جالس بن مبارك
11-08-2004, 01:42 AM
1-أبعد قتيل
أبعـد قتيـل بالمدينـة iiاظلمـت له الأرض تهتز العضاه iiبأسوق
عليك سلام من أميـر iiوباركـت يد الله في ذاك الأديـم iiالممـزق
فمن يجر أو يركب جناحي نعامة ليدرك ما قدمت بالأمس iiيسبـق
قضيت أمورا ثم غادرت iiبعدهـا نوافج فـي أكمامهـا لـم تفتـق
وما كنت أخشى أن تكون iiوفاته بكفي سبنتى أزرق العين iiمطرق
2-أبلغ ربيعة
أبلـغ ربيعـة وابن أمه نوفـلا
أني مصيب العظم إن لم أصفـح
وكأننـي رئبال غاب ضيغـم
يقرو الأماعز بالفجاج الأفيـح
غرثت حليلتـه وأرمـل ليلـة
فكأنه غضبان ما لـم يـجرح
فتخـاله حسـان إذ حربتـه
فدع الفضاء إلى مضيقك وافسح
إن الخيـانة والـمغالة والخنـا
واللـؤم أصبح ثاويا بالأبطـح
قوم إذا نطـق الخنـا ناديهـم
تبع الخنـا وأضيع أمر المصلـح
وانشق عند الحجـر كل مـزلج
إلا يصـح عند المقـالة ينبـح
أهجوت حمزة أن توفي صابـرا
وكفاك أهلك كالرئال الـرزح
فلبئـس ما قاتلت يوم لقيتنـا
أير تقلقل في حـر لم يصلـح
عبد إذا فعل العظـائم أهلهـا
جعد ألانامل في الشتاء الـمدلح
3-عين جودي - رثاء أهل مؤتة
عيـن جودي بدمعك المنـزور
واذكري في الرخاء أهل القبـور
واذكري مؤتـة وما كان فيهـا
يـوم ولـوا في وقعـة التغويـر
حيـن ولـوا وغادروا ثم زيـدا
نعم مأوى الضـريك والماسـور
حب خيـر الأنام طرا جـميعا
سيد النـاس حبه في الصـدور
ذاكـم أحـمد الذي لا سـواه
ذاك حزنـي معا له وسـروري
إن زيـدا قد كان منـا بأمـر
ليـس أمر المكـذب المغـرور
ثـم جودي للخزرجي بدمـع
سيدا كان ثـم غيـر نـزور
قد أتان من قتلهـم ما كفانـا
فبحـزن نبيت غيـر سـرور
4-أسألت رسم الدار
أسالت رسم الدار أم لم تسـأل
بيـن الجوابي فالبضيع فحومـل
فالمرج مرج الصفرين فجاسـم
فديار سلمـى درسا لم تحـلل
أقـوى وعطـل منهم فكأنـه
بعـد البلى آيُ الكتاب المجمـل
دمن تعاقبهـا الريـاح دوارس
والمدجنات من السماك الأعـزل
فالعيـن عانية تفيض دموعهـا
لمنـازل درست كأن لم تؤهـل
دار لقـوم قـد أراهـم مـرة
فوق الأعـزة عـزهم لم ينقـل
لله در عصـابـة نـادمتهــم
يومـا بجلـق في الزمـان الأول
يمشون في الحلل المضاعف نسجها
مشـي الجمال إلى الجمال البـزل
الضـاربون الكبش يبرق بيضـه
ضربا يطيـح له بنان الـمفصل
والخالطـون فقيـرهم بغنيهـم
والمنعمون على الضعيف المرمـل
أولاد جفنة حول قبـر أبيهـم
قبر ابن مارية الكـريم المفضـل
يغشون حتى ما تـهر كلابـهم
لا يسـألون عن السواد المقبـل
يسقون من ورد البريص عليهـم
بردى يصفق بالرحيق السلسـل
يسقون درياق الرحيق ولم تكـن
تدعـى ولائدهم لنقف الحنظـل
بيض الوجوه كريـمة أحسابهـم
