السلاطين
12-07-2004, 11:33 AM
مدخــــــل :
لســت ممــن يلبـــس النظــارات الشــمسية الداكنــة
فنظــــرتي ليســت ســـوداويــة ، ولــكن واقعــــية.
لـــو خاطـــب كل منــا نفســــه :
هــل أنــا ممــن يبــني علاقــاته عـــلى المصـــالح؟
و تجـــرد من الفلســفة و المراوغـــة !
تكــــون إجابتــــه : نعــــم ، و أحيـــانا كثــيرة ، و ما هو دايما !
و الأســــباب أو المبــــررات عـــديدة
المهــم أننــا واقعـــون من حيــث نــدري أو لا نــــدري .
دعـــــوة للمكاشـــــفة .
مثـــلا فى أحيـــان كثــــيرة تتعامــــل
مـــع البعــــض مجاملـــة بحمــــيمية زائـــــدة ،
لأنه أمـــير أو مســـئول أو حتى موظف
و لكن مصلحتك عنـــده !
إذا تغــــير حــــاله و زال جــــاهه
و انتفـــــت مصلحتــــك
هـل تتواصـــل معــه؟
فـــائدة خطــــرت علي الآن الآن الآن:
كيف لا نتواصـــل مــع من لا تنقـــطع مصلحتنــا بــه
فبيـــــده ســـعادتك وحزنـــك و غنـــاك و فقـــرك
و صحتــــك و مرضــــك ،
بل بيـــده ســــبحانه أن يدخلنـــــا الجنــــة برحمتــــه
أو النـــــار بمافعلـــــت أيديــنا و ألســنتنا
و جوارحنـــــا !
خاتمــــه :
من بــــاب تبـــادل المصـــالح
أرجــــــو أن تــــدعــــــو لـــي
فى صــــلاتــكم بأن:
يعــــينني عــلى ذكـــره و شــــكره و حســن عبــــادته
و يقســم لي من خشـيته ما يحول به بيـني و بيـن معصـــيته
و يغنـــيني بحـــلاله عن حـــرامه و بفضــله عمــن ســــواه.
و لـــكم مــــني صــــادق الدعــــــاء
غـــدا أمـــام بيـــت اللــــه العتـــــيق
عـــلى أمــل اللقــــاء الأســبوع القـــادم
لســت ممــن يلبـــس النظــارات الشــمسية الداكنــة
فنظــــرتي ليســت ســـوداويــة ، ولــكن واقعــــية.
لـــو خاطـــب كل منــا نفســــه :
هــل أنــا ممــن يبــني علاقــاته عـــلى المصـــالح؟
و تجـــرد من الفلســفة و المراوغـــة !
تكــــون إجابتــــه : نعــــم ، و أحيـــانا كثــيرة ، و ما هو دايما !
و الأســــباب أو المبــــررات عـــديدة
المهــم أننــا واقعـــون من حيــث نــدري أو لا نــــدري .
دعـــــوة للمكاشـــــفة .
مثـــلا فى أحيـــان كثــــيرة تتعامــــل
مـــع البعــــض مجاملـــة بحمــــيمية زائـــــدة ،
لأنه أمـــير أو مســـئول أو حتى موظف
و لكن مصلحتك عنـــده !
إذا تغــــير حــــاله و زال جــــاهه
و انتفـــــت مصلحتــــك
هـل تتواصـــل معــه؟
فـــائدة خطــــرت علي الآن الآن الآن:
كيف لا نتواصـــل مــع من لا تنقـــطع مصلحتنــا بــه
فبيـــــده ســـعادتك وحزنـــك و غنـــاك و فقـــرك
و صحتــــك و مرضــــك ،
بل بيـــده ســــبحانه أن يدخلنـــــا الجنــــة برحمتــــه
أو النـــــار بمافعلـــــت أيديــنا و ألســنتنا
و جوارحنـــــا !
خاتمــــه :
من بــــاب تبـــادل المصـــالح
أرجــــــو أن تــــدعــــــو لـــي
فى صــــلاتــكم بأن:
يعــــينني عــلى ذكـــره و شــــكره و حســن عبــــادته
و يقســم لي من خشـيته ما يحول به بيـني و بيـن معصـــيته
و يغنـــيني بحـــلاله عن حـــرامه و بفضــله عمــن ســــواه.
و لـــكم مــــني صــــادق الدعــــــاء
غـــدا أمـــام بيـــت اللــــه العتـــــيق
عـــلى أمــل اللقــــاء الأســبوع القـــادم