ابو خالد
11-07-2004, 06:54 AM
الأزرق يبحث عن ذاته في أمم آسيا
http://www.alazraq.com/temp_images/ac2004.gif
دبي ـ ا.ف.ب ـ يرفع منتخب الكويت لكرة القدم على غير العادة شعارا متواضعا هذه المرة يتمثل بتخطي الدور الاول في نهائيات كأس اسيا الثالثة عشرة في الصين من 17 الحالي حتى 7 اغسطس المقبل، ولكن مهمته ستكون صعبة لتحقيق ذلك وستزداد صعوبة في حال اراد الابتعاد اكثر لتحقيق نتائج تخرجه من النفق الذي دخل فيه منذ سنوات لم يحقق فيها اي انجاز يذكر.
وتكمن صعوبة المنتخب الكويتي في الدور الاول لانه وقع في مجموعة قوية الى جانب الامارات والاردن وكوريا الجنوبية.
ولا يزال المنتخب الكويتي يبحث عن ذاته في المسابقات الاقليمية والقارية، حيث يمر بمرحلة تخبط غلبت عليها كثرة التغييرات في الجهاز الفني في الفترة الاخيرة، وبالتأكيد لا يشكل المنتخب الحالي بالنسبة الى الكويتيين منتخب الامل الذي يعيد امجاد الكرة الكويتية في الثمانينات.
وكان المنتخب الكويتي اول منتخب عربي يحرز لقب بطل اسيا وتحديدا في النسخة السابعة التي اقيمت في ضيافته عام 1980، وحقق بعد سنتين انجازا اخر، فكان اول منتخب عربي من القارة الاسيوية يتأهل الى نهائيات كأس العالم وذلك في مونديال اسبانيا عام 1982.
ويختلف الوضع كثيرا بين منتخب الثمانينات والحالي، ففي «الفترة الذهبية» مر على الكرة الكويتية نجوم لا تزال انجازاتهم عالقة في الاذهان كفيصل الدخيل الذي سجل هدف التعادل لبلاده في مرمى تشيكوسلوفاكيا في مونديال 82، والمهاجم الكويتي جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري وسعد الحوطي وفتحي كميل، اما الان فيغلب العنصر الشبابي على التشكيلة لان الاتحاد يسعى الى اعداد منتخب قوي للاستحقاقات المقبلة.
ولم يساعد عدم الاستقرار في الاجهزة الفنية على بناء منتخب كويتي في السنوات الماضية التي فشل فيها في فرض تفوقه التاريخي في دورات كأس الخليج بالذات وكان ذلك واضحا في الدورتين الاخيرتين في الرياض عام 2002 والكويت اواخر العام الماضي واوائل العام الحالي.
وفي كأس الخليج الخامسة عشرة في الرياض، قاد الالماني بيرتي فوغتس (مدرب اسكتلندا حاليا) المنتخب الكويتي لكنه لم يستمر طويلا في منصبه اذ اسندت المهمة الى البرازيلي باولو سيزار كاربجياني الذي كان بدوره ضحية دورة الخليج التالية في الكويت، فتمت الاستعانة بخدمات المحلي محمد ابراهيم مدرب القادسية للاشراف على المنتخب.
وكان ابراهيم واقعيا جدا في الحديث عن حظوظ المنتخب في نهائىات الصين بقوله «سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق اهدافنا في البطولة الاسيوية رغم ان فترة الاستعداد بدأت في 26 يونيو وتعتبر قصيرة جدا مقارنة مع استعدادات المنتخبات الاخرى في مجموعتنا».
واضاف «رغم ذلك، يحدونا الامل لتجاوز الدور الاول ثم سنسعى لترك بصمة كويتية، ولكني لا اعد باحراز اللقب في ظل الوضع الحالي وهذا لا يمنعنا من الاجتهاد في النهائىات وفي تصفيات كأس العالم الحالية لكن هدفنا الحقيقي هو بناء منتخب قوي لتصفيات كأس العالم عام 2010 وسنبدأ الاعداد له في «خليجي 17» في قطر اواخر العام الحالي».
