر من أن أعتاده .. فهو يثقلني بالتعب النفسي المرهق لجسدي ..
قبلاتها العميقة لنا من أكبر أشقائي .. حتى لورا الصغيرة .. نشعر بها بنفس الإحساس .. فهي تعاملنا وكأننا لا نزال أطفالها الصغار الذين لن يكبروا أبدا ً .. فلا يزال حنانها موجود .. ولكنه تكثف وتضاعف بفعل السنين ..
أجــمــل وســـادة .. توسدتها في حياتها .. عضدها .. فلا أجمل من حضن أمي شي ..
أجده دافئا ً ملؤه الحنان كلما شعرت بقسوة برودة الزمن بداخلي ..
وأجده باردا ً بعذوبة مصفاة .. ليثلج حرارة الهموم التي تجتاحني ..
فيكون لي بجميع حالاته .. ربــيــعـــا ً يحتضنني ..
أحــبــج يــمـــه ..
لا أمل ترديدها على مسامعها .. و لا تمل الإستماع والإستمتاع بها ..
نــصــيــحــة .. //
مهما بلغ بك العمر .. ومهما طافت بك السنون .. ومهما كبرت ..
لا تحرم نفسك من أحضان والدتك ..
وستلاحظ مع تقدم السنين ومرورها .. أنك أنت من تحضنها ..
فهي تتضاءل .. ونحن نتمدد ..
ولكن .. شعورك بدفئ إحتضانها لا يزال حاضرا ً بقوة .. ويحتويك بحنانه ..
فنحن نكبر على كل شي .. إلا حضنها ..
والتجربة خير برهان ...
هذه الإلتقاطة تجدد الحب وتعبر بشكل آخر عنه ..
فاليوم آثرت أن أقول لك .. أحبج .. بالصورة و اللفظ ..
:
اللهم أعنا على برّهم ..
وأحفظهم لنا و مد أعمارهم بالطاعات ..
و نسألك اللهم لهم العفو والعافية ..