شم الأنـوف من الطـراز الأول
فعلوت من أرض البريص إليهـم
حتـى اتكات بـمنزل لم يوغل
نغـدو بناجـود ومسمعـة لنا
بين الكروم وبين جزع القسطـل
فلبثـت أزمانا طـوالا فيهـم
ثم ادكـرت كأننـي لم افعـل
إمـا تري راسـي تغيـر لونـه
شـمطا فأصبح كالثغام المحـول
فلقـد يرانـي موعدي كأننـي
في قصر دومة أو سواء الـهيكل
ولقـد شربت الخمر في حانوتهـا
صهبـاء صافية كطعم الفلفـل
يسعـى علي بكأسها متنطـف
فيعلنـي منهـا ولو لم أنـهل
إن التي نـاولتنـي فـرددتهـا
قتلت قتلت فهاتـها لم تقتـل
كلتاهما حلب العصير فعاطنـي
بزجاجـة أرخاهمـا للمفصـل
بزجاجة رقصت بـما في قعرها
رقص القلوص براكب مستعجـل
نسبي أصيل في الكرام ومـذودي
تكوي مواسمه جنوب المصطلـي
ولقـد تقلدنا العشيـرة أمرهـا
ونسـود يوم النائبات ونعتلـي
ويسـود سيدنا جحاجح سـادة
ويصيـب قائلنا سواء المفصـل
ونـحاول الأمر المهم خطابـه
فيهم ونفصـل كل أمر معضـل
وتزور أبواب الـملوك ركابنـا
ومتى نحكـم في البـرية نعـدل
وفتى يـحب الحمد يجعل مالـه
من دون والـده وإن لم يسـأل
يعطي العشيـرة حقها ويزيدهـا
ويحوطها في النائبـات المعضـل
باكـرت لـذته وما ماطلتهـا
بزجاجـة من خير كرم أهـدل
5-أتركتم غزو الدروب - ذم
أتركتم غزو الدروب وجئتـم
لقتـال قوم عند قبـر محمـد
فلبئس هدي الصالحين هديتـم
ولبئس فعل الـجاهل المتعمـد
إن تقبلوا نجعل قرى سرواتكـم
حـول المدينة كل لدن مـذود
أو تدبروا فلبئـس ما سافرتـم
ولمثـل أمر إمامكـم لم يهتـد
وكأن أصحاب النبـي عشيـة
بدن تنحر عند باب الـمسجد
فابك أبا عمرو لـحسن بلائه
أمسـى مقيما في بقيع الغرقـد
6- كنا ملوك الناس قبل محمد - في الافتخار في الدين والنسب
كنـا ملـوك النـاس قبل محمـد
فلما أتى الإسلام كان لنا الفضـل
وأكـرمنا الله الـذي ليس غيـره
إلـه بريام مضـت ما لها شكـل
بنصـر الإلـه والنبـي ودينــه
وأكرمنا باسم مضـى ما له مثـل
أولئك قومـي خير قوم بأسرهـم
فما عد من خير فقـومي له أهـل
يربون بالمعروف معروف من مضى
وليس على معروفهـم أبدا قفـل
إذا اختبطوا لم يفحشوا في نديهـم
وليس على سؤالهـم عندهـم بخل
وحاملهـم واف بكـل حمـالـة
تحمـل لا غـرم عليه ولا خـذل
وجارهـم فيهـم بعليـاء بيتـه
له ما ثوى فينا الكـرامة والبـذل
وقائلهـم بالـحـق أول قائـل
فحكمهم عدل وقولـهم فصـل
إذا حاربوا أو سالـموا لم يشبهوا
فحربهـم خوف وسلمهم سهـل
ومنـا أمـين المسلميـن حياتـه
ومن غسلتـه من جنابته الرسـل
7-عرفت ديار زينب - في الافتخار
عرفت ديار زينـب بالكثيـب
كخط الوحي في الرق القشيـب
تعاورهـا الريـاح وكل جـون
من الوسـمي منهمر سكـوب
فأمسى رسـمها خلقا وأمسـت
يبابـا بعـد ساكنهـا الحبيـب
فدع عنـك التذكـر كل يـوم
ورد حـرارة الصـدر الكئيـب
وخبـر بالذي لا عيـب فيـه
بصدق غيـر إخبار الكـذوب
بـما صنع المليـك غداة بـدر
لنا في المشركيـن من النصيـب
غـداة كـأن جـمعهم حـراء
بـدت أركانه جنـح الغـروب
فـلاقينـاهـم منـا بـجمـع
كأسد الغـاب من مرد وشيـب
أمـام مـحمـد قــد آزروه
على الأعداء في رهج الـحروب
بأيـديهـم صـوارم مرهفـات
وكل مـجرب خاظي الكعـوب
بنو الأوس الغطـارف آزرتـها
بنو النجـار في الدين الصليـب
فغـادرنا أبـا جهـل صريعـا
وعتبـة قـد تركنا بـالجبـوب
وشيبـة قد تركنا فـي رجـال
ذوي حسب إذا انتسبـوا حسيب
ينـاديهـم رسـول الله لـمـا
قذفناهـم كباكـب في القليـب
ألم تـجدوا حـديث كان حقـا
وأمـر الله ياخـذ بـالقلــوب
فمـا نطقـوا ولو نطقوا لقالـوا
صدقـت وكنت ذا رأي مصيـب
8-إذا الثقفي - في ذم الثقفيين
إذا الثقفـي فاخركم فقولـوا
هلم فعـد شـأن أبي رغـال
أبوكـم ألأم الآبـاء قدمـا
وأولاد الـخبيث على مثـال
مثال اللـؤم قد علمت معـد
فليسـوا بالصريح ولا المـوالي
ثقيـف شر من ركب المطـايا
وأشباه الـهجارس في القتـال
ولو نطقت رحال الميس قالـت
ثقيـف شر من فوق الرحـال
عبيـد الفـزر أورثهم بنيـه
وآلـى لا يبيعهـم بـمـال
وما لكـرامة حبسوا ولكـن
أراد هوانـهم أخرى الليالـي
يتبع الجزء الثانى
أبعـد قتيـل بالمدينـة iiاظلمـت له الأرض تهتز العضاه iiبأسوق
عليك سلام من أميـر iiوباركـت يد الله في ذاك الأديـم iiالممـزق
فمن يجر أو يركب جناحي نعامة ليدرك ما قدمت بالأمس iiيسبـق
قضيت أمورا ثم غادرت iiبعدهـا نوافج فـي أكمامهـا لـم تفتـق
وما كنت أخشى أن تكون iiوفاته بكفي سبنتى أزرق العين iiمطرق
2-أبلغ ربيعة
أبلـغ ربيعـة وابن أمه نوفـلا
أني مصيب العظم إن لم أصفـح
وكأننـي رئبال غاب ضيغـم
يقرو الأماعز بالفجاج الأفيـح
غرثت حليلتـه وأرمـل ليلـة
فكأنه غضبان ما لـم يـجرح
فتخـاله حسـان إذ حربتـه
فدع الفضاء إلى مضيقك وافسح
إن الخيـانة والـمغالة والخنـا
واللـؤم أصبح ثاويا بالأبطـح
قوم إذا نطـق الخنـا ناديهـم
تبع الخنـا وأضيع أمر المصلـح
وانشق عند الحجـر كل مـزلج
إلا يصـح عند المقـالة ينبـح
أهجوت حمزة أن توفي صابـرا
وكفاك أهلك كالرئال الـرزح
فلبئـس ما قاتلت يوم لقيتنـا
أير تقلقل في حـر لم يصلـح
عبد إذا فعل العظـائم أهلهـا
جعد ألانامل في الشتاء الـمدلح
3-عين جودي - رثاء أهل مؤتة
عيـن جودي بدمعك المنـزور
واذكري في الرخاء أهل القبـور
واذكري مؤتـة وما كان فيهـا
يـوم ولـوا في وقعـة التغويـر
حيـن ولـوا وغادروا ثم زيـدا
نعم مأوى الضـريك والماسـور
حب خيـر الأنام طرا جـميعا
سيد النـاس حبه في الصـدور
ذاكـم أحـمد الذي لا سـواه
ذاك حزنـي معا له وسـروري
إن زيـدا قد كان منـا بأمـر
ليـس أمر المكـذب المغـرور
ثـم جودي للخزرجي بدمـع
سيدا كان ثـم غيـر نـزور
قد أتان من قتلهـم ما كفانـا
فبحـزن نبيت غيـر سـرور
4-أسألت رسم الدار
أسالت رسم الدار أم لم تسـأل
بيـن الجوابي فالبضيع فحومـل
فالمرج مرج الصفرين فجاسـم
فديار سلمـى درسا لم تحـلل
أقـوى وعطـل منهم فكأنـه
بعـد البلى آيُ الكتاب المجمـل
دمن تعاقبهـا الريـاح دوارس
والمدجنات من السماك الأعـزل
فالعيـن عانية تفيض دموعهـا
لمنـازل درست كأن لم تؤهـل
دار لقـوم قـد أراهـم مـرة
فوق الأعـزة عـزهم لم ينقـل
لله در عصـابـة نـادمتهــم
يومـا بجلـق في الزمـان الأول
يمشون في الحلل المضاعف نسجها
مشـي الجمال إلى الجمال البـزل
الضـاربون الكبش يبرق بيضـه
ضربا يطيـح له بنان الـمفصل
والخالطـون فقيـرهم بغنيهـم
والمنعمون على الضعيف المرمـل
أولاد جفنة حول قبـر أبيهـم
قبر ابن مارية الكـريم المفضـل
يغشون حتى ما تـهر كلابـهم
لا يسـألون عن السواد المقبـل
يسقون من ورد البريص عليهـم
بردى يصفق بالرحيق السلسـل
يسقون درياق الرحيق ولم تكـن
تدعـى ولائدهم لنقف الحنظـل
بيض الوجوه كريـمة أحسابهـم
شم الأنـوف من الطـراز الأول
فعلوت من أرض البريص إليهـم
حتـى اتكات بـمنزل لم يوغل
نغـدو بناجـود ومسمعـة لنا
بين الكروم وبين جزع القسطـل
فلبثـت أزمانا طـوالا فيهـم
ثم ادكـرت كأننـي لم افعـل
إمـا تري راسـي تغيـر لونـه
شـمطا فأصبح كالثغام المحـول
فلقـد يرانـي موعدي كأننـي
في قصر دومة أو سواء الـهيكل
ولقـد شربت الخمر في حانوتهـا
صهبـاء صافية كطعم الفلفـل
يسعـى علي بكأسها متنطـف
فيعلنـي منهـا ولو لم أنـهل
إن التي نـاولتنـي فـرددتهـا
قتلت قتلت فهاتـها لم تقتـل
كلتاهما حلب العصير فعاطنـي
بزجاجـة أرخاهمـا للمفصـل
بزجاجة رقصت بـما في قعرها
رقص القلوص براكب مستعجـل
نسبي أصيل في الكرام ومـذودي
تكوي مواسمه جنوب المصطلـي
ولقـد تقلدنا العشيـرة أمرهـا
ونسـود يوم النائبات ونعتلـي
ويسـود سيدنا جحاجح سـادة
ويصيـب قائلنا سواء المفصـل
ونـحاول الأمر المهم خطابـه
فيهم ونفصـل كل أمر معضـل
وتزور أبواب الـملوك ركابنـا
ومتى نحكـم في البـرية نعـدل
وفتى يـحب الحمد يجعل مالـه
من دون والـده وإن لم يسـأل
يعطي العشيـرة حقها ويزيدهـا
ويحوطها في النائبـات المعضـل
باكـرت لـذته وما ماطلتهـا
بزجاجـة من خير كرم أهـدل
5-أتركتم غزو الدروب - ذم
أتركتم غزو الدروب وجئتـم
لقتـال قوم عند قبـر محمـد
فلبئس هدي الصالحين هديتـم
ولبئس فعل الـجاهل المتعمـد
إن تقبلوا نجعل قرى سرواتكـم
حـول المدينة كل لدن مـذود
أو تدبروا فلبئـس ما سافرتـم
ولمثـل أمر إمامكـم لم يهتـد
وكأن أصحاب النبـي عشيـة
بدن تنحر عند باب الـمسجد
فابك أبا عمرو لـحسن بلائه
أمسـى مقيما في بقيع الغرقـد
6- كنا ملوك الناس قبل محمد - في الافتخار في الدين والنسب
كنـا ملـوك النـاس قبل محمـد
فلما أتى الإسلام كان لنا الفضـل
وأكـرمنا الله الـذي ليس غيـره
إلـه بريام مضـت ما لها شكـل
بنصـر الإلـه والنبـي ودينــه
وأكرمنا باسم مضـى ما له مثـل
أولئك قومـي خير قوم بأسرهـم
فما عد من خير فقـومي له أهـل
يربون بالمعروف معروف من مضى
وليس على معروفهـم أبدا قفـل
إذا اختبطوا لم يفحشوا في نديهـم
وليس على سؤالهـم عندهـم بخل
وحاملهـم واف بكـل حمـالـة
تحمـل لا غـرم عليه ولا خـذل
وجارهـم فيهـم بعليـاء بيتـه
له ما ثوى فينا الكـرامة والبـذل
وقائلهـم بالـحـق أول قائـل
فحكمهم عدل وقولـهم فصـل
إذا حاربوا أو سالـموا لم يشبهوا
فحربهـم خوف وسلمهم سهـل
ومنـا أمـين المسلميـن حياتـه
ومن غسلتـه من جنابته الرسـل
7-عرفت ديار زينب - في الافتخار
عرفت ديار زينـب بالكثيـب
كخط الوحي في الرق القشيـب
تعاورهـا الريـاح وكل جـون
من الوسـمي منهمر سكـوب
فأمسى رسـمها خلقا وأمسـت
يبابـا بعـد ساكنهـا الحبيـب
فدع عنـك التذكـر كل يـوم
ورد حـرارة الصـدر الكئيـب
وخبـر بالذي لا عيـب فيـه
بصدق غيـر إخبار الكـذوب
بـما صنع المليـك غداة بـدر
لنا في المشركيـن من النصيـب
غـداة كـأن جـمعهم حـراء
بـدت أركانه جنـح الغـروب
فـلاقينـاهـم منـا بـجمـع
كأسد الغـاب من مرد وشيـب
أمـام مـحمـد قــد آزروه
على الأعداء في رهج الـحروب
بأيـديهـم صـوارم مرهفـات
وكل مـجرب خاظي الكعـوب
بنو الأوس الغطـارف آزرتـها
بنو النجـار في الدين الصليـب
فغـادرنا أبـا جهـل صريعـا
وعتبـة قـد تركنا بـالجبـوب
وشيبـة قد تركنا فـي رجـال
ذوي حسب إذا انتسبـوا حسيب
ينـاديهـم رسـول الله لـمـا
قذفناهـم كباكـب في القليـب
ألم تـجدوا حـديث كان حقـا
وأمـر الله ياخـذ بـالقلــوب
فمـا نطقـوا ولو نطقوا لقالـوا
صدقـت وكنت ذا رأي مصيـب
8-إذا الثقفي - في ذم الثقفيين
إذا الثقفـي فاخركم فقولـوا
هلم فعـد شـأن أبي رغـال
أبوكـم ألأم الآبـاء قدمـا
وأولاد الـخبيث على مثـال
مثال اللـؤم قد علمت معـد
فليسـوا بالصريح ولا المـوالي
ثقيـف شر من ركب المطـايا
وأشباه الـهجارس في القتـال
ولو نطقت رحال الميس قالـت
ثقيـف شر من فوق الرحـال
عبيـد الفـزر أورثهم بنيـه
وآلـى لا يبيعهـم بـمـال
وما لكـرامة حبسوا ولكـن
أراد هوانـهم أخرى الليالـي
يتبع الجزء الثانى