وكان المنتخب الكويتي تلقى ضربة موجعة عندما اصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي عقوبة بحق نادي القادسية واوقفت لاعبيه الدوليين عن المشاركة مع المنتخب في كأس اسيا قبل ان تخفف لجنة الاستئناف هذه العقوبات وتسمح لهم مجددا بالمشاركة مما يعطي المدرب بعض الخيارات المهمة في التشكيلة.
البداية
انتظرت الكويت حتى الدورة الخامسة عام 1972 في تايلند لبدء حكايتها الشهيرة على الصعيد الاسيوي، وهي كانت سباقة الى المشاركة بعد ابعاد اسرائيل عن مسابقات القارة ولعبت في التصفيات مع العراق ولبنان والبحرين والاردن وسوريا وسريلنكا في مجموعة واحدة، والتقت مع العراق في مباراة القمة وفازت فيها 1/ صفر وبلغا معا النهائيات.
وفي الدور التمهيدي من النهائيات، فازت الكويت على تايلند 2/ صفر وعلى كوريا الجنوبية 2/1 قبل ان تتعرض لخسارة كبيرة أمام الخمير (كمبوديا حاليا) صفر/ 4 وتخرج خالية الوفاض.
وبلغت الكويت نهائيات الدورة السادسة عام 1976 في ايران، ففازت في الدور الاول على ماليزيا 2/ صفر والصين 1/ صفر وبلغت نصف النهائي حيث تغلبت على العراق 3/2 قبل ان تخسر مباراة القمة امام ايران صفر/ 1 لتكتفي بالمركز الثاني.
واستضافت الكويت النسخة الثامنة عام 1980 لتصبح أول دولة عربية تنظم هذا الحدث الاسيوي، ثم اصبحت في نهايتها اول دولة عربية ايضا تفوز بلقبها.
وفي النهائيات، كانت نتائج الكويت متواضعة في الدور الاول خصوصا انها وصيفة البطولة السابقة وتلعب على ارضها وبين جمهورها، فتعادلت مع الامارات 1/1 وفازت على ماليزيا 2/1 ثم خسرت امام كوريا الجنوبية صفر/3، وكانت تواجه حينها خطر توديع المسابقة التي اعدت العدة للعب الدور الابرز فيها.
وافرغ الازرق في مباراته الاخيرة ضمن الدور الاول كل ما في جعبته وفاز على قطر بأربعة أهداف نظيفة وشق طريقه الى نصف النهائي حيث ثأر فيه من ايران وتغلب عليها 2/1.
وفي المباراة النهائية، ثأر ايضا من كوريا الجنوبية التي وضعته في موقف حرج في الدور الاول وفاز عليها بالنتيجة ذاتها محرزا اللقب ومسطرا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة.
الأزرق بين الهبوط والصعود
بعد عام 1982، فشلت الكويت في تجاوز الدور الاول لتصفيات كأس العالم ثلاث مرات متتالية (86 و90 و94)، وتكرر السيناريو في تصفيات كأس آسيا 1988 و1992 وهو ما لم يكن مألوفا لدى الشارع الكويتي الذي اعتاد ان يكون منتخبه حاضرا في النهائيات الآسيوية، لانه كان يعتبر من المنافسين الاساسيين على اللقب مع ايران وكوريا الجنوبية.
واعتبرت التصفيات المؤهلة الى كأس آسيا عام 1996 في الامارات نقطة التحول التي نهضت عبرها الكرة الكويتية من كبوتها مجددا، اذ بلغت النهائيات للمرة الأولى منذ الدورة الثامنة عام 1984.
وكانت التشكيلة الكويتية في هذه الفترة واعدة ذكرت الى درجة ما ببعض انجازات الجيل الذهبي في اواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، ونجحت في حجز مركز لها في الدور ربع النهائي للبطولة الحادية عشرة بعد فوز على كوريا الجنوبية وتعادل مع اندونيسيا وخسارة أمام الامارات المضيفة في المجموعة الاولى.
وفي ربع النهائي فاز «الازرق» على العملاق الياباني 2/ صفر بعد عرض رائع، لكنه لم يكن محظوظا في الدور التالي امام اصحاب الارض اذ خسر بهدف وحيد كان كافيا لوضع حد لتطلعاته، الا ان المحصلة كانت جيدة له في البطولة بعد سنوات من انعدام الوزن.
