راكان الفارس
26-11-2008, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
مشاهده أولي
.........قلب.............مهاجر.............
يزاحم الطرقات بأقدامه....وتزاحمه ببعثرته بأوجه مرتاديها...يدفن كفيه بمعطفه....بحثا للدفأ
بعد أن هجر قلبه منذ عشر سنوات...
تتهادي أشعة شمس الغروب...فتنسل برونقها البرتقالي الي عينيه...فتخترق جدار دمعه...
فتتنادي بقايا عزته...ويحتبس علي أقصي أطراف عينيه...يالهذا الغروب...كم يبعث الكأبه...
تتكرر مأساته يوميا..منذ رحل عنها مهاجرا..بهجرتها الي غيره...ممن ينبع دمه معه....
سكنت روحه عشقا...وأضاءت ليله قمرا...ونبتت علي ثغره ضحكات...تطوح بالمدي...فينتشي
عبير الغرام...
ولكنها...ارسلت اليه العبير...وأهدت قطافها لغيره...ساقت المزن الي روحه المجدبه...فأروت
من ماءها جوف غيره...ولم يكن ذاك الغير.....الا من تختلط دماءهما برابط من الدم....
لم تحتمل ضلوعه...خنجر غدرها...ولم يكن في البقاء حياة...ولم البقاء....كانت له حياة..وماتت فيه
تتقاذفه موانئ الغربه...حزنا ومراره...و تحتويه المدن...انكسارا وهزيمه...يطغي واقع الظلم والوفاء...فيستبد جنون الكفر بالمشاعر...يسكن الليل عينيه...فيوقد وهم النسيان...أضلعه شوقا
فيعزف الدمع...قيثارة الألم...والندم.....
منذ عشر سنين...لم تتوقف القيثاره...ولا يموت الألم...يطغي الأنكسار...ويحتضر الصمود....
لم تبقي بالذاكره الا صور...وأصوات تأتيه...ولهي باكيه...تخضع كلماتهم له...يفيض بها الشوق والرجاء بأن يعود.....ولكن لم يعد يملك قلبه...ولا دمعه....ماتت مشاعره...وبقيت دموعه....
حتي جاءته أصوات...لم يشهد ميلادها...تنقل نشيج بكاءها الطفولي عبر الأثير...يختلف النداء..ولايسمع أي كلمات..غير عمي...خالي...عد الينا...فيشتد رمح الألم قسوه..وتنهار قلاع الدمع.....وينهار...بصوت طالما خجل منه هروبا...واشتاق اليه حضنا..يا بني عد ألي...فأني أحتضر
دعني أراك..قبل أموت.....فيبث اليها ضعفه..وبكائه....أماه...لم تعد لي القدره ......
..........................ولا يــــعــــــــود..............
مشاهده ثانيه
.....أفراح........لاتكتمل..........
ساره...ومن مثل ساره..حضور له هيبه..صفاء نيه كنسمات ربيع نيسان...طهاره كغمام تراكم غيثه...
أبتسامه كعبير الكادي بعناق المطر..نبت كريم..يتزين بخلق رفيع....يستند علي أرث عائلي
من الصيت الطيب..
فيصل...أصالة طيب..شيمه تمتزج بجينات بدويه...فتنسج وسامة خلق...وشموخ فروسيه...
ساره تخطو خطوتها الأولي بالكليه...يأبي التفوق الا أن يتميز بها كما خلقها...وفيصل سنة ثالثه
متفوق بأستهتار محبب...حبه للبر..يطغي علي حضوره للكليه...
التقيا بالممر صدفه...أرسلت طرفها..لوجهه...فاستقر بقلبه...قبل ان تنقل عينيه..كامل صورتها
توترت خطواتها...فتلعثم بأسفه...وسقط دفترها...فاهتز كيانه...أخذ الدفتر من الأرض...وسلمها
أياه..ليس الدفتر ولكن قلبه...لايعلم سر صخب مشاعره..وهي لم تدرك...ازدياد خفقات قلبها..بهذه اللحظه...مضت بـتـيـــه....ومضي بأضطراب......
وراح الأنجذاب يرسل رسائله...ساره تسأل هل حس بي؟؟؟..وفيصل يقول..قد يكون لم تنتبه لي
وتمضي الايام...وماغير العيون لغة...يخفي النقاب..بسمه الشوق له...وتوقف الشيمه بوابه لتعابيره
ويأتي الصيف...ولهيب الشوق..اكبر منه...وتبتدئ الدراسه...ساره سنه ثانيه..فيصل خريج
ماغيرها أطراف هدب...وعيون رسائل...الشوق...صمت...والوله صمت....والألم صمت...
