أبوفزاع
06-12-2008, 09:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله تعالى وعلى اله وصحبه اجمعين
((( وظيفة المرأة )))
هذا موضوع مهم يلامس واقعنا المعاصر
وماحدث فيه من مؤامرات كثيرة وقعت على الدين
وحرب شعواء وضارية من أعداء الاسلام من العلمانيين واليهود والنصارى وغيرهم
بدأوا بخطط منظمة جدا ودعوا لها بكل مااتوا من قوة
اتبعهم اراذلهم من انتسبوا الى الاسلام والاسلام منهم برئ
بدأو ينفذون مخططات أسيادهم
لينهلوا من امور الدنيا مايريدون اموال ومناصب وفساد وغيرها الكثير الكثير
اخواني واخواتي
المرأة في بلادنا الاسلامية مستهدفة
تصبح وتنام على خطوات عملية تصحبها حملة إعلامية مكثفة
هدفها إخراج المرأة من بيتها ولو بلا هدف
والغاية أن تتجرد من حيائها وحجابها لتصبح ألعوبة بأيديهم
وأداة لتحقيق مآربهم
لقد كانت بداية هذه المؤامرة على المرأة
من قبل أعداء الإسلام من غير المسلمين
ثم جندوا لها من هذه الأمة من فقد اعتزازه بعقيدته
وتمسكه بدينه و انتماءه لأمته
إن بعض أدعياء توظيف المرأة يريد من دعوته تلك
تحقيق عدد من الأهداف من أهمها:
1/ خروج المرأة من بيتها وتنكرها لفطرتها
لأنهم يعلمون أن مجرد خروج المرأة من بيتها لغير حاجتها هو افتراء منها على أمر الله سبحانه وتعالى لها ولغيرها من بنات جنسها بالقرار في بيتها ، حيث يقول سبحانه : " وقرن في بيوتكن ".
ومن اغراضهم من خروج المرأة للعمل
2/ الافتتان بها وثم فسادها وانحرافها
انهم يعلمون ميل الرجل إلى المرأة وافتتانه بها
وخروج المرأة من بيتها واحتكاكها بالرجل تعريض له بالفتنة ولقد صدق القائل :
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به * وهن اضعف خلق الله إنسانا
واصدق من قول الشاعر تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء
فقال عليه الصلاة والسلام : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.
بل لقد كانت المرأة هي أول فتنة لبعض الأمم السابقة
قال صلى الله عليه وسلم فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء....
إن المرأة حين تتنكر لأمر الله تعالى بالقرار في بيتها وتخرج للعمل في بيئة مختلطة
أو قابلة للاختلاط
أو تعمل في عمل لا يتلاءم مع فطرتها
لهي تفتح عليها باباً من أبواب الفساد والانحراف
وهذا هو ما يرجوه أدعياء توظيف المرأة
لأن فساد المرأة ليس مقصوراً عليها فقط، بل فسادها فساداً للأسرة التي تعيش فيها
وفساداً للجيل الذي تتولى تربيته
وفساد لبيئة العمل التي تعمل فيها
ومن أهداف أدعياء توظيف المرأة انهيار الأمم وسقوط الحضارات
لقد عد بعض العقلاء خروج المرأة من بيتها للعمل سبباً في سقوط الأمم ومثلوا لذلك بالحضارة الرومانية، حيث كن النساء عند الرومانيين محباتٍ للعمل مثل محبة الرجال له، يقتحمون غمرات الحروب، وكان أهم أعمال النساء بعد تدبير المنزل، الغزل وشغل الصوف، ثم دعاهم بعد ذلك داعي الهوى والترف إلى إخراج النساء من خدورهن ليحضرن معهن مجالس الأنس والطرب، فخرجن كخروج الفؤاد من بين الأضالع، فتمكن الرجل لمحض حظ أنفسهن إفساد أخلاقهن وتدنيس طهارتهن وهتك حيائهن حتى صرن يحضرن المراقص، ويغنين في المنتديات ، وساد سلطانهن حتى صار لهن الصوت الأول في تعيين رجال السياسة وخلعهم، فلم تلبث دولة الرومان على هذه الحال حتى جاءها الخراب من حيث تدري ولا تدري.
ومن أهم أهداف أدعياء توظيف المرأة هو تنفيذ مخططات أوليائهم من الغرب
فها هي إحدى الصليبيات تقول : ليس هناك لهدم الإسلام اقصر مسافة من خروج المرأة سافرة متبرجة.
ضوابط عمل المرأة في الإسلام
في الحالة التي يباح فيها للمرأة بالعمل خارج البيت، لا يصح أن يكون ذلك حسب ما تريده وتهواه، بل إن الأمر مقيد بضوابط وضعها الإسلام؛ حتى يحفظ للمرأة كرامتها، وهذه الضوابط هي:
الضابط الأول: أن يأذن لها وليها – زوجاً كان أم غير زوج – بالعمل، وبدون موافقة وليها لا يجوز لها العمل؛ لأن الرجل قوام على المرأة، كما قال الله _تبارك وتعالى_:" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ"(69)، إلا إذا منعها نكاية بها وظلماً مع حاجتها للعمل، فلا إذن له.
الضابط الثاني: ألا يكون هذا العمل الذي تزاوله صارفاً لها عن الزواج - الذي حث عليه الإسلام وأكده- أو مؤخراً له بدون ضرورة أو حاجة.
الضابط الثالث: أن الإسلام يحث على الإنجاب وكثرة النسل، والأدلة على ذلك كثيرة، كما قال _عز وجل_:" وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ"، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تجعل العمل صارفاً لها عن الإنجاب بحجة الانشغال بالعمل.
الضابط الرابع: ألا يكون هذا العمل على حساب واجباتها نحو زوجها وأولادها وبيتها، فعمل المرأة أصلاً في بيتها – كما سبق بيان ذلك -، وخروجها للعمل لا يكون إلا لحاجة وضرورة.
الضابط الخامس: ألا يكون من شأن هذا العمل أن يحملها فوق طاقتها، قال _تعالى_: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
الضابط السادس: أن يكون عملها لحاجة، وتكون في حاجة للعمل، إذا لم يكن هناك من يقوم بالإنفاق عليها من زوج أو ولي، وأما إذا كان هناك من يقوم بالإنفاق عليها، فليست في حاجة للعمل، وإذا لم تكن في حاجة فلا داعي أن تعمل، إلا إذا كانت هناك مصلحة عامة تستدعي العمل، مثل أن يكون عملها من قبيل فروض الكفاية، كتدريس بنات جنسها ووعظهن، ومعالجتهن، أو أي عمل آخر يتطلب تقديم خدمة عامة للنساء، أو يكون من وراء عملها مصلحة خاصة، كإعانة زوج أو أب أو أخ.
ومما يدل على أن عملها مقيد بالحاجة: قوله _تعالى_: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ".
ووجه الدلالة قوله _تعالى_: "وأبونا شيخ كبير"، فهو يدل بمنطوقه على أن علة عمل المرأتين عجز وليهما عن الرعي والسقاية، ويفهم من هذا أن عمل النساء مقيد بالحاجة.
الضابط السابع: أن يكون عمل المرأة مشروعاً، والعمل المشروع: ما كان متفقاً مع كتاب الله وسنة رسوله _صلى الله عليه وسلم_، مثل: البيع والشراء، والخياطة، والتعليم، والتعلم، ومزاولة الطب – خاصة أمراض النساء -، والدعوة إلى الله.
وأما الأعمال غير المشروعة، فهي: كل عمل ورد النهي بخصوصه في الشريعة الإسلامية، ومثاله: عمل المرأة في المؤسسات الربوية، ومصانع الخمور، والرقص والغناء والتمثيل المحرم، ومزاولة البغاء، وأي عمل يكون فيه خلوة أو اختلاط محرمان.
الضابط الثامن: أن يتفق عمل المرأة مع طبيعتها وأنوثتها وخصائصها البدنية والنفسية، مثل الأعمال المشروعة التي ذكرت آنفاً، وأما الأعمال التي لا تتفق مع طبيعتها ولا أنوثتها، مثل: العمل في تنظيف الشوارع العامة، وبناء العمارات، وشق الطرق، والعمل في مناجم الفحم، وغيرها من الأعمال الشاقة، فلا يجوز لها أن تمارسها؛ لأن ممارستها يعد عدواناً على طبيعتها وأنوثتها، وهذا لا يجوز.
الضابط التاسع: أن تخرج للعمل باللباس الشرعي الساتر لجميع جسدها، بأوصافه وشروطه.
قال تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا".
وقال تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ".
الضابط العاشر: أن تغض البصر:
قال تعالى: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ... الآية".
