سفراني مغرور
03-07-2009, 08:17 PM
حياته صلى الله عليه وسلم قبل البعثة :
نسب النبي صلى الله عليه وسلم :
محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه بن إلياس بن نزار بن معد بن عدنان.
وأبوه عدنان : من ولد إسماعيل صاب القربان ، ابن إبراهيم خليل الرحمن .
مولده صلى الله عليه وسلم ونشأته :
ولد محمد الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام والتبجيل في عام الفيل ، وتوفى أبوه عبدالله وهو حمل في بطن أمه جنين ، ثم توفيت أمه أمنه ، ولم يستكمل لابنها إذ ذاك سبع سنين.
ثم كفله جده عبدالمطلب ، ثم توفى جده وهو في الثامنه من عمره ، فهو يتيم ولكن ليس كسائر الايتام ، فهو اليتيم الذي كفل الارامل والأيتام ، وهدى بإذن ربه الأنام ، وأخرجهم إلى النور بعد الظلام ، ودعاهم إلى الجنة دار السلام .
زواجه صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها :
لما كمل لنبينا صلى الله عليه وسلم من العمر خمسة وعشرين ، تزوج خديجة بنت خويلد وهي ثيب قد ناهزت إذ ذاك الأربعين ، وهي أول حليلة سترها بلحافة وكسائه ، وأول أمرأة ماتت من نسائه ، لم ينكح عليها ضرة ، وكانت لعينه قرة .
فهي لم تحوج النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام إلى رفع صوت ولا لجاج ولا منازعة ولا حجاج ، بل أزالت عنه كل نصب ، وأنسته كل وحشه وتعب ، وهونت عليه كل عسير وخففت عنه كل خطير .
أولاده صلى الله عليه وسلم وذريته:
فأكبر الابنين : القاسم وبه كان يكنى سيد الثقلين ، ثم عبدالله الملقب بالطيب والطاهر ، وقد ماتا صغيرين ونبي الله صلى الله عليه وسلم على فراقهما محتسب وصابر .
واما بناته صلى الله عليه وسلم الأربع ، ذوات القدر العلي الأربع ، فأكبرهن زينب ، ثم رقيه ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة رضي الله عنهن.
فأما زينب رضي الله عنها : فقد زوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأبن خالتها أبي العاص ابن الربيع رضي الله عنها .
وأما أم كلثوم رضي الله عنها :فقد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت أختها بسته أشهر لعثمان ، فتوفيت عنه ولم تلد له .
وأما فاطمة رضي الله عنها – وهي أصغرهن فقد شرف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه علي بن ابي طالب رضي الله عنه .
بعثته صلى الله عليه وسلم :
لما كمل لخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم عليه رب العالمين تمام الأربعين ، وهي سن الكمال ، الذي تنضج فيه عقول الرجال : أري في منامه رؤى الصلاح ، وكان مبعثه إلى الثقلين ، في يوم الاثنين ، كما كانت ولادته في هذا اليوم ، الذي أحب النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه واستحب لأمته فيه الصوم.
فلما جاء الوحي النبي بـ(أقرأ باسم ربك الذي خلق ) أرتج عليه فما أجاب ولا نطق ، ورجع إلى خديجة يرجف جنانه، وترتعد أركانه ، فدخل عليها ، وأوى إليها ، وأمرها أن ترمله بالكساء ، وتدثره بالغطاء ، وقال لها – فداه أبي ونفسي : لقد خشيت على نفسي.
فأجابت خديجة حبها ، ثقة بربها : كلا والله ، ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق .
بين أذى الأقربين وندى الأعجمين:
لقد هبت بعثة النبي المصطفى المختار ، عواصف الأقضية والأقدار ، فتقلب لأجل ذلك الوجود أشد من تقلب الليل والنهار.
الإسراء والمعراج:
لقد أبتلى نبينا صلى الله عليه وسلم بموت زوجه وعمه في عام واحد ، ليفتح في وجهه الكريم باب المصائب والفتن والمكائد.
فسلى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم برحلة الأسرى ، من المسجد الحرام إلى المسجـد الأقصى ، فأسرى بجسده وروحه إلى الشام ، ثم عرج به إلى الملك العلام .