والغياب قهر...
تقدم لها خاطب...بالكاد ملكت وعيها...وضاقت به رحابة الأرض بقبولها..ويستمر معهم...الصمت رفيقا
بالكليه...شيمته تردعه...وخلقها يمنعها...يحدد يوم الأحلام نهاية الدراسه...4-5-2005
اليوم 2 - 5 - 2005...ساره تزداد جمالا وحضور..وفيصل لايطيق الصبر....والوقت ضيق للترتيبات
لقاء الأحلام...يوم منتظر...يوم يستقر به الفؤاد فيداوي...ويروي به الشوق....
..............................ولــــــــــكـــــــ ـــــــــــــــــــن.............................. ........
وفاة مواطن قبل وصوله الي مستشفى الفروانيه بعد صدم مركبته وانقلابها بين أشارة الاندلس والعارضيه... وفي التفاصيل التي رواها مصدر أمني ان «عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغا بوجود حادث اصطدام وانقلاب عند أشارة الأندلس فتوجهت دوريات أمن الطرق بقيادة الملازم أول خالد احمد والشرطي محمد عبدالله والشرطي ماجد سعود ليجدوا المواطن محشورا داخل مركبته فاستعانوا برجال مركز اطفاء جليب الشيوخ الذين شرعوا في نشر السيارة بمناشير خاصة وأخرجوا المواطن الذي وجد متوفيا وتم نقله الى مستشفى الفروانيه».
وأفاد المصدر «تبين ان المواطن ويدعي فيصل م ويبلغ من العمر 22 عاما قد فارق الحياة بسبب الحادث والذي تسبب به أستهتار حدث وذلك بقطع الأشاره الضوئيه وهروبه من موقع الحادث حسب ما أفاد به الشهود»، مشيرا الى انه «تم تسجيل قضية بالحادث وجار القاء القبض علي الحدث الهارب».
....ولا تعليق...غير كم من قلوب مهاجره تعيش بيننا...وكم ممن نعرف فقد حياته علي يد مستهتر؟؟؟؟
-أعتذر للمشاهدات.....فدفتري القديم..مشاهداته كثيره ومؤلمه.....وسلامي الي الجميع
-الفقره الأخيره للمشاهده الثانيه...لأضافة البعد الواقعي للروايه....تحياتي
مشاهده أولي
.........قلب.............مهاجر.............
يزاحم الطرقات بأقدامه....وتزاحمه ببعثرته بأوجه مرتاديها...يدفن كفيه بمعطفه....بحثا للدفأ
بعد أن هجر قلبه منذ عشر سنوات...
تتهادي أشعة شمس الغروب...فتنسل برونقها البرتقالي الي عينيه...فتخترق جدار دمعه...
فتتنادي بقايا عزته...ويحتبس علي أقصي أطراف عينيه...يالهذا الغروب...كم يبعث الكأبه...
تتكرر مأساته يوميا..منذ رحل عنها مهاجرا..بهجرتها الي غيره...ممن ينبع دمه معه....
سكنت روحه عشقا...وأضاءت ليله قمرا...ونبتت علي ثغره ضحكات...تطوح بالمدي...فينتشي
عبير الغرام...
ولكنها...ارسلت اليه العبير...وأهدت قطافها لغيره...ساقت المزن الي روحه المجدبه...فأروت
من ماءها جوف غيره...ولم يكن ذاك الغير.....الا من تختلط دماءهما برابط من الدم....
لم تحتمل ضلوعه...خنجر غدرها...ولم يكن في البقاء حياة...ولم البقاء....كانت له حياة..وماتت فيه
تتقاذفه موانئ الغربه...حزنا ومراره...و تحتويه المدن...انكسارا وهزيمه...يطغي واقع الظلم والوفاء...فيستبد جنون الكفر بالمشاعر...يسكن الليل عينيه...فيوقد وهم النسيان...أضلعه شوقا
فيعزف الدمع...قيثارة الألم...والندم.....
منذ عشر سنين...لم تتوقف القيثاره...ولا يموت الألم...يطغي الأنكسار...ويحتضر الصمود....
لم تبقي بالذاكره الا صور...وأصوات تأتيه...ولهي باكيه...تخضع كلماتهم له...يفيض بها الشوق والرجاء بأن يعود.....ولكن لم يعد يملك قلبه...ولا دمعه....ماتت مشاعره...وبقيت دموعه....
