المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقيدة لغة عقد القلب


سفراني مغرور
04-07-2009, 09:25 PM
العقيدة لغة عقد القلب
العقيدة اصطلاحاً: هي الإيمان الجازم والحكم القاطع الذي لا يتطرق اليه الشك لدى المعتقد ... وهذا المعنى للعقيدة في الاصطلاح سواء كان حق أم باطل .
أهل السنة والجماعة
التعريف بأهل السنة والجماعة
السنة لغة السيرة حسنة كانت أم سيئة والأصل فيها الطريقة والسيرة .
السنة اصطلاحاً: عند المحدثين ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره فهي مرادفة لحديث .
السنة عند السلف قديما وحديثاً تتناول موافقة الكتاب في العبادات والاعتقادات وعند أكثر السلف قديماً موافقة كتاب الله تعالى وسنة نبيه وأصحابه أجمعين ويقابل السنة البدعة.
الجماعة المراد بها
1-السواد الأعظم من أهل الإسلام
2-إجماع العلماء المجتهدين
3-الصحابة على الخصوص
4-جماعة أهل الإسلام إذا اجتمعوا على أمر
5-جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير
6-جماعة الحق وأهلة
وأهل السنة والجماعة هم أخص الناس بالسنة والجماعة وأكثرهم تمسكا بها وإتباعا لها قولا وعملا واعتقادا .



قواعد عامة في أهل السنة والجماعة
1-مصادر عقيدة أهل السنة والجماعة القران والسنة الصحيحة
والإجماع المعتبر والفطرة السليمة والعقل السليمان رافدان لا ستقلان بذاتهما فلو تعارض شئ ثابت في الدين مع عقولنا اتهمنا عقولنا بالتقصير.
2-ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله واعتقاده وإن كان خبر آحاد .
3-ما اختلف فيه من أصول الدين فمرده إلى الله ورسوله كما فهمه الصحابة والتابعون.
4-أصول الدين والعقيدة توقيفية قد بينها الرسول صلى الله عليه وسلم بالقرآن والسنة فليس لأحد أن يحدث في أمور الدين شيئاً مهما كان زعمه وقصده للحديث الشريف (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
5-لا يجوز تأويل نصوص العقيدة ولا صرفها عن ظاهرها بغير دليل شرعي ولا خصوصية لنصوص العقيدة في عدم جواز التأويل المذموم .
الإيمان
الإيمان لغة : التصديق
الإيمان اصطلاحا: الإيمان هو اعتقاد القلب ونطق اللسان وعمل بالأركان
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وعليه إجماع أئمة السنة
الأدلة على زيادة الإيمان
الأحاديث (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان) وهذا يدل على أن الإيمان قول وعمل خلافا للمرجئة كما يدل أفضلها وأدناها على زيادة الإيمان ونقصانه صراحة وقال الإمام البخاري كتبت عن ألف وثمانين رجلا ليس فيهم إلا صاحب حديث يقولون الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .
الاستثناء من الإيمان
الاستثناء من الإيمان قول الإنسان أن مؤمن إن شاء الله تعالى
إذا أراد المستثني الشك في أصل الإيمان فهذا لا يجوز وهو مما لا خلاف فيه
جواز الاستثناء
1-أن الإيمان المطلق شامل لكل ما أمر الله به والبعد عن كل ما نهي الله تعالى عنه ولا يدعي أحد أنه فعل ذلك كله .
2-أن الإيمان النافع المتقبل عند الله تعالى
3-الابتعاد عن تزكية النفس
4-أن الاستثناء يكون حتى في الأمور غير المشكوك فيها
5-أن المرء لا يدري بم يختم له فيستثنى خوفا من سوء الخاتمة
الإيمان بالله تعالى
أساس قواعد الإيمان وأركان الإيمان وأصلها والإيمان يشمل أنواع التوحيد الثلاثة وهي
1-الإيمان بربوبية الله تعالى ( توحيد الربوبية ) هو الإقرار الجازم بان الله تعالى رب كل شئ وأنه الخالق للعالم وهو المدبر المحيي والمميت .
وكلمة الرب تطلق في اللغة على المالك والسيد المدبر والمربي والقيم
الأدلة :
*- قال الله تعالى (الحمد لله رب العالمين )
*- دلالة الفطرة وهي ان الله تعالى فطر خلقه على الإقرار بربوبيته (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم)
*- دلالة الأنفس فالنفس البشرية أية كبيرة قال تعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)

*-دلالة الأفاق(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )
ثالثاً:
إنكار الربوبية لم ينكر الله تعالى إلا شواذ من البشر وتظاهروا بإنكار ربوبية الله تعالى مع اعترافهم في باطن أنفسهم بوجوب الرب وإنكارهم من قبل المكابرة كما ذكر اله تعالى .
وحجوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ) ولم يستندوا إلى دليل أو حجة بل مكابرة منهم .
توحيد الإلوهية
توحيد الإلوهية هو إفراد الله تعالى بالعبادة قال تعالى( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ومن أجل توحيد الإلوهية جردت السيوف وشرع الجهاد وهو أول دعوة الرسل وأخرها ومن أجله قامت الخصومات بين الرسل وأقوامهم.
شهادة أن لا إله إلا الله
شهادة أن لا إله إلا الله معناها الإجمالي لا معبود بحق إلا الله تعالى وهذه الكلمة تشمل على ركنين أساسيين .
الركن الأول : النفي وهو نفي الإلهية عن كل ما سوى الله تعالى .
الركن الثاني : الإثبات وهو إثبات الإلهية لله تعالى ويدل عليه كلمة (إلا الله )







