تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الطــــب النبــوي من كتـاب زاد المعـاد ( إبن قيم الجوزية)


صوت القلوب
18-07-2009, 12:26 AM
السلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركـــآتهـ

بسمـ اللهـ أبدأ ,,

أنــآ منزلهـ كتــآب زاد المعـــآد وهو يتكلمـ عن هدي رسولنـآ الكريمـ في التدآوي ,, صلوا عليهـ

وحبيتـ أنزلـ لكمـ مقتطفــآتـ منهـ وإذآ تبونـ بعد أزيد أبشروا ,,

لأنـ عنديـ كل عشبهـ ودوآء وكيفـ كــآنـ الرسول الكريمـ يستخدمهـآ ولمــآذآ !!

في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الصرع ,,

أخرجا في الصحيحين من حديث عطاء بن أبي رباح ، قال : قال ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل

الجنة ؟ قلت : بلى . قال : هذه المرأة السوداء ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني

أصرع ،وإني أتكشف ، فادع الله لي ، فقال : ( إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله لك

أن يعافيك ، فقالت : أصبر . قالت : فإني أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف ، فدعا لها ).قلت:الصرع

صرعان:صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية،وصرع من الأخلاط الرديئة.والثاني:هو الذي يتكلم فيه

الأطباء في سببه وعلاجه وأما صرع الأرواح ، فأئمتهم وعقلاؤهم يعترفون به ، ولا يدفعونه ، ويعترفون

بأن علاجه بمقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة ، فتدافع آثارها ،

وتعارض أفعالها وتبطلها ، وقد نص على ذلك بقراط في بعض كتبه ، فذكر بعض علاج الصرع ،

وقال:هذا إنما ينفع من الصرع الذي سببه الأخلاط والمادة . وأما الصرع الذي يكون من الأرواح ، فلا

ينفع فيه هذا العلاج .وأما جهلة الأطباء وسقطهم وسفلتهم ، ومن يعتقد بالزندقة فضيلة ، فأولئك

ينكرون صرع الأرواح ، ولا يقرون بأﻧﻬا تؤثر في بدن المصروع ، وليس معهم إلا الجهل ، وإلا فليس في

الصناعة الطبيه ما يدفع ذلك ، والحس والوجود شاهد به ، وإحالتهم ذلك على غلبة بعض الأخلاط ،

هو صادق في بعض أقسامه لا في كلها .وقدماء الأطباء كانوا يسمون هذا الصرع : المرض الإلهي ،

وقالوا : إنه من الأرواح ، وأما جالينوس وغيره ، فتأولوا عليهم هذه التسمية ، وقالوا : إنما سموه

بالمرض الإلهي لكون هذه العلة تحدث في الرأس ، فنضر بالجزء الإلهي الطاهر الذي مسكنه

الدماغ.وهذا التأويل نشأ لهم من جهلهم ﺑﻬذه الأرواح وأحكامها ، وتأثيراﺗﻬا ، وجاءت زنادقة الأطباء

فلم يثبتوا إلا صرع الأخلاط وحده .ومن له عقل ومعرفة ﺑﻬذه الأرواح وتأثيراﺗﻬا يضحك من جهل هؤلاء

وضعف عقولهم .وعلاج هذا النوع يكون بأمرين : أمر من جهة المصروع ، وأمر من جهة المعالج ،

فالذي من جهة المصروع يكون بقوة نفسه ، وصدق توجهه إلى فاطر هذه الأرواح وبارئها ، والتعوذ

الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان ، فإن هذا نوع محاربة ، والمحارب لا يتم له الإنتصاف

من عدوه بالسلاح إلا بأمرين : أن يكون السلاح صحيحًا في نفسه جيدًا ، وأن يكون الساعد قويًا ،

فمتى تخلف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائل ، فكيف إذا عدم الأمران جميعًا : يكون القلب خرابًا

من التوحيد،والتوكل ،والتقوى ،والتوجه ، ولا سلاح له.والثاني : من جهة المعالج ، بأن يكون فيه

هذان الأمران أيضًا،حتى إن من المعالجين من يكتفي بقوله : اخرج منه . أو بقول: بسم الله أو بقول

لا حول ولا قوة إلا بالله ، والنبى صلى الله عليه وسلم كان يقول : (خرج عدو الله أنا رسول الله )

وشاهدت شيخنا يرسل إلى المصروع من يخاطب الروح التي فيه ، ويقول : قال لك الشيخ : اخرجي