حتي جاءته أصوات...لم يشهد ميلادها...تنقل نشيج بكاءها الطفولي عبر الأثير...يختلف النداء..ولايسمع أي كلمات..غير عمي...خالي...عد الينا...فيشتد رمح الألم قسوه..وتنهار قلاع الدمع.....وينهار...بصوت طالما خجل منه هروبا...واشتاق اليه حضنا..يا بني عد ألي...فأني أحتضر
دعني أراك..قبل أموت.....فيبث اليها ضعفه..وبكائه....أماه...لم تعد لي القدره ......
..........................ولا يــــعــــــــود..............
مشاهده ثانيه
.....أفراح........لاتكتمل..........
ساره...ومن مثل ساره..حضور له هيبه..صفاء نيه كنسمات ربيع نيسان...طهاره كغمام تراكم غيثه...
أبتسامه كعبير الكادي بعناق المطر..نبت كريم..يتزين بخلق رفيع....يستند علي أرث عائلي
من الصيت الطيب..
فيصل...أصالة طيب..شيمه تمتزج بجينات بدويه...فتنسج وسامة خلق...وشموخ فروسيه...
ساره تخطو خطوتها الأولي بالكليه...يأبي التفوق الا أن يتميز بها كما خلقها...وفيصل سنة ثالثه
متفوق بأستهتار محبب...حبه للبر..يطغي علي حضوره للكليه...
التقيا بالممر صدفه...أرسلت طرفها..لوجهه...فاستقر بقلبه...قبل ان تنقل عينيه..كامل صورتها
توترت خطواتها...فتلعثم بأسفه...وسقط دفترها...فاهتز كيانه...أخذ الدفتر من الأرض...وسلمها
أياه..ليس الدفتر ولكن قلبه...لايعلم سر صخب مشاعره..وهي لم تدرك...ازدياد خفقات قلبها..بهذه اللحظه...مضت بـتـيـــه....ومضي بأضطراب......
وراح الأنجذاب يرسل رسائله...ساره تسأل هل حس بي؟؟؟..وفيصل يقول..قد يكون لم تنتبه لي
وتمضي الايام...وماغير العيون لغة...يخفي النقاب..بسمه الشوق له...وتوقف الشيمه بوابه لتعابيره
ويأتي الصيف...ولهيب الشوق..اكبر منه...وتبتدئ الدراسه...ساره سنه ثانيه..فيصل خريج
ماغيرها أطراف هدب...وعيون رسائل...الشوق...صمت...والوله صمت....والألم صمت...
والغياب قهر...
تقدم لها خاطب...بالكاد ملكت وعيها...وضاقت به رحابة الأرض بقبولها..ويستمر معهم...الصمت رفيقا
بالكليه...شيمته تردعه...وخلقها يمنعها...يحدد يوم الأحلام نهاية الدراسه...4-5-2005
اليوم 2 - 5 - 2005...ساره تزداد جمالا وحضور..وفيصل لايطيق الصبر....والوقت ضيق للترتيبات
لقاء الأحلام...يوم منتظر...يوم يستقر به الفؤاد فيداوي...ويروي به الشوق....
..............................ولــــــــــكـــــــ ـــــــــــــــــــن.............................. ........
وفاة مواطن قبل وصوله الي مستشفى الفروانيه بعد صدم مركبته وانقلابها بين أشارة الاندلس والعارضيه... وفي التفاصيل التي رواها مصدر أمني ان «عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغا بوجود حادث اصطدام وانقلاب عند أشارة الأندلس فتوجهت دوريات أمن الطرق بقيادة الملازم أول خالد احمد والشرطي محمد عبدالله والشرطي ماجد سعود ليجدوا المواطن محشورا داخل مركبته فاستعانوا برجال مركز اطفاء جليب الشيوخ الذين شرعوا في نشر السيارة بمناشير خاصة وأخرجوا المواطن الذي وجد متوفيا وتم نقله الى مستشفى الفروانيه».
وأفاد المصدر «تبين ان المواطن ويدعي فيصل م ويبلغ من العمر 22 عاما قد فارق الحياة بسبب الحادث والذي تسبب به أستهتار حدث وذلك بقطع الأشاره الضوئيه وهروبه من موقع الحادث حسب ما أفاد به الشهود»، مشيرا الى انه «تم تسجