ابوحمد الشامري
11-07-2004, 11:56 PM
لما فتح عبدالله ابن علي بن عبدالله ابن عباس وهو عم الخليفه ابو جعفر المنصور دمشق وحرسه ما يقارب ثلاثين ألف. يقال قتل في ساعه واحده ستة وثلاثين الفا من المسلمين وأدخل بغاله وخيوله في المسجد الاموي الجامع الكبير ثم جلس للناس وقال للوزراء : هل يعارضني أحد ؟ قالوا لا . قال هل ترون احدا سوف يعترض علي؟ قال ان كان فالاوزاعي - والاوزاعي محدث ويلقب بامير المؤمنين في الحديث النبوي الشريف.
وهو ابو عمرو كان زاهدا عابدا وكان يروي عنه البخاري ومسلم.
قال تعالوا به ؟ فذهب الجنود للاوزاعي فما تحرك من مكانه. قالوا يريدك الامير عبدالله بن علي قال: (( حسبنا الله ونعم الوكيل )) انتظروني قليلاً فذهب واغتسل ولبس أكفانه تحت الثياب.
ثم قال لنفسه الآن آن لك يا أوزاعي أن تقول كلمة الحق لا تخشى في الله لومة لائم.
قال الاوزاعي وهو يصف دخوله على السلطان الجبار:
فدخلت فإذا أساطين الجنود صفان قد سلوا السيوف فدخلت من تحت السيوف حتى بلغت إليه وقد جلس على سرير وبيده خيزران وقد إنعقد جبينه عقدة من الغضب - قال فلما رأيته والله الذي لا إله الا هو كأنه أمامي ذباب...
(( حسبنا الله ونعم الوكيل )) قال فما تذكرت أحداً لا أهلاً ولا مالاً ولا زوجة وإنما تذكرت عرش الرحمن إذ برز للناس يوم الحساب قال فرفع بصره وبه غضب عليّ ما الله به عليم قال يا الاوزاعي:
ما تقول في الدماء التي أرقناها. قال الاوزاعي حدثنا فلان .. حدثنا ابن مسعود أن الرسول صلى الله عليه وسلم - قال (( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله الا الله واني رسول الله الا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعه )) روام البخاري ومسلم.
فإن كان من قتلتهم من هؤلاء فقد أصبت وإن لم يكونوا منهم فدماؤهم في عنقك قال فنكت بالخيزران ورفعت عمامتي أنتظر السيف ورأيت الوزراء يستجمعون ثيابهم ويرفعونها عن الدم قال وما رأيك في الاموال ؟
قال الاوزاعي : إن كانت حلالا فحساب وإن كانت حراما فعقاب!!
قال خذ هذه البدره وهي كيس مملوء من الذهب قال الاوزاعي لا أريد المال.
فغمزني أحد الوزراء يعني خذها لانه لا يريد ادنى علة ليقتل قال فأخذت الكيس ووزعته على الجنود حتى بقي الكيس فارغا فرميته فلما خرجت قلت :
(( حسبنا الله ونعم الوكيل )) قلناها يوم دخلنا وقلناها يوم خرجنا .
(( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل
عظيم )). ( سورة ال عمران الاية: 174 ).
يقول احد الصالحين لابنه : ألا أدلك على القوة التي لا تُغلب ؟ قال : بلى قال :
(( توكل على الله ))
اخوكم ابو حمد الشامري
وهو ابو عمرو كان زاهدا عابدا وكان يروي عنه البخاري ومسلم.
قال تعالوا به ؟ فذهب الجنود للاوزاعي فما تحرك من مكانه. قالوا يريدك الامير عبدالله بن علي قال: (( حسبنا الله ونعم الوكيل )) انتظروني قليلاً فذهب واغتسل ولبس أكفانه تحت الثياب.
ثم قال لنفسه الآن آن لك يا أوزاعي أن تقول كلمة الحق لا تخشى في الله لومة لائم.
قال الاوزاعي وهو يصف دخوله على السلطان الجبار:
فدخلت فإذا أساطين الجنود صفان قد سلوا السيوف فدخلت من تحت السيوف حتى بلغت إليه وقد جلس على سرير وبيده خيزران وقد إنعقد جبينه عقدة من الغضب - قال فلما رأيته والله الذي لا إله الا هو كأنه أمامي ذباب...
(( حسبنا الله ونعم الوكيل )) قال فما تذكرت أحداً لا أهلاً ولا مالاً ولا زوجة وإنما تذكرت عرش الرحمن إذ برز للناس يوم الحساب قال فرفع بصره وبه غضب عليّ ما الله به عليم قال يا الاوزاعي:
ما تقول في الدماء التي أرقناها. قال الاوزاعي حدثنا فلان .. حدثنا ابن مسعود أن الرسول صلى الله عليه وسلم - قال (( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله الا الله واني رسول الله الا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعه )) روام البخاري ومسلم.
فإن كان من قتلتهم من هؤلاء فقد أصبت وإن لم يكونوا منهم فدماؤهم في عنقك قال فنكت بالخيزران ورفعت عمامتي أنتظر السيف ورأيت الوزراء يستجمعون ثيابهم ويرفعونها عن الدم قال وما رأيك في الاموال ؟
قال الاوزاعي : إن كانت حلالا فحساب وإن كانت حراما فعقاب!!
قال خذ هذه البدره وهي كيس مملوء من الذهب قال الاوزاعي لا أريد المال.
فغمزني أحد الوزراء يعني خذها لانه لا يريد ادنى علة ليقتل قال فأخذت الكيس ووزعته على الجنود حتى بقي الكيس فارغا فرميته فلما خرجت قلت :
(( حسبنا الله ونعم الوكيل )) قلناها يوم دخلنا وقلناها يوم خرجنا .
(( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل
عظيم )). ( سورة ال عمران الاية: 174 ).
يقول احد الصالحين لابنه : ألا أدلك على القوة التي لا تُغلب ؟ قال : بلى قال :
(( توكل على الله ))
اخوكم ابو حمد الشامري