ابو خالد
17-07-2004, 08:11 AM
ابن دليم يتزعم وجهاء الصلح بعد خلاف المليوني ريال إثر التنازل عن قصاص
"آل سيف" ينهون خلاف الـ 3 سنوات مع أبناء قبيلتهم "آل الجحل" قحطان
انتهت أمس قضية يحيى جابر القحطاني من "تمنية" الذي قتله "سالم" أحد أفراد فخذ "آل سيف" من قبيلة "آل الجحل قحطان"، ولم تكن النهاية بعتق رقبة القاتل أو تنفيذ القصاص لأن ذلك تم منذ أكثر من 3 سنوات مقابل مليوني ريال دفعت على الفور من فخذ "آل سيف آل الجحل" وتم إطلاق سراح القاتل.
إلا أن الخلاف الذي انتهى يوم أمس كان خلافا آخر جاء نتيجة إنهاء قضية القتل، وحدث ذلك بين قبيلة "آل الجحل" و ذوي القاتل "آل سيف".
وبدأ الخلاف عندما طالب كافة أفراد القبلية بالمساهمة في دفع المبلغ الذي قدم مقابل التنازل عن ابنهم القاتل وهو "مليونا ريال".
إلا أن أفراد القبيلة بكافة أفخاذها ما عدا "آل سيف" يتقدمهم نائبهم محمد ناصر آل شويل رفضوا ذلك متعللين بأن أبناء فخذ آل سيف لم يشاوروهم في ذلك وأن ما تجتمع عليه القبيلة هو دفع دية حادث السيارات فقط.
ومنذ ذلك الحين نشب خلاف كبير أدى إلى تفرق أبناء القبيلة عن فخذ "آل سيف" وعدم حضور الاحتفالات الخاصة بهم أو الولائم التي جرت العادة على حضورها بين أبناء القبيلة الواحدة.
وعندما اتسعت رقعة الخلاف لمدة تجاوزت ثلاث سنوات لجأ أفراد فخذ "آل سيف" إلى شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الشيخ فهد ابن دليم الذي استعد بالتدخل ولم شمل أبناء القبيلة الواحدة فتم التنسيق بين ابن دليم ونائب القبيلة وكبار أفراد فخذ آل سيف وتم تحديد الموعد يوم الثالث من شهر جمادى الأولى من العام الجاري، والتقى شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب بأفراد القبيلة في منزل النائب واستمر الاجتماع منذ الثانية ظهراً وحتى الثانية عشرة ليلاً وتم الاتفاق على أن يقدم أفراد القبيلة مبلغا وقدره 500 ألف ريال لـ "آل سيف" وحدد موعد تسليم المبلغ أمس لإنهاء الخلاف.
وبدأ الاجتماع منذ الصباح الباكر في منزل نائب القبيلة حتى صلاة الجمعة ثم انتقل الجميع إلى أداء الصلاة، ومن ثم اتجه عدد لا يقل عن 400 فرد من عموم قبيلة "آل الجحل" إلى موقع مخيم كبير نصبه أفراد "آل سيف" لاستقبال أبناء قبيلتهم وقد اجتمع أبناء القبيلة وكونوا مسيرة مع إلقاء قصائد شعرية جماعية وهم باتجاههم إلى المخيم وتم الترحيب بهم ثم تحدث ابن دليم وقال "لقد شرفتموني بأن أدخل في وساطة بينكم وجئت اليوم وقد أوفى أفراد القبيلة بوعدهم ونحن لم نأت لشيء سوى الصلح، وهذا يعتبر ثالث عيد لنا أن تحقق ذلك".
وبعد انتهاء مراسم الصفح اجتمع أكثر من 70 شخصا يمثلون آل سيف وأفراد قبيلتهم من آل الجحل وابتعدوا عن المخيم ثم جاءوا في صف متراص ينشدون مع بعضهم وعندما وصلوا إلى المخيم قام كل الجالسين احتراما لهم ثم انتهى الخصام ليتعانق الجميع بعد فراق 3 سنوات، بعد جهود ومساعي صلح تدخل خلالها شيخ آل كناد عبيدة عايض بن ذيب القنطاش وعدد من الأعيان حتى سيطر على المشهد داخل المخيم أفراد يتعانقون بلهفة وكأنهم غائبون منذ زمن.
وفي نهاية الموقف دعا أحدهم لتناول طعام الغذاء.
بعد ذلك هطلت الأمطار بغزارة، فتناقل الحاضرون عبارات الوفاق واعتبروا هطول الأمطار بشارة خير وغسل لخلاف الماضي.
من جهته وصف شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الشيخ فهد ابن دليم بأن انتهاء خلاف قبيلة آل الجحل بعد 3 سنوات مضت هو بالثمرة الطيبة للغرس الطيب, وأضاف ابن دليم بأن سمو أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل كان يتابع مجريات الصلح أولا بأول حتى تحقق وقال: أبارك لجميع أفراد القبيلة هذا الصلح.
