أبوساره
31-08-2009, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذَاتَ مُنْهَكِ حَدَثْتهَا ..
أَيَطِيْبُ للفَاجِعْهْ اَنْ تُمْارِسَ خَجُوجَاً بَعْثَرتَنْا
وَيَرْاعَ النَوىْ مُجْحِفٌ يَخْرِسُ بِالنَقْشِ صِحْافَنَا
مَابَالُ سَرْيِرَهَ ذَلِكَ الشَوْقْ تَتَسِعْ
وَحَنْظَلُ الحَنْيَنْ يَسْتَمطِرُ بَالعَطَشِ بَيْدائَنَا
مَازِلْتُ قَارِمْاً ثَغْرَكِ عَشْيَهَ كَوْثَرِ القُبْلْ
وَمُضْمِرُ خَصْرَكِ يَمْتَهِنُ التَصْاقَيْ فِيْ عُجْالهْ
قَدَرُ مَا ... يَشْيِئُ بِخْلوَتِنْا
وَحَرِيْقُ مُتْأجَجُ يَضّرِمُ السَعَيْرَ فِيْ اَجْسَادِنْا
وَانَتِ وَانَا !!!
رُبْاآآآآآآآآهْ
لَاوَافِرْاً بَاوْرِدْتِنْا سُوْىَ الرُبْىَ
وَلاَنَصْلاً مُعْلقَاً بَاسْقُفْنَا عَدْىَ ثُرْيَا الهَوْىَ
جِدْيِنْيْ حَيْثُ الحِمْىَ
حَيْثُ الحَصِيْرْ وَلُفَافَاتِ اليَاسَمْينْ
وَرُحَىْ الاقْحُوَانِ سَنَابِلاً تَنْثَنيْ
وَسُنْدسُ السُرْورِ كَاحِلاً مُقْلتَيِكِ صَغِيَرتِيْ
حَيْثُ انْفَاسُكِ المُعْتَّقهْ
وَخُلجُ عَيْنَيكَ دَوَارِقُ زُخْرفِ بَرَاقهْ
سَأحُلقُ بِرُوحِكِ عَالِيَاً مَنْفَىْ الغَمَامْ
وَسَليِلُ اَوْرَاقِ الخَرْيِفِ شَوْاهِدٌ
وَدُجَىْ المَسَاءِ
تَسْتَعِجنُ ثَنَايَا الفَجْرْ كَوَاهْمِ غَرُورْ
مَاهَكَذا يَعْتَّلُ الفُوْادْ
كَغِرسِ بِذْرهٍ عَقْيمْ
أرْمَلُ شَوْقِيْ
كَهْلُ هَرِمْ
يَتَرنَحُ شَقَائِيْ عَلىْ عَتَبْاتِ بَتِيرْ
أَوَادُ المَشَاعِرِ يَاسِيْرِينْ هِوْايَهْ !!
.
.
.
.
وَمَاتَ الكَلامُ الجَمْيِلْ !
وَلِمَ لاَ يَطْيِبْ وَنَحْنُ لا نَعْنِيْ لهَا شَيْئَاً
لاَ أُدْرِكُ مِنْكَ سِوْىَ اَثَاراً تَتْرُكَهَا كُلَ مَرّهٍ قَبْلَ فَنَائِكْ
بَقَايَا عِطْرَكَ العَالِقْه فِيْ عُتْمَةِ قَلبْيْ
وَقُبْلاتِكَ المُبْلَلَه بِالشَوقْ
وَحَكايَاتٍ يَحْمِلهُا اليَ صَوْتَكَ المُمْطِرُ لَيْلاً
وَأرْضَ حَمْلتْكَ قَليِلاً قَبْلَ اَنْ تَتْرُكَهْا وَتَرتَديْ جَنْاحَيكَ وَتُحْلقُ بَعِيدْاً عَنيْ وَعْنَها مَعاً
دَائِمْاً تَأتِيْنيْ عَابِرْاً سَرْيِعَاً كَنِصْفِ حِلْمْ
لتَتْرَكْ ليَ غَيْمَةً مُثْقَلةً بِحُبْكْ
لا تُمْطِرْ
اِلاَ اذِا رَأتْكَ رَاحِلاً
هِيْ تَعلمُ انَ لا شِيًء سِوىَ هَذهِ الذِكْرَياتْ يُبْقِيكَ عَالِقْاً فِيْ رَأسْيْ
فَتُحْسِنُ انْتِقَائْها فِيْ تَواطُؤٍ مَعَ قَسْوتِكْ
لاشَيءَ يَجْبُرهَا لأنْ تَعْدّنُيْ لفِرحٍ قَريْبْ
لاشَيءْ
سِوىَ عِلمْاً مُسْبَقاً بِحَقِيبتَكَ المُعْدّهْ
لِرَحِيلٍ خَاطِفْ
وَأنهُ مَامنْ سَبْيلٍ يَصِلُ بِيْ إلىَ آخِركَ
فَلا أعَلمُ بَعْدهَا
هَلْ كُنْتَ حَقْاً هُنْا ؟؟
ذَاتَ مُنْهَكِ حَدَثْتهَا ..
