الاصيل اليامي
17-07-2004, 09:54 PM
هنا سوف اتكلم عن رجل من التاريخ سطر أمجاده بحروف من ذهب وبقدر ما نسرد قصة هذا العملاق سوف نحاول أن نجد ماكان عليه من تاريخ يحسب له ...
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
زبيد بن الحارث اليامي.. (راوي الحديث الثقة الزاهد)
لقد وصفه ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ص 394 فقال عند ذكر بني يام وهم رهط الرجل الصالح زبيد اليامي وهو زبيد بن الحارث بن عبدالكريم بن جخدب بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن جشم بن يام بن أصبي وكان ابن اخيه الحكم بن عبد الرحمن من فرسان يود دير الجماجم وطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الرجل الصالح ايضا وهو ابن عم زبيد وكانا متعاقبين وكان طلحة عثمانيا وكان زبيدا علويا ولم يجر قط بينهما في ذلك كلمة خشنة إلى أن ماتا رحمهما الله. ولطحة ابن يسمى محمد ضعيفا في الحديث وأما طلحة وزبيد ففي غاية الثقة والزهد والفضل..
وتحدث عنه الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله في المجلد الخامس ص 29 – 39 من كتابه (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) فقال: ومنهم ذو الخشية والمهابة والتوكل والقناعة كان بالدنيا وعروضها مستهينا، وللقران وفروضه مستبينا، أبو عبدالرحمن زبيد بن الحارث اليامي. قال إسماعيل بن حماد كنت إذا رأيت زبيدا مقبلا من السوق وجف قلبي. وعن قراد بن نوح قال سمعت شعبة يقول ما رأيت رجلا خيرا وأفضل من زبيد وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل وجدت في كتاب أبي بخط يده أخبرت عن سفيان قال: كانت جارية أعجمية لزبيد. فكان زبيد إذا فرغ من صلاته قال سبحان الملك القدوس فتقول الجارية روزماد – تعني جاء النهار.... وعن فضيل قال دخلت على زبيد اليامي وهو مريض فقلت شفاك الله فقال أستخير الله.
أن أبا المنذر أبا عبدالله من أهل الكوفة قال:
قال لي محمد بن سوقة لو رأيت طلحة وزبيدا لعلمت أن وجودهما قد أخلفنا سهر الليل وطول القيام كانا والله ممن لا يتوسد الفراش.ز قال المؤلف أدرك زبيد اليامي جماعة من الصحابة منهم ابن عمر وأنس توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة وقيل في سنة ثلاث وعشرين في أولها...
قال حنبل سمعت ابا نعيم يقول مات زبيد سنة اثنتين وعشرين ومائة وكان طلحة أكبر من زبيد بعشر سنين واستوفى زبيد عشر سنين قبل أن يموت
وجعله ابن سعد صاحب الطبقات الكبرى في الطبقة الثالثه حيث ذكر في المجلد السادس ص 309 عن دار الفكر كلاما منه: " قال بن ابي بكير عن نعيم بن ميسره قال: قال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا القى الله في صلاحه أخترت زبيدا اليامي.
وقال أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول: مارأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد..
رحمك الله يازبيد اليامي..
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
زبيد بن الحارث اليامي.. (راوي الحديث الثقة الزاهد)
لقد وصفه ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ص 394 فقال عند ذكر بني يام وهم رهط الرجل الصالح زبيد اليامي وهو زبيد بن الحارث بن عبدالكريم بن جخدب بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن جشم بن يام بن أصبي وكان ابن اخيه الحكم بن عبد الرحمن من فرسان يود دير الجماجم وطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الرجل الصالح ايضا وهو ابن عم زبيد وكانا متعاقبين وكان طلحة عثمانيا وكان زبيدا علويا ولم يجر قط بينهما في ذلك كلمة خشنة إلى أن ماتا رحمهما الله. ولطحة ابن يسمى محمد ضعيفا في الحديث وأما طلحة وزبيد ففي غاية الثقة والزهد والفضل..
وتحدث عنه الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله في المجلد الخامس ص 29 – 39 من كتابه (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) فقال: ومنهم ذو الخشية والمهابة والتوكل والقناعة كان بالدنيا وعروضها مستهينا، وللقران وفروضه مستبينا، أبو عبدالرحمن زبيد بن الحارث اليامي. قال إسماعيل بن حماد كنت إذا رأيت زبيدا مقبلا من السوق وجف قلبي. وعن قراد بن نوح قال سمعت شعبة يقول ما رأيت رجلا خيرا وأفضل من زبيد وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل وجدت في كتاب أبي بخط يده أخبرت عن سفيان قال: كانت جارية أعجمية لزبيد. فكان زبيد إذا فرغ من صلاته قال سبحان الملك القدوس فتقول الجارية روزماد – تعني جاء النهار.... وعن فضيل قال دخلت على زبيد اليامي وهو مريض فقلت شفاك الله فقال أستخير الله.
أن أبا المنذر أبا عبدالله من أهل الكوفة قال:
قال لي محمد بن سوقة لو رأيت طلحة وزبيدا لعلمت أن وجودهما قد أخلفنا سهر الليل وطول القيام كانا والله ممن لا يتوسد الفراش.ز قال المؤلف أدرك زبيد اليامي جماعة من الصحابة منهم ابن عمر وأنس توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة وقيل في سنة ثلاث وعشرين في أولها...
قال حنبل سمعت ابا نعيم يقول مات زبيد سنة اثنتين وعشرين ومائة وكان طلحة أكبر من زبيد بعشر سنين واستوفى زبيد عشر سنين قبل أن يموت
وجعله ابن سعد صاحب الطبقات الكبرى في الطبقة الثالثه حيث ذكر في المجلد السادس ص 309 عن دار الفكر كلاما منه: " قال بن ابي بكير عن نعيم بن ميسره قال: قال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا القى الله في صلاحه أخترت زبيدا اليامي.
وقال أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول: مارأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد..
رحمك الله يازبيد اليامي..