أبوساره
31-08-2009, 12:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
******
(لو كانوا يعقلون)
****
احترمت الشريعة الإسلامية العلم
فجعلته من مقاصدها الكلية الخمسة
وهي حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل
فبالعقل كانت معرفتنا بالله
وهكذا كان أسلوب القرآن في الدعوة إلى الإيمان عقلياً
يتحدى العقل البشري بالنظر في نفسه وما حوله
معدداً آيات الله
حيث يستحيل وجود كل هذا الخلق دون خالق
والعقل أحد مصادر التشريع بعد القرآن والسنة
وكان النشاط العقلي في إطار القرآن والسنة
هو ما أثرانا بهذا التراث الفقهي الضخم
حتى جاء زمان خبا فيه العقل المسلم
وأغلق باب الاجتهاد وأخذت الأمة في الانحدار
أول كلمات القرآن (اقرأ)
وأقسم الله بالقلم
وقال (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) (الزمر 9)
(وقل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) (العنكبوت 20)
(وقل رب زدني علماً) (طه 114)
ولذا فإننا مدينون لعقولنا بأمرين
الأول أن نصونها والثاني أن نستخدمها
أما الصيانة بتحريم الخمر وما شابهها وكفالة حرية التفكير
لغاية حرية التدين(لا إكراه في الدين) البقرة الآية 256
ومنع القهر والتسلط وحرية البحث والوقاية
من أسباب القلق والتنكيد والتنغيص
وأما استخدامها فهو (واجب شرعي)
التقصير فيه معصية كبيرة تقع تحت طائلة الآية الكريمة
(ولقد ذرأنا لجهنم من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها
ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك
كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) (الأعراف 179)
وهذا يتعارض إلى حد كبير مع واقع أمتنا الآن من شيوع
التخلف والرجعية وضيق الأفق وعدم الأخذ بأسباب العلم
والخرافات وغيرها
فنحن أمة مشبوبة العاطفة مسرفة فيها على حساب النظرة
العقلية الفاحصة
بينما للنفس السوية ميزان تتعادل فيه كفتا العقل والعاطفة
فلا تطغى إحداهما على الأخرى
بارك الله لكم فى عقولكم
******
(لو كانوا يعقلون)
****
احترمت الشريعة الإسلامية العلم
فجعلته من مقاصدها الكلية الخمسة
وهي حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل
فبالعقل كانت معرفتنا بالله
وهكذا كان أسلوب القرآن في الدعوة إلى الإيمان عقلياً
يتحدى العقل البشري بالنظر في نفسه وما حوله
معدداً آيات الله
حيث يستحيل وجود كل هذا الخلق دون خالق
والعقل أحد مصادر التشريع بعد القرآن والسنة
وكان النشاط العقلي في إطار القرآن والسنة
هو ما أثرانا بهذا التراث الفقهي الضخم
حتى جاء زمان خبا فيه العقل المسلم
وأغلق باب الاجتهاد وأخذت الأمة في الانحدار
أول كلمات القرآن (اقرأ)
وأقسم الله بالقلم
وقال (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) (الزمر 9)
(وقل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) (العنكبوت 20)
(وقل رب زدني علماً) (طه 114)
ولذا فإننا مدينون لعقولنا بأمرين
الأول أن نصونها والثاني أن نستخدمها
أما الصيانة بتحريم الخمر وما شابهها وكفالة حرية التفكير
لغاية حرية التدين(لا إكراه في الدين) البقرة الآية 256
ومنع القهر والتسلط وحرية البحث والوقاية
من أسباب القلق والتنكيد والتنغيص
وأما استخدامها فهو (واجب شرعي)
التقصير فيه معصية كبيرة تقع تحت طائلة الآية الكريمة
(ولقد ذرأنا لجهنم من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها
ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك
كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) (الأعراف 179)
وهذا يتعارض إلى حد كبير مع واقع أمتنا الآن من شيوع
التخلف والرجعية وضيق الأفق وعدم الأخذ بأسباب العلم
والخرافات وغيرها
فنحن أمة مشبوبة العاطفة مسرفة فيها على حساب النظرة
العقلية الفاحصة
بينما للنفس السوية ميزان تتعادل فيه كفتا العقل والعاطفة
فلا تطغى إحداهما على الأخرى
بارك الله لكم فى عقولكم