أَيَطِيْبُ للفَاجِعْهْ اَنْ تُمْارِسَ خَجُوجَاً بَعْثَرتَنْا
وَيَرْاعَ النَوىْ مُجْحِفٌ يَخْرِسُ بِالنَقْشِ صِحْافَنَا
مَابَالُ سَرْيِرَهَ ذَلِكَ الشَوْقْ تَتَسِعْ
وَحَنْظَلُ الحَنْيَنْ يَسْتَمطِرُ بَالعَطَشِ بَيْدائَنَا
مَازِلْتُ قَارِمْاً ثَغْرَكِ عَشْيَهَ كَوْثَرِ القُبْلْ
وَمُضْمِرُ خَصْرَكِ يَمْتَهِنُ التَصْاقَيْ فِيْ عُجْالهْ
قَدَرُ مَا ... يَشْيِئُ بِخْلوَتِنْا
وَحَرِيْقُ مُتْأجَجُ يَضّرِمُ السَعَيْرَ فِيْ اَجْسَادِنْا
وَانَتِ وَانَا !!!
رُبْاآآآآآآآآهْ
لَاوَافِرْاً بَاوْرِدْتِنْا سُوْىَ الرُبْىَ
وَلاَنَصْلاً مُعْلقَاً بَاسْقُفْنَا عَدْىَ ثُرْيَا الهَوْىَ
جِدْيِنْيْ حَيْثُ الحِمْىَ
حَيْثُ الحَصِيْرْ وَلُفَافَاتِ اليَاسَمْينْ
وَرُحَىْ الاقْحُوَانِ سَنَابِلاً تَنْثَنيْ
وَسُنْدسُ السُرْورِ كَاحِلاً مُقْلتَيِكِ صَغِيَرتِيْ
حَيْثُ انْفَاسُكِ المُعْتَّقهْ
وَخُلجُ عَيْنَيكَ دَوَارِقُ زُخْرفِ بَرَاقهْ
سَأحُلقُ بِرُوحِكِ عَالِيَاً مَنْفَىْ الغَمَامْ
وَسَليِلُ اَوْرَاقِ الخَرْيِفِ شَوْاهِدٌ
وَدُجَىْ المَسَاءِ
تَسْتَعِجنُ ثَنَايَا الفَجْرْ كَوَاهْمِ غَرُورْ
مَاهَكَذا يَعْتَّلُ الفُوْادْ
كَغِرسِ بِذْرهٍ عَقْيمْ
أرْمَلُ شَوْقِيْ
كَهْلُ هَرِمْ
يَتَرنَحُ شَقَائِيْ عَلىْ عَتَبْاتِ بَتِيرْ
أَوَادُ المَشَاعِرِ يَاسِيْرِينْ هِوْايَهْ !!
.
.
.
.
وَمَاتَ الكَلامُ الجَمْيِلْ !
وَلِمَ لاَ يَطْيِبْ وَنَحْنُ لا نَعْنِيْ لهَا شَيْئَاً
لاَ أُدْرِكُ مِنْكَ سِوْىَ اَثَاراً تَتْرُكَهَا كُلَ مَرّهٍ قَبْلَ فَنَائِكْ
بَقَايَا عِطْرَكَ العَالِقْه فِيْ عُتْمَةِ قَلبْيْ
وَقُبْلاتِكَ المُبْلَلَه بِالشَوقْ
وَحَكايَاتٍ يَحْمِلهُا اليَ صَوْتَكَ المُمْطِرُ لَيْلاً
وَأرْضَ حَمْلتْكَ قَليِلاً قَبْلَ اَنْ تَتْرُكَهْا وَتَرتَديْ جَنْاحَيكَ وَتُحْلقُ بَعِيدْاً عَنيْ وَعْنَها مَعاً
دَائِمْاً تَأتِيْنيْ عَابِرْاً سَرْيِعَاً كَنِصْفِ حِلْمْ
لتَتْرَكْ ليَ غَيْمَةً مُثْقَلةً بِحُبْكْ
لا تُمْطِرْ
اِلاَ اذِا رَأتْكَ رَاحِلاً
هِيْ تَعلمُ انَ لا شِيًء سِوىَ هَذهِ الذِكْرَياتْ يُبْقِيكَ عَالِقْاً فِيْ رَأسْيْ
فَتُحْسِنُ انْتِقَائْها فِيْ تَواطُؤٍ مَعَ قَسْوتِكْ
لاشَيءَ يَجْبُرهَا لأنْ تَعْدّنُيْ لفِرحٍ قَريْبْ
لاشَيءْ
سِوىَ عِلمْاً مُسْبَقاً بِحَقِيبتَكَ المُعْدّهْ
لِرَحِيلٍ خَاطِفْ
وَأنهُ مَامنْ سَبْيلٍ يَصِلُ بِيْ إلىَ آخِركَ
فَلا أعَلمُ بَعْدهَا
هَلْ كُنْتَ حَقْاً هُنْا ؟؟