وبدأ الخط التصاعدي للمنتخب الكويتي، فبلغ الدور الثاني من تصفيات مونديال 1998 قبل أن يحل اخيرا في مجموعته لكنها كانت خطوة مهمة له للعودة بقوة الى الساحة الدولية.
ولم يخيب الجيل الجديد الظن به وفي مقدمته القناصان جاسم الهويدي وبشار عبدالله ومن خلفهما كوكبة من النجوم مثل بدر حجي وعصام سكين وحسين الخضري وغيرهم لأن هذه الاسماء أكملت السيطرة الكويتية على دورات كأس الخليج باحرازها لقب النسخة الرابعة عشرة التي أقيمت في البحرين عام 1998.
وشهد عام 1998 تأهل المنتخب الكويتي ايضا الى نهائيات مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الآسيوية في بانكوك قبل ان يخسر امام ايران.
وفي نهائيات الدورة الثانية عشرة في لبنان، بدأ منتخب الكويت بشكل سيئ بتعادله مع اندونيسيا صفر/ صفر قبل ان يحقق فوزا لافتا على كوريا الجنوبية 1/ صفر ويتعادل مع الصين صفر/ صفر ايضا ليتأهل الى ربع النهائي لكنه اصطدم بنظيره السعودي وخسر أمامه بالهدف الذهبي 2/3.
وكانت نتائج منتخب الكويت في التصفيات جيدة اذ كان اول المتأهلين الى نهائيات الصين بعد ان تصدر ترتيب المجموعة الثانية برصيد 16 نقطة امام قطر (11) وسنغافورة (4) وفلسطين (2)، ففاز على سنغافورة 3/1 و4/ صفر، وعلى قطر 2/1 وتعادل معها 2/2، وعلى فلسطين 2/1 و4/ صفر.
عبدالرحمن موسى أبرز الواعدين
أ. ف. ب ـ يعتبر لاعب خط وسط نادي القادسية ومنتخب الكويت عبدالرحمن موسى احد نجوم كرة القدم الكويتية الواعدين، فقد استطاع فرض نفسه في ناديه والمنتخب في الفترة الأخيرة وبات من اللاعبين الاساسيين في تشكيلة مدرب الكويت المحلي محمد ابراهيم التي ستخوض غمار كأس اسيا في الصين.
ويتمتع موسى (23 عاما) بامكانات صانع الالعاب ويجيد تنفيذ دور لاعب الوسط المدافع والمهاجم ايضا عندما تستدعي الحاجة، وستشكل كأس اسيا اول استحقاق خارجي يشارك فيه حيث يأمل في ان يترك بصمة ويبرز موهبته فيها.
وفي أول موسم له مع «الاصفر» ساهم بتأهله الى المباراة النهائية للدوري المحلي ونهائي كأس الأمير، وتألقه في هذا الموسم كان جواز سفره الى المنتخب الكويتي، حيث يعول عليه المدرب محمد ابراهيم كثيرا في كأس آسيا خصوصا انه يعرف امكاناته جيدا، حيث اشرف على تدريبه عندما كان مدربا للقادسية قبل ان يتولى مهمة تدريب «الازرق».
واكد موسى ان المعسكر التدريبي الذي اقيم في سويسرا «كان مفيدا جدا وساعد اللاعبين على التأقلم على خطة المدرب محمد ابراهيم وكلهم اصرار وعزيمة على التأهل الى الدور ربع النهائي من البطولة»
المشاركة الثامنة في النهائيات
سيشارك الأزرق في النهائيات للمرة الثامنة بعد اعوام 72 و76 و80 و84 و88 و96 و2000، وافضل نتيجة لها احراز اللقب عام 1980 على ارضها، وحلولها ثانية عام 1976 خلف ايران على ارض الاخيرة.
