تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الاختلاط في الجامعه!


صقر الظفير
19-03-2009, 08:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاختلاط في الجامعه!!!
ناقشوا اعضاء مجلس الامه في ندوات داخل الجامعه وانقسم الى قسمين:مع وضد الاختلاط
الاسلامين يرون انه الاختلاط يخالف الدين الاسلامي وضدهم اشخاص اخرين مع الاختلاط ويرون انه الاختلاط يعطي دافع بالنسبه للشباب وللبنات حتى يتعلموا مع بعض حتى يكون اسهل لهم اذا تخرجوا حيث اغلب الادارات الحكوميه قائمه على ذلك ....
اناشخصيا ليس ضد الاختلاط او مع ....
الاختلاط قائم منذ بداية الجامعه في الستينات فلماذا تكلموا بالموضوع في الوقت هذا ..!
يعني بالماضي مافي ناس تخاف الله والحين انزلوا من السماء ...
واغلب الاعضاء او الاشخاص الذين ضد الاختلاط هم خريجين جامعات مختلطه واغلبيتهم في جامعة الكويت ..! اكانوا بالماضي كفره والحين اسلموا ...؟
لايجوز الطعن في بنات الكويت كما اشار رئيس جمعية الاصلاح عندما قال كثرة الزنا والحمل بالجامعه...! والله عيب لايرضى الله ولارسوله بالكلام هذا ...اتق الله في نفسك ....
فالاختلاط له سلبيات وايجابيات اتفق معاكم بس ماتوقع سلبياته تغطي على ايجابياته....
من الايجابيات انه دكاتره او البعض منهم يحتكر ماده شعبه للبنات ....فيتوهق الطالب وباجي له كورس ويتخرج والماده هذي محتكره للبنات فيتظر كورس اخر عشان يسجل ماده فقط ويتخرج وضاع من عمره كورس ...
العمره او الحج خلط رجال ونساء وشباب وبنات .... اوقف عنده ذلك!
البنت الشريفه العفيفه الي تخاف الله وتفكر بدراسته ...؟كيف تصبح فاسده! هل الاختلاط يؤثر عليها؟ اتقوا الله وحرام عليكم يا ايها الاسلاميين او من تدعون الاسلام...
انا طالب في جامعة الكويت ...فاريت الجامعه البنت في حاله والشاب في حاله ...... فلماذا هذا الاتهام....لماذا الفتن ؟ هل لكي تظهرون بصوره حسنه امام المجتمع انكم تدعون الاسلام على حساب الحرم الجامعي.....
موضوع ثقيل وبنفس الوقت مهم ....... اكتفي بهذا القدر؟
دمتم ذخرا للوطن

أبوفزاع
21-03-2009, 11:07 AM
في زماني قمت أطالع كل شيٍ(ن) فيه راح ..... المبادي مع قيمنا في زمنا انتهن

