المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتيت أشكوا اليكم من !!!


ابن وعيل
13-07-2004, 10:09 AM
أتيت أشكوا إليكم يا أعضاء ،، من :

قلب لا يفقه + عين لا تبصر + أذن لا تسمع = أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون .
نعم ،، أتيت أشكوا إليكم نفسي الغافلة ،،



فما سبب هذه الغفلة ..؟؟

إنها قسوة القلوب + تزيين الشياطين ما نعمل و نقترف = نسيان ما ذكرنا به ،،



النتيجة :

(( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة
فإذا هم مبلسون .. ))





رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال :

"الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟!".

بالفعل و الله ،،

أتيت أشكو إليكم قسوة قلبي ،، و قلبك ،، و قلبها ،، و قلبنا أجمعين ،،
فإلى متى يا قلوب ،، يا غافلة ،، يا لاهية ،، إلى متى ...؟؟؟




1 - أما علمتي بأن النار خلقت لإذابة القلوب القاسية ..؟؟
2 - أما علمتي بأن القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها ...؟؟
3 - أما علمتي بأنه ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب و البعد عن الله ...؟؟





،، أحبتي ،،

متى تأتي تلك اللحظة العجيبة ..؟؟؟
متى تأتي تلك اللحظة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب..
بعد أن يأذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.
الذي هو أنا أو أنت أو هي أو نحن أجمعين ..؟؟
متى يا أخوتي ..؟؟



و لنتذكر قوله عزو جل ،، (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).
أعلمت ،، بأن الــــويــــــــــــــل لي و لك و لها و للقاسية قلوبهم ..؟؟
فمتى ترق قلوبنا ...؟؟؟ متى ...؟؟؟



و هل علمت بأن القلوب آنية الله في ارضه, فأحبها اليه ارقها واصلبها واصفاها.
فمن هي القلوب الرقيقة ..؟؟؟




أصحاب القلوب الرقيقة ،،

* . ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى.
* . وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل.
* . القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق.
* . القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.
* . و غيرها الكثير ،، و لكن هل نحن منهم ..؟؟
ومن هم أصحاب القلوب الرقيقة ..؟؟؟



أحبتي ،،

القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا
رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه. حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى
سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.

وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظات القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة
يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.

.
.
.

فهذا ما أتيت أشكوكم عنه ،،
قسوة قلبي و قلبك و قلبها ،، و قلبنا أجمعين ...؟؟

(( اللهم يامقلب القلووب ثبت قلوبنا على دينك ))

منقووول

هند
13-07-2004, 11:50 AM
القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه. حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.
وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى ، لحظات القسوة ، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.

الأخ القدير ( ابن وعيل )
الله يجزيك كل خير
ويجعل قلوبنا عامرة بذكره ويبعدنا عن الفغله ووساوس الشيطان



السؤدد

ابوحمد الشامري
13-07-2004, 12:03 PM
مشكور اخي العزيز ( ابن وعيل ) على هذه النصائح والخواطر الايمانيه.

اخوك ابو حمد الشامري

qataria
13-07-2004, 04:44 PM
الاخ الفاضل ابن وعيل .....

جزاك الله خير على هالخاطرة الايمانية .....

فوالله ان كلامك صحيح .. حينما يشعر الانسان انه يؤدي ما امره الله به من الطاعات والنوافل يحس بالرضا والسعادة التي لاتضاهيها سعادة اخرى بامور الدنيا الزائلة ....

ولكن مما يحزن القلب ان يزيد ايماننا في فترات وينقص في فترات اخرى بسبب مشاغل الدنيا ولهونا في امورنا الخاصة .....

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ....

ابن وعيل
14-07-2004, 07:58 AM
السؤدد

ابوحمد الشامري

قطرية

شكراً على المرور

ووفقنا الله لما يحبه ويرضاه

جالس بن مبارك
14-07-2004, 11:01 AM
الله يجزاك كل الخير يا اخوى

كويتيه
14-07-2004, 05:54 PM
(( اللهم يامقلب القلووب ثبت قلوبنا على دينك ))

يعطيك الف عافيه اخوي بن وعيل..