شاركت في نهائيات كأس العالم مرة واحدة عام 1982 في اسبانيا، وفي اولمبياد موسكو عام 1980 واولمبياد سدني 2000، وفي دورة الالعاب الاسيوية 7 مرات اعوام 74 و78 و82 و86 و90 و98 و2002 .
http://www.alazraq.com/temp_images/ac2004.gif
دبي ـ ا.ف.ب ـ يرفع منتخب الكويت لكرة القدم على غير العادة شعارا متواضعا هذه المرة يتمثل بتخطي الدور الاول في نهائيات كأس اسيا الثالثة عشرة في الصين من 17 الحالي حتى 7 اغسطس المقبل، ولكن مهمته ستكون صعبة لتحقيق ذلك وستزداد صعوبة في حال اراد الابتعاد اكثر لتحقيق نتائج تخرجه من النفق الذي دخل فيه منذ سنوات لم يحقق فيها اي انجاز يذكر.
وتكمن صعوبة المنتخب الكويتي في الدور الاول لانه وقع في مجموعة قوية الى جانب الامارات والاردن وكوريا الجنوبية.
ولا يزال المنتخب الكويتي يبحث عن ذاته في المسابقات الاقليمية والقارية، حيث يمر بمرحلة تخبط غلبت عليها كثرة التغييرات في الجهاز الفني في الفترة الاخيرة، وبالتأكيد لا يشكل المنتخب الحالي بالنسبة الى الكويتيين منتخب الامل الذي يعيد امجاد الكرة الكويتية في الثمانينات.
وكان المنتخب الكويتي اول منتخب عربي يحرز لقب بطل اسيا وتحديدا في النسخة السابعة التي اقيمت في ضيافته عام 1980، وحقق بعد سنتين انجازا اخر، فكان اول منتخب عربي من القارة الاسيوية يتأهل الى نهائيات كأس العالم وذلك في مونديال اسبانيا عام 1982.
ويختلف الوضع كثيرا بين منتخب الثمانينات والحالي، ففي «الفترة الذهبية» مر على الكرة الكويتية نجوم لا تزال انجازاتهم عالقة في الاذهان كفيصل الدخيل الذي سجل هدف التعادل لبلاده في مرمى تشيكوسلوفاكيا في مونديال 82، والمهاجم الكويتي جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري وسعد الحوطي وفتحي كميل، اما الان فيغلب العنصر الشبابي على التشكيلة لان الاتحاد يسعى الى اعداد منتخب قوي للاستحقاقات المقبلة.
ولم يساعد عدم الاستقرار في الاجهزة الفنية على بناء منتخب كويتي في السنوات الماضية التي فشل فيها في فرض تفوقه التاريخي في دورات كأس الخليج بالذات وكان ذلك واضحا في الدورتين الاخيرتين في الرياض عام 2002 والكويت اواخر العام الماضي واوائل العام الحالي.
وفي كأس الخليج الخامسة عشرة في الرياض، قاد الالماني بيرتي فوغتس (مدرب اسكتلندا حاليا) المنتخب الكويتي لكنه لم يستمر طويلا في منصبه اذ اسندت المهمة الى البرازيلي باولو سيزار كاربجياني الذي كان بدوره ضحية دورة الخليج التالية في الكويت، فتمت الاستعانة بخدمات المحلي محمد ابراهيم مدرب القادسية للاشراف على المنتخب.
وكان ابراهيم واقعيا جدا في الحديث عن حظوظ المنتخب في نهائىات الصين بقوله «سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق اهدافنا في البطولة الاسيوية رغم ان فترة الاستعداد بدأت في 26 يونيو وتعتبر قصيرة جدا مقارنة مع استعدادات المنتخبات الاخرى في مجموعتنا».
واضاف «رغم ذلك، يحدونا الامل لتجاوز الدور الاول ثم سنسعى لترك بصمة كويتية، ولكني لا اعد باحراز اللقب في ظل الوضع الحالي وهذا لا يمنعنا من الاجتهاد في النهائىات وفي تصفيات كأس العالم الحالية لكن هدفنا الحقيقي هو بناء منتخب قوي لتصفيات كأس العالم عام 2010 وسنبدأ الاعداد له في «خليجي 17» في قطر اواخر العام الحالي».
