بــو وســن
10-06-2009, 06:19 AM
قبل لا ابلش ترى الموضوع مو لي بس قريتا وحبيت اني اشوف اراكم لان وبصراحه المنتدى الوحيد تغريبن الي اشوف مناقشاته هاادفه وانشالله اشوف ردودكم واذا في شي بالكتابه سامحوني لاني ناقله ....
="Black"][SIZE="4"]"]حياكم الله:
دردشتنا هذه المرة حول موضوع اثار الجدل في مجتمعنا العربي ولا نعلم متى سوف يتقبل مجتمعنا هذا الامر وهو (زواج المراة برجل اصغر منها سنا) من خلال موضوعنا سوف نكشف ارائكم من خلال مشاركتكم بصراحة عما يدور من افكار ومقترحات ومدى تأثيرها علينا.
اذا اعتبر مجتمعنا العربي ان هذه الزيجة غريبة وتعدت حدود التقاليد وذلك لان حياتنا تحكمها معايير وشروط محددة وخاصة في مسألة تحديد شريك الحياة وهل يعتبر زواج المراة برجل يصغرها سنا فاشل وقصير الامد ولماذا يفرق معنا نحن العرب هذا الامر عن الغرب هل بسبب حدوث تناقضات في التعايش ربما في الافكار او السيطرة.
فقد انقسم الناس الى فئتين في ابداء ارائهم وكالاتي:[/[/CENTER][/CENTER]SIZE]
الفئة الاولى:
لا تستوعب هذه الفكرة وتعتبرها جرم بحق من يرتكبها لانه يتصورون ان اللي يفكر بهذا الارتباط الخاطىء البعيد كل البعد عن الانسجام بين الطرفين والذي سوف يلحقهما الانتقاد اللاذع من قبل الاخرين والهدف من الزواج هو الاحتياج النفسي والبحث عن الحنان والامان وهنا انعدام عنصر الحب واعتباره عنصر ثانوي.
الفئة الثانية:
تؤيد هذه الفكرة وتشجع على انجاح مثل هذه الزيجة باعتقادهم ان الحب هو اساس العلاقة والتقدير والاحترام الذي يبني ويكون اعمدةهذه العلاقة وعلى ذلك استمرار الحياة الزوجية ووحدة المجتمع وتألف ابناء الحياة بتوفر هذه الشروط يكون الزواج ناجح بكل المقاييس والمعايير التي تخلق الرقي في الحياة وعدم الالتزام بعادات قديمة تجبرنا على التمسك بيها انه البنت المراة لازم تاخذ رجل اكبر منها سنا لانه يناسبها وتفتخر به امام الناس واذا حصل العكس ينقلب ضدها الامر وتعاقب وتعتبر انه كبرت ولم تجد الشريك اللي بعمرها فبدات تبحث عن الاصغر بغية اظهار انها لحد الان صغيرة وتستطيع منافسة الاجيال الصغيرة هذا تفكير خطير وغير صحيح بالمرة وحاولت هذا الفئة القضاء على هذا الكلام من خلال التصرف الصحيح وعدم الانتباه لمثل هيك افكار مريضة وتقضي على سعادة الانسان.
اما عن رايء الشخصي:
انا أؤيد هذه الفكرة ليس فيه شي من العيب الذي يدفع الى الانسان الخجل منه وبنفس الوقت ان يكون المراة تكبر الرجل 2-3 سنوات لا يعني كارثة وانتهى العالم والانظار كلها تلمح على انه حدث خطاء كبير في عالمنا العربي لانه اهم شيء سعادة الانسان وتوفر العناصر التي تجعل الحياة هادئة وفيها نوع من تحمل المسؤولية فلا نعقد المسائل وتكون سهلة وواضحة وبذلك يضمن الفرد شريك حياة مثالي ومتعقل ومتزن ربما يضع حلول وفرضيات كل مشكلة بسلبياتها وايجابياتها يعجز رجل ضعف عمره في حلها اذا ليس للعمر اهمية فالتوافق واتخاذ القرار امام الاهل والمجتمع اهم بكثير من مسالة العمر من اجل الوصول الى الهدف وهو (الحب الذي سوف ينتصر في النهاية) كما قال سيمون دي(الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها) وايضا( الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون)
مع حبي
م ن ق و ل
="Black"][SIZE="4"]"]حياكم الله:
دردشتنا هذه المرة حول موضوع اثار الجدل في مجتمعنا العربي ولا نعلم متى سوف يتقبل مجتمعنا هذا الامر وهو (زواج المراة برجل اصغر منها سنا) من خلال موضوعنا سوف نكشف ارائكم من خلال مشاركتكم بصراحة عما يدور من افكار ومقترحات ومدى تأثيرها علينا.
اذا اعتبر مجتمعنا العربي ان هذه الزيجة غريبة وتعدت حدود التقاليد وذلك لان حياتنا تحكمها معايير وشروط محددة وخاصة في مسألة تحديد شريك الحياة وهل يعتبر زواج المراة برجل يصغرها سنا فاشل وقصير الامد ولماذا يفرق معنا نحن العرب هذا الامر عن الغرب هل بسبب حدوث تناقضات في التعايش ربما في الافكار او السيطرة.
فقد انقسم الناس الى فئتين في ابداء ارائهم وكالاتي:[/[/CENTER][/CENTER]SIZE]
الفئة الاولى:
لا تستوعب هذه الفكرة وتعتبرها جرم بحق من يرتكبها لانه يتصورون ان اللي يفكر بهذا الارتباط الخاطىء البعيد كل البعد عن الانسجام بين الطرفين والذي سوف يلحقهما الانتقاد اللاذع من قبل الاخرين والهدف من الزواج هو الاحتياج النفسي والبحث عن الحنان والامان وهنا انعدام عنصر الحب واعتباره عنصر ثانوي.
الفئة الثانية:
تؤيد هذه الفكرة وتشجع على انجاح مثل هذه الزيجة باعتقادهم ان الحب هو اساس العلاقة والتقدير والاحترام الذي يبني ويكون اعمدةهذه العلاقة وعلى ذلك استمرار الحياة الزوجية ووحدة المجتمع وتألف ابناء الحياة بتوفر هذه الشروط يكون الزواج ناجح بكل المقاييس والمعايير التي تخلق الرقي في الحياة وعدم الالتزام بعادات قديمة تجبرنا على التمسك بيها انه البنت المراة لازم تاخذ رجل اكبر منها سنا لانه يناسبها وتفتخر به امام الناس واذا حصل العكس ينقلب ضدها الامر وتعاقب وتعتبر انه كبرت ولم تجد الشريك اللي بعمرها فبدات تبحث عن الاصغر بغية اظهار انها لحد الان صغيرة وتستطيع منافسة الاجيال الصغيرة هذا تفكير خطير وغير صحيح بالمرة وحاولت هذا الفئة القضاء على هذا الكلام من خلال التصرف الصحيح وعدم الانتباه لمثل هيك افكار مريضة وتقضي على سعادة الانسان.
اما عن رايء الشخصي:
انا أؤيد هذه الفكرة ليس فيه شي من العيب الذي يدفع الى الانسان الخجل منه وبنفس الوقت ان يكون المراة تكبر الرجل 2-3 سنوات لا يعني كارثة وانتهى العالم والانظار كلها تلمح على انه حدث خطاء كبير في عالمنا العربي لانه اهم شيء سعادة الانسان وتوفر العناصر التي تجعل الحياة هادئة وفيها نوع من تحمل المسؤولية فلا نعقد المسائل وتكون سهلة وواضحة وبذلك يضمن الفرد شريك حياة مثالي ومتعقل ومتزن ربما يضع حلول وفرضيات كل مشكلة بسلبياتها وايجابياتها يعجز رجل ضعف عمره في حلها اذا ليس للعمر اهمية فالتوافق واتخاذ القرار امام الاهل والمجتمع اهم بكثير من مسالة العمر من اجل الوصول الى الهدف وهو (الحب الذي سوف ينتصر في النهاية) كما قال سيمون دي(الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها) وايضا( الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون)
مع حبي
م ن ق و ل