انتحار
19-01-2009, 04:06 AM
بعد ساعات هناك .."فحص" عندي
وحسقط..
في ظرف اكثر من 48 ساعه "فحص" اخر
وحسقط برضوو..
متشائم..!
ابدا..
سوداوي!!
لا حشا
..
لو حفظت كتاب "secret" من الجلده للجلده...
لو استطعت رؤية "الجذب الكوني" يقيناً
لو اتت "روندا بايرن"...وقالت (طالبتك طلبه)
لو وجع راسي "باولو" بخيميائيه
القناعه كنز..
وانا متشبث بكنزي
وحسقط
...
مالذي سيحدث ..وسقط
لااعلام مصر ستكف من الدفاع عن نفسها ..
لاقطر ستشاهد نفسها بالمرأه وتعلم ان ثوبها فضفاظ ..و شفاف جدا
لانوابنا سيدركون ان لعبة الكراسي انتهت ولازالو يدورون
لاهنري عفوا عجب سيسجل هدف
لا سقف الثرثره في كل شي وعن اي شي سينزل
لاثقافة الحزن والهزيمه ..ستتبدل
لا المنتدى راح يصير اسرع
وحسقط
.....
وزير خارجيتنا يقول ... القمه للبحث عن الجوع والفقر (اشياء اخرى ناسيها بس حلوه)
وطبعا
غزه
...
اشاعه من اختراعي
الرواتب راح تنزل بكره ..بمناسبة انعقاد القمه الاقتصاديه
..
قلتها لثلاثه مفلسين جدا...
كستهم الفرحه ..وحتى عندما صارحتهم بانها اشاعه
تمسكو بها ...اعتمادا على "الجذب الكوني"
.....
الفقر اقشر..ادري
السؤال ذل..ادري بعد
بس اطير فلوسك على راس السنه ..واليوم الثاني تتابع اخبار غزه!!
ياخي
"كل تبن"
......
ان تمطر الدنيا ..هماً
ويغتسل وجه البشر منها كل صباح
من يبكي غزه ..لا لشيء انما اعتاد البكاء
ومن يبكي غزه .. لان الموت هناك اصبح اسرع
كقول الـــ "درويش"
(كان الموت أبطأ
كان أوضح
كان هدنة عابرين
على مصب نهر
أما الآن
فالزر الإليكتروني يعمل وحده ..)
من يبكي همه وفقره ..
من كان عولمي..ومن كان لامنتمي
من بينهم
ابحث عن شي يشغل "حزني" وهمي
....
حسقط
تاخرت عام..عامين ..عشره
لما الاستعجال..!؟
اتذكر توفيق الحكيم بروايته
(عصفور من الشرق)
وهو يتساءل عن فائدة العلم الحديث
"إن السكك الحديدية و الطيارات قد أعطتنا السرعة و توفير الوقت. و لكن ما فائدة ذلك؟ و لماذا السرعة؟ و لماذا توفير الوقت..!؟ كأنما قد هبطت علينا شياطين تلهب ظهورنا بالسياط!"
ويستطرد...
"أما أنا و أنت و بقية الآدميين الوادعين، فقد خسرنا تلك الرحلات الطويلة على ظهور الجياد أو الإبل، ننزل في كل مرحلة ننعم بالطبيعة في أشكالها المختلفة و في أوقاتها المختلفة! ... نعم، كسبنا السرعة، و لكن خسرنا ثروة النفس التي تنمو باتصالها المباشر بالطبيعة، إنما اليوم نفرح بكلمة السرعة و ننسى أنها ليست سوى إغفاءة نقضيها في عربة قطار يمرق بنا في نفق مظلم و يوصلنا في وقت قليل إلى حيث أردنا. و لكنا لا نعرف بعد ذلك ماذا نصنع بالوقت الباقي، فننفقه في الحمق و السخف ... إن الطبيعة لتنتقم، و إن كل وقت يسرق منها لا نجد له سوقا ننفقه فيه غير سوق النخاسة الخلقية و الانحطاط الآدمي"
السرعه ..سمجه
كل شيء "كان"
كان الذ..وانفع
لانه باختصار
كان ابطأ
وحسقط
وحسقط..
