بدر الساخر
05-02-2009, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الملاحظ إن بعض الــكتاب فــي منـتدى الـعجمان
يتأثرون ببعض في الأسلوب والفكرة واللطش بالفطرة
وهذا شي طبيعي وصحي ومطــلوب
لأننا جميعاً أغصان شجرة عظيمة هي (منتدى العجمان)
وشي علمي وحقيقي أن كل غصن جديد يستفيد من تجارب إلي قبله
في حركة الرياح وأشعة الشمس ..فيطلع بذكاء أكثر في وجه الريح
ويفرش أوراقه بطريقه أفضل لوجه الشمس...
.....
نيل جايمان..قصدي بنجامين باتن..عفواً (إميرل لاغاسي:))
اميريل لاغاسي هو(شيف) عالمي وطباخ محترم
في آخر حلقة عرضـت من برنامجه الذي نشاهده على قناة (فتافيت)
كان قد استضاف ابنه البالغ من العمر(سبع)سنوات معللاً ذلك بقوله :
انه يجب على الأمهات تعليم أولادهم الطبخ وإشراكهم في أعمال المطبخ البسيطة
لأن ذلك يبذُر فيهم روح الثقة ومع الوقت ينشأ الاعتماد على النفس وحب الإبداع.
هذا طالب كان يدرس الهندسة المعمارية في دولة الصين
وبسبب اختلاف المواد والتوابل وطريقة الطبخ والنكهة
أصيب باللوعة وحامت (كبده) ولم تقبل بعدها أي شي سوى الماء
وللأسف قبل نهاية السنة اصيب بمرض فقر الدم
ومشاكل أخرى بسبب سوء التغذية والحالة النفسية
مما أدى إلى سفر والده لـجلب ما تبقى منه..
و(نعش) حُلم التخرج من أفضل جامعه في الهندسة المعمارية
لو كان هذا الطالب يعرف الطبخ أتعتقدون أن الأمور كان تغيرت !
نرجع لـ إميريل لاغاسي
لقد استمتعت كثيراً بمشاهدة الحلقة وإلحاح الطـفل بأن يقوم هـو بسكب المقادير
بل انه كان في بعض الأحيان يصحح لوالده كمية المقادير..ويقوم بعملية التذوق
وأنا غارق في المشهد الدرامي العائلي التربوي في حصة من حصص فن الطبخ..
لا ادري لماذا تذكرت الأخت الفاضلة (فوزية الدريع) وسيرة الحب!
كـــان منـظراً مـرعباً فـي البداية لـكني (حمدت الله) وأكملت المشهد الخيالي مع دكتور فوز
وهي تطل علينا عبر قناة (الرأي) لتقول لنا بلسان التحضر والتمدن:
علموا أولادكم الــجنس !!!
والسبب :
كي لا يعلمهم الغريب !!!!
لا أدري بماذا تفكر الأخت الدكتورة الفاضلة (فوزية الدريع)
وكأن أولادنا سيربون في بيوت الدعارة !!..
ألا تعلم أن هذه الأشياء يتعلمها الإنسان بالفطرة
فمن علم الإنسان الكلام والمشي..وكيف يستخدم قدمه ولسانه..
سيعلمه كيف يستخدم باقي أعضائه..
وان إقحام الطفل في مثل هذه الأمور في سن (مبكر) يكسر حاجز الخجل الفطري
ويجعل الموضوع سهل التداول ومن ثم التجربة..
وفي بعض الحالات يتطور إلى شذوذ
لا تُلام (فوزية الدريع) فقد تثقفت وكسبت علمها من كتب المجتمعات الغربية
ومفكريهم إلي ما لقوا في دينهم ما يربطهم بالحقائق العلمية إلي يعيشونها
وكانت فلسفاتهم كلها (خرطي) فيما يخص علم تنشأة الإنسان و علماء كل عصر جـديد يكتشفون
ضـعف وفـشل إلـي قـبلهم ولا يـزيدونهم إلا ضـعف وفـشل جديد
....
لقد (نفضتُ) رأسي لأخرج من هذا الكابوس المزعج لاكتشف أن البرنامج شارف على النهاية..وهذا
هو الابن يودعنا على أمل أن نتابع طبخ (والده) في حلقة أخرى
وكنت أحس وقتها بالجوع وهذا شي طبيعي لمن يشاهد برامج الطبخ:)
....
