محبةالسنة
25-03-2009, 03:06 AM
http://www.s7r.net/up/uploads/7944eda821.gif (http://www.s7r.net/up)
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ....
كلنا يقرأ كل يوم سورة الفاتحة ...والتي فيها قول الله تعالى:
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
/
/
لكن من منا تساءل وبحث عن سبب تقديم (المغضوب عليهم) وهم اليهود
على (الضالين) وهم النصارى
/
/
ومن منا يعرف ماهو سبب أو أسباب هذا التقديم ؟!
/
/
سأخبركم أخوتي بالأسباب وهي أربعة أسباب ذكرها ابن قيم الجوزية ...
1_ أنهم متقدمون عليهم بالزمان .
2_ أنهم كانوا هم الذين يلون النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين فإنهم كانوا جيرانه في المدينة ، والنصارى كانت ديارهم نائية عنه . ولهذا تجد خطاب اليهود والكلام معهم في القرآن أكثر من خطاب النصارى ، كما في سورة البقرة والمائدة وآل عمران وغيرهما من السور .
3_أن اليهود أغلظ من النصارى ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة . فإن كفرهم عن عناد وبغي كما تقدم . فالتحذير من سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم ، وليس عقوبة من جهل من علم وعائد .
4_ وهو أحسنها أنه تقدم ذكر المنعم عليهم ، والغضب ضد الإنعام والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء ومقابله ، فذكر المغضوب عليهم مع المنعم عليه فيه من الإزدواج والمقابلة ما ليس في تقديم الضالين . فقولك : الناس منعم عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم أحسن من قولك منعم عليه وضال .
آمل أن أكون قد قدمت لكم فائدة ومعلومة تستفيدون
منها ...والله من وراء القصد
محبة السنة
http://www.s7r.net/up/uploads/1673f1cf66.gif (http://www.s7r.net/up)
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ....
كلنا يقرأ كل يوم سورة الفاتحة ...والتي فيها قول الله تعالى:
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
/
/
لكن من منا تساءل وبحث عن سبب تقديم (المغضوب عليهم) وهم اليهود
على (الضالين) وهم النصارى
/
/
ومن منا يعرف ماهو سبب أو أسباب هذا التقديم ؟!
/
/
سأخبركم أخوتي بالأسباب وهي أربعة أسباب ذكرها ابن قيم الجوزية ...
1_ أنهم متقدمون عليهم بالزمان .
2_ أنهم كانوا هم الذين يلون النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين فإنهم كانوا جيرانه في المدينة ، والنصارى كانت ديارهم نائية عنه . ولهذا تجد خطاب اليهود والكلام معهم في القرآن أكثر من خطاب النصارى ، كما في سورة البقرة والمائدة وآل عمران وغيرهما من السور .
3_أن اليهود أغلظ من النصارى ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة . فإن كفرهم عن عناد وبغي كما تقدم . فالتحذير من سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم ، وليس عقوبة من جهل من علم وعائد .
4_ وهو أحسنها أنه تقدم ذكر المنعم عليهم ، والغضب ضد الإنعام والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء ومقابله ، فذكر المغضوب عليهم مع المنعم عليه فيه من الإزدواج والمقابلة ما ليس في تقديم الضالين . فقولك : الناس منعم عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم أحسن من قولك منعم عليه وضال .
آمل أن أكون قد قدمت لكم فائدة ومعلومة تستفيدون
منها ...والله من وراء القصد
محبة السنة
http://www.s7r.net/up/uploads/1673f1cf66.gif (http://www.s7r.net/up)