همنا اصبح لدنيا نركض الها فالصباح..... والمسا ياليل دانه .. ليل دانه .. ليل دن

والعدو فينا تربص هم عن قلبه وزاح..... يبغى للإسلام ذلة لين يصبح في وهن

ياشباب الخير هبوا مابقى فينا مراح..... انتهينا انتهينا من ملذات الفتن

واتحاد الصف يرجع مانبي غير السماح..... تحت راية أمة الإسلام نرفعها علن

مع مشايخنا نواجه كل فتنه بالكفاح..... مانخلي للأعادي أي فرصة يرجهن

ياشباب الخير هذا مبتغانا للصلاح..... والفجر قد لاح نوره وانتهى فينا الشجن

اختلاف الراي والله مايجيب الا الصياح..... ثم يزود الطين بلة مع تباعدنا حزن

انتعاون وانتكاتف لين يسكت ذالنباح..... من دعاة الغرب لازم ينفضح هذا العفن

فيه ناس(ن) تشعل الفتنة وتوقدها قداح..... ضد دين وضد حشمة وضد قرارات الوطن

ياشباب الخير يالله قد لفى وقت النجاح..... مع قيادتنا نحقق ذالرخاء هو والأمن

يامشايخنا تعالو وجهونا للفلاح..... كل موج(ن) فيه فتنة وين نرسي بالسفن؟

يادعاة الخير زادت في زمنا هالرياح..... اصبروا لاتتركونا هالرياح بينتهن

قلتها والنور في عيني تمكن ثم لاح..... والتفاؤل منطلقنا يوم كلن استكن

ياحروفي لو سمحتي وقفي حتى الصباح..... إن نصر الله آتٍ .. بل قريب يازمن

.....
للشاعر.. // شاعر االمجد \\







عكاظ / أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أنها ستمنح المدارس العامة الحكومية والخاصة حق عدم الاختلاط بين الجنسين في المدارس لتوفير خيارات تعليمية متنوعة وتلبية للاحتياجات التربوية. ووافق الكونجرس الأمريكي على هذه الخطوة وأعطى توجيهات إلى وزير التربية والتعليم رود بيج ببحث سبل توسيع نطاق الخيارات المتاحة أمام زيادة عدد الفصول التي يتم من خلالها تطبيق عدم الاختلاط بين الجنسين. وكانت قد تقدمت بهذا المشروع السيناتور الديمقراطي هيلاري كلينتون وزميلتها الجمهورية كاي بيلي هوتشون وقالت الأخيرة إن نظام عدم الاختلاط موجود في المدارس الخاصة منذ عدة سنوات وحان الوقت لتعميم هذا النظام على المدارس الحكومية العامة.وسوف يتم تطبيق النظام الجديد خلال 45 يوماً.

سبحان الله يتراجعون شيئا فشيئا عن الإختلاط ويسعى إليه في بلادنا أهل الضلال





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن قضية الاختلاط بين الرجل والمرأة من القضايا الشائكة التي كثر حولها الكلام والحديث، تحت دعوى رفع الظلم عن المرأة المسجونة في سجن الرجال، أو إن شئت قلت في سجن الدين.

وبين أطراف تدعي بأنه كان الإختلاط موجود في عهد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ــ والصحابة رضوان الله عليهم

وبين أطراف أخرى يجعلون المرأة كالعصفور الحبيس داخل القفص، ويحاول أن يقنعه أن هذا القفص جميل ولا بد أن يموت بداخله مهما كانت الظروف.

قال الغرب: المرأة مثل الرجل سواء بسواء.
وقال الغرب: أعطينا للمرأة حقوقًا ومجالات لم تنلها في حقبة من أحقاب تاريخها المديد.

وقال الغرب: لقد أهان الإسلام المرأة بالقرار في البيت وحجبها عن العالم الخارجي.


نعم … خرجت للعمل ولكن أي عمل؟
نعم خرجت المرأة الغربية للعمل وتركت بيتها ونالت حقوقًا كثيرة .. ولكنها حقوق الجسد العاري والشهوة الهابطة..


نعم خرجت وعملت ولكن أين عملت؟
لقد عملت في مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية.
عملت فيما يسمى بالفن والدعاية وإعلانات التلفاز ومكاتب الاستقبال وبيوت الأزياء، حتى المجلات والصحف ليس بفكرها ولكن بجسدها على أغلفة المجلات .. وضعوها منظرًا جسديًا في كل هذه المجالات دون اعتبار لإنسانيتها وكرامتها عائبين عليها تربية الأجيال وإخراج الرجال.


نعم عملت ولكن أي عمل؟
عملت مضيفة في رحلات الطيران أيضًا بجسدها وجمالها.
عملت في مجالات السكرتارية توزع الابتسامات على الداخلين والداخلات.


فأي عمل وأي حقوق يزعمون؟
وتكفي نظرة واحدة لتجارة الرقيق النسائي شرق آسيا وغرب أوروبا حيث تحولت المرأة إلى دمية تتناولها الأيدي الشهوانية المتدنية بأرخص وأبشع صورة .. ورغم كل قرارات حقوق الإنسان ومؤتمرات الدفاع عن المرأة لا زالت المرأة في الغرب ضحية للإنسان الذي لا يعرف لنهمته وشهوته حدودًا، ولا يحسب للآخرة حسابًا، وإحصائيات الاعتداء على النساء وحالات الاغتصاب واستعمال العنف معهن في تلك البلاد شاهد على أن المرأة هي المظلوم والخاسر الأكبر في هذا العالم المادي بشقيه الشرقي والغربي.


