المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قـصـة وداد الـتـي حـكـم عـلـيـهـا الـقـصـاص.....


cool
09-02-2004, 10:30 PM
السلااام عليكم ورحمة الله وبركااته

قرأت القصه هذي في احد المنتديااات وحبيت اشااارك بهااا معكم واتمنى ان

تحوز على جزء بسيط من رضاااكم .


بسم الله الرحمن الحرحيم
.الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
ليلة الجمعة
سمعت (وداد) وقع أقدام السجانة
وهي قادمة إليها
رفعت يديها
للسماء وتمتمت
(ربي.. ربي أنقذ أمي)
فتحت السجانة باب الزنزانة
وأخرجت القيود
وضعتها في يدا
وقدما (وداد)
وربتت على كتفها, وقالت:

(يالله وداد..)
نظرت (وداد) لعينا السجانة,وقالت:
(ربي, أنقذ أمي)
دمعة ليست ككل الدموع
سطعت على خد السجانة
نظرت (وداد) لتلك الدمعة على خدها
وهي تقول:-
(يا سواد وجهي.. يمه.. سامحيني يمه)
لم تتمالك السجانه نفسها
فأجهشت بالبكاء.
وسارت (وداد) مقيدة اليدين والقدمين
وخلفها السجانه تمسح دموعها بمنديلها.


لم يتحمل @.في السجن@
وقفت (وداد) أمام غرفة بها (طاولة)
وعليها
بعض الملابس

و(منشفة)
نظرت للسجانه
فقالت لها السجانه:
(ذيك ملابسك, خذي دش, والبسيها,
بعدها بنروح بالسيارة للصفاة)
فكت السجانة القيود
من قدمي ويدي
(وداد)
أخذت وداد
الملابس الماء على شعرها
الاسود المسترسل الطويل
وكأنسياب الدموع
على وجنتيها الطريتين.
تذكرت عينا والدتها
حين القي القبض عليها
وتذكرت اخر زيارة
لامها
تذكرت سقوط دموع والدتها
حين سمعت (القاضي) يقول:
( القصاص)
وتذكرت عينا والدتها المبهوته
وهي تسمع كلمة القاضي,
وحين رات (القاضي)
يوقع على (صك القصاص)
صاحت والدتها:
(ذبحت بنتي, بجرة قلم ذبحتها)
وسقطت مغشيا عليها
تذكرت حين نظر فيها
والدها (مشاري)
وتحسس نبضات قلبها, وقال:
(حشا موب قلب ذا طقاقة)
حينها لم تتمالك نفسها
فضحكت,
بشدة وبصوتا عالي, فكان رده
(عساها دوم ذي الضحكة) وأمسك
اطراف اناملها وهو ينظر لعيناها,
تذكرت
حين شد على يدها لتجلس على طرف
السرير
وجلس هو على كرسيا امامه
وقال:
(وداد,الناس تهدي ذهب والماس
لكن هديتي انا غير..)
حينها نهض
وسحب سجادة
من (درج) بجواره


وكشف عن مصحفين
احدهما صغير جدا
وقال:
(ذي هديتك مصحفين وسجادة)
وقدمها لها ,
ثم علق:
(ترى انا قعيطي)
وابتسمت على حركة عينيه وهو يقول ذلك.
حينها أمرها بان تقوم وتصلي
صلاة (التهجد)
وتذكرت حلاوة تلك الليلة التي
لا تنسى
حلاوتها بقفشاته وتعليقاته الطريفه
وخفة ضله.
ورقة تعامله.
بصعوبة استطاعت النهوض مرة أخرى
اغلقت صنبور الماء
وقفت قليلا استجمعت انفاسها
وفتحت صنبور الماء الساخن,
فبدأت ذكريتها
تنساب
كإنسياب
دموعها
ه
يقول:
(الله لايحرمني من نور ضحكتك)
تذكرت حين كانت تشتد عليها الحمى
فيضع المنديل المبلل على جبينها
ويقول لها:
(قمريتي, تكفين نبي نروح للمستشفى)
وحين كانت تهز راسها بالرفض,
يقول:
( يا خوافه , وربي ما يطقون ابرة.ترى هي
ما توجع شويه قد كيذا)
فتهز راسها بالرفض,
فيقول:
( ابشري امورتي, وربي ما اصلح الا اللى ترضيه)
كان كلامه لها ورقته معها
كالدواء الذي يعينها على حماها
والترياق حين إرتفعت حرارة جسدها سحبت (المنشفة)
نشفت جسدها
وأرتدت ملابسها
وخرجت
وجدت السجانة تنتظرها
مدت للسجانة يديها حتى تقيدها
فنظرت لها السجانة , وقالت:
(لا, وربي, بلا أنظمة بلا تعليمات, بتروحي
كذا للصفاة, أتهني بما بقا لك من حرية)
نظرت لها (وداد) وقالت:
(حريتي, ماتت معه)
سقطت دمعه من عينا السجانة وقالت:
( عارفة يا وداد, كلنا حبينا, لكن مثل حبك
وتضحيتك ما نحصل,.. خسارةأني ما عرفتك الا بالسجن)
ابتسمت لها ,
أبتسامة حزن وقالت:
(قبل السجن موب يم حد اناكلها قضيتها بحضينه مشغولة فيه)
ابتسمت السجانة ومسحت بكم ملابسها دموعها
وقالت:
(ما الومك)
تقدمت السجانة وخلفها (وداد)
وأتجهن للسيارة التي ستقلهن للصفاة
حيث سيتم (قصاصها
@ في منزل (وداد)@
دخلت الغرفة (سحر) ورأت والدها
يجلس على طرف السرير
وراس والدتها على صدره
وصوت انينها يشبه
(صوت كمان)
وكأنه سيموفنية حزينة :
( تكفين يمه.. الا انك تروحي)
نهضت (رغد )وضمت والدتها والمصحف بيدها
وقالت:
(يمه ارحمي حالك. صحتك ما تسمح لك)
سحب والدهم (مشاري) المصحف
وراح يتلو بصوتا حزين
انصتن له وهو يتلو
وفجأة دخل
ابناء (رغد) وابناء (وداد ما سوت شي غلط, واللى صار صار)
نظرت لزوجها
وابتسامته الحزينة
وقبلت راس زوجها
وقالت:
( لو انا مكانها سويت مثل اللى سوته)
ضحكت (رغد) ضحكة هستيرية @صعدت السجانة للسيارة وسبقتها (وداد)@
استوت على المقعد
وأنطلقت السيارة بإتجاه قصر الحكم حيث
توجد (الصفاة).
أخذت (وداد) تمتم بلحن أغنية,
نظرت لها السجانة وقالت:
(وداد, أنتِ تغنين)
نظرت لها (وداد) بعينين دامعتين
الا أنهما تشعان بريقاً ساحراً,
وتذكرت حبيبها وزوجها (فهد)
حين كان يطلب منها أن تغني
فيتمتم هو بلحن الاغنية وتردد هي كلمات الاغنية,
نظرت بأتجاه المعاكس للسجانة نظرت
للمباني تجلس سجينة أخرى
بعد أن توقفت (وداد) عن الغناء,
سألت السجينة السجانه عن قصة وداد
صمتت السجانه ثم بدأت تروي قصة (وداد)
((وكانت وداد تنظر للمباني وتضع وجهها على النافذة)
قالت السجانة:
((كانت تركب مع زوجها بالسيارة متجهين
للمستشفى لان لها مراجعة بقسم الحوامل,
وفجاءة اصطدموا بسيارة, حادث بسيط,
وتوقف زوجها, ونزل لمعاينه السيارة,
وكذلك فعل الرجل الذي اصطدموا به
الا أنه بدا المشاجرة, حاول زوجها
حل الموضوع الا أن ذلك الرجل بدا بالضرب
والمشاجرة فبدا زوجها بالدفاع عن نفسه.
ونزلت هي لتطلب من زوجها أن يكفى عن الشجار.
وحين رأت ذلك الرجل يوسع زوجها ضرباً, صرخت
مرعوبة

مرعوبة, فما كان منها الا أن رجمها بحجر
اصاب (بطنها) وكانت حاملا في شهرها الخامس
من قوة الضرب سقطت تتالم, استشاط زوجها
غضبا فبدا في معاودة الشجار الا أن الغلبة صارت
لذلك الرجل,, حيث عاجلة بضربه على راسه بقطعه
كبيرة من الحجارة.
وحين سقط زوجها قتيلاً,
نهضت مذعورة. الا أن ذلك سبب لها إجهاض
وبذلك توفي زوجها وأبنها في نفس اليوم
واللحظة))
سكتت السجانة وقالت:
((تمطر))
نظرت السجينة وقالت:
((يلله زيد وبارك))
ثم التفت للسجانة متشوقة لنهاية القصة,
لم تستطع السجانة إكمال القصة
فلاذت بالصمت
بقت(وداد) على حالها تضع راسها على النافذة قطرات من الماء
مسحت لامست بيدها خدها
فختلطت قطرات الماء بدموعها, وقالت:
( وفي يوم خبيت المسدس تحت عباتي ورميته
قدام القاضي..ومات,,!! )
تحركت السجينة من مقعدها
ولفت يديها خلف ظهر السجانة وضمتها
وأجهشت بالبكاء, وهي تردد:
(يا ليتني بينك وبين المضرة
من غزة الشوكة الى سكرة الموت
أو ليت شاورني القدر ولو مرة
ولبى مطالب رغبتي قبل ما افوت)
اغلقت (وداد) النافذة,
وقالت:
(لاتزر وازرة وزر أخرى… الاية)
سحبت السجينة يديها ومدتها ليد (وداد)
وأمسكت بها, وقالت:
(عسى تلقى جنات وارفه ظليلة مع
حبيبا توديه ويودك)
بحزن عميق قالت:
(قولي, فهودي)
همست السجانة باكية:
(عسى فهودي خليلك بجنات خلد)
في الصباح كان الجو غائماً
والارض مبلولة بالمطر
وشذى المطر يملى المكان,
كانت (سحر) و(رغد) وأخوهما
الكبير وابنائهم
للتو وصلوا (للثمامة)
حين توقفوا أنطلق الاطفال
يلعبون ويحفرون بالارض
أما الكبار فقد خيم عليهم حزنٌ عميق
وخوفٌ رهيب
فاختهم سيكون قصاصها هذا اليوم
الساعة الثامنة
ووالدتهم ستحضر القصاص
ويخافون عليها وعلى صحتها
تركتهم (سحر) وذهبت تمشي لوحدها
صعدت (طعس) وجلست عليه,
أخذت غصن شجر وبدت تحرك به التربة @)
وهي تغني فذهبت إليها,
وحين وصلت قالت لها
(وخيتي تعرفي الاغنية التي تغنيها (وداد) دايمن)
اجابتها
(ليتك لعيني قريبا)
فقالت (رغد)
(لا حبيبتي.. ذيك, اللى تقول: ذكرتني حبك)
تنحنحت (سحر) ومسحت دموعها
القت بالغصن الذي بيدها وبدأت تغني
وهي تنظر للساعة,
كانت الساعة السابعة وخمسٌ وخسمون دقيقة.
في تمام الساعة الثامنة بدا (القصاص)
بحد نصل سيفه
كانت (وداد) تركع أمامه مغطاة الراس
وجسدها ملفوفا بغطاء ناصع البياض,
كانت تتمتم باللحن وتجر الموال:
(هذه الدنيا)
توقف (القصاص) يستمع لموالها, وينصت.
حين توقف
رأت ذلك والدتها (سعاد)
شع في قلبها أملاً بان يعدل (القصاص)
عن جز رقبتها
دارت الامال في بالها
وتخيلت أن ابنتها
ستنهض بعد أن يعفى عنها
نظرت في عينا ( القصاص) فرأت نظرات غريبة
في عيناه,
راته مبهوتا, ينظر في اللاشي
وكان هو يستمع لصوت (وداد)
وهي تجر الموال الحزين,
تحركت المشاعر في قلب الام
نزلت من السيارة غير مصغيه
لهتاف زوجها
وبدات تنشد قصيدتها,
بصوتٌ باكي حزين تتفطر له
القلوب
ويلين له قاسي الصخور
انشدت:
( الدمع ما بلل كموم ومناديل
بلل قلوب الناس وادمى حشاها

وأصعب بكاء بكى القلوب المعاليل
وش أنت يا ملح الحاجر وماها

الدمع دمع الافئدة والهماليل
من سبلت كل المحاني مداها

ضاقت وسيعات الصدور والمداهيل
بالحزن والضيقات لا واعناها

لقى عليها الهم باب ومداخيل
حتى تفرعن فالضلوع ورقاها

واخذ يرتلها على الضيق ترتيل
حتى أستوت منبر شجون وتلاها

للحشرجة وسط الصدور المواويل
والا الذيابه يوم تقنب عواها

والموت هدام الملذات والحيل
وخناق الانفس لا دنا وأعتراها من رضاها@

أنتظر (القصاص) حتى أنتهت (سعاد)
من أنشاد قصيدتها,
وحين نظر لاسفل قدميه حيث (وداد) تركع
راى جسدها يرتعش,
كنت تبكي,
وصوتها قد أختفى من شدة البكاء
شهقت شهقة عالية
وسقطت على جنبها
صرخت والدتها( سعاد)وصاحت:
(بنيتي,, وداد. يا بعد امي وابوي)
هزت (سعاد) السياج الذي يفصل بينهما
نزل (القصاص) سيفه
ثم أشار بيده للعسكري الذي بجواره
أن ادخل الام لابنتها,
دخلت (سعاد) لابنتها
شدت على ابنتها حتى استوت واقفة
ومن شدة لهفتها ضمت ابنتها
قبل أن ينزعوا الغطاء من على راسها
لحق والدها (مشاري) بهم ودخل لداخل السياج
كشف (القصاص) عن وجه (وداد)
وكانت مقيدة,
ضمتها والدتها لصدرها
وراحت تلثمها بشفتيها
وتقبل وجنتيها
وعيونها وكل جزء بوجهها
تقبل يديها المكبلتين بالقيود
تسابق قبلها دموعها المالحة
أقترب منها والدها ( مشاري)
وكان يمسح دموعه بمؤخرة (شماغه)
نظرت له (وداد)
وقالت:
(ليتني مت يوم جبتيني يمه, ولا سببت على ابوي
وابكيته)
ضمها والدها لصدره وقال:
(أنتي رفعتي راسي وانا ابوك, وخذتي بثأر زوجك)
مسح بيديه دموعها وقال:
( يجيب الله الفرج يا بنيتي)
صاح صائح من بين الحضور,
(وين غرماهم, وينهم غرماهم)

تعلقت الانظار في ذلك الرجل
الذي تنضح من وجهه علامات الهيبة
والمسوولية
كان يلبس (بشتاً)
اشار رجلاً بيده لابو (قاتل فهد زوج وداد)
لابو الرجل الذي قتلته (وداد)
نظر ذلك الرجل
لابو القتيل, وقال:
(اطلب من مليون لعشرة.. كم تبي وتعتق هالبنت)
هز (ابو القتيل) راسه ولم يجب
اتبع الرجل كلامه:
( تبي عشرين مليون… ثلاثين.. اربعين.. اطلب.. اشر انت.. بس.. واعتق هالبنت الوفيه)
همس (ابو القتيل):
(اطلب رقبتها.. وغير رقبتها ما ابي)
رد عليه الرجل, وقال:
(عدل.. بدل.. اطلب وتمنى,, واعتق هالبنيه)
نظر (ابو القتيل) (لوداد ) وقال:
(ابي.. ابيها زوجة لي.. اعتقها اذ هي تبي تتزوجني)
نظرت (وداد) والدموع تنهمر من عيني والدتها
(سعاد) ثم قالت:
(انا وداد بنت ابوي..اموت ولا اتزوج احد بعد فهودي )
نظرت لوالدها ثم لوالدتها
ثم امسكت يدا والدتها, ونظرت (لابو قتيلها)
وأنشدت:
وحين أكملت قصيدتها
ركعت أمام (القصاص)
سحب والدها الغطاء على راسها
وغطى وجهها
ثم قبلها
وسار مبتعدا
قبلت والدتها راسها
وهمست:
(عسا يجمعك ربي مع فهودي)
همست (وداد)
(امــــــــــــــــــــــــــــــــــــين

الله يرحمهاااا ويغفر لهااا ولجميع المسلمين ويلهم اهلهااا الصبر .


كـووول

الضاوي
10-02-2004, 03:07 AM
اييييييـه ...

الحقيـــقـــه .. أنـــا دشيــــت جـــو مــع القصـــــــه ... وماحسيت إلا وانا مخلصهاااا ..


لااااااهنت ياكوووووووول .. وكثر منهــا

cool
10-02-2004, 03:27 AM
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركااااته


هلااااا بك اااخي الضااااوي ومرحبااا ومسهلاااا وشرف لي مرووورك على

مشاااركاااتي واعتز فيه .

تسلم والله لا يهينك على تشجيعك .


كـووول

الخويطري
12-02-2004, 06:07 AM
لأهنت ياكووول



وسلمت وسلمت يمناك على القصه والقصيده الرائعه جدا


جهد ومشاركه ووجود مميز جدا


وتقبل تحياتي


الخويطري

cool
12-02-2004, 06:32 AM
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركااااته

ولا انت اخوووي مشرفناااا الغااالي الخوويطري .


اسعدني وافرحني مروورك اخووي الخوويطري ومشكوور والله يعطيك العافيه


كـووول

اليامي
12-02-2004, 02:19 PM
بيض الله وجهك ياكووول


صراحه قصه عجييبه


وفيها وفاء غريب جدا

هذي الايام صراحه الدمعه

ملة عيني ولولا الي عندي

كان بكيت.

على العموم لا هنت

cool
13-02-2004, 06:38 AM
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركاااته

ااابشرك الياااامي الحمد لله فيه نااااس وااجد فيهم خير وفيهم بركه والنااااس

الطيبه موجودين .

تسلم على ردك وعلى تشريفك ومرورك على المشاااركه .


كـووول

كبير المقام
13-04-2010, 11:19 PM
لاهنت على القصه الجميله
تقبل مروري

[ بلآ خطيه ]
14-04-2010, 01:44 AM
قصه حزينه ..

لآهنت على كل حال

وحيده مثل القمر
28-04-2010, 04:21 AM
ياااااااااااااو والله ان عيني دمعت ماشاءالله وانها انها وفيه

اشكرك ع القصه الجميله

قصر نايف
28-04-2010, 09:14 PM
cool



شكرا"ع الطرح المميز مثل صاحبته

ناصر ال صليع
28-04-2010, 10:32 PM
لاحول ولاقوة الا بالله