العماني
24-07-2004, 12:16 AM
شخصيتنا واحده من الشخصيات المعروفة في تاريخ الجزيرة العربية خلال القرن الثامن عشر الميلادي فقد كان زعيماً وتعلقت به حوادث جسيمة،بالإضافه الى ذلك خلّد التاريخ النبطي له تراثاً شعرياً تمثّل في قصيدة واحدة فقط وفيما يلي سنحاول الإلمام بجوانب من سيرة هذا الأمير الشاعر:
هو الأمير((عريعر أو(عرعر في بعض الروايات) بن دجين بن سعدون بن محمد بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعه آل حميد الخالدي)).
تولى امارة بني خالد بعد وفاة عم أبيه الأمير سليمان بن محمد آل حميد سنة 1166هـ(1753م) وصفت له الأمور تماماً بعد ذلك بثلاث سنوات،وقد دام حكمه أكثر من عشرين سنة حتى توفي في ((الخابية)) بالقصيم وهو يحضر احدى الغزوات في ربيع الأول سنة 1188(مايو1774م) وخلفه ابنه ((بطين)) ثم بقية أبناءه من بعده.
وقد أعقب عريعر سبعة من الولد كانوا من مشاهير عصرهم((بطين،ودجين،وسعدون،ودويحس،وزيد،وماجد،ومحمد)) وفي التراث الشعبي شعر لزيد بن عريعر ولولده برغش بن زيد بن عريعر أيضاً كما أن شجرة نسب آل حميد حافلة بن خلفوا تراثاً شعرياً ابتداءً من زعيمها الأول براك بن غرير.
ويذكر الباحث عبدالكريم الوهبي ان شخصية عريعر بلغت من الشهرة حداً كبيراً حتى أطلق لقب((آل عريعر)) على معظم زعماء آل حميد سواءً كانوا من ذريته أو من اسلافه.
أما قصيدة ابن عريعر الوحيدة التي وصلتنا فقد كان المرحوم عبدالله الحاتم أول من نشرها وذلك في كتابه(خيار مايلتقط من الشعر النبط)،وهي قصيدة على البحر الهلالي،وقافيتها الأولى مهملة والثانية على رويّ مد الألف الملحق بهاء ساكنة،وعدد أبياتها أربعة وخمسون بيتاً يقول عريعر في مطلعها:
يقول الغريري الذي بات ماله=هوى غيره طلب الطايلات هواه
والقصيدة يسندها عريعر على ابن عمه زامل بن محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود آل حميد الذي أجابه بقصيدة سنورد شيئاً منها فيما بعد.
أما موضوع القصيدة فيدور حول محاولة سابقة للتمرد على عريعر تمكن من احباطها ،ويفخر بصفاته وكفاءته كما يثني على مواقف زامل منه ،ومن قصيدة عريعر نلتقط هذه الأبيات:
جضيعي من الهندي مصقول صارم=لما ناش من جثل العظام رماه
وثوبي من البولاد درعٍ وطاسة=يبيّن لعين الناظرين سناه
وزلّي وزيني فوق مجتمعة الشوا=كميتٍ من الخيل الجياد غياه
ونروي بخمسٍ من صنعة الشام زانها=طرازٍ ومن زبن الجياع وقاه
ومن الأبيات التي يعدد فيها مآثره وأحقيته بالزعامة بين قومه يقول عريعر:
أنا راعي الهدلا شقا كل عايل=ولو صار مدح الروح فيه سفاه
سفاهتي بالحكي فعلٍ تشوفه=أزينه بأفعالي وازيد وراه
وعندما يتوجه عريعر بالحديث الى ابن عمه زامل يقول:
ويا طارشي سقها وسرها لزامل=لعلّ وعسى حداه بداه
بعيدٍ مدى تدبير الاريا ومن به=على شد غارات الزمان نباه
نديمي ومن لا لي برجوى سواته=بنصحٍ ولا لي في العباد سواه
ترى ذلّكم ذلّي وذلّي يذلّكم=وعزّي لكم عزٍ براس صفاه
ويوضح عريعر موقفة من الشعر في نهاية القصيدة فيقول:
فما الشعر الا يفرح القلب ساعه=ولا الأفعال تبري للعليل دواه
أما الرد الشعري لزامل ابن محمد فكان غالبه مجاراه ومدح لعريعر كما لم يخل من مساندة واضحه لموقف ابن عمه حيث يقول:
أنا يالغريري لك حسامٍ وخوذه=ودرعٍ في راس السنان سناه
وانا لك على خبث الليالي وطيبها=مدى العمر الى ان ينهال علي ثراه
وانا حيدك اللي تقصر الناس دونه=وانت الذي تنزل براس شفاه
وبالطبع فإن ابن عريعر كان مقصد الشعراء لكرمه ومكانته ،ولعل أشهر من مدحوه كان الشاعر محسن الهزاني،وله قصيدة طويلة منها قوله((وللعلم فهبّاس لقب لبني خالد))
عرعرٍ سلطان ((هبّاسٍ )) ومن=هاطلات المزن يحذى من عطاه
من عطاياه الأصايل والجياد=مثل ((عرعر)) في زمانه ما نراه
مظفي الحسنى وبدّاع الجميل=فرز شطرنج الوغى بحر الغناه
ذروة العليا شقا عين الحريب=ترجة الصاحب سبب عزّه غناه
تلتجي به بالملاقا الجياد=والرعايا آمناتٍ في حماه
هو الأمير((عريعر أو(عرعر في بعض الروايات) بن دجين بن سعدون بن محمد بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعه آل حميد الخالدي)).
تولى امارة بني خالد بعد وفاة عم أبيه الأمير سليمان بن محمد آل حميد سنة 1166هـ(1753م) وصفت له الأمور تماماً بعد ذلك بثلاث سنوات،وقد دام حكمه أكثر من عشرين سنة حتى توفي في ((الخابية)) بالقصيم وهو يحضر احدى الغزوات في ربيع الأول سنة 1188(مايو1774م) وخلفه ابنه ((بطين)) ثم بقية أبناءه من بعده.
وقد أعقب عريعر سبعة من الولد كانوا من مشاهير عصرهم((بطين،ودجين،وسعدون،ودويحس،وزيد،وماجد،ومحمد)) وفي التراث الشعبي شعر لزيد بن عريعر ولولده برغش بن زيد بن عريعر أيضاً كما أن شجرة نسب آل حميد حافلة بن خلفوا تراثاً شعرياً ابتداءً من زعيمها الأول براك بن غرير.
ويذكر الباحث عبدالكريم الوهبي ان شخصية عريعر بلغت من الشهرة حداً كبيراً حتى أطلق لقب((آل عريعر)) على معظم زعماء آل حميد سواءً كانوا من ذريته أو من اسلافه.
أما قصيدة ابن عريعر الوحيدة التي وصلتنا فقد كان المرحوم عبدالله الحاتم أول من نشرها وذلك في كتابه(خيار مايلتقط من الشعر النبط)،وهي قصيدة على البحر الهلالي،وقافيتها الأولى مهملة والثانية على رويّ مد الألف الملحق بهاء ساكنة،وعدد أبياتها أربعة وخمسون بيتاً يقول عريعر في مطلعها:
يقول الغريري الذي بات ماله=هوى غيره طلب الطايلات هواه
والقصيدة يسندها عريعر على ابن عمه زامل بن محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود آل حميد الذي أجابه بقصيدة سنورد شيئاً منها فيما بعد.
أما موضوع القصيدة فيدور حول محاولة سابقة للتمرد على عريعر تمكن من احباطها ،ويفخر بصفاته وكفاءته كما يثني على مواقف زامل منه ،ومن قصيدة عريعر نلتقط هذه الأبيات:
جضيعي من الهندي مصقول صارم=لما ناش من جثل العظام رماه
وثوبي من البولاد درعٍ وطاسة=يبيّن لعين الناظرين سناه
وزلّي وزيني فوق مجتمعة الشوا=كميتٍ من الخيل الجياد غياه
ونروي بخمسٍ من صنعة الشام زانها=طرازٍ ومن زبن الجياع وقاه
ومن الأبيات التي يعدد فيها مآثره وأحقيته بالزعامة بين قومه يقول عريعر:
أنا راعي الهدلا شقا كل عايل=ولو صار مدح الروح فيه سفاه
سفاهتي بالحكي فعلٍ تشوفه=أزينه بأفعالي وازيد وراه
وعندما يتوجه عريعر بالحديث الى ابن عمه زامل يقول:
ويا طارشي سقها وسرها لزامل=لعلّ وعسى حداه بداه
بعيدٍ مدى تدبير الاريا ومن به=على شد غارات الزمان نباه
نديمي ومن لا لي برجوى سواته=بنصحٍ ولا لي في العباد سواه
ترى ذلّكم ذلّي وذلّي يذلّكم=وعزّي لكم عزٍ براس صفاه
ويوضح عريعر موقفة من الشعر في نهاية القصيدة فيقول:
فما الشعر الا يفرح القلب ساعه=ولا الأفعال تبري للعليل دواه
أما الرد الشعري لزامل ابن محمد فكان غالبه مجاراه ومدح لعريعر كما لم يخل من مساندة واضحه لموقف ابن عمه حيث يقول:
أنا يالغريري لك حسامٍ وخوذه=ودرعٍ في راس السنان سناه
وانا لك على خبث الليالي وطيبها=مدى العمر الى ان ينهال علي ثراه
وانا حيدك اللي تقصر الناس دونه=وانت الذي تنزل براس شفاه
وبالطبع فإن ابن عريعر كان مقصد الشعراء لكرمه ومكانته ،ولعل أشهر من مدحوه كان الشاعر محسن الهزاني،وله قصيدة طويلة منها قوله((وللعلم فهبّاس لقب لبني خالد))
عرعرٍ سلطان ((هبّاسٍ )) ومن=هاطلات المزن يحذى من عطاه
من عطاياه الأصايل والجياد=مثل ((عرعر)) في زمانه ما نراه
مظفي الحسنى وبدّاع الجميل=فرز شطرنج الوغى بحر الغناه
ذروة العليا شقا عين الحريب=ترجة الصاحب سبب عزّه غناه
تلتجي به بالملاقا الجياد=والرعايا آمناتٍ في حماه