جريدة الوطن السعودية
"آل سيف" ينهون خلاف الـ 3 سنوات مع أبناء قبيلتهم "آل الجحل" قحطان
انتهت أمس قضية يحيى جابر القحطاني من "تمنية" الذي قتله "سالم" أحد أفراد فخذ "آل سيف" من قبيلة "آل الجحل قحطان"، ولم تكن النهاية بعتق رقبة القاتل أو تنفيذ القصاص لأن ذلك تم منذ أكثر من 3 سنوات مقابل مليوني ريال دفعت على الفور من فخذ "آل سيف آل الجحل" وتم إطلاق سراح القاتل.
إلا أن الخلاف الذي انتهى يوم أمس كان خلافا آخر جاء نتيجة إنهاء قضية القتل، وحدث ذلك بين قبيلة "آل الجحل" و ذوي القاتل "آل سيف".
وبدأ الخلاف عندما طالب كافة أفراد القبلية بالمساهمة في دفع المبلغ الذي قدم مقابل التنازل عن ابنهم القاتل وهو "مليونا ريال".
إلا أن أفراد القبيلة بكافة أفخاذها ما عدا "آل سيف" يتقدمهم نائبهم محمد ناصر آل شويل رفضوا ذلك متعللين بأن أبناء فخذ آل سيف لم يشاوروهم في ذلك وأن ما تجتمع عليه القبيلة هو دفع دية حادث السيارات فقط.
ومنذ ذلك الحين نشب خلاف كبير أدى إلى تفرق أبناء القبيلة عن فخذ "آل سيف" وعدم حضور الاحتفالات الخاصة بهم أو الولائم التي جرت العادة على حضورها بين أبناء القبيلة الواحدة.
وعندما اتسعت رقعة الخلاف لمدة تجاوزت ثلاث سنوات لجأ أفراد فخذ "آل سيف" إلى شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الشيخ فهد ابن دليم الذي استعد بالتدخل ولم شمل أبناء القبيلة الواحدة فتم التنسيق بين ابن دليم ونائب القبيلة وكبار أفراد فخذ آل سيف وتم تحديد الموعد يوم الثالث من شهر جمادى الأولى من العام الجاري، والتقى شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب بأفراد القبيلة في منزل النائب واستمر الاجتماع منذ الثانية ظهراً وحتى الثانية عشرة ليلاً وتم الاتفاق على أن يقدم أفراد القبيلة مبلغا وقدره 500 ألف ريال لـ "آل سيف" وحدد موعد تسليم المبلغ أمس لإنهاء الخلاف.
وبدأ الاجتماع منذ الصباح الباكر في منزل نائب القبيلة حتى صلاة الجمعة ثم انتقل الجميع إلى أداء الصلاة، ومن ثم اتجه عدد لا يقل عن 400 فرد من عموم قبيلة "آل الجحل" إلى موقع مخيم كبير نصبه أفراد "آل سيف" لاستقبال أبناء قبيلتهم وقد اجتمع أبناء القبيلة وكونوا مسيرة مع إلقاء قصائد شعرية جماعية وهم باتجاههم إلى المخيم وتم الترحيب بهم ثم تحدث ابن دليم وقال "لقد شرفتموني بأن أدخل في وساطة بينكم وجئت اليوم وقد أوفى أفراد القبيلة بوعدهم ونحن لم نأت لشيء سوى الصلح، وهذا يعتبر ثالث عيد لنا أن تحقق ذلك".
وبعد انتهاء مراسم الصفح اجتمع أكثر من 70 شخصا يمثلون آل سيف وأفراد قبيلتهم من آل الجحل وابتعدوا عن المخيم ثم جاءوا في صف متراص ينشدون مع بعضهم وعندما وصلوا إلى المخيم قام كل الجالسين احتراما لهم ثم انتهى الخصام ليتعانق الجميع بعد فراق 3 سنوات، بعد جهود ومساعي صلح تدخل خلالها شيخ آل كناد عبيدة عايض بن ذيب القنطاش وعدد من الأعيان حتى سيطر على المشهد داخل المخيم أفراد يتعانقون بلهفة وكأنهم غائبون منذ زمن.
وفي نهاية الموقف دعا أحدهم لتناول طعام الغذاء.
بعد ذلك هطلت الأمطار بغزارة، فتناقل الحاضرون عبارات الوفاق واعتبروا هطول الأمطار بشارة خير وغسل لخلاف الماضي.
من جهته وصف شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الشيخ فهد ابن دليم بأن انتهاء خلاف قبيلة آل الجحل بعد 3 سنوات مضت هو بالثمرة الطيبة للغرس الطيب, وأضاف ابن دليم بأن سمو أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل كان يتابع مجريات الصلح أولا بأول حتى تحقق وقال: أبارك لجميع أفراد القبيلة هذا الصلح.
جريدة الوطن السعودية