الصمت
15-04-2009, 12:34 AM
ضيف الله بورمية وخليفة الخرافي يلحقان خلال ساعات بركب الطاحوس في أمن الدولة
عضو "البلدي" المتهم بتجاوز الخطوط الحمراء: لا أبحث عن بطولات وهمية وطلبت تفريغ شريط المقابلة التلفزيونية
جهاز أمن الدولة بصدد استصدار أمر بضبط واحضار عضو المجلس البلدي خليفة الخرافي للتحقيق معه في شأن التفوه بجمل وعبارات غير لائقة بحق الأسرة الحاكمة, في مداخلة له بثتها احدى القنوات الفضائية, مذكرة بأن "عضوية المجلس البلدي لا تمنح صاحبها حصانة تمنع ضبطه واحضاره".
وعلمت "السياسة" ان خليفة الخرافي ابلغ محامين ومقربين منه ان ما بثته احدى القنوات الفضائية لكلامه مسجلاً تم قطع فقرة مهمة منه غيرت تالياً في مدلول بقية الكلام عن الاسرة واخلت المعنى الذي قصده.
وقالت المصادر: "ان الخرافي ابدى استغرابه الشديد من الاستناد الى تلك المداخلة في توجيه اتهام يبرأ منه", ونسبت اليه القول "انني اكن كل التقدير والثقة لنظام البلد وقيادته وقضائه, وحتى اليوم لم اتلق اي استدعاء بالمثول امام النيابة, ولا يوجد لدي شيء اخفيه او اخافه, خصوصاً اننا في دولة قانون ومؤسسات وحرية الرأي مكفولة فيه في اطار الدستور والقانون".
وبحسب المصادر قال الخرافي "انا لا ابحث عن بطولات وهمية, وهذا ليس ديدني بل احارب من يسعون الى هذا الوهم, وهو ما يبعد اي شبهة عن حديثي التلفزيوني".
وغير بعيد عن هذه التطورات اكدت مصادر مطلعة على سير التحقيقات مع مرشح الدائرة الخامسة خالد الطاحوس ل¯"السياسة" ان جهات امنية تحقق معه حالياً في تهمة جديدة تضاف الى الاتهامات التسعة المنسوبة اليه, وتتعلق بموضوع "ازدواج الجنسية" وقالت ان "ثمة معلومات ترددت عن وجود جنسية اخرى لدى الطاحوس والتحقيق مازال جارياً للتأكد منها".
في موازاة ذلك اكدت مصادر في الدائرة الثالثة ان "قطباً سياسياً" ومرشحاً بارزاً في الدائرة يواجه وضعاً انتخابياً حرجاً للغاية بعدما تبلغ من مفاتيحه في دائرته الاصلية - ابان العمل بالدوائر الخمس والعشرين - بان اصواته ستذهب الى مرشح مستقل.
المصادر نفسها كشفت ل¯"السياسة" ان هذا المرشح "المصر حتى الآن على خوض المعركة الانتخابية" تبلغ اخيراً بانه "لا مكان في المجلس المقبل للنواب المؤزمين ولا للتكتلات غير القادرة على ضبط ايقاع العلاقة بين السلطتين".
على الصعيد نفسه ألمحت مصادر مطلعة الى ان "مرشحاً مغموراً في الدائرة الرابعة ونائباً سابقاً في مجلس الامة كان قد تبنى قضية شعبوية فشل في احداث اي تقدم بشأنها" يواجه مأزقاً صعباً وخطيراً في الانتخابات الحالية, برز في عجزه عن الرد على استفسارات المواطنين الذين اكدوا فشله في الوفاء بتعهداته السابقة, وان عليهم البحث عن مرشحين آخرين قادرين - بالقول والفعل - على تلبية طموحات المواطنين.
منقول من جريده السياسه
عضو "البلدي" المتهم بتجاوز الخطوط الحمراء: لا أبحث عن بطولات وهمية وطلبت تفريغ شريط المقابلة التلفزيونية
جهاز أمن الدولة بصدد استصدار أمر بضبط واحضار عضو المجلس البلدي خليفة الخرافي للتحقيق معه في شأن التفوه بجمل وعبارات غير لائقة بحق الأسرة الحاكمة, في مداخلة له بثتها احدى القنوات الفضائية, مذكرة بأن "عضوية المجلس البلدي لا تمنح صاحبها حصانة تمنع ضبطه واحضاره".
وعلمت "السياسة" ان خليفة الخرافي ابلغ محامين ومقربين منه ان ما بثته احدى القنوات الفضائية لكلامه مسجلاً تم قطع فقرة مهمة منه غيرت تالياً في مدلول بقية الكلام عن الاسرة واخلت المعنى الذي قصده.
وقالت المصادر: "ان الخرافي ابدى استغرابه الشديد من الاستناد الى تلك المداخلة في توجيه اتهام يبرأ منه", ونسبت اليه القول "انني اكن كل التقدير والثقة لنظام البلد وقيادته وقضائه, وحتى اليوم لم اتلق اي استدعاء بالمثول امام النيابة, ولا يوجد لدي شيء اخفيه او اخافه, خصوصاً اننا في دولة قانون ومؤسسات وحرية الرأي مكفولة فيه في اطار الدستور والقانون".
وبحسب المصادر قال الخرافي "انا لا ابحث عن بطولات وهمية, وهذا ليس ديدني بل احارب من يسعون الى هذا الوهم, وهو ما يبعد اي شبهة عن حديثي التلفزيوني".
وغير بعيد عن هذه التطورات اكدت مصادر مطلعة على سير التحقيقات مع مرشح الدائرة الخامسة خالد الطاحوس ل¯"السياسة" ان جهات امنية تحقق معه حالياً في تهمة جديدة تضاف الى الاتهامات التسعة المنسوبة اليه, وتتعلق بموضوع "ازدواج الجنسية" وقالت ان "ثمة معلومات ترددت عن وجود جنسية اخرى لدى الطاحوس والتحقيق مازال جارياً للتأكد منها".
في موازاة ذلك اكدت مصادر في الدائرة الثالثة ان "قطباً سياسياً" ومرشحاً بارزاً في الدائرة يواجه وضعاً انتخابياً حرجاً للغاية بعدما تبلغ من مفاتيحه في دائرته الاصلية - ابان العمل بالدوائر الخمس والعشرين - بان اصواته ستذهب الى مرشح مستقل.
المصادر نفسها كشفت ل¯"السياسة" ان هذا المرشح "المصر حتى الآن على خوض المعركة الانتخابية" تبلغ اخيراً بانه "لا مكان في المجلس المقبل للنواب المؤزمين ولا للتكتلات غير القادرة على ضبط ايقاع العلاقة بين السلطتين".
على الصعيد نفسه ألمحت مصادر مطلعة الى ان "مرشحاً مغموراً في الدائرة الرابعة ونائباً سابقاً في مجلس الامة كان قد تبنى قضية شعبوية فشل في احداث اي تقدم بشأنها" يواجه مأزقاً صعباً وخطيراً في الانتخابات الحالية, برز في عجزه عن الرد على استفسارات المواطنين الذين اكدوا فشله في الوفاء بتعهداته السابقة, وان عليهم البحث عن مرشحين آخرين قادرين - بالقول والفعل - على تلبية طموحات المواطنين.
منقول من جريده السياسه