، فإن هذا لا يحل لك ، فيفيق المصروع ،وربما خاطبها بنفسه ، وربما كانت الروح ماردة فيخرجها

بالضرب ، فيفيق المصروع ولا يحس بألم ، وقد شاهدنا نحن وغيرنا منه ذلك مرارًا .وكان كثيرًا ما يقرأ

في أذن المصروع:﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاوأنكم إلينا لا ترجعون ﴾ ( المؤمنون : 115) .وحدثني

أنه قرأها مرة في أذن المصروع ، فقالت الروح : نعم ، ومد ﺑﻬا صوته . قال : فأخذت له عصا ، وضربته

ﺑﻬا في عروق عنقه حتى كلت يداي من الضرب ، ، ولم يشك الحاضرون أنه يموت لذلك الضرب .

ففي أثناء الضرب قالت : أنا أحبه ، فقلت لها : هو لا يحبك ، قالت : أنا أريد أن أحج به ، فقلت لها :

هو لا يريد أن يحج معك ، فقالت : أنا أدعه كرامة لك ، قال : قلت : لا ولكن طاعة لله ولرسوله ،

قالت : فأنا أخرج منه ، قال : فقعد المصروع يلتفت يمينًا وشما ً لا ، وقال : ما جاء بي إلى حضرة

الشيخ ، قالوا له : وهذا الضرب كله ؟ فقال : وعلى أي شئ يضربني الشيخ ولم أذنب ، ولم يشعر

بأنه وقع به ضرب البتة .وكان يعالج بآية الكرسي ، وكان يأمر بكثرة قراءﺗﻬا المصروع ومن يعالجه ﺑﻬا ،

و بقراءة المعوذتين .وبالجملة فهذا النوع من الصرع ، وعلاجه لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل

والمعرفة ، وأكثر تسلط الأرواح الخبيثة على أهله تكون من جهة قلة دينهم ، وخراب قلوﺑﻬم

وألسنتهم من حقائق الذكر ، والتعاويذ ، والتحصنات النبوية والايمانية ، فتلقى الروح الخبيثة الرجل

أعزل لا سلاح معه ، وربما كان عريانًا فيؤثر فيه هذا .ولو كشف الغطاء ، لرأيت أكثر النفوس البشرية

صرعى هذه الأرواح الخبيثة ، وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ، ولا يمكنها الإمتناع

عنها ولا مخالفتها ، وﺑﻬا الصرع الأعظم الذي لا يفيق صاحبه إلا عند المفارقة والمعاينة ، فهناك

يتحقق أنه كان هو المصروع حقيقة ، وبالله المستعان .و علاج هذا الصرع: باقتران العقل الصحيح إلى

الإيمان بما جاءت به الرسل ، وأن تكون الجنة والنار نصب عينيه وقبلة قلبه ، ويستحضر أهل الدنيا ،

وحلول المثلات والآفات ﺑﻬم ، ووقوعها خلال ديارهم كمواقع القطر ، وهم صرعى لا يفيقون ، وما

أشد داء هذا الصرع ، ولكن لما عمت البلية به بحيث لا يرى إلا مصروعًا ،لم يصر مستغربًا ولا

مستنكرًا ، بل صار لكثرة المصروعين عين المستنكر المستغرب خلافه .فإذا أراد الله بعبد خيرًا أفاق

من هذه الصرعة ، ونظر إلى أبناء الدنيا مصروعين حوله يمينًا وشما ً لا على اختلاف طبقاﺗﻬم،

فمنهم من أطبق به الجنون ، ومنهم من يفيق أحيانًا قليلة ، ويعود إلى جنونه ، ومنهم من يفيق

مرة ،ويجن أخرى ، فإذا أفاق عمل عمل أهل الإفاقة والعقل ، ثم يعاوده الصرع فيقع في التخبط


في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الصداع والشقيقة ,,

روى ابن ماجه في سننه حديثًا في صحته نظر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صدع ،

غلف رأسه بالحناء ،ويقول : ( إنه نافع بإذن الله من الصداع ) .والصداع : ألم في بعض أجزاء الرأس أو

كله ، فما كان منه في أحد شقي الرأس لازمًا يسمى شقيقة ، وإن كان شاملاً لجميعه لازمًا ،

يسمى بيضة وخودة تشبيهًا ببيضة السلاح التي تشتمل على الرأس كله ، وربما كان في مؤخر

الرأس أو في مقدمه .وأنواعه كثيرة ، وأسبابه مختلفة . وحقيقة الصداع سخونة الرأس ، واحتماؤه