وكان المنتخب الكويتي تلقى ضربة موجعة عندما اصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي عقوبة بحق نادي القادسية واوقفت لاعبيه الدوليين عن المشاركة مع المنتخب في كأس اسيا قبل ان تخفف لجنة الاستئناف هذه العقوبات وتسمح لهم مجددا بالمشاركة مما يعطي المدرب بعض الخيارات المهمة في التشكيلة.
البداية
انتظرت الكويت حتى الدورة الخامسة عام 1972 في تايلند لبدء حكايتها الشهيرة على الصعيد الاسيوي، وهي كانت سباقة الى المشاركة بعد ابعاد اسرائيل عن مسابقات القارة ولعبت في التصفيات مع العراق ولبنان والبحرين والاردن وسوريا وسريلنكا في مجموعة واحدة، والتقت مع العراق في مباراة القمة وفازت فيها 1/ صفر وبلغا معا النهائيات.
وفي الدور التمهيدي من النهائيات، فازت الكويت على تايلند 2/ صفر وعلى كوريا الجنوبية 2/1 قبل ان تتعرض لخسارة كبيرة أمام الخمير (كمبوديا حاليا) صفر/ 4 وتخرج خالية الوفاض.
وبلغت الكويت نهائيات الدورة السادسة عام 1976 في ايران، ففازت في الدور الاول على ماليزيا 2/ صفر والصين 1/ صفر وبلغت نصف النهائي حيث تغلبت على العراق 3/2 قبل ان تخسر مباراة القمة امام ايران صفر/ 1 لتكتفي بالمركز الثاني.
واستضافت الكويت النسخة الثامنة عام 1980 لتصبح أول دولة عربية تنظم هذا الحدث الاسيوي، ثم اصبحت في نهايتها اول دولة عربية ايضا تفوز بلقبها.
وفي النهائيات، كانت نتائج الكويت متواضعة في الدور الاول خصوصا انها وصيفة البطولة السابقة وتلعب على ارضها وبين جمهورها، فتعادلت مع الامارات 1/1 وفازت على ماليزيا 2/1 ثم خسرت امام كوريا الجنوبية صفر/3، وكانت تواجه حينها خطر توديع المسابقة التي اعدت العدة للعب الدور الابرز فيها.
وافرغ الازرق في مباراته الاخيرة ضمن الدور الاول كل ما في جعبته وفاز على قطر بأربعة أهداف نظيفة وشق طريقه الى نصف النهائي حيث ثأر فيه من ايران وتغلب عليها 2/1.
وفي المباراة النهائية، ثأر ايضا من كوريا الجنوبية التي وضعته في موقف حرج في الدور الاول وفاز عليها بالنتيجة ذاتها محرزا اللقب ومسطرا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة.
الأزرق بين الهبوط والصعود
بعد عام 1982، فشلت الكويت في تجاوز الدور الاول لتصفيات كأس العالم ثلاث مرات متتالية (86 و90 و94)، وتكرر السيناريو في تصفيات كأس آسيا 1988 و1992 وهو ما لم يكن مألوفا لدى الشارع الكويتي الذي اعتاد ان يكون منتخبه حاضرا في النهائيات الآسيوية، لانه كان يعتبر من المنافسين الاساسيين على اللقب مع ايران وكوريا الجنوبية.
واعتبرت التصفيات المؤهلة الى كأس آسيا عام 1996 في الامارات نقطة التحول التي نهضت عبرها الكرة الكويتية من كبوتها مجددا، اذ بلغت النهائيات للمرة الأولى منذ الدورة الثامنة عام 1984.
وكانت التشكيلة الكويتية في هذه الفترة واعدة ذكرت الى درجة ما ببعض انجازات الجيل الذهبي في اواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، ونجحت في حجز مركز لها في الدور ربع النهائي للبطولة الحادية عشرة بعد فوز على كوريا الجنوبية وتعادل مع اندونيسيا وخسارة أمام الامارات المضيفة في المجموعة الاولى.
وفي ربع النهائي فاز «الازرق» على العملاق الياباني 2/ صفر بعد عرض رائع، لكنه لم يكن محظوظا في الدور التالي امام اصحاب الارض اذ خسر بهدف وحيد كان كافيا لوضع حد لتطلعاته، الا ان المحصلة كانت جيدة له في البطولة بعد سنوات من انعدام الوزن.
