عجميه و أفتخر
14-01-2009, 05:43 PM
بسم الله ... والحمد لله الذي أكرم جنده بالفتح المبين ...
و الصلاة و السلام على نبينا محمد عليه الصلاه و السلام ...
قائد كتائب المجاهدين ...
و على آله وصحبه و كل من ناصر أهل غزة و المسلمين ... و بعد ...
نــــداء إلى أبطال معركة عزة ... معركة العزة ...
يا أهلنا في غزة ... أيها المجاهدون الأبطال ... أيتها الأمهات الصابرات ... أيها الأطفال الابرياء ...
إن حوصرتم فلكم في رسول الله أسوة حسنه ... فلقد حاصرته قريش في شعب أبي طالب ...
و حاصرته الأحزاب في المدينة ...
و إن قتلتم و استشهدتهم فلكم الجنه بإذن الله تعالى ...
الله مولاكم ... ولا مولى لعدوكم ...
قتلاكم في الجنه ... و قتلاهم في النار ...
و أبشروا أيها المجاهدون الأبطال بالنصر القريب بإذن الله تعالى ...
فإن العدو الصهيوني الذليل قد بات اليوم في أسوأ أحواله , و قد أنهكه الدمار الاقتصادي الذي حل به و بأوليائه , و خارت عزيمته بسبب صبركم , و ضعفت قوته بسبب تضحياتكم .
فقيادته آخذة في التخبط , و شعبه آخذ في التسخط , وذلك بين واضح من خلال تردده في اجتياح غزة الباسلة - رغم حصارها الخانق .
لأنهم يعلمون علم اليقين ... أنكم مجاهدون شجعان , لا تهابون الموت , تحبون الشهادة في سبيل الله سبحانه و تعالى أكثر من حبهم للحياة , فأصابهم : الوهن ... و الخَوَر ... و الرعب ...
ولعل هذه المعركة مع أحفاد القردة و الخنازير , و أذنابهم من المرتزقة و الخونة , أن تكون بداية النهية لهم جميعا بإذن الواحد الأحد ... فأبشروا ... فأبشروا ...
قال سبحانه : { فعسى أن تكرهو شيئا و يجعل الله فيه خيرا كيثرا } ..... النساء
فالله الله أيها المجاهدون في غزة ...إن الإسلام يدعوكم إلى عز الدنيا ... و الآخرة ...
نصر من الله و فتح قريب . و جنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين .,
يقول تعالى : { قتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين }
وبشر الصابرين ... و ليعلم المعتدون و المتآمرون ... على دماء المسلمين في غزة ... وغيرها ...
أن الله عز وجل ... سيُخيب آمالهم بإذنه ... و يردهم على أعقابهم ... و يريهم يوما أسودً ... ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر ...
فاللهم أحصهم عدداً ... و اقتلهم بدداً ... ولا تغادر منهم أحدا ... اللهم امين ... اللهم امين ...
و ختـــامـــاً أيهـــــا الأحبــــة ... إليكم ...
حقيقة ... يجب أن تكتب بماء من ذهب ... لأن فيها حلاً لجمـــيع مـــشاكل المسملين ...
قال الفاروق المُلهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ... رضي الله عنه :
{{ نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ... فمهما ابتغينا الغزة بغيره ... أذلنا الله تعالى }} ...
صدق امير المؤمنين ...
و جزاكم الله خيــراً و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ...
أهدي هذا الموضوع الاقل من المتواضع إلى اختي ميس ... دمي فلسطيني ...
ســـامحيني لا أملك غـــير الدعـــاء ... و القـــلم ... عذرا ميس ... عذرا فلسطين ...
و الصلاة و السلام على نبينا محمد عليه الصلاه و السلام ...
قائد كتائب المجاهدين ...
و على آله وصحبه و كل من ناصر أهل غزة و المسلمين ... و بعد ...
نــــداء إلى أبطال معركة عزة ... معركة العزة ...
يا أهلنا في غزة ... أيها المجاهدون الأبطال ... أيتها الأمهات الصابرات ... أيها الأطفال الابرياء ...
إن حوصرتم فلكم في رسول الله أسوة حسنه ... فلقد حاصرته قريش في شعب أبي طالب ...
و حاصرته الأحزاب في المدينة ...
و إن قتلتم و استشهدتهم فلكم الجنه بإذن الله تعالى ...
الله مولاكم ... ولا مولى لعدوكم ...
قتلاكم في الجنه ... و قتلاهم في النار ...
و أبشروا أيها المجاهدون الأبطال بالنصر القريب بإذن الله تعالى ...
فإن العدو الصهيوني الذليل قد بات اليوم في أسوأ أحواله , و قد أنهكه الدمار الاقتصادي الذي حل به و بأوليائه , و خارت عزيمته بسبب صبركم , و ضعفت قوته بسبب تضحياتكم .
فقيادته آخذة في التخبط , و شعبه آخذ في التسخط , وذلك بين واضح من خلال تردده في اجتياح غزة الباسلة - رغم حصارها الخانق .
لأنهم يعلمون علم اليقين ... أنكم مجاهدون شجعان , لا تهابون الموت , تحبون الشهادة في سبيل الله سبحانه و تعالى أكثر من حبهم للحياة , فأصابهم : الوهن ... و الخَوَر ... و الرعب ...
ولعل هذه المعركة مع أحفاد القردة و الخنازير , و أذنابهم من المرتزقة و الخونة , أن تكون بداية النهية لهم جميعا بإذن الواحد الأحد ... فأبشروا ... فأبشروا ...
قال سبحانه : { فعسى أن تكرهو شيئا و يجعل الله فيه خيرا كيثرا } ..... النساء
فالله الله أيها المجاهدون في غزة ...إن الإسلام يدعوكم إلى عز الدنيا ... و الآخرة ...
نصر من الله و فتح قريب . و جنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين .,
يقول تعالى : { قتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين }
وبشر الصابرين ... و ليعلم المعتدون و المتآمرون ... على دماء المسلمين في غزة ... وغيرها ...
أن الله عز وجل ... سيُخيب آمالهم بإذنه ... و يردهم على أعقابهم ... و يريهم يوما أسودً ... ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر ...
فاللهم أحصهم عدداً ... و اقتلهم بدداً ... ولا تغادر منهم أحدا ... اللهم امين ... اللهم امين ...
و ختـــامـــاً أيهـــــا الأحبــــة ... إليكم ...
حقيقة ... يجب أن تكتب بماء من ذهب ... لأن فيها حلاً لجمـــيع مـــشاكل المسملين ...
قال الفاروق المُلهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ... رضي الله عنه :
{{ نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ... فمهما ابتغينا الغزة بغيره ... أذلنا الله تعالى }} ...
صدق امير المؤمنين ...
و جزاكم الله خيــراً و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ...
أهدي هذا الموضوع الاقل من المتواضع إلى اختي ميس ... دمي فلسطيني ...
ســـامحيني لا أملك غـــير الدعـــاء ... و القـــلم ... عذرا ميس ... عذرا فلسطين ...