لما دار فيه من البخار يطلب النفوذ من الرأس ، فلا يجد منفذًا فيصدعه كما يصدع الوعي إذا حمي

ما فيه وطلب النفوذ ، فكل شئ رطب إذا حمي ، طلب مكانًا أوسع من مكانه الذي كان فيه ، فإذا

عرض هذا البخار في الرأس كله بحيث لا يمكنه التفشي والتحلل، وجال في الرأس ،سمي السدر

والصداع يكون عن أسباب عديدة :

أحدها : من غلبة واحد من الطبائع الأربعة-الطبائع الأربعة عند القدماء هي : الحرارة , والبرودة ,

والرطوبة , واليبوسة-فإذا غلبت احدى هذه الطبائع على الانسان .. فإنه سيصاب بالصداع

والخامس : يكون من قروح تكون في المعدة ، فيألم الرأس لذلك الورم لاتصال العصب المنحدر من الرأس بالمعدة
والسادس : من ريح غليظة تكون في المعدة ، فتصعد إلى الرأس فتصدعه .
والسابع : يكون من ورم في عروق المعدة ، فيألم الرأس بألم المعدة للإتصال الذي بينهما .
والثامن : صداع يحصل عن امتلاء المعدة من الطعام ، ثم ينحدر ويبقى بعضه نيئًا ، فيصدع الرأس
ويثقله .
والتاسع : يعرض بعد الجماع لتخلخل الجسم ، فيصل إليه من حر الهواء أكثر من قدره .
والعاشر : صداع يحصل بعد القئ والإستفراغ ، إما لغلبة اليبس ، وإما لتصاعد الأبخرة من المعدة إليه .
والحادي عشر : صداع يعرض عن شدة الحر وسخونة الهواء .
والثاني عشر : ما يعرض عن شدة البرد ، وتكاثف الأبخرة في الرأس وعدم تحللها .
والثالث عشر : ما يحدث من السهر وعدم النوم .
والرابع عشر : ما يحدث من ضغط الرأس وحمل الشئ الثقيل عليه .
والخامس عشر : ما يحدث من كثرة الكلام ، فتضعف قوة الدماغ لأجله .
والسادس عشر : ما يحدث من كثرة الحركة والرياضة المفرطة .
والسابع عشر:ما يحدث من الأعراض النفسانية،كالهموم ، والغموم ، والأحزان ، والوساوس ، والأفكار
الرديئة .
والثامن عشر : ما يحدث من شدة الجوع ، فإن الأبخرة لا تجد ما تعمل فيه ، فتكثر وتتصاعد إلى الدماغ
فتؤلمه .
والتاسع عشر : ما يحدث عن ورم في صفاق الدماغ ، ويجد صاحبه كأنه يضرب بالمطارق على رأسه .
والعشرون : ما يحدث بسبب الحمى لاشتعال حرارﺗﻬا فيه فيتألم ، والله أعلم .

وسبب صداع الشقيقة مادة في شرايين الرأس وحدها حاصلة فيها ، أو مرتقية إليها ، فيقبلها

الجانب الأضعف من جانبيه ، وتلك المادة إما بخارية ، وإما أخلاط حارة أو باردة ، وعلامتها الخاصة ﺑﻬا

ضربان الشرايين ، وخاصة في الدموي . وإذا ضبطت بالعصائب ، ومنعت من الضربان ، سكن

الوجع .وقد ذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي له : أن هذا النوع كان يصيب النبي صلى الله عليه

وسلم ،فيمكث اليوم واليومين ، ولا يخرج .وفيه : عن ابن عباس قال:خطبنا رسول الله صلى الله

عليه وسلم ،وقد عصب رأسه بعصابة.وفي الصحيح،أنه قال في مرض موته: ( وارأساه ) وكان يعصب

رأسه في مرضه، وعصب الرأس ينفع في وجع الشقيقة وغيرها من أوجاع الرأس .وعلاجه يختلف

باختلاف أنواعه وأسبابه ،فمنه ما علاجه بالإستفراغ ، ومنه ما علاجه بتناول الغذاء،ومنه ما علاجه

بالسكون والدعة ،ومنه ما علاجه بالضمادات،ومنه ما علاجه بالتبريد،ومنه ما علاجه بالتسخين ،

ومنه ما علاجه بأن يجتنب سماع الأصوات والحركات.إذا عرف هذا ، فعلاج الصداع في هذا الحديث