الضابط الحادي عشر: ألا تخالط الرجال الأجانب، فلا يجوز للمرأة العاملة أن تخالط الرجال الأجانب، وأي عمل يقوم على المخالطة يعد عملاً محرماً، لا يرضاه الله ولا رسوله _صلى الله عليه وسلم_، وقد سبق ذكر الأدلة التي تحرم اختلاط النساء بالرجال الأجانب عنهن، كما سبق ذكر الآثار الخطيرة والسيئة التي ترتبت على اختلاط النساء بالرجال في أماكن العمل، والتي يأتي في مقدمتها المعاكسات والمضايقات الجنسية – فضلاً عن الاتصالات الجنسية المحرمة التي تكون بالتراضي بين الطرفين.
فإذا ما توافرت هذه الشروط جاز للمرأة للمسلمة العمل وإلا فلا.
أقوال العلماء في خروج المرأة من بيتها
هذه مجموعة من أقوال العلماء، اتفقت آرائهم على أن خروج المرأة فيه من المفاسد الشيء الكثير، والخير كل الخير أن تبقى في بيتها كما أمرها ربها جل جلاله، ووجهها إليه نبيها محمد r فمن تلك الأقوال ما يلي :
يقول العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
( ترك واجبات البيت من قبل المرأة يعتبر ضياعاً للبيت بمن فيه، ويترتب عليه تفكك الأسرة حسيا ومعنوياً، وعند ذلك يصبح المجتمع شكلًا وصورةً لا حقيقة ومعنى )
يقول الأستاذ (محمَّد محمَّد حسين) رحمه الله تعالى:
( وفي الوقت الذي يتجرع فيه الغرب آثار خروج المرأة على فطرتها ووظيفتها؛ كان بعض كتابنا ومفكرينا ينادون بأن نأخذ في ذلك الطريق، الذي انتهى بالغرب إلى ما هو فيه من مشاكل اجتماعية واقتصادية، هزَّت دعائم مجتمعه هزاً عنيفاً، أفقده استقراره واتزانه، وعرَّض سلامته وكيانه لأشدَّ الأخطار، ولقد يبدو للدارس المتأمل أنَّ المرأة لا توضع الآن حيث تدعو الحاجة- صحيحة كانت أو مزعومة - إلى أن توضع، ولكنها توضع لإثبات وجودها في كل مكان، ولإقحامها على كل ما كان العقل والعرف ينادي بعدم صلاحيتها له، فليس المقصود بتوظيفها في هذه الأيام سدّ حاجة موجودة، ولكن المقصود هو مخالفة عرف راسخ، وتحطيم قاعدة مقررة، وإقامة عرف جديد في الدين وفي الأخلاق وفي الذوق، وخلق المبررات والمقومات، التي تجعل انسلاخنا من إسلامنا وعروبتنا وشرقيتنا أمراً واقعاً، كما تجعل دخولنا في دين الغرب، ومذاهب الغرب، وفسق الغرب أمراً واقعاً كذلك).
قال الدكتور لطفي الصباغ:
( إن الكيد الذي يكاد للمسلمين، كان قسم كبير منه موكولاً إلى المرأة لإفسادها، وإخراجها إلى ميدان الفتنة والابتذال، ولقد كانت المرأة هي الخاسرة في هذه المؤامرة القذرة، وبخسارتها العظمى فقد المجتمع توازنه وسعادته، وأمنه وراحته، وإنني من أجل هذا أقدم هذه الرسالة نصيحة والد إلى بناته وفتياته، أحذرهن من الخطر المحاق، والمهانة الضخمة، والضياع في الدنيا والآخرة، والسقوط في نظر الناس جميعاً، فاسقين وصالحين .
أقدمها وأنا في سن الخمسين، ولا هم لي إلا أن أجنب أمتي المزيد من الأخطار، مما رأيت وسمعت خلال تجربتي الطويلة، أن هناك تآمراً رهيباً ضد المرأة المسلمة، يقوم به ناس لا يخافون الله ولا يخشون العار ولا الفضيحة، لأنهم ليسوا متدينين غيورين، فليس لكثير منهم زوجات ولا بنات، ولا يتقون يوماً يسألون فيه عما يعملون، وإن كان لبعضهم زوجات وبنات فليس عندهم من الغيرة شيء، حتى ولا التي توجد عند بعض الحيوان .
أما نحن فإن ديننا هو الذي يحملنا على أن نسدي النصح خالصاً لبناتنا وأخواتنا وأمهاتنا، وننذرهن من العاقبة الوخيمة، التي تنتظرهن إن هن فرطن في حق دينهن.
إن الدعوة لخروج المرأة من البيت لتخالط الرجال، جر المآسي والكوارث، وقد بدأ براقاً جذاباً، لتكون المرأة زهرة المجتمع وواسطة العقد المكرمة، ولكن انتهى بها الأمر إلى مهانة لتكون كانسة للطرقات، وخادماً في الخمارات، وربما تعرضت في خروجها هذا إلى ما يهدد عفتها، ويقضي على مستقبلها، إن المسؤولية تقع على الرجال والنساء من المؤمنين المتقين، ولابد من أن تنطلق صيحات الخير في وجوه الجائرين، ولكلمة الحق سلطان وأي سلطان )
وقال الدكتور محمد بن علي البار:
( سيصحب خروج المرأة تغييرات اجتماعية جذرية، مهما ادعينا غير ذلك، ولابد أن يزداد الزنا، وبالتدريج سيسمح به، وسيغلف النتن والقذر بعبارات الحب الجوفاء، وعبارات التحرر والتقدم، إلى آخر المعزوفة الممجوجة، التي لا تمل أجهزة الإعلام عن إسماعنا إياها صباح مساء، وسيزداد الزواج صعوبة، وستقل الرغبة في إنجاب الأطفال، حتى لو أمكن الزواج، وسيقل عدد السكان، وسيصبح المتنفس الوحيد للرغبات الجنسية الجامحة هو العلاقات الجنسية المحرمة، والتي سيسهل تنفيذها، نتيجة لخروج المرأة، واستعمال حبوب منع الحمل .
وتكون النتيجة الحتمية زيادة الحاجة للعمالة الأجنبية، بدلاً من خفض تلك الحاجة، وستنتهي حتماً إلى حالة من الفوضى الاجتماعية والخلقية، كالتي عانى منها الغرب، وستكثر الجرائم بمختلف أنواعها، ويزداد العنف وإدمان المخدرات بين الشباب، الذي فقد حنان الأمومة ودفء الأسرة، لأن الأمهات مشغولات في المصانع والمتاجر والمكاتب، وهكذا يكون خروج المرأة للعمل وبالاً على المرأة وعلى المجتمع، وخسارةً اقتصادية واجتماعية فادحة )
ويقول الدكتور نور الدين عتر:
( الحقيقة أن اشتغال المرأة بغير هذه الوظيفة التي خلقت لها، وجبلت على ملاءمتها، له أضرار تفوق كثيراً ما توهم القاصرين في تقدير العواقب، لأنها أضرار تشمل نواحي الحياة الإنسانية المادية والمعنوية )
الختام
المقصد من جميع مااوردته ان نتبه الى الخطر العظيم التي يحيط ببناتنا واخواتنا واهلينا
عبر تلك الوظيفة
فلابارك الله بعد ((العرض )) بالمال
هذه أحكام وظيفة المراة وماقيل فيها
وبما اننا في الكويت فهناك وظائف تناسب المراة ان اضطرت الى العمل ولو تركته لكان خيرا لها
فليحرص كل واحد ان يعين اهله ان يتوظفوا هنا
ولتحرص كل موظفة ان تتوظف في هذه الاماكن التي لايوجد فيها اختلاط
1/ مدارس وزارة التربية (( معلمة او ادارية ))
2/ دار القران الكريم - وزارة الاوقاف (( معلمة او ادارية ))
3/ ادارة السراج المنير - وزارة الاوقاف (( معلمة او ادارية ))
4/ البنوك الاسلامية التي لايوجد فيها اختلاط (( بيت التمويل ))
وجميع هذه الاماكن تقبل جميع الشهادات باي مستوى
ولااعلم غيرها وظائف الا وفيها اختلاط
فالزموا هذه الوظائف لترضوا الله تعالى لما فيها من بعد عن الاختلاط
واحباط لمؤامرة الغرب في افساد المسلمات
ويمكنكم أيضا التوظف عبر ((دعم العمالة ))
وهي باحدى طريقتين وكلها جائزة ومفيدة ونافعة
1/ ان تسجل في اي شركة وتجلس ببيتها وتقبض معاشها كل شهر من الشركة + علاوة اجتماعية من دعم العمالة تقريبا (( يجوز بدون تداوم بشرط ان يصرف لها صاحب الشركة راتب ولايكتفي بدعم العمالة ))
2/ او ان تفتح باسمها شركة او مؤسسة او محل وتقدم على (( التامينات الاجتماعية ))
ويقومون بصرف معاش شهري لها وبذلك تستفيد من طريقين المعاش + المحل
وبالله التوفيق
فهل تعجزوووون عن ذلك
اجتهدوا في ذلك والزموا اعضاء مجلس الامة وكل من له واسطة ان يعينكم في ذلك
وجزاكم الله كل خير
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله تعالى وعلى اله وصحبه اجمعين
((( وظيفة المرأة )))
هذا موضوع مهم يلامس واقعنا المعاصر
وماحدث فيه من مؤامرات كثيرة وقعت على الدين
وحرب شعواء وضارية من أعداء الاسلام من العلمانيين واليهود والنصارى وغيرهم
بدأوا بخطط منظمة جدا ودعوا لها بكل مااتوا من قوة
اتبعهم اراذلهم من انتسبوا الى الاسلام والاسلام منهم برئ
بدأو ينفذون مخططات أسيادهم
لينهلوا من امور الدنيا مايريدون اموال ومناصب وفساد وغيرها الكثير الكثير
اخواني واخواتي
المرأة في بلادنا الاسلامية مستهدفة
تصبح وتنام على خطوات عملية تصحبها حملة إعلامية مكثفة
هدفها إخراج المرأة من بيتها ولو بلا هدف
والغاية أن تتجرد من حيائها وحجابها لتصبح ألعوبة بأيديهم
وأداة لتحقيق مآربهم
لقد كانت بداية هذه المؤامرة على المرأة
من قبل أعداء الإسلام من غير المسلمين
ثم جندوا لها من هذه الأمة من فقد اعتزازه بعقيدته
وتمسكه بدينه و انتماءه لأمته
إن بعض أدعياء توظيف المرأة يريد من دعوته تلك
تحقيق عدد من الأهداف من أهمها:
1/ خروج المرأة من بيتها وتنكرها لفطرتها
لأنهم يعلمون أن مجرد خروج المرأة من بيتها لغير حاجتها هو افتراء منها على أمر الله سبحانه وتعالى لها ولغيرها من بنات جنسها بالقرار في بيتها ، حيث يقول سبحانه : " وقرن في بيوتكن ".
ومن اغراضهم من خروج المرأة للعمل
2/ الافتتان بها وثم فسادها وانحرافها
انهم يعلمون ميل الرجل إلى المرأة وافتتانه بها
وخروج المرأة من بيتها واحتكاكها بالرجل تعريض له بالفتنة ولقد صدق القائل :
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به * وهن اضعف خلق الله إنسانا
واصدق من قول الشاعر تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء
فقال عليه الصلاة والسلام : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.
بل لقد كانت المرأة هي أول فتنة لبعض الأمم السابقة
قال صلى الله عليه وسلم فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء....
إن المرأة حين تتنكر لأمر الله تعالى بالقرار في بيتها وتخرج للعمل في بيئة مختلطة
أو قابلة للاختلاط
أو تعمل في عمل لا يتلاءم مع فطرتها
لهي تفتح عليها باباً من أبواب الفساد والانحراف
وهذا هو ما يرجوه أدعياء توظيف المرأة
لأن فساد المرأة ليس مقصوراً عليها فقط، بل فسادها فساداً للأسرة التي تعيش فيها
وفساداً للجيل الذي تتولى تربيته
وفساد لبيئة العمل التي تعمل فيها
ومن أهداف أدعياء توظيف المرأة انهيار الأمم وسقوط الحضارات
لقد عد بعض العقلاء خروج المرأة من بيتها للعمل سبباً في سقوط الأمم ومثلوا لذلك بالحضارة الرومانية، حيث كن النساء عند الرومانيين محباتٍ للعمل مثل محبة الرجال له، يقتحمون غمرات الحروب، وكان أهم أعمال النساء بعد تدبير المنزل، الغزل وشغل الصوف، ثم دعاهم بعد ذلك داعي الهوى والترف إلى إخراج النساء من خدورهن ليحضرن معهن مجالس الأنس والطرب، فخرجن كخروج الفؤاد من بين الأضالع، فتمكن الرجل لمحض حظ أنفسهن إفساد أخلاقهن وتدنيس طهارتهن وهتك حيائهن حتى صرن يحضرن المراقص، ويغنين في المنتديات ، وساد سلطانهن حتى صار لهن الصوت الأول في تعيين رجال السياسة وخلعهم، فلم تلبث دولة الرومان على هذه الحال حتى جاءها الخراب من حيث تدري ولا تدري.
ومن أهم أهداف أدعياء توظيف المرأة هو تنفيذ مخططات أوليائهم من الغرب
فها هي إحدى الصليبيات تقول : ليس هناك لهدم الإسلام اقصر مسافة من خروج المرأة سافرة متبرجة.
ضوابط عمل المرأة في الإسلام
في الحالة التي يباح فيها للمرأة بالعمل خارج البيت، لا يصح أن يكون ذلك حسب ما تريده وتهواه، بل إن الأمر مقيد بضوابط وضعها الإسلام؛ حتى يحفظ للمرأة كرامتها، وهذه الضوابط هي:
الضابط الأول: أن يأذن لها وليها – زوجاً كان أم غير زوج – بالعمل، وبدون موافقة وليها لا يجوز لها العمل؛ لأن الرجل قوام على المرأة، كما قال الله _تبارك وتعالى_:" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ"(69)، إلا إذا منعها نكاية بها وظلماً مع حاجتها للعمل، فلا إذن له.
الضابط الثاني: ألا يكون هذا العمل الذي تزاوله صارفاً لها عن الزواج - الذي حث عليه الإسلام وأكده- أو مؤخراً له بدون ضرورة أو حاجة.
الضابط الثالث: أن الإسلام يحث على الإنجاب وكثرة النسل، والأدلة على ذلك كثيرة، كما قال _عز وجل_:" وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ"، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تجعل العمل صارفاً لها عن الإنجاب بحجة الانشغال بالعمل.
الضابط الرابع: ألا يكون هذا العمل على حساب واجباتها نحو زوجها وأولادها وبيتها، فعمل المرأة أصلاً في بيتها – كما سبق بيان ذلك -، وخروجها للعمل لا يكون إلا لحاجة وضرورة.
الضابط الخامس: ألا يكون من شأن هذا العمل أن يحملها فوق طاقتها، قال _تعالى_: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
الضابط السادس: أن يكون عملها لحاجة، وتكون في حاجة للعمل، إذا لم يكن هناك من يقوم بالإنفاق عليها من زوج أو ولي، وأما إذا كان هناك من يقوم بالإنفاق عليها، فليست في حاجة للعمل، وإذا لم تكن في حاجة فلا داعي أن تعمل، إلا إذا كانت هناك مصلحة عامة تستدعي العمل، مثل أن يكون عملها من قبيل فروض الكفاية، كتدريس بنات جنسها ووعظهن، ومعالجتهن، أو أي عمل آخر يتطلب تقديم خدمة عامة للنساء، أو يكون من وراء عملها مصلحة خاصة، كإعانة زوج أو أب أو أخ.
ومما يدل على أن عملها مقيد بالحاجة: قوله _تعالى_: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ".
ووجه الدلالة قوله _تعالى_: "وأبونا شيخ كبير"، فهو يدل بمنطوقه على أن علة عمل المرأتين عجز وليهما عن الرعي والسقاية، ويفهم من هذا أن عمل النساء مقيد بالحاجة.
الضابط السابع: أن يكون عمل المرأة مشروعاً، والعمل المشروع: ما كان متفقاً مع كتاب الله وسنة رسوله _صلى الله عليه وسلم_، مثل: البيع والشراء، والخياطة، والتعليم، والتعلم، ومزاولة الطب – خاصة أمراض النساء -، والدعوة إلى الله.
وأما الأعمال غير المشروعة، فهي: كل عمل ورد النهي بخصوصه في الشريعة الإسلامية، ومثاله: عمل المرأة في المؤسسات الربوية، ومصانع الخمور، والرقص والغناء والتمثيل المحرم، ومزاولة البغاء، وأي عمل يكون فيه خلوة أو اختلاط محرمان.
الضابط الثامن: أن يتفق عمل المرأة مع طبيعتها وأنوثتها وخصائصها البدنية والنفسية، مثل الأعمال المشروعة التي ذكرت آنفاً، وأما الأعمال التي لا تتفق مع طبيعتها ولا أنوثتها، مثل: العمل في تنظيف الشوارع العامة، وبناء العمارات، وشق الطرق، والعمل في مناجم الفحم، وغيرها من الأعمال الشاقة، فلا يجوز لها أن تمارسها؛ لأن ممارستها يعد عدواناً على طبيعتها وأنوثتها، وهذا لا يجوز.
الضابط التاسع: أن تخرج للعمل باللباس الشرعي الساتر لجميع جسدها، بأوصافه وشروطه.
قال تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا".
وقال تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ".
الضابط العاشر: أن تغض البصر:
قال تعالى: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ... الآية".
الضابط الحادي عشر: ألا تخالط الرجال الأجانب، فلا يجوز للمرأة العاملة أن تخالط الرجال الأجانب، وأي عمل يقوم على المخالطة يعد عملاً محرماً، لا يرضاه الله ولا رسوله _صلى الله عليه وسلم_، وقد سبق ذكر الأدلة التي تحرم اختلاط النساء بالرجال الأجانب عنهن، كما سبق ذكر الآثار الخطيرة والسيئة التي ترتبت على اختلاط النساء بالرجال في أماكن العمل، والتي يأتي في مقدمتها المعاكسات والمضايقات الجنسية – فضلاً عن الاتصالات الجنسية المحرمة التي تكون بالتراضي بين الطرفين.
فإذا ما توافرت هذه الشروط جاز للمرأة للمسلمة العمل وإلا فلا.
أقوال العلماء في خروج المرأة من بيتها
هذه مجموعة من أقوال العلماء، اتفقت آرائهم على أن خروج المرأة فيه من المفاسد الشيء الكثير، والخير كل الخير أن تبقى في بيتها كما أمرها ربها جل جلاله، ووجهها إليه نبيها محمد r فمن تلك الأقوال ما يلي :
يقول العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
( ترك واجبات البيت من قبل المرأة يعتبر ضياعاً للبيت بمن فيه، ويترتب عليه تفكك الأسرة حسيا ومعنوياً، وعند ذلك يصبح المجتمع شكلًا وصورةً لا حقيقة ومعنى )
يقول الأستاذ (محمَّد محمَّد حسين) رحمه الله تعالى:
( وفي الوقت الذي يتجرع فيه الغرب آثار خروج المرأة على فطرتها ووظيفتها؛ كان بعض كتابنا ومفكرينا ينادون بأن نأخذ في ذلك الطريق، الذي انتهى بالغرب إلى ما هو فيه من مشاكل اجتماعية واقتصادية، هزَّت دعائم مجتمعه هزاً عنيفاً، أفقده استقراره واتزانه، وعرَّض سلامته وكيانه لأشدَّ الأخطار، ولقد يبدو للدارس المتأمل أنَّ المرأة لا توضع الآن حيث تدعو الحاجة- صحيحة كانت أو مزعومة - إلى أن توضع، ولكنها توضع لإثبات وجودها في كل مكان، ولإقحامها على كل ما كان العقل والعرف ينادي بعدم صلاحيتها له، فليس المقصود بتوظيفها في هذه الأيام سدّ حاجة موجودة، ولكن المقصود هو مخالفة عرف راسخ، وتحطيم قاعدة مقررة، وإقامة عرف جديد في الدين وفي الأخلاق وفي الذوق، وخلق المبررات والمقومات، التي تجعل انسلاخنا من إسلامنا وعروبتنا وشرقيتنا أمراً واقعاً، كما تجعل دخولنا في دين الغرب، ومذاهب الغرب، وفسق الغرب أمراً واقعاً كذلك).
قال الدكتور لطفي الصباغ:
( إن الكيد الذي يكاد للمسلمين، كان قسم كبير منه موكولاً إلى المرأة لإفسادها، وإخراجها إلى ميدان الفتنة والابتذال، ولقد كانت المرأة هي الخاسرة في هذه المؤامرة القذرة، وبخسارتها العظمى فقد المجتمع توازنه وسعادته، وأمنه وراحته، وإنني من أجل هذا أقدم هذه الرسالة نصيحة والد إلى بناته وفتياته، أحذرهن من الخطر المحاق، والمهانة الضخمة، والضياع في الدنيا والآخرة، والسقوط في نظر الناس جميعاً، فاسقين وصالحين .
أقدمها وأنا في سن الخمسين، ولا هم لي إلا أن أجنب أمتي المزيد من الأخطار، مما رأيت وسمعت خلال تجربتي الطويلة، أن هناك تآمراً رهيباً ضد المرأة المسلمة، يقوم به ناس لا يخافون الله ولا يخشون العار ولا الفضيحة، لأنهم ليسوا متدينين غيورين، فليس لكثير منهم زوجات ولا بنات، ولا يتقون يوماً يسألون فيه عما يعملون، وإن كان لبعضهم زوجات وبنات فليس عندهم من الغيرة شيء، حتى ولا التي توجد عند بعض الحيوان .
أما نحن فإن ديننا هو الذي يحملنا على أن نسدي النصح خالصاً لبناتنا وأخواتنا وأمهاتنا، وننذرهن من العاقبة الوخيمة، التي تنتظرهن إن هن فرطن في حق دينهن.
إن الدعوة لخروج المرأة من البيت لتخالط الرجال، جر المآسي والكوارث، وقد بدأ براقاً جذاباً، لتكون المرأة زهرة المجتمع وواسطة العقد المكرمة، ولكن انتهى بها الأمر إلى مهانة لتكون كانسة للطرقات، وخادماً في الخمارات، وربما تعرضت في خروجها هذا إلى ما يهدد عفتها، ويقضي على مستقبلها، إن المسؤولية تقع على الرجال والنساء من المؤمنين المتقين، ولابد من أن تنطلق صيحات الخير في وجوه الجائرين، ولكلمة الحق سلطان وأي سلطان )
وقال الدكتور محمد بن علي البار:
( سيصحب خروج المرأة تغييرات اجتماعية جذرية، مهما ادعينا غير ذلك، ولابد أن يزداد الزنا، وبالتدريج سيسمح به، وسيغلف النتن والقذر بعبارات الحب الجوفاء، وعبارات التحرر والتقدم، إلى آخر المعزوفة الممجوجة، التي لا تمل أجهزة الإعلام عن إسماعنا إياها صباح مساء، وسيزداد الزواج صعوبة، وستقل الرغبة في إنجاب الأطفال، حتى لو أمكن الزواج، وسيقل عدد السكان، وسيصبح المتنفس الوحيد للرغبات الجنسية الجامحة هو العلاقات الجنسية المحرمة، والتي سيسهل تنفيذها، نتيجة لخروج المرأة، واستعمال حبوب منع الحمل .
وتكون النتيجة الحتمية زيادة الحاجة للعمالة الأجنبية، بدلاً من خفض تلك الحاجة، وستنتهي حتماً إلى حالة من الفوضى الاجتماعية والخلقية، كالتي عانى منها الغرب، وستكثر الجرائم بمختلف أنواعها، ويزداد العنف وإدمان المخدرات بين الشباب، الذي فقد حنان الأمومة ودفء الأسرة، لأن الأمهات مشغولات في المصانع والمتاجر والمكاتب، وهكذا يكون خروج المرأة للعمل وبالاً على المرأة وعلى المجتمع، وخسارةً اقتصادية واجتماعية فادحة )
ويقول الدكتور نور الدين عتر:
( الحقيقة أن اشتغال المرأة بغير هذه الوظيفة التي خلقت لها، وجبلت على ملاءمتها، له أضرار تفوق كثيراً ما توهم القاصرين في تقدير العواقب، لأنها أضرار تشمل نواحي الحياة الإنسانية المادية والمعنوية )
الختام
المقصد من جميع مااوردته ان نتبه الى الخطر العظيم التي يحيط ببناتنا واخواتنا واهلينا
عبر تلك الوظيفة
فلابارك الله بعد ((العرض )) بالمال
هذه أحكام وظيفة المراة وماقيل فيها
وبما اننا في الكويت فهناك وظائف تناسب المراة ان اضطرت الى العمل ولو تركته لكان خيرا لها
فليحرص كل واحد ان يعين اهله ان يتوظفوا هنا
ولتحرص كل موظفة ان تتوظف في هذه الاماكن التي لايوجد فيها اختلاط
1/ مدارس وزارة التربية (( معلمة او ادارية ))
2/ دار القران الكريم - وزارة الاوقاف (( معلمة او ادارية ))
3/ ادارة السراج المنير - وزارة الاوقاف (( معلمة او ادارية ))
4/ البنوك الاسلامية التي لايوجد فيها اختلاط (( بيت التمويل ))
وجميع هذه الاماكن تقبل جميع الشهادات باي مستوى
ولااعلم غيرها وظائف الا وفيها اختلاط
فالزموا هذه الوظائف لترضوا الله تعالى لما فيها من بعد عن الاختلاط
واحباط لمؤامرة الغرب في افساد المسلمات
ويمكنكم أيضا التوظف عبر ((دعم العمالة ))
وهي باحدى طريقتين وكلها جائزة ومفيدة ونافعة
1/ ان تسجل في اي شركة وتجلس ببيتها وتقبض معاشها كل شهر من الشركة + علاوة اجتماعية من دعم العمالة تقريبا (( يجوز بدون تداوم بشرط ان يصرف لها صاحب الشركة راتب ولايكتفي بدعم العمالة ))
2/ او ان تفتح باسمها شركة او مؤسسة او محل وتقدم على (( التامينات الاجتماعية ))
ويقومون بصرف معاش شهري لها وبذلك تستفيد من طريقين المعاش + المحل
وبالله التوفيق
فهل تعجزوووون عن ذلك
اجتهدوا في ذلك والزموا اعضاء مجلس الامة وكل من له واسطة ان يعينكم في ذلك
وجزاكم الله كل خير