في ظرف اكثر من 48 ساعه "فحص" اخر
وحسقط برضوو..
متشائم..!
ابدا..
سوداوي!!
لا حشا
..
لو حفظت كتاب "secret" من الجلده للجلده...
لو استطعت رؤية "الجذب الكوني" يقيناً
لو اتت "روندا بايرن"...وقالت (طالبتك طلبه)
لو وجع راسي "باولو" بخيميائيه
القناعه كنز..
وانا متشبث بكنزي
وحسقط
...
مالذي سيحدث ..وسقط
لااعلام مصر ستكف من الدفاع عن نفسها ..
لاقطر ستشاهد نفسها بالمرأه وتعلم ان ثوبها فضفاظ ..و شفاف جدا
لانوابنا سيدركون ان لعبة الكراسي انتهت ولازالو يدورون
لاهنري عفوا عجب سيسجل هدف
لا سقف الثرثره في كل شي وعن اي شي سينزل
لاثقافة الحزن والهزيمه ..ستتبدل
لا المنتدى راح يصير اسرع
وحسقط
.....
وزير خارجيتنا يقول ... القمه للبحث عن الجوع والفقر (اشياء اخرى ناسيها بس حلوه)
وطبعا
غزه
...
اشاعه من اختراعي
الرواتب راح تنزل بكره ..بمناسبة انعقاد القمه الاقتصاديه
..
قلتها لثلاثه مفلسين جدا...
كستهم الفرحه ..وحتى عندما صارحتهم بانها اشاعه
تمسكو بها ...اعتمادا على "الجذب الكوني"
.....
الفقر اقشر..ادري
السؤال ذل..ادري بعد
بس اطير فلوسك على راس السنه ..واليوم الثاني تتابع اخبار غزه!!
ياخي
"كل تبن"
......
ان تمطر الدنيا ..هماً
ويغتسل وجه البشر منها كل صباح
من يبكي غزه ..لا لشيء انما اعتاد البكاء
ومن يبكي غزه .. لان الموت هناك اصبح اسرع
كقول الـــ "درويش"
(كان الموت أبطأ
كان أوضح
كان هدنة عابرين
على مصب نهر
أما الآن
فالزر الإليكتروني يعمل وحده ..)
من يبكي همه وفقره ..
من كان عولمي..ومن كان لامنتمي
من بينهم
ابحث عن شي يشغل "حزني" وهمي
....
حسقط
تاخرت عام..عامين ..عشره
لما الاستعجال..!؟
اتذكر توفيق الحكيم بروايته
(عصفور من الشرق)
وهو يتساءل عن فائدة العلم الحديث
"إن السكك الحديدية و الطيارات قد أعطتنا السرعة و توفير الوقت. و لكن ما فائدة ذلك؟ و لماذا السرعة؟ و لماذا توفير الوقت..!؟ كأنما قد هبطت علينا شياطين تلهب ظهورنا بالسياط!"
ويستطرد...
"أما أنا و أنت و بقية الآدميين الوادعين، فقد خسرنا تلك الرحلات الطويلة على ظهور الجياد أو الإبل، ننزل في كل مرحلة ننعم بالطبيعة في أشكالها المختلفة و في أوقاتها المختلفة! ... نعم، كسبنا السرعة، و لكن خسرنا ثروة النفس التي تنمو باتصالها المباشر بالطبيعة، إنما اليوم نفرح بكلمة السرعة و ننسى أنها ليست سوى إغفاءة نقضيها في عربة قطار يمرق بنا في نفق مظلم و يوصلنا في وقت قليل إلى حيث أردنا. و لكنا لا نعرف بعد ذلك ماذا نصنع بالوقت الباقي، فننفقه في الحمق و السخف ... إن الطبيعة لتنتقم، و إن كل وقت يسرق منها لا نجد له سوقا ننفقه فيه غير سوق النخاسة الخلقية و الانحطاط الآدمي"
السرعه ..سمجه
كل شيء "كان"
كان الذ..وانفع
لانه باختصار
كان ابطأ
وحسقط