والشبهات التي يُلبس بها على عوام المسلمين؛ لكي يستسيغوا مثل هذا الأمر:

1-قولهم: بأن الإسلام لم يمنع اختلاط الجنسين!! بل كانوا يختلطون في المساجد والأسواق ومجالس العلم وساحات الجهاد ومجالس التشاور في أمور المسلمين!!.


2-أو قولهم: بأن الإسلام يهدف إلى تطهير العلاقات بين الجنسين عبر التربية لا عن طريق سد الذرائع والحجز بين الجنسين أو حبس النساء في البيوت…الخ هذيانهم !
3-أو قولهم: بأن خروج المرأة للعمل ومخالطتها للأجانب هو مما تمليه ضرورات التطور!


نبدأ بـــ :

إطلاق القول بأن مجتمعات المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد صحابته رضوان الله عليهم مجتمعات مختلطة في المساجد والأسواق ومجالس العلم وساحات الجهاد ومجالس التشاور في أمور المسلمين…الخ، إطلاق غير سدير ولا سليم.

أما في المساجد والطرقات، فلم يكن فيها اختلاط بين الرجال والنساء بالصورة التي يريدها دعاة الاختلاط، لأن الرجال كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته يُصَلُّون في مقدمة المسجد والنساء في مؤخرته مع عنايتهن بالحجاب والتحفظ من كل ما يثير الفتنة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذهب إليهن في يوم العيد بعدما يعظ الرجال فيعظهن ويذكرهن لبعدهن عن سماع خطبته، فعن عبد الرحمن بن عابس أنه قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قيل له: "أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا مكاني من الصغر ما شهدتُه، حتى أتى العَلَم الذي عند دار كثير ابن الصامت فصلى ثم خطب، ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكَّرهن وأمرهن بالصدقة"(1 ).


قال الحافظ ابن حجر: "قوله: (ثم أتى النساء) يُشعر بأن النساء كن على حدة من الرجال غير مختلطات بهم، وقوله (ومعه بلال) فيه أن الأدب في مخاطبة النساء في الموعظة أو الحكم أن لا يحضر من الرجال إلا من تدعو الحاجة إليه من شاهد ونحوه، لأن بلالاً كان خادم النبي صلى الله عليه وسلم ومتولي قبض الصدقة، وأما ابن عباس فقد تقدم أن ذلك اغتفر له بسبب صغره"( 2).


ولم يقتصر منع الاختلاط بين الرجال والنساء على الجمع الكثير فحسب، بل تناول ذلك المرأة الواحدة إذا صلت مع الرجال، فعن أنس رضي الله عنه أنه قال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم، فقمتُ ويتيم خلفه، وأم سليم خلفنا"( 3 ).


وقد خصص صلى الله عليه وسلم في مسجده باباً للنساء يدخلن ويخرجن منه لا يخالطهن فيه الرجال، فقد ترجم أبو داود في سننه باباً بقوله (باب اعتزال النساء في المساجد عن الرجال)، ثم روى حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تركنا هذا الباب للنساء"( 4)، قال نافع تلميذ عبد الله بن عمر: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات".

وكان الرجال في عهده صلى الله عليه وسلم يؤمرون بالتريث في الانصراف حتى يمضي النساء ويخرجن من المسجد لئلا يختلط بهن الرجال في الطريق من المسجد إلى البيت مع ما هم عليه جميعاً رجالاً ونساءً من الإيمان والتقوى. فعن هند بنت الحارث أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سَلَّم قام النساء حين يقضي تسليمه، ويمكث هو في مقامه يسيراً قبل أن يقوم. قال الإمام الزهري رحمه الله: نَرَى –والله أعلم- أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال"(5 ). وفي رواية أخرى: "كان صلى الله عليه وسلم يُسَلِّم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم"(6 ).

يقول الحافظ ابن حجر: "وفي الحديث الاحتياط في اجتناب ما قد يُفضي إلى المحذور، وفيه اجتناب مواضع التهم، وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلاً عن البيوت"( 7).
ويقول ابن قدامة: "إذا كان مع الإمام رجال ونساء، فالمستحب أن يثبت هو والرجال بقدر ما يَرَى أنهن قد انصرفن، ويقمن هن عقب تسليمه"، ثم يتابع قائلاً –عقب الاستشهاد بالحديث المذكور آنفاً-: "لأن الإخلال بذلك من أحد الفريقين يُفضي إلى اختلاط الرجال بالنساء"(8 ).

وكان يُؤْذَن للنساء في الخروج إلى المساجد في الليل لكونه أستر وأخفى وأبعد عن الفتنة. يقول صلى الله عليه وسلم: "ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد"( 9)، ويُروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس"( 10).

كما كان يُطلب منهن اجتناب الطيب والزينة لكونهما من دواعي الفتنة، يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تَمسَّ طيباً"( 11)، ويقول: "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة"( 12). ولقد تنبهت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى خطر تساهل المرأة في خروجها من بيتها فقالت: "لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما مُنعت نساء بني إسرائيل"(13 ).


وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى النساء أن يتوسطن الطريق ويأمرهن بلزوم حافاته حذراً من الاختلاط بالرجال والفتنة بمماسة بعضهم بعضاً أثناء السير في الطريق، فعن أبي أُسيد الأنصاري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق: "استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن(14 ) الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به( 15).

يتبع بإذن الله تعالى

أبوفزاع
21-03-2009, 11:17 AM
لقد دل الكتاب والسنة على منع الاختلاط بين الجنسين وتحريمه وتحريم جميع الوسائل المؤدية إليه، ودليل ذلك من الكتاب:


1-قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً) (1 )،

حيث أمر سبحانه أمهات المؤمنين –وجميع المسلمات والمؤمنات داخلات في ذلك- بالقرار في البيوت لما في ذلك من صيانتهن وإبعادهن عن وسائل الفساد، لأن الخروج لغير حاجة قد يفضي إلى شرور عدة كالتبرج والخلوة بالأجنبي، ثم أمرهن بالأعمال الصالحة التي تنهاهن عن الفحشاء والمنكر، وذلك بإقامتهن الصلاة وإيتائهن الزكاة وطاعتهن لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ثم وجههن إلى ما يعود عليهن بالنفع في الدنيا والآخرة، وذلك بأن يكن على اتصال دائم بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية المطهرة اللذين فيهما ما يجلو صدأ القلوب ويطهرها من الأرجاس والأنجاس ويرشد إلى الحق والصواب.



وقد سمى الله مكث المرأة في بيتها قراراً، وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة، ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها، وخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها وقلق قلبها وضيق صدرها وتعريضها لما لا تحمد عقباه.

2-وقوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤذين وكان الله غفوراً رحيماً) (2 )، حيث أمر عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام –وهو المبلغ عن ربه- أن يقول لأزواجه وبناته وعامة نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، وذلك يتضمن ستر باقي أجسامهن بالجلابيب إذا أردن الخروج لحاجة لئلا تحصل لهن الأذية من مرضى القلوب.


فإذا كان الأمر بهذه المثابة فما بالك بنـزولها إلى ميدان الرجال واختلاطها معهم وإبداء حاجتها إليهم بحكم الوظيفة، والتنازل عن كثير من أنوثتها لتنـزل إلى مستواهم، وذهاب كثير من حيائها ليحصل بذلك الانسجام
بين الجنسين المختلفين معنى وصورة.

3-وقوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن) ( 3)، حيث يأمر سبحانه نبيه عليه الصلاة والسلام أن يبلغ المؤمنين والمؤمنات أن يلتزموا بغض البصر وحفظ الفرج عن الزنا، ثم أوضح سبحانه أن هذا الأمر أزكى لهم. ومعلوم أن حفظ الفرج من الفاحشة إنما يكون باجتناب وسائلها، ولا شك أن اختلاط النساء بالرجال؛ والرجال بالنساء في ميادين العمل وغيرها وإطلاق البصر –الذي هو من لوازم هذا الاختلاط- من أعظم وسائل وقوع الفاحشة، وهذان الأمران المطلوبان من المؤمن يستحيل تحققهما منه وهو يعمل مع المرأة الأجنبية كزميلة أو مشاركة له في العمل في مختلف مجالاته وميادينه. فاقتحامها هذا الميدان أو اقتحامه الميدان معها لا شك أنه من الأمور التي يستحيل معها غض البصر وإحصان الفرج والحصول على زكاة النفس وطهارتها.


وهكذا أمر الله المؤمنات بغض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة إلا ما ظهر منها وأمرهن الله بإسدال الخمار على الجيوب المتضمن ستر رأسها ووجهها، لأن الجيب محل الرأس والوجه، فكيف يحصل غض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة عند نزول المرأة إلى ميدان الرجال واختلاطها معهم في الأعمال، والاختلاط كفيل بالوقوع في هذه المحاذير، وكيف يحصل للمرأة المسلمة أن تغض بصرها وهي تسير مع الرجل الأجنبي جنباً إلى جنب بحجة أنها تشاركه في الأعمال أو تساويه في جميع ما يقوم به ؟!!.


والإسلام يحرم جميع الوسائل والذرائع الموصلة إلى الأمور المحرمة، ولذلك نجده حرم على النساء خضوعهن بالقول للرجال لكونه يفضي إلى الطمع فيهن كما في قوله تعالى: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) (4 )، يعني مرض الشهوة، فكيف يمكن التحفظ من ذلك مع الاختلاط؟!!.

ومن البديهي أن المرأة إذا نزلت إلى ميدان الرجال لابد أن تكلمهم وأن يكلموها، ولابد أن ترقق لهم الكلام وأن يرققوا لها الكلام، والشيطان من وراء ذلك يزين ويحسن ويدعو إلى الفاحشة حتى يقعوا فريسة له، والله حكيم عليم حين أمر المرأة بالحجاب والبعد عن الاختلاط، وما ذاك إلا لأن الناس فيهم البر والفاجر والطاهر والعاهر، فالحجاب واجتناب الاختلاط يمنع بإذن الله من الفتنة ويحجز دواعيها وتحصل به طهارة قلوب الرجال والنساء والبعد عن مظان التهمة(5 ).


4-وقوله تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) الآية( 6)، فهذا يدل على أن سؤال أي شيء من النساء الأجنبيات إنما يكون من خلف ستر يستر الرجال عن النساء والنساء عن الرجال. وخير حجاب للمرأة بعد حجاب وجهها وجسمها باللباس هو بيتها الذي يحجبها عن الرجال الأجانب؛ بحيث لا يروا شيئاً من جسدها، ولا شيئاً من لباسها ولا زينتها الظاهرة ولا الباطنة.

أبوفزاع
21-03-2009, 11:24 AM
أقوال أهل العلم في الأختلاط

1- قال الشافعي رحمه الله كما في الأم :
ولا أحب أن تدفن المرأة مع الرجل على حال وإن كان ضرورة ولا سبيل إلى غيرها كان الرجل أمامها وهي خلفه ويجعل بين الرجل والمرأة في القبر حاجز من تراب.
يا الله : هم في القبر أموات غير أحياء لا يشعر أحدهما بالآخر ولكن لا اختلاط ولا تلامس بينهما حاجز من تراب فما بال طلبة الجامعات يلصق فخذه بفخذ صديقته وهم أحياء تجري في عروقهم الشهوة ويطلب كل واحد منهما الآخر.

2- قال ابن القيم كما في الطرق الحكمية في السياسة الشرعية
إن رأى ولي الأمر أن يفسد على المرأة - إذا تجملت وتزينت وخرجت - ثيابها بالحبر ونحوه. فقد رخص في ذلك بعض الفقهاء و أصاب وهذا من ادني عقوبتهن المالية وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم في الطريق.

3- قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالي في الفتاوى 15/297
لأن المرأة يجب أن تصان وتحفظ بما لا يجب مثله في الرجل ولهذا خصت بالاحتجاب وترك إبداء الزينة وترك التبرج فيجب في حقها الاستئثار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل ولان ظهور النساء سبب الفتنة والرجال قوامون عليهن.
4- قال العلامة أحمد شاكر ( رحمه الله)
في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمه رضي الله عنها قالت:
" يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو ولنا نصف الميراث؟ فانزل الله عز وجل :
{ وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} ".




 فقال أحمد شاكر رحمة الله عليه تعليقاً على هذا الحديث :
وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين في عصرنا الذين يحرصون علي أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين فيخرجون المرأة من خدرها وعن صونها وسترها الذي أمر الله به فيدخلونها في نظام الجند عارية الأذراع والأفخاذ بارزة المقدمة والمؤخرة متهتكة فاجرة يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية تشبها بفجور اليهود والإفرنج عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.


5- قال الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في كتابه تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات:
أن أعداء الإسلام بل أعداء الإنسانية اليوم من الكفار والمنافقين الذين في قلوبهم مرض غاظهم ما نالته المرأة المسلمة من كرامة وعزه وصيانة في الإسلام لان أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين يريدون أن تكون المرأة أداة تدمير وشبك يصطادون بها ضعاف الإيمان وأصحاب الغرائز الجانحة بعد أن يُشبعوا منها شهواتهم المسعورة كما قال تعالي:
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً} (النساء 28 )
والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يريدون من المرأة أن تكون سلعة رخيصة في معرض أصحاب الشهوات والنزعات الشيطانية سلعة مكشوفة أمام أعينهم يتمتعون بجمال منظرها أو يتوصلون منها إلى ما هو أقبح من ذلك.
ولذلك حرصوا على أن تخرج من بيتها لتشارك الرجال في أعمالهم جنبا إلى جنب أو لتخدم الرجال ممرضة في المستشفي أو مضيفة في طائرة أو مدرسة في فصول الدراسة المختلطة أو ممثلة في المسرح أو مغنية، أو مذيعة في وسائل الإعلام المختلفة سافرة فاتنة بصوتها وصورتها.
واتخذت المجلات الخليعة من صور الفتيات الفاتنات العاريات وسيلة لترويج مجلاتهم وتسويقها.
واتخذ بعض التجار وبعض المصانع من هذه الصور أيضا وسيلة لترويج بضائعهم حيث وضعوا هذه الصور في معروضاتهم ومنتجاتهم.
وبسبب هذه الإجراءات تخلت المرأة عن وظيفتها الحقيقة في البيت مما اضطر أزواجهن إلى جلب الخادمات الأجنبيات لتربية أولادهم وتنظيم شؤون بيوتهم مما سبب كثيرا من الفتن وجلب عظيما من الشرور .



6- قال ابن باز ردا على دعاه الإباحية وضرورة الاختلاط
وردا على مدير جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح والذي كتب مقالة في جريدة السياسية بتاريخ 24/7/1404 والذي يدعوا إلى الاختلاط في التعليم ويستدل بان المسلمين في عهد الرسول  كان يؤدون الصلاة في مسجد واحد الرجال والنساء.
 فقال ابن باز رداً عليه:
مما لاشك فيه أن هذا الكلام فيه جناية عظيمة على الشريعة الإسلامية لان الشريعة لم تدع إلى الاختلاط بل منعته وشددت فيه فقد قال الله تعالي :
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى } (الأحزاب 30 )
وقال تعالي : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } (الأحزاب 58 )
وقال تعالي:{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور )
وقال تعالي : {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (الأحزاب53)
وغير ذلك من الآيات الكريمات والتي تدل على لزوم النساء لبيوتهن حذرا من الفتنة بهن الا من حاجة تدعوا إلى الخروج.
• وقد جاء في صحيح البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد عن النبي  :
" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ".
وعن مسلم من حديث أبى سعيد الخدري عن النبي  قال :
" إن الدنيا حلوه خضره وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الله واتقوا النساء فإن أول فتنه بنى إسرائيل كانت في النساء " .


ثم قال الشيخ ومعلوم أن جلوس الطالبة مع الطالب على كرسي الدراسة من أعظم أسباب الفتنه خصوصا مع ترك الحجاب. وكان النساء في عهد النبي لا يختلطن بالرجال لا في المساجد ولا في الأسواق بل كان النساء يصلين خلف الرجال وكان النبي يقول : (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها). وكان الرجال يؤمرون بالتريث في الانصراف حتى يمضى النساء ويخرجن من المسجد وكانت النساء لا تمشى في وسط الطريق . وكان النبي في يوم العيد يذهب إليهن بعد ما يعظ الرجال فيعظهم ويذكرهم لبعدهن عن سماع خطبته " فهذا كله ولا أشكال ولا حرج فيه وإنما الأشكال في قول مدير جامعه صنعاء هداه الله وأصلح قلبه وفقهه في الدين.




