راجي شفيق
30-03-2009, 10:44 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
بيان صحفي
يا عقلاء العالم... انبذوا المبدأ الرأسمالي ومصائبه وأزماته
وإليكم الحل الجذري...
لقد أيقن الساسة والاقتصاديون والمفكرون في العالم أن سبب ما يمرون به من كارثة اقتصادية طامة؛ إنما هو المبدأ الرأسمالي، الذي يحرص على مصالح الرأسماليين فيه، فيملاً جيوبهم على حساب باقي الناس، وقسم العالم إلى فئتين: فئة لا تصل إلى 5% من الناس تملك أكثر من 80% من مقدرات العالم وثرواته، والأخرى 95% من الناس، ولا تكاد تملك 20% من الثروة، بل إنه يحرم الملايين من لقمة العيش ليحقق الرفاهية للرأسماليين.
كما أيقن الساسة والاقتصاديون عجزهم عن إيجاد حل لهذه الأزمة الكارثة، وأعلنوا عجز المبدأ الرأسمالي عن تجاوز الأزمة وحلها، وقد صدر هذا اليقين وهذا الإعلان على لسان كبار ساستهم من أمثال ساركوزي وبراون وغيرهم، ومع أنهم قاموا ببعض الأعمال لمعالجة الأزمة إلا أنهم اعترفوا بفشل تلك الأعمال، كفكرة ضخ السيولة في الأسواق والبنوك والشركات المتعثرة، مع أنهم كانوا يدفعونها من أموال دافعي الضرائب عندهم، أي يأخذون من الفقير ليقيلوا عثرة الغني... فما زالوا على ضلالهم القديم، في حرصهم على إنهاض الغني الرأسمالي المتعثر، ولو على حساب الفقير...
لقد فشلت معالجات الدول الرأسمالية للأزمة الاقتصادية الكارثة، لأنها من جنس المبدأ الذي أنتج هذه الأزمة، فالمبدأ الفاسد في أساسه سينتج عنه الفساد حتماً، وسيولد الشقاء لمن يطبق هذا المبدأ، وكذلك فإن المعالجات المنبثقة عنه ستكون معالجات فاسدة، وهذا هو الذي أثبته واقع المبدأ الرأسمالي عبر العقود الطويلة التي طبق فيها.. بل إنهم اضطروا لأن يستوردوا معالجات من المبدأ الاشتراكي الذي عفا عليه الزمن، كالتأميم مثلاً، واضطروا أن يخالفوا مبدأهم بفرض الحمائية والانغلاق الاقتصادي المخالف لاتفاقيات الجات والتعرفة الجمركية المنبثقة من مبدئهم.
وعليه فليس أمام الساسة والمفكرين والاقتصاديين إلا أن ينبذوا هذا المبدأ نبذ النواة، ولن يحتاجوا للبحث عن البديل، فإن حزب التحرير قدّم منذ عقود للبشرية، وما زال يقدّم الحل الجذري لكل مشاكل الإنسان... إنه الإسلام والنظام الاقتصادي الإسلامي، المنزّل من الله تعالى على قلب رسوله الأمين صلى الله عليه وآله سلم، والذي تم تطبيقه قروناً من الزمن وعلى مختلف الشعوب، وهو الذي حقق السعادة والهناءة لبني البشر حين طبّق عليهم، حتى إن الدولة لم تكن تجد فقيراً يأخذ الزكاة.
------
بيان صحفي
يا عقلاء العالم... انبذوا المبدأ الرأسمالي ومصائبه وأزماته
وإليكم الحل الجذري...
لقد أيقن الساسة والاقتصاديون والمفكرون في العالم أن سبب ما يمرون به من كارثة اقتصادية طامة؛ إنما هو المبدأ الرأسمالي، الذي يحرص على مصالح الرأسماليين فيه، فيملاً جيوبهم على حساب باقي الناس، وقسم العالم إلى فئتين: فئة لا تصل إلى 5% من الناس تملك أكثر من 80% من مقدرات العالم وثرواته، والأخرى 95% من الناس، ولا تكاد تملك 20% من الثروة، بل إنه يحرم الملايين من لقمة العيش ليحقق الرفاهية للرأسماليين.
كما أيقن الساسة والاقتصاديون عجزهم عن إيجاد حل لهذه الأزمة الكارثة، وأعلنوا عجز المبدأ الرأسمالي عن تجاوز الأزمة وحلها، وقد صدر هذا اليقين وهذا الإعلان على لسان كبار ساستهم من أمثال ساركوزي وبراون وغيرهم، ومع أنهم قاموا ببعض الأعمال لمعالجة الأزمة إلا أنهم اعترفوا بفشل تلك الأعمال، كفكرة ضخ السيولة في الأسواق والبنوك والشركات المتعثرة، مع أنهم كانوا يدفعونها من أموال دافعي الضرائب عندهم، أي يأخذون من الفقير ليقيلوا عثرة الغني... فما زالوا على ضلالهم القديم، في حرصهم على إنهاض الغني الرأسمالي المتعثر، ولو على حساب الفقير...
لقد فشلت معالجات الدول الرأسمالية للأزمة الاقتصادية الكارثة، لأنها من جنس المبدأ الذي أنتج هذه الأزمة، فالمبدأ الفاسد في أساسه سينتج عنه الفساد حتماً، وسيولد الشقاء لمن يطبق هذا المبدأ، وكذلك فإن المعالجات المنبثقة عنه ستكون معالجات فاسدة، وهذا هو الذي أثبته واقع المبدأ الرأسمالي عبر العقود الطويلة التي طبق فيها.. بل إنهم اضطروا لأن يستوردوا معالجات من المبدأ الاشتراكي الذي عفا عليه الزمن، كالتأميم مثلاً، واضطروا أن يخالفوا مبدأهم بفرض الحمائية والانغلاق الاقتصادي المخالف لاتفاقيات الجات والتعرفة الجمركية المنبثقة من مبدئهم.
وعليه فليس أمام الساسة والمفكرين والاقتصاديين إلا أن ينبذوا هذا المبدأ نبذ النواة، ولن يحتاجوا للبحث عن البديل، فإن حزب التحرير قدّم منذ عقود للبشرية، وما زال يقدّم الحل الجذري لكل مشاكل الإنسان... إنه الإسلام والنظام الاقتصادي الإسلامي، المنزّل من الله تعالى على قلب رسوله الأمين صلى الله عليه وآله سلم، والذي تم تطبيقه قروناً من الزمن وعلى مختلف الشعوب، وهو الذي حقق السعادة والهناءة لبني البشر حين طبّق عليهم، حتى إن الدولة لم تكن تجد فقيراً يأخذ الزكاة.
------