شروط لا إله إلا الله
1-العلم بمعناها الذي تدل عليه فيعلم أنه لا يستحق العبادة إلا الله تعالى
2-اليقين المنافي للشك
3-القبول المنافي للرد فيقبل بقلبه ولسانه جميع ما دلت عليه هذه الكلمة
4-الانقياد المنافي للترك فينقاد بجوارحه بفعل ما دلت عليه
5-الصدق المنافي لكذب وهو أن يقول الكلمة صدق من قلبه ويوافق قلبه لسانه لم تنفع المنافقين لا قلبوهم مكذبه
6-الإخلاص المنافي للشرك فلابد من تصفية العمل بصالح النية
7-المحبة أن يحب هذه الكلمة وما دلت عليه
نواقض لا إله إلا الله
وتسمى نواقض الإيمان ونواقض التوحيد وهي الخصال التي تحصل بها الردة عن الإسلام وهي كثيرة ثلاثة رئيسية
الشرك الأكبر – والكفر الأكبر – والنفاق الاعتقادي
وهي كلها تنقض أصل الإيمان









العبادة
تعريف العبادة : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
والعبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل والحب
والعبادة المأمور بها تتضمن ثلاثة أركان هم المحبة والخوف والرجاء
والعبادة أنواع كثيرة كالصلاة والزكاة والذكر والنذور وبر الوالدين وصلة الأرحام.............ويجب جميع صرف أنواع العبادة لله تعالى
أساليب القرآن في الدعوة إلى الله تعالى
-أمره سبحانه وتعالى لعبادته وترك عبادة ما سواه قال الله تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً)
2-إخباره أنه خلق الخلق لعبادته قال الله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
3-إخباره بأنه أرس الرسل بالدعوة لعبادة الله وحده قال الله تعالى ( ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن عبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)
4-الاستدلال على توحيد الإلوهية بانفراده بالربوبية والخلق قال الله تعالى (يا أيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)
5-الاستدلال على وجوب عبادته سبحانه بانفراده بصفات الكمال وانتفاء ذلك عن آلهة المشركين قال الله تعالى ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )
6-تعجيز آلهة المشركين الذين يعبدون من دون الله تعالى قال الله تعالى ( قال أفتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئاً ولا يضركم )
7-بيان عاقبة المشركين الذين يعبدون غير الله قال الله تعالى (ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير)

الإيمان بأسماء وصفاته
معنى الأسماء والصفات:هو إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه وما أثبته الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال ونفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه أو نفاه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفات النقص قال الله تعالى ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) وأسماء الله تعالى وصفاته من علم الغيب الذي لا يعرفه الإنسان على وجه التفصيل إلا بطريق السمع
طريقة أهل السنة والجماعة الإيمان بأسماء وصفاته
يمكن تلخيص طريقتهم في ثلاثة أمور وهي :
1- الإثبات هو إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه وما أثبته له الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ويؤمنون بجميع أسماء الله الثابتة في النصوص الشرعية ويؤمنون بأن كل اسم يتضمن صفة لله تعالى العزيز يتضمن العزة .
2- النفي نفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه أو نفاه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفات النقص
3-فيما لم يرد فيه نفيه أو إثباته في الكتاب والسنة:التوقف في اللفظ والاستفصال في المعنى فاللفظ يتوقفون فيه فلا يثبتونه لعدم ورده ولا ينفونه لأنه قول على الله بغير علم وأما معناه فيستفصلون عنه فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ردوه وأن أريد حق لا يمتنع على الله تعالى قبلوه.
أقسام الصفات
صفات ذاتية وهي التي لم يزل ولا يزال الله تعالى متصفا بها كالعالم والحياة والقدرة والسمع والبصر والوجه واليدين ونحو ذلك من الصفات العلى التي هي لوازم ذاته تعالى صفات فعليه وهي متعلقة بمشيئة الله تعالى وقدرته أن شاء فعلها وأن شاء لم يفعلها كالمجئ والنزول والفرح والغضب وتسمى الصفات الاختيارية .
صفات ذاتية باعتبار فعلية باعتبار أخر كصفة كلامه فإن الكلام باعتبار أصله ونوعه صفة ذاتية لأن الله تعالى لم يزل متكلما وباعتبار أخر أحاد الكلام وإفراده صفة فعليه لأن الكلام يتعلق بمشيئة الله تعالى – قال الله تعالى ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)
قواعد مهمة في توحيد الأسماء والصفات
القاعدة الأولى :القول في الصفات كالقول في الذات يعني من حيث الثبوت ونفي المماثلة وعدم العلم بالكيفية فكما أن ذات الله تعالى ثابتة حقيقة كذلك صفاته حقيقية كما ذات الله لا تماثل خلقه كذلك صفات الله تعالى لا تشبه صفات خلقه فالله ليس كمثله شئ لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله .
القاعدة الثانية :القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الأخر بهذه القاعدة يرد على من يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها كالعلم والحياة والقدرة والسمع والبصر والوجه واليدين ونحو ذلك من الصفات ويجعلونها صفات حقيقية ثم ينازعون في محبة الله ورضاه وكراهيته ويجعلون ذلك مجازا .
القاعدة الثالثة الاتفاق في المسميات لا يقتضي التساوي في المسميات:
إن الاشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والمواصفات كما دل على ذلك السمع والبصر والعقل والحس .
مثلا السمع :الله تعالى وصف نفسه بأنه سميع بصير قال تعالى (...إن الله سميعا بصيرا ) ووصف الإنسان بذلك قال الله تعالى (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا)
ونفي أن يكون السميع كالسميع في قوله تعالى (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير)

الوفاء
05-07-2009, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك

و جزاك الله عناّ خـير الــجــزاء