7- وأيضا قال ابن باز (رحمه الله) ردا على جريده الجزيرة الصادرة بتاريخ 15/4/1403 على بعض الكتاب الذين اقترحوا اختلاط الذكور والإناث في الدراسة بالمراحل الابتدائية .
 قال الشيخ لما يترتب على هذا الاقتراح من عواقب وخيمه :
رأيت التنبيه على ذلك فأقول أن الاختلاط وسيله لشر كثير وفساد كبير لا يجوز فعله وقد قال النبي  فيما أخرجه أبو داود عن حديث عبد الله بن عمرو ( رضي الله عنهما ) :
" مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع " .
وإنما أمر  بالتفريق بينهم في المضاجع لان قرب أحدهما من الآخر في سن العاشرة وما بعدها وسيله لوقوع الفاحشة بسبب اختلاط البنين البنات .


8- ويدل على ذلك السؤال الذي وجه لفصيله الشيخ ابن عثيميين (رحمة الله عليه)
حيث أرسل إليه شاب يقول له : إنه من أسرة غنية يدرس في مدرسه مختلطة مما ساعده على إقامة علاقات شائنة مع الجنس الآخر وقد غرق في المعاصي فماذا يفعل حتى يقلع عما هو فيه ؟ وهل له من توبة ؟ وما شروط التوبة ؟ فأخذ الشيخ يوجه كلامه إلى المسؤولين أن يحموا شعوبهم من أسباب الشر والفتنه وإن فتنه الاختلاط يمكن القضاء عليها بصدق النية والعزيمة الأكيدة على الإصلاح وذلك بإنشاء مدارس ومعاهد وكليات وجامعات تختص بالنساء ولا يشاركهم فيها الرجال وإذا كان النساء شقائق الرجال فلهم الحق في تعلم ما ينفعهن كما للرجال. لكن علينا أن يكون حقل تعليمهن في منأى عن حقل تعليم الرجال. فقد جاء في صحيح البخاري عن أبى سعيد الخدري  قال : "جاءت أمراه إلى رسول الله  فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فأجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا. فاجتمعن فأتاهن رسول الله  فعلمهن مما علمه الله وهو ظاهر إفراد النساء للتعليم في مكان خاص إذ لم يقل لهن ألا تحضرن مع الرجال".






منقول جزى الله من جمعته خير الجزاء

صديق الملك
22-03-2009, 10:33 AM
أخينا المحترم أبو فزاع كفّا ووفّا

ولـي كلمة بسيطة ومختصرة

الإختلاط ما وراة إلاّ المشاكل العاطفيّة والنفسيّة والإجتماعيّة

الله يحمينا شــر الإختلاط بشــتّى أنواعه

أخي المحترم

صقر الظفير

ألف شكراً على الموضوع الجميل والهادف

أخيك .

صقر الظفير
23-03-2009, 11:34 PM
ابو فزاع قلم مميز بصراحه انت مميز وقلمك حر ...
ابوفزاع انا تفق معك بكل ماكتبته وانت ذكرت احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفتاوي الكثير من العلماء ونحن كمسلمين علينا نخطي خطاهم ونفعل مايقولون...
صدقت اخي ابوفزاع ولكن بالكويت في الكثير من الموظفين والموظفات يختلطون مع بعض فأين الكلام عنهم ؟ لماذا اعضاء مجلس الامه ماتكلموا بالمواضيع هذي ؟ لماذا السب والقذف للبنات الجامعه؟ فيهم خواتنا وجماعتنا وبنات قبايل وحمايل؟ وتخرجوا من الجامعه ولله الحمد والله حافظهم. انا ليس ضد او مع ولكن لماذا يثيرون الفتن مع انه تخرجوا من الجامعه اغلب بنات الكويت الشريفات الي يخافون الله .. انا قصدي لماذا اثارة الفتن

صقر الظفير
23-03-2009, 11:36 PM
صديق الملك يعطيك العافيه
الشكر لك اخي على مرورك
تقبل تقديري واحترامي لك ولقلمك

صقر الظفير
23-03-2009, 11:42 PM
واغلب الي يتخرجون من الجامعه يتوظفون في وظائف المختلطه ...فلماذا كل هذا والصراخ والندوات ضد الاختلاط...
اذا في شي يثير الفتن مثل الاختلاط فعلينا نحله بطرق السليمه وليس بطرق التي تشكك في سلوكيتنا وحتى يظهرون انفسهم بصوره نظيفه امام المجتمع ..؟ جمعية الاصلاح واعضاء حدس هم الذ ين اثاروا هذا الموضوع لكي يطلعوا بصوره جميله امام الناس .