تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : سيرةالسراج المنير للدكتور وليد العلي من ص228الى272


بو نغيمش
01-08-2009, 08:06 PM
حجة الوداع:

عمراته صلى الله عليه وسلم :اعتمر خاتم الانبياء والمرسلين ، صلى الله عليه وسلم اربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا عمرته التي مع حجته وهي عمرة زنم الحديبيه وعمرة منالعام المقبل ومع جعرانة حين قسم غنائم حنين.

الاذان بالحج:

وقد مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين لم يحج ، ثم اذن في الناس في العاشرة : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج
فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله.
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدنية الظهر اربعا ثم صلى العصر بذي الحليفة وهو العقيق ركعتين ثم بات بها حتىأصبح فقال اتاني الليلة آت من ربي : أن صل في هذا الوادي المبارك ، وقل : عمرة في حجة أهلالة صلى الله عليه وسلم :فأهل رسول الله صلى الله بالتوحيد : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
واهل الناس بهذا الذي يهلون به.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاني جبريل عليه السلام ، فقال إن الله يأمرك أن تأمر اصحابك أن يرفعوا اصواتهم بالتلبية والإهلال.

دخوله صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام :

فأتى صلى الله عليه وسلم باب المسجد فاناخ راحلته ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء.
فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت مضطبعا وعليه برد ورمل ثلاثا ومشى اربعا وكان لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفه ثم نفذ إلى مقام ابراهيم عليه السلام فقرأ ( واتخذوا من مقام ابرهم مصلى ) .

خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الصفا والمروة :

ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) ، ابدا بما بدا الله فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى راي البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ لا اله الا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده.

دخول العمرة في الحج :

ولم يحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجل بدنه لأنه قلدها وأمر الناس أن يجعلوها عمرة وأن يحلوا إلى نسائهم ففشت في ذلك القالة .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لبدت راسي وقلدت هديي فلا احل حتىانحر
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل باعلى مكة ثم الحجون وهو مهل بالحج ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة ، ثم اذن بلال ورسوله الله صلى الله عليه وسلم في قبه له حمراء من ادم فخر بلال بين يديه بالعنزة فركزها ، فصلى رسول الله صلى الله عليه بالهاجرة بالبطحاء الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين .
فلما كان يوم التروية امر النبي صلى الله عليه وسلم من احل أن يحرم إذا توجه إلى مني ، فأهلوا من الابطح ثم توجهوا إلى مني ، وركب رسول الله صلى الله فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر .

وقوفه صلى الله عليه وسلم بعرفات :

ثم مكث قليلا حتىطلعت الشمس ، ثم سار من منى إلى عرفات ، فكان يهل المهل منهم فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر منهم فلا ينكر عليه . وامر بقبه من شعر تضرب له بنمرة .

خطبته صلى الله عليه وسلم بالناس يوم عرفة :

وقال إن دماءكم واموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا في بلدكم هذا ، الا كل شي من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع . ودماء الجاهلية موضوعة وإن اول دم اضع من دمائنا : دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتله هذيل ، وربا الجاهلية موضوع وأول ربا اضع ربانا ، ربا عباس بن عبد المطلب ، فإنه موضوع كله ، واتقوا الله في النساء فإنكم اخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن أن لا يؤطئن فرشكم احدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف .

نزوله صلى الله عليه وسلم المزدلفة :

فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة فنزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ، ثم اقيمت الصلاة فصلى المغرب ، ثم اناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم اقيمت العشاء فصلى.

إتيانه صلى الله عليه وسلم المشعر الحرام :

ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء حتى اتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده وقال وقفت ههنا بجمع وجمع كلها موقف
رمي الجمرات:
فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة وخلفه الفضل بن العباس يستره وهو على راحتله ومعه بلال واسامة رضي الله عنهما احدهما يقود به راحتله والاخر رافع ثوبه على راس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس يستره من الحر ، حتى رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات ولم يقف.
يوم النحر :
وخطب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الناس يوم النحر بمنى على ناقتهوانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين بدنه بعدد سني عمره وقال : نحرت ههنا ومنى كلها منحر ، فانحروا في رحالكم .
ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أن يقوم على بدنه وأمره أن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها في المساكين وأن لا يعطي الجزار منها وقال نحن نعطيه من عندنا .
فنحر علي ما غبر واشركه في هدية ثم امر من كل بدنه ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها .
ثم حلق رسلو الله صلى الله عليه وسلم وقال للحلاق خذ واشار إلى جانبه الايمن ثم الايسر ثم جعل رسول الله صلى لله عليه وسلم يقسم شعره بين من يليه فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس .
وحلق طائفة من اصحابة وقصر بعضهم فقال رسول الله صلى الله وسلم : اللهم ارحم المحلقين فدعا للمحلقين ثلاث وللمقصرين مره ..

الرجوع إلى منى ايام التشريق:

ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منى ، فمكث بها ليالي ايام التشريق ، يرمي الجمرة إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ، ويقف عند الاولى والثانية ، فيطيل القيام ويتضرع ، ويرمي الثالثة ولا يقف عندها .

وداع الرسول- صلى الله عليه وسلم:

وودع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- الناس , وقال : هذا يوم الحج الأكبر , فقالوا : هذه حجة الوداع , وطاف النبي – صلى الله عليه وسلم-
طواف الوداع حول الكعبة على بعيره , ويستلم الركن بمحجن معه , ويقبل المحجن , كراهية أن يضرب عنه الناس.

عودته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة:

ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة من الثنية السفلى وكان قد دخلها من الثنية العيا وحمل من ماء زمزم ، وقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة وكان يكبر على كل شرف من الارض ثلاث تكبيرات ، ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شديد ، آيبون تائبون ، عابدون ساجدون ، لربنا حامدون صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الاحزاب وحده.

مرضه- صلى الله عليه وسلم- ووفاته:

وألقى خير الأنام – عليه أفضل الصلاة والسلام- عصى الترحال بعد قدومه من حج بيت الله الحرام , ليلقى في آخر الليالي والأيام سكرات الموت
وكربات الحمام , وذلك أن النفوس ؛ قد تنفست واستشعرت قرب رحيل النبي- صلى الله عليه وسلم- وانتقاله للملك القدوس , بما رأته من علامات
الرحيل ؛ وماسمعته من أمارات دنو أجل الخليل , عليه أفضل الصلاة والسلام ,والتبجيل .
اعتكافة صلى الله عليه وسلم آخر رمضان صامه ومقابلته القرآن مع جبريل عليه السلام :
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة ايام ، فلما كان العام الذي قبض فيه : اعتكف عشرين يوما.

مرضه صلى الله عليه وسلم ودنو أجله:

وقد كان الرسول – صلى الله عليه وسلم- يعرض لأصحابه بدنو أجله المحتم , إذ جلس ذات يوم على المنبر , فقال: إن عبدا خيره الله بين ان يؤتيه
زهرة الدنيا , وبين ماعنده , فاختار ما عنده .

زيارته-صلى الله عليه وسلم-البقيع قبل وفاته:

لم يقتصر وداع خير البشر ؛ ذي الوجه الانور , الوجبين الأزهر ؛ لمن حضر , بل شمل بوداعه من مات وغبر , فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم لعائشة أن تأتي أهل البقيع وتقول لهم : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين , ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين , وإنا إن شاء الله بكم للاحقون .

اشتداد المرض عليه الصلاة والسلام :

قالت عائشة رضي الله عنه : عصبت رأسي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عائشة ما شأنك؟
فقلت : اشتكي رأسي : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك لو كان وانا حي فأستغفر لك وادعو لك.
فقالت عائشة : واثكلياه ، والله إني لأظنك تحب موتي ، ولو كان ذلك لظلت آخر يومك معرساً ببعض ازواجك .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أنا وارأساه .
فما رايت الوجع على احد اشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان رسول الله صلى الله عيه وسلم ليتعذر في مرضه : أين أنا اليوم ؟ اين انا غدا ؟ يريد يوم عائشة رضي الله عنها.
وقالت عائشة رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه : يا عائشة ، ماأزال اجد ألم الطعام الذي مات فيه : يا عائشة ما أزال اجد الم الطعام الذي اكلت بخيبر فهذا او أن وجدت انقطاع ابهري من ذلك السم.

بعثه- صلى الله عليه وسلم-لأسامة بن زيد رضي الله عنه أميراً للجيش:

وبعث النبي-صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي توفي فيه بعثا , وأمر عليهم أسامة بن زيد رضي الله عنهما , فطعن الناس في إمارته.

بكاء الأنصار وآخر مجلس حلسه-صلى الله عليه وسلم:

خرج النبي إلى الناس وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه , وعليه عصابة دسماء , حتى جلس على المنبر , وخطبهم فحمد الله وأثنى عليه .
وصيته صلى الله عليه وسلم قبل وفاته :
وأصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث ، قال اخرجو المشركين من جزيرة العرب واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم وسكت عن الثالثة او قال عبدالله فنسيتها.
تحذيره- صلى الله عليه وسلم-من اتخاذ القبور مساجد:
ولما نزل بالنبي مرضه الذي لم يقم منه : طفق يطرح خميصة له على وجهه , فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو كذلك يقول: لعنة الله على اليهود والنصارى, اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد , يحذر ما صنعوا.

حديثه صلى الله عليه وسلم مع فاطمة رضي الله عنها قبل وفاته:

واجتمع نساء النبي-صلى الله عليه وسلم- عنده, فلم يغادر منهن امرأة , فجاءت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأن مشيتها رسول الله, فقال : مرحباً بابنتي
, فأجلسها عن يمينه أو عن شماله , وثقل النبي وجعل يتغشاه , فقالت فاطمة رضي الله عنها : واكرب أباه , فقال النبي: ليس على أبيك كرب بعد اليوم ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت بكاء شديدا , فلما رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك .

أمره صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالصلاة بالناس:

وجاء بلال رضي الله عنه يؤذن رسول الله بالصلاة , فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس.
عامة وصيته- صلى الله عليه وسلم:
قال انس بن مالك : كانت عامة وصية رسول الله حين حضره الموت : الصلاة؛ وما ملكت أيمانكم , حتى جعل رسول الله يغرغر بها صدره, ومايكاد يفيض بها لسانه.

وفاته صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة رضي الله عنها :

لما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضره القبض وراسه على فخد عائشة غشي عليه ، وكانت ساؤه تعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت عائشة تعوذه . وكانت عائشة تقول: مات النبي بين سحري ونحري , وفي دولتي , لم أظلم فيه أحدا , فلما خرجت نفسه , لم أجد ريحاً قط أطيب منها , فمن سفهي وحداثة سني أن النبي قبض وهو في حجري , ثم وضعت رأسه على وسادة , فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي , وأقسمت عائشة بالله : إن رسول الله قبض في ثوبين , في إزار غليظ وكساء .

موقف الصحابة من وفاته صلى الله عليه وسلم :

ولما فاضت الروح الزكية من جدس خير البرية عليه افضل صلاة وازكى تحية : استأذن عمر بن الخطاب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها فأذنتلهما وجذبت اليها الحجاب فنرظ عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : واغشياه! ما اشدي غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قاما ، فلما دنوا من الباب قال المغيرة : يا عمر ، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : كذبت ، بل انت رجل تحوسك فتنة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يفنى الله عز وجل المنافقين .
قم اقبل ابو بكر رضي الله عنه على فرس من منسكنه السنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشي بثوب حبرة .
فنظر ابو بكر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( إنا لله وإنا إليه رجعون) مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة . ثم اكب عليه فقبله وبكى فأقبل الناس إلى ابي بكر وتركوا عمر ، فلما تكلم ابو بكر جلس عمر فحمد ابو بكر الله واثنى عليه ثم قال : أما بعد فمن كان منكم يعبد محمد صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت إن الله عز وجل يقول ( انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوالقيمة عند ربكم تختصمون).

بيعه ابي بكر رضي الله عنه :

وجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد وابو بكر رضي الله عنه صامت لا يتكلم فقال عمر : كن ارجو ان يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين وهو ذو شيبه المسلمين فإنه اولى المسلمين بأموركم الستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم امر باا بكر أن يؤم بالناس ؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم ابا بكر ؟
فقالوا :نعوذ بالله أن نتقدم ابا بكر
فقال عمبر : فقوموا فبايعوه ، وقال لابي بكر يومئذ اصعد المنبر فلم يزل به حتى صعد المنبر
فقال عمر : نبايعك انت فاخذ عمر بيده فبايعه وابيعه الناس عامة .

غسله- صلى الله عليه وسلم-وكفنه:

فلما أرادوا غسل النبي قالوا : والله ما ندري , أنجرد النبي من ثيابه كما نجرد موتانا , أم نغسله وعليه ثيابه ؟ , فلما اختلفوا: ألقى الله عليهم النوم ,
ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت : أن اغسلوا النبي وعليه ثيابه.

دفنه – صلى الله عليه وسلم- في موضع فراشه:
واختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له , فقال قائلون : يدفن في مسجده , وقال قئلون: يدفن مع أصحابه فقال أبو بكر: ادفنوه في موضع فراشه .

يوم وفاته ودفنه :
قالت عائشة رضي الله : توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، ودفن ليلة الاربعاء.

سنة صلى الله عليه وسلم يوم توفي :
وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.

تركتـه- صلى الله عليه وسلم:
توفي ودرعه مرهونة عند يهودي , بثلاثين صاعاً من شعير , مات وما ترك ديناراً ولا درهماً ولا عبدا ولا أمة ؛ إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها , وسلاحه وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة , وكان رسول الله يقول : لايقتسم ورثتي ديناراً , ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي ؛ فهو صدقة .


الخــاتـمة

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : إن من أفضل أيامكم : يوم الجمعة , فيه خلق آدم , وفيه قبض , وفيه النفخة , وفيه الصعقة , فأكثروا عليّ
من الصلاة فيه , فإن صلاتكم معروضة عليّ . فقالوا : يا رسول الله , وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل حرّم على الأرض أجساد الأنبياء.
(( اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد((.

قرناس العازمي
01-08-2009, 08:39 PM
عليه الصلاة والسلام

جزاك الله الف خيــــــر

FS. Eng
01-08-2009, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير حيث اخترت هذا المنتدى لـ نقل تلخيصااتك .. والله يوفقك مع الدكتوور وليد


وفالك الـ a ;)