تحياتي
من الملاحظ إن بعض الــكتاب فــي منـتدى الـعجمان
يتأثرون ببعض في الأسلوب والفكرة واللطش بالفطرة
وهذا شي طبيعي وصحي ومطــلوب
لأننا جميعاً أغصان شجرة عظيمة هي (منتدى العجمان)
وشي علمي وحقيقي أن كل غصن جديد يستفيد من تجارب إلي قبله
في حركة الرياح وأشعة الشمس ..فيطلع بذكاء أكثر في وجه الريح
ويفرش أوراقه بطريقه أفضل لوجه الشمس...
.....
نيل جايمان..قصدي بنجامين باتن..عفواً (إميرل لاغاسي:))
اميريل لاغاسي هو(شيف) عالمي وطباخ محترم
في آخر حلقة عرضـت من برنامجه الذي نشاهده على قناة (فتافيت)
كان قد استضاف ابنه البالغ من العمر(سبع)سنوات معللاً ذلك بقوله :
انه يجب على الأمهات تعليم أولادهم الطبخ وإشراكهم في أعمال المطبخ البسيطة
لأن ذلك يبذُر فيهم روح الثقة ومع الوقت ينشأ الاعتماد على النفس وحب الإبداع.
هذا طالب كان يدرس الهندسة المعمارية في دولة الصين
وبسبب اختلاف المواد والتوابل وطريقة الطبخ والنكهة
أصيب باللوعة وحامت (كبده) ولم تقبل بعدها أي شي سوى الماء
وللأسف قبل نهاية السنة اصيب بمرض فقر الدم
ومشاكل أخرى بسبب سوء التغذية والحالة النفسية
مما أدى إلى سفر والده لـجلب ما تبقى منه..
و(نعش) حُلم التخرج من أفضل جامعه في الهندسة المعمارية
لو كان هذا الطالب يعرف الطبخ أتعتقدون أن الأمور كان تغيرت !
نرجع لـ إميريل لاغاسي
لقد استمتعت كثيراً بمشاهدة الحلقة وإلحاح الطـفل بأن يقوم هـو بسكب المقادير
بل انه كان في بعض الأحيان يصحح لوالده كمية المقادير..ويقوم بعملية التذوق
وأنا غارق في المشهد الدرامي العائلي التربوي في حصة من حصص فن الطبخ..
لا ادري لماذا تذكرت الأخت الفاضلة (فوزية الدريع) وسيرة الحب!
كـــان منـظراً مـرعباً فـي البداية لـكني (حمدت الله) وأكملت المشهد الخيالي مع دكتور فوز
وهي تطل علينا عبر قناة (الرأي) لتقول لنا بلسان التحضر والتمدن:
علموا أولادكم الــجنس !!!
والسبب :
كي لا يعلمهم الغريب !!!!
لا أدري بماذا تفكر الأخت الدكتورة الفاضلة (فوزية الدريع)
وكأن أولادنا سيربون في بيوت الدعارة !!..
ألا تعلم أن هذه الأشياء يتعلمها الإنسان بالفطرة
فمن علم الإنسان الكلام والمشي..وكيف يستخدم قدمه ولسانه..
سيعلمه كيف يستخدم باقي أعضائه..
وان إقحام الطفل في مثل هذه الأمور في سن (مبكر) يكسر حاجز الخجل الفطري
ويجعل الموضوع سهل التداول ومن ثم التجربة..
وفي بعض الحالات يتطور إلى شذوذ
لا تُلام (فوزية الدريع) فقد تثقفت وكسبت علمها من كتب المجتمعات الغربية
ومفكريهم إلي ما لقوا في دينهم ما يربطهم بالحقائق العلمية إلي يعيشونها
وكانت فلسفاتهم كلها (خرطي) فيما يخص علم تنشأة الإنسان و علماء كل عصر جـديد يكتشفون
ضـعف وفـشل إلـي قـبلهم ولا يـزيدونهم إلا ضـعف وفـشل جديد
....
لقد (نفضتُ) رأسي لأخرج من هذا الكابوس المزعج لاكتشف أن البرنامج شارف على النهاية..وهذا
هو الابن يودعنا على أمل أن نتابع طبخ (والده) في حلقة أخرى
وكنت أحس وقتها بالجوع وهذا شي طبيعي لمن يشاهد برامج الطبخ:)
....
تحياتي