بالحناء ، هو جزئي لا كلي ، وهو علاج نوع من أنواعه ، فإن الصداع إذا كان من حرارة ملهبة ، ولم

يكن من مادة يجب استفراغها ، نفع فيه الحناء نفعًا ظاهرًا ، وإذا دق وضمدت به الجبهة مع الخل،

سكن الصداع، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمد به ، سكنت أوجاعه ، وهذا لا يختص بوجع الرأس ،

بل يعم الأعضاء ، وفيه قبض تشد به الأعضاء ، وإذا ضمد به موضع الورم الحار والملتهب ، سكنه .وقد

روى البخاري في تاريخه وأبو داود في السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكى إليه

أحد وجعًا في رأسه إلا قال له : ( احتجم ) ، ولا شكى إليه وجعًا في رجليه إلا قال له : ( اختضب

بالحناء ) .وفي الترمذي : عن سلمى أم رافع خادمة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان لا

يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء .والحناء بارد في الأولى ،

يابس في الثانية ، وقوة شجر الحناء وأغصاﻧﻬا مركبة من قوة محللة اكتسبتها من جوهر فيها مائي

، حار باعتدال ، ومن قوة قابضة اكتسبتها من جوهر فيها أرضي بارد .ومن منافعه أنه محلل نافع من

حرق النار ، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمد به ، وينفع إذا مضغ ، من قروح الفم والسلاق العارض

فيه ، ويبرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان ، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة ، ويفعل

في الجراحات فهل دم الأخوين . وإذا خلط نوره مع الشمع المصفى ،ودهن الورد ، ينفع من أوجاع

الجنب .ومن خواصه أنه إذا بدأ الخدري يخرج بصبي ، فخضبت أسافل رجليه بحناء ، فإنه يؤمن على

عينيه أن يخرج فيها شئ منه ، وهذا صحيح مجرب لا شك فيه . وإذا جعل نوره بين طي ثياب

الصوف طيبها ، ومنع السوس عنها ، وإذا نقع ورقه في ماء يغمره، ثم عصر وشرب من صفوه أربعين

يومًا كل يوم عشرون درهمًا مع عشرة دراهم سكر ، ويغذى عليه بلحم الضأن الصغير، فإنه ينفع

من ابتداء الجذام بخاصية فيه عجيبة .وحكي أن رجلاً تشققت أظافير أصابع يده ، وأنه بذل

لمن يبرئه مالاً، فلم يجد ، فوصفت له امرأة ،أن يشرب عشرة أيام حناء ، فلم يقدم عليه ، ثم

نقعه بماء وشربه ، فبرأ ورجعت أظافيره إلى حسنها .والحناء إذا ألزمت به الأظفار معجونًا حسنها

ونفعها ، وإذا عجن بالسمن وضمد به بقايا الأورام الحارة التي ترشح ماء أصفر ، نفعها ونفع من

الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة،وهو ينبت الشعر ويقويه ، ويحسنه ، ويقوي الرأس ، وينفع من

النفاطات ، والبثور العارضة في الساقين والرجلين ، وسائر البدن .

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

محمد بن فراس
18-07-2009, 01:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاش خير على الموضوع

واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتش

تقبلي مروري

صوت القلوب
18-07-2009, 08:39 PM
وعليكمـ السلامـ ورحمة اللهـ وبركــآتهـ

ويجزى قــآيلهــآ خير

عسى ربي يرضـآ علينــآ وعليكـ

راعي المشعاب
22-07-2009, 07:01 AM
الأخت القديره / شفت وش سوى هبالك
بارك الله فيكِ على هذا الموضوع وجزاكِ الله الجنه
وكتاب زاد المعاد من أنفس الكتب التي أقتنيتها في حياتي

دمتي بحفظ الله

وكيل آدم
22-07-2009, 07:11 AM
لاهنت

صوت القلوب
22-07-2009, 12:43 PM
أخوي راعي المشعــآب

لا يوجد كتآب ولا كتيب ولا ورقه حتى يُذكر فيهــآ اسم رسولنـآ الكريم اللهم صلي وسلم وبارك

عليه إلا وكـآنت نفيسه

وبالنسبة لهالكتاب رآئع جداً

واتبـآع سنة رسولنـآ الكريم هي الأروع

عسى ربي يجزانـآ ويـآك الجنه وجميع المسلمين

صوت القلوب
22-07-2009, 12:44 PM
ولا أنت وكيل آدم

الله يجزاك خير عالمرور