وبدأ الخط التصاعدي للمنتخب الكويتي، فبلغ الدور الثاني من تصفيات مونديال 1998 قبل أن يحل اخيرا في مجموعته لكنها كانت خطوة مهمة له للعودة بقوة الى الساحة الدولية.
ولم يخيب الجيل الجديد الظن به وفي مقدمته القناصان جاسم الهويدي وبشار عبدالله ومن خلفهما كوكبة من النجوم مثل بدر حجي وعصام سكين وحسين الخضري وغيرهم لأن هذه الاسماء أكملت السيطرة الكويتية على دورات كأس الخليج باحرازها لقب النسخة الرابعة عشرة التي أقيمت في البحرين عام 1998.
وشهد عام 1998 تأهل المنتخب الكويتي ايضا الى نهائيات مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الآسيوية في بانكوك قبل ان يخسر امام ايران.
وفي نهائيات الدورة الثانية عشرة في لبنان، بدأ منتخب الكويت بشكل سيئ بتعادله مع اندونيسيا صفر/ صفر قبل ان يحقق فوزا لافتا على كوريا الجنوبية 1/ صفر ويتعادل مع الصين صفر/ صفر ايضا ليتأهل الى ربع النهائي لكنه اصطدم بنظيره السعودي وخسر أمامه بالهدف الذهبي 2/3.
وكانت نتائج منتخب الكويت في التصفيات جيدة اذ كان اول المتأهلين الى نهائيات الصين بعد ان تصدر ترتيب المجموعة الثانية برصيد 16 نقطة امام قطر (11) وسنغافورة (4) وفلسطين (2)، ففاز على سنغافورة 3/1 و4/ صفر، وعلى قطر 2/1 وتعادل معها 2/2، وعلى فلسطين 2/1 و4/ صفر.
عبدالرحمن موسى أبرز الواعدين
أ. ف. ب ـ يعتبر لاعب خط وسط نادي القادسية ومنتخب الكويت عبدالرحمن موسى احد نجوم كرة القدم الكويتية الواعدين، فقد استطاع فرض نفسه في ناديه والمنتخب في الفترة الأخيرة وبات من اللاعبين الاساسيين في تشكيلة مدرب الكويت المحلي محمد ابراهيم التي ستخوض غمار كأس اسيا في الصين.
ويتمتع موسى (23 عاما) بامكانات صانع الالعاب ويجيد تنفيذ دور لاعب الوسط المدافع والمهاجم ايضا عندما تستدعي الحاجة، وستشكل كأس اسيا اول استحقاق خارجي يشارك فيه حيث يأمل في ان يترك بصمة ويبرز موهبته فيها.
وفي أول موسم له مع «الاصفر» ساهم بتأهله الى المباراة النهائية للدوري المحلي ونهائي كأس الأمير، وتألقه في هذا الموسم كان جواز سفره الى المنتخب الكويتي، حيث يعول عليه المدرب محمد ابراهيم كثيرا في كأس آسيا خصوصا انه يعرف امكاناته جيدا، حيث اشرف على تدريبه عندما كان مدربا للقادسية قبل ان يتولى مهمة تدريب «الازرق».
واكد موسى ان المعسكر التدريبي الذي اقيم في سويسرا «كان مفيدا جدا وساعد اللاعبين على التأقلم على خطة المدرب محمد ابراهيم وكلهم اصرار وعزيمة على التأهل الى الدور ربع النهائي من البطولة»
المشاركة الثامنة في النهائيات
سيشارك الأزرق في النهائيات للمرة الثامنة بعد اعوام 72 و76 و80 و84 و88 و96 و2000، وافضل نتيجة لها احراز اللقب عام 1980 على ارضها، وحلولها ثانية عام 1976 خلف ايران على ارض الاخيرة.
شاركت في نهائيات كأس العالم مرة واحدة عام 1982 في اسبانيا، وفي اولمبياد موسكو عام 1980 واولمبياد سدني 2000، وفي دورة الالعاب الاسيوية 7 مرات اعوام 74 و78 و82 و86 و90 و98 و2002 .