موقف الناس من الإسراء والمعراج:
قال النبي صلى الله عليه وسلم وأصبحت بمكة ، فظعت بأمري ، وعرفت أن الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزيناً.
وجاؤوا إلى أبي بكر فقالوا : هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس .
قال :أو قال ذلك ؟
قالوا :نعم
قال :لئن كان قال ذلك ، لقد صدق.
قالوا :أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟
قال :نعم ،أني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.
فلذلك سمي أبو بكر :الصديق
ذهابه صلى الله عليه وسلم لدعوة أهل الطائف:
ولقد أحاطت المصائب والفتن والأخطار بالنبي المصطفى المختار ، كما أحاطت بالعنق القلادة وكما أحاط المعصم السوار ، فازدادت قريش على النبي صلى الله عليه وسلم حنقا وغيظاً وعناداً وتكذيباً .
فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالموقف في موسم الحج يعرض نفسه على القبائل والأقوام محتملا ما يناله من أذى السفهاء والطغام ويقول هل من رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي .
ثم أرتحل نبي الله صلى الله عليه وسلم أملاً في الإيواء والتصديق إلى أهل الطائف ، فرجع منهم إثر تكذيبه وتعذيبه وهو وجل خائف.
الدعوة في أهل يثرب وبيعة العقبة:
لما كفرت قريش ومن حولها من الأعراب بنبوة خاتم النبيين ، وجحدت ببعثة من أقرت بملء فيها : أنه الصادق الأمين .
قال جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما : مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ، وفي المواسم بمنى ، يقول من يؤويني ؟ ومن ينصرني ؟ حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة.
حتى الرجل ليخرج من اليمن ، أو من مصر ، فيأتيه قومه فيقولون : أحذر غلام قريش لا يفتنك .
ويمشي صلى الله عليه وسلم بين رجالهم وهم يشيرون اليه بالأصابع .
حتى بعثنا الله لن من يثرب ، فآويناه وصدقناه ، فيخرج الرجل منا فيؤمن به ، ويقرئه القرآن ، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه ، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام .
نسب النبي صلى الله عليه وسلم :
محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه بن إلياس بن نزار بن معد بن عدنان.
وأبوه عدنان : من ولد إسماعيل صاب القربان ، ابن إبراهيم خليل الرحمن .
مولده صلى الله عليه وسلم ونشأته :
ولد محمد الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام والتبجيل في عام الفيل ، وتوفى أبوه عبدالله وهو حمل في بطن أمه جنين ، ثم توفيت أمه أمنه ، ولم يستكمل لابنها إذ ذاك سبع سنين.
ثم كفله جده عبدالمطلب ، ثم توفى جده وهو في الثامنه من عمره ، فهو يتيم ولكن ليس كسائر الايتام ، فهو اليتيم الذي كفل الارامل والأيتام ، وهدى بإذن ربه الأنام ، وأخرجهم إلى النور بعد الظلام ، ودعاهم إلى الجنة دار السلام .
زواجه صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها :
لما كمل لنبينا صلى الله عليه وسلم من العمر خمسة وعشرين ، تزوج خديجة بنت خويلد وهي ثيب قد ناهزت إذ ذاك الأربعين ، وهي أول حليلة سترها بلحافة وكسائه ، وأول أمرأة ماتت من نسائه ، لم ينكح عليها ضرة ، وكانت لعينه قرة .
فهي لم تحوج النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام إلى رفع صوت ولا لجاج ولا منازعة ولا حجاج ، بل أزالت عنه كل نصب ، وأنسته كل وحشه وتعب ، وهونت عليه كل عسير وخففت عنه كل خطير .
أولاده صلى الله عليه وسلم وذريته:
فأكبر الابنين : القاسم وبه كان يكنى سيد الثقلين ، ثم عبدالله الملقب بالطيب والطاهر ، وقد ماتا صغيرين ونبي الله صلى الله عليه وسلم على فراقهما محتسب وصابر .
واما بناته صلى الله عليه وسلم الأربع ، ذوات القدر العلي الأربع ، فأكبرهن زينب ، ثم رقيه ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة رضي الله عنهن.
فأما زينب رضي الله عنها : فقد زوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأبن خالتها أبي العاص ابن الربيع رضي الله عنها .
وأما أم كلثوم رضي الله عنها :فقد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت أختها بسته أشهر لعثمان ، فتوفيت عنه ولم تلد له .
وأما فاطمة رضي الله عنها – وهي أصغرهن فقد شرف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه علي بن ابي طالب رضي الله عنه .
بعثته صلى الله عليه وسلم :
لما كمل لخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم عليه رب العالمين تمام الأربعين ، وهي سن الكمال ، الذي تنضج فيه عقول الرجال : أري في منامه رؤى الصلاح ، وكان مبعثه إلى الثقلين ، في يوم الاثنين ، كما كانت ولادته في هذا اليوم ، الذي أحب النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه واستحب لأمته فيه الصوم.
فلما جاء الوحي النبي بـ(أقرأ باسم ربك الذي خلق ) أرتج عليه فما أجاب ولا نطق ، ورجع إلى خديجة يرجف جنانه، وترتعد أركانه ، فدخل عليها ، وأوى إليها ، وأمرها أن ترمله بالكساء ، وتدثره بالغطاء ، وقال لها – فداه أبي ونفسي : لقد خشيت على نفسي.
فأجابت خديجة حبها ، ثقة بربها : كلا والله ، ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق .
بين أذى الأقربين وندى الأعجمين:
لقد هبت بعثة النبي المصطفى المختار ، عواصف الأقضية والأقدار ، فتقلب لأجل ذلك الوجود أشد من تقلب الليل والنهار.
الإسراء والمعراج:
لقد أبتلى نبينا صلى الله عليه وسلم بموت زوجه وعمه في عام واحد ، ليفتح في وجهه الكريم باب المصائب والفتن والمكائد.
فسلى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم برحلة الأسرى ، من المسجد الحرام إلى المسجـد الأقصى ، فأسرى بجسده وروحه إلى الشام ، ثم عرج به إلى الملك العلام .
موقف الناس من الإسراء والمعراج:
قال النبي صلى الله عليه وسلم وأصبحت بمكة ، فظعت بأمري ، وعرفت أن الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزيناً.
وجاؤوا إلى أبي بكر فقالوا : هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس .
قال :أو قال ذلك ؟
قالوا :نعم
قال :لئن كان قال ذلك ، لقد صدق.
قالوا :أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟
قال :نعم ،أني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.
فلذلك سمي أبو بكر :الصديق
ذهابه صلى الله عليه وسلم لدعوة أهل الطائف:
ولقد أحاطت المصائب والفتن والأخطار بالنبي المصطفى المختار ، كما أحاطت بالعنق القلادة وكما أحاط المعصم السوار ، فازدادت قريش على النبي صلى الله عليه وسلم حنقا وغيظاً وعناداً وتكذيباً .
فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالموقف في موسم الحج يعرض نفسه على القبائل والأقوام محتملا ما يناله من أذى السفهاء والطغام ويقول هل من رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي .
ثم أرتحل نبي الله صلى الله عليه وسلم أملاً في الإيواء والتصديق إلى أهل الطائف ، فرجع منهم إثر تكذيبه وتعذيبه وهو وجل خائف.
الدعوة في أهل يثرب وبيعة العقبة:
لما كفرت قريش ومن حولها من الأعراب بنبوة خاتم النبيين ، وجحدت ببعثة من أقرت بملء فيها : أنه الصادق الأمين .
قال جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما : مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ، وفي المواسم بمنى ، يقول من يؤويني ؟ ومن ينصرني ؟ حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة.
حتى الرجل ليخرج من اليمن ، أو من مصر ، فيأتيه قومه فيقولون : أحذر غلام قريش لا يفتنك .
ويمشي صلى الله عليه وسلم بين رجالهم وهم يشيرون اليه بالأصابع .
حتى بعثنا الله لن من يثرب ، فآويناه وصدقناه ، فيخرج الرجل منا فيؤمن به ، ويقرئه القرآن ، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه ، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام .