راكان الفارس
13-06-2009, 02:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
...بعد أن انتهت الأنتخابات..وهدأت معاركها...ووضحت الصوره بشكل أكبر..خصوصا بالمناطق
..القبليه..واحب هنا ان أتحدث عن تجربة خاضتها..معظم القبائل..بما يسمي بالتشاوريه..
..ألا وهي تجربة الأصوات الأربعه..وبعد مرور تجربتين لهذه الألية..فأنني أعتقد شخصيا...
..بانها تجربة..وألية ليست..مناسبة..بل كرست مفاهيم..وسلوكيات خاطئة..علي مستوي
..الأعراف..أو حتي القيم...فهذه الألية بدأت بتكريس...مفاهيم..غريبه علي سلوكيات..
..أبناء القبائل..وتعتبر باعرافهم...محط أعتبارات مشينة..ولكنها بدأت تصبح تدريجيا..امرا
..مسلما به..وهذا يترسخ مع مرور الوقت..فمن خلال التجربتين..أعتقد ان أغلب القبائل...
..عانت من تلك الأليه..ونستثني من تلك الألية..قبيلة العوازم بالدائره الخامسه..لظروفها
..الأجتماعيه الخاصه..والتي مازالت تقاوم..بعض من تغيير المفاهيم..الحاصله بمحيطها
..ويلقي بظلاله علي باقي القبائل...وهذه ميزه تبرز لهم..بين القبائل...بعكس أبناء عمومتهم
..بالدائره الأولي..الذين كانوا أول المتأثرين...من تلك الألية...
..وتبرز لنا هنا قبائل العجمان..ومطير..وعنزه..وعوازم الأولي والي حد ما قبيلة الرشايده..الذين تأثروا
..تأثيرا مباشرا من تلك الألية...
..فقبيلة العوازم بالدائرة الأولي..بأنتخابات 2008..تمت تزكية أربعة مرشحين..ووجود حسين الحريتي
..خارج التشاوريه..فلم تنجح تلك الألية...فسقط 3 من التزكية..ونجح مخلد العازمي منها...وهذا
..ولد شعورا ..بعدم جدوي تلك الألية..لدرجة عدم الأتفاق بانتخابات 2009...فكانت النتيجه خوض
..أكثر من 8 مرشحين الأنتخابات..مما افقد ميزة التنسيق مع الكتل الأخري بالدائره..وذلك جعل
..مرشحي الشيعه يبرزون بشكل أكبر ويحصدون عددا أكبر من مقاعد الدائره...
...أما قبيلة مطير والتي تعتبر بوجهة نظري الأفضل بمخرجاتها بين القبائل..فهي ايضا عانت من
..تلك الأليه...ففي 2008 نجح محمد هايف ورجا حجيلان وحسين القويعان...وسقط مبارك الوعلان
...وكذلك بانتخابات 2009...نجاح حسين مزيد..ومحمد هايف ومبارك الوعلان..وسقوط ماجد موسي
...يبرز لنا ان تلك الألية تعزز من صراع الأفخاذ ..هنا بقبيلة مطير..وهذه احدي
..السلبيات المهمه والتي أيضا تتشارك معها باقي القبائل المذكوره بذلك..
...بقبيلة العجمان...تكاد تكون سيناريو مكرر...فانتخابات 2008...نجاح محمد الحويله ومحمد بن
...عبيد وعبدالله البرغش وسقوط عبدالله بن شرفان...وفي 2009..نجاح الحويله والصيفي والطاحوس
...وسقوط العدوه...ومن الملاحظ بشكل واضح هو صراع الأفخاذ هنا...ومنهج تبادل الأصوات بينهم..
..مع بروز نسبة من الشراءوهذه مؤشرات خطيره...لهكذا ألية...مماترتب عليه عدم التزام كامل بمخرجات...التشاوري وهذا ماتم بالتجربتين...
...قبيلة الرشايده..نجحت التجربه الأولي بانتخابات2008..علي ماتم من احداث بتشاوريتها أنذاك
...فكان تبادل الأصوات بين المرشحين امرا واقعا ومعروفا بين قاعدة الناخبين...عدا عن نسبة الشراء
...ولكن العنصريه القبليه تغلبت علي تلك الأمور فنجحت التجربه...وفي أنتخابات 2009..أصبح
...هناك قوائم معروفه تخوض التشاوريات...وهم ابناء عمومه..وتزايد معدل الشراء بشكل واضح...
...نعم نجحت التجربه..لكنها دقت جرس الأنذار لما يتم فحصول الخرينج والخنفور علي المراكز
...التاسع والعاشر يعطي مؤشر غير طيب لقبيلة الرشايده...بقادم الأيام...
...أما تجربة قبيلة عنزه بالدائره الرابعه...فهي بالفعل محزنه..وتعتبر نهاية الأكثر سوداويه لألية
...الأربع أصوات..تجربة مؤسفه بكل المقاييس...ليس سقوط فقط..ولكن عدم ألتزام..بغالب
..بمخرجات التشاوري...مما يبعث بشعور بعدم مصداقيه وجدية لتلك القبيله مع الأحترام...
..مما سبق يتبين ان تلك الألية تثبت أنها تكرس للصراع أكثر من الأتفاق..ويعزز من صراع الأفخاذ
..ويفقد من شرف المنافسه لأبناء الدم الواحد..من خلال التبادل...ناهيك عن أمر مسيئ وهو
..ظاهرة الشراء بين أبناء العمومه...مما يجعل الألتزام مخترقا بنتيجة التشاوري..وهذا انعكاس
..لأن بعض من يتم انتخابهم من التشاوريات..لايمثل الأرادة الحقيقيه والطبيعيه لرغبات ناخبينها
..ولشعورهم بتزوير أرادتهم..من خلال المعطيات التي ذكرتها...ولأن أية تبادل أصوات بين فخذين
..كبيرين..يجعل أبناءهم يحصدون المراكز الأولي بالتشاوري..ولايجعل للأخرين فرصه..سواءا كانوا
..أصحاب كفاءة أم مقدرة..وهذا الأستحواذ يتسبب بمعضلة بالرئيسي..فتلك الأفخاذ لاتملك أن تنجح
..أبناءها دون مسانده والتزام من باقي أبناء عمومتهم...ناهيك عن مفاهيم العنصريه والبغضاء...
..وسلوكيات بغيضه كالتجني والأشاعات لبعضهم البعض..مما يترسب بالأنفس..وتمتد تأثيراته
..علي أمور تتعدي الأنتخابات..حتي بلغ الأمر لأن يكون خوض التشاوريات..بقوائم كما تم بقبيلة
..الرشايده الأخيره..وهذا أنشقاق خطير لوحدة صف القبيلة..وأندثارها بهذا الشأن..كما يحدث
..مع قبيلة عنزه بالدائره الرابعه..أنحسار التأثير مع وجود عدد للنجاح...
...لذلك اري بأن يكون التصويت بالتشاوري هو لصوتين..بدل الأربعه...فهو يحد من كل ماسبق ذكره
...ولكنه لايقضي تماما علي كل السلبيات..لكنه الأفضل نسبيا....يحد من التبادل..والشراء..
...وعنصرية الأفخاذ..وبعض السلوكيات البغيضه المصاحبه للانتخابات..ويعطي مساحه أكبر
...لتمثيل الأفخاذ بنسبة أكبر...ويكون أكثر قبولا لمخرجات التشاوري لتعدد التواجد لأطياف القبيله..
...مما يكون أكثر ألتزاما بالرئيسي...
...هذه وجهة نظر متواضعه...ذكرت بها بعض من قناعاتي تجاه تلك القضيه..وتمنياتي بان تجرب
...علي مستوي قبيلة العجمان...حتي نخرج من الوضع الغير جيد الذي صاحب التجربتين الماضيتين
...وحتي نكون أكثر تماسكا امام المتغيرات القادمه...لأن أن أستمر الوضع هكذا..فأعتقد بزوال
...التشاوري..وأندثاره..خصوصا في ظل تجريم الفرعيات..علي المدي القريب....
...شكرا للجميع....وأعتذر للأطاله...............................وسلامي للجميع
...بعد أن انتهت الأنتخابات..وهدأت معاركها...ووضحت الصوره بشكل أكبر..خصوصا بالمناطق
..القبليه..واحب هنا ان أتحدث عن تجربة خاضتها..معظم القبائل..بما يسمي بالتشاوريه..
..ألا وهي تجربة الأصوات الأربعه..وبعد مرور تجربتين لهذه الألية..فأنني أعتقد شخصيا...
..بانها تجربة..وألية ليست..مناسبة..بل كرست مفاهيم..وسلوكيات خاطئة..علي مستوي
..الأعراف..أو حتي القيم...فهذه الألية بدأت بتكريس...مفاهيم..غريبه علي سلوكيات..
..أبناء القبائل..وتعتبر باعرافهم...محط أعتبارات مشينة..ولكنها بدأت تصبح تدريجيا..امرا
..مسلما به..وهذا يترسخ مع مرور الوقت..فمن خلال التجربتين..أعتقد ان أغلب القبائل...
..عانت من تلك الأليه..ونستثني من تلك الألية..قبيلة العوازم بالدائره الخامسه..لظروفها
..الأجتماعيه الخاصه..والتي مازالت تقاوم..بعض من تغيير المفاهيم..الحاصله بمحيطها
..ويلقي بظلاله علي باقي القبائل...وهذه ميزه تبرز لهم..بين القبائل...بعكس أبناء عمومتهم
..بالدائره الأولي..الذين كانوا أول المتأثرين...من تلك الألية...
..وتبرز لنا هنا قبائل العجمان..ومطير..وعنزه..وعوازم الأولي والي حد ما قبيلة الرشايده..الذين تأثروا
..تأثيرا مباشرا من تلك الألية...
..فقبيلة العوازم بالدائرة الأولي..بأنتخابات 2008..تمت تزكية أربعة مرشحين..ووجود حسين الحريتي
..خارج التشاوريه..فلم تنجح تلك الألية...فسقط 3 من التزكية..ونجح مخلد العازمي منها...وهذا
..ولد شعورا ..بعدم جدوي تلك الألية..لدرجة عدم الأتفاق بانتخابات 2009...فكانت النتيجه خوض
..أكثر من 8 مرشحين الأنتخابات..مما افقد ميزة التنسيق مع الكتل الأخري بالدائره..وذلك جعل
..مرشحي الشيعه يبرزون بشكل أكبر ويحصدون عددا أكبر من مقاعد الدائره...
...أما قبيلة مطير والتي تعتبر بوجهة نظري الأفضل بمخرجاتها بين القبائل..فهي ايضا عانت من
..تلك الأليه...ففي 2008 نجح محمد هايف ورجا حجيلان وحسين القويعان...وسقط مبارك الوعلان
...وكذلك بانتخابات 2009...نجاح حسين مزيد..ومحمد هايف ومبارك الوعلان..وسقوط ماجد موسي
...يبرز لنا ان تلك الألية تعزز من صراع الأفخاذ ..هنا بقبيلة مطير..وهذه احدي
..السلبيات المهمه والتي أيضا تتشارك معها باقي القبائل المذكوره بذلك..
...بقبيلة العجمان...تكاد تكون سيناريو مكرر...فانتخابات 2008...نجاح محمد الحويله ومحمد بن
...عبيد وعبدالله البرغش وسقوط عبدالله بن شرفان...وفي 2009..نجاح الحويله والصيفي والطاحوس
...وسقوط العدوه...ومن الملاحظ بشكل واضح هو صراع الأفخاذ هنا...ومنهج تبادل الأصوات بينهم..
..مع بروز نسبة من الشراءوهذه مؤشرات خطيره...لهكذا ألية...مماترتب عليه عدم التزام كامل بمخرجات...التشاوري وهذا ماتم بالتجربتين...
...قبيلة الرشايده..نجحت التجربه الأولي بانتخابات2008..علي ماتم من احداث بتشاوريتها أنذاك
...فكان تبادل الأصوات بين المرشحين امرا واقعا ومعروفا بين قاعدة الناخبين...عدا عن نسبة الشراء
...ولكن العنصريه القبليه تغلبت علي تلك الأمور فنجحت التجربه...وفي أنتخابات 2009..أصبح
...هناك قوائم معروفه تخوض التشاوريات...وهم ابناء عمومه..وتزايد معدل الشراء بشكل واضح...
...نعم نجحت التجربه..لكنها دقت جرس الأنذار لما يتم فحصول الخرينج والخنفور علي المراكز
...التاسع والعاشر يعطي مؤشر غير طيب لقبيلة الرشايده...بقادم الأيام...
...أما تجربة قبيلة عنزه بالدائره الرابعه...فهي بالفعل محزنه..وتعتبر نهاية الأكثر سوداويه لألية
...الأربع أصوات..تجربة مؤسفه بكل المقاييس...ليس سقوط فقط..ولكن عدم ألتزام..بغالب
..بمخرجات التشاوري...مما يبعث بشعور بعدم مصداقيه وجدية لتلك القبيله مع الأحترام...
..مما سبق يتبين ان تلك الألية تثبت أنها تكرس للصراع أكثر من الأتفاق..ويعزز من صراع الأفخاذ
..ويفقد من شرف المنافسه لأبناء الدم الواحد..من خلال التبادل...ناهيك عن أمر مسيئ وهو
..ظاهرة الشراء بين أبناء العمومه...مما يجعل الألتزام مخترقا بنتيجة التشاوري..وهذا انعكاس
..لأن بعض من يتم انتخابهم من التشاوريات..لايمثل الأرادة الحقيقيه والطبيعيه لرغبات ناخبينها
..ولشعورهم بتزوير أرادتهم..من خلال المعطيات التي ذكرتها...ولأن أية تبادل أصوات بين فخذين
..كبيرين..يجعل أبناءهم يحصدون المراكز الأولي بالتشاوري..ولايجعل للأخرين فرصه..سواءا كانوا
..أصحاب كفاءة أم مقدرة..وهذا الأستحواذ يتسبب بمعضلة بالرئيسي..فتلك الأفخاذ لاتملك أن تنجح
..أبناءها دون مسانده والتزام من باقي أبناء عمومتهم...ناهيك عن مفاهيم العنصريه والبغضاء...
..وسلوكيات بغيضه كالتجني والأشاعات لبعضهم البعض..مما يترسب بالأنفس..وتمتد تأثيراته
..علي أمور تتعدي الأنتخابات..حتي بلغ الأمر لأن يكون خوض التشاوريات..بقوائم كما تم بقبيلة
..الرشايده الأخيره..وهذا أنشقاق خطير لوحدة صف القبيلة..وأندثارها بهذا الشأن..كما يحدث
..مع قبيلة عنزه بالدائره الرابعه..أنحسار التأثير مع وجود عدد للنجاح...
...لذلك اري بأن يكون التصويت بالتشاوري هو لصوتين..بدل الأربعه...فهو يحد من كل ماسبق ذكره
...ولكنه لايقضي تماما علي كل السلبيات..لكنه الأفضل نسبيا....يحد من التبادل..والشراء..
...وعنصرية الأفخاذ..وبعض السلوكيات البغيضه المصاحبه للانتخابات..ويعطي مساحه أكبر
...لتمثيل الأفخاذ بنسبة أكبر...ويكون أكثر قبولا لمخرجات التشاوري لتعدد التواجد لأطياف القبيله..
...مما يكون أكثر ألتزاما بالرئيسي...
...هذه وجهة نظر متواضعه...ذكرت بها بعض من قناعاتي تجاه تلك القضيه..وتمنياتي بان تجرب
...علي مستوي قبيلة العجمان...حتي نخرج من الوضع الغير جيد الذي صاحب التجربتين الماضيتين
...وحتي نكون أكثر تماسكا امام المتغيرات القادمه...لأن أن أستمر الوضع هكذا..فأعتقد بزوال
...التشاوري..وأندثاره..خصوصا في ظل تجريم الفرعيات..علي المدي القريب....
...شكرا للجميع....وأعتذر للأطاله...............................وسلامي للجميع