عـ الكلام ـذب
28-08-2009, 03:34 AM
http://alajman.net/up/uploads/9396da6894.jpg (http://alajman.net/up/)
نجا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الامنية من محاولة اغتيال مساء الخميس اثناء استقباله في قصره في جدة مهنئين بشهر رمضان المبارك «اندس بينهم انتحاري من الفئة الضالة متظاهرا برغبته في تسليم نفسه واعلان التوبة وفجر نفسه بواسطة هاتف نقال ما اسفر عن اصابة الأمير محمد باصابات طفيفة وصفها الديوان بانها لا تذكر».
وقالت المصادر ان الانتحاري تعثر وسقط قبل ان يصل الى الأمير محمد الذي لحقت به اصابات طفيفة من شظايا الانفجار ونقل على اثرها الى المستشفى في جدة، وقال التلفزيون السعودي ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قام بزيارة الأمير محمد بن نايف اثناء تلقيه العلاج واطمأن على سموه، واكد خادم الحرمين للأمير محمد ان ما حصل له «فداء للدين والوطن وان سموه سلم وغنم بينما عثر المعتدي الآثم في شر عمله».
واجرى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والطيران اتصالا هاتفيا مع الأمير محمد فور تلقيه نبأ الاعتداء عليه ونوه إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها سموه في القضاء على الارهابيين.
وقال بيان الديوان الملكي: «انه في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 1430/9/6هـ وأثناء استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية للمهنئين بشهر رمضان المبارك ومن بينهم أحد المطلوبين من المجرمين الارهابيين الذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه أمام سموه ، وأثناء اجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه.
وقد أصيب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية باصابات طفيفة لا تذكر. ولم يصب أحد بأي اصابات تذكر.. وقد غادر سموه المستشفى بعد اجراء الفحوصات اللازمة.. حفظ الله سموه ورعاه من كل مكروه. وقد انتقل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فور علمه بالخبر الى المستشفى واطمأن على سموه.
والأمير محمد هو نجل وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وهو المسؤول عن ملف ارهابيي القاعدة الذين يطلق عليهم في المملكة اسم «الفئة الضالة» هذا ولم تذكر السلطات السعودية هوية الانتحاري، وقالت مصادر مطلعة ان الأمير محمد امر بعدم تفتيش الشخص المهاجم واضاف ان جسد الانتحاري تفتت بفعل الانفجار الى (70 قطعة) وينسب إلى الأمير محمد النجاح الذي حققته اجهزة الامن في سحق وضبط شبكات الارهاب في المملكة.
وارتفع نجم الأمير محمد بن نايف وبات اسمه حاضرا في وسائل الاعلام، من دون ان يصرح لواحدة منها، وذلك مع ارتفاع وتيرة الارهاب في المنطقة، خاصة مع الاحداث التي شهدتها السعودية عقب عام 2002، وظهور المعركة العلنية مع تنظيم القاعدة، وما قدمته الاجهزة الامنية في ظرف زمني قياسي، من قدرة على تفكيك التنظيم وصد عملياته قبل حدوثها، واصدر العامل السعودي قرارا في العام الماضي بتميد خدمته مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير، وتجدر الاشارة الى ان الأمير محمد هو عضو في الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز.
نجا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الامنية من محاولة اغتيال مساء الخميس اثناء استقباله في قصره في جدة مهنئين بشهر رمضان المبارك «اندس بينهم انتحاري من الفئة الضالة متظاهرا برغبته في تسليم نفسه واعلان التوبة وفجر نفسه بواسطة هاتف نقال ما اسفر عن اصابة الأمير محمد باصابات طفيفة وصفها الديوان بانها لا تذكر».
وقالت المصادر ان الانتحاري تعثر وسقط قبل ان يصل الى الأمير محمد الذي لحقت به اصابات طفيفة من شظايا الانفجار ونقل على اثرها الى المستشفى في جدة، وقال التلفزيون السعودي ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قام بزيارة الأمير محمد بن نايف اثناء تلقيه العلاج واطمأن على سموه، واكد خادم الحرمين للأمير محمد ان ما حصل له «فداء للدين والوطن وان سموه سلم وغنم بينما عثر المعتدي الآثم في شر عمله».
واجرى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والطيران اتصالا هاتفيا مع الأمير محمد فور تلقيه نبأ الاعتداء عليه ونوه إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها سموه في القضاء على الارهابيين.
وقال بيان الديوان الملكي: «انه في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 1430/9/6هـ وأثناء استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية للمهنئين بشهر رمضان المبارك ومن بينهم أحد المطلوبين من المجرمين الارهابيين الذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه أمام سموه ، وأثناء اجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه.
وقد أصيب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية باصابات طفيفة لا تذكر. ولم يصب أحد بأي اصابات تذكر.. وقد غادر سموه المستشفى بعد اجراء الفحوصات اللازمة.. حفظ الله سموه ورعاه من كل مكروه. وقد انتقل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فور علمه بالخبر الى المستشفى واطمأن على سموه.
والأمير محمد هو نجل وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وهو المسؤول عن ملف ارهابيي القاعدة الذين يطلق عليهم في المملكة اسم «الفئة الضالة» هذا ولم تذكر السلطات السعودية هوية الانتحاري، وقالت مصادر مطلعة ان الأمير محمد امر بعدم تفتيش الشخص المهاجم واضاف ان جسد الانتحاري تفتت بفعل الانفجار الى (70 قطعة) وينسب إلى الأمير محمد النجاح الذي حققته اجهزة الامن في سحق وضبط شبكات الارهاب في المملكة.
وارتفع نجم الأمير محمد بن نايف وبات اسمه حاضرا في وسائل الاعلام، من دون ان يصرح لواحدة منها، وذلك مع ارتفاع وتيرة الارهاب في المنطقة، خاصة مع الاحداث التي شهدتها السعودية عقب عام 2002، وظهور المعركة العلنية مع تنظيم القاعدة، وما قدمته الاجهزة الامنية في ظرف زمني قياسي، من قدرة على تفكيك التنظيم وصد عملياته قبل حدوثها، واصدر العامل السعودي قرارا في العام الماضي بتميد خدمته مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير، وتجدر الاشارة الى ان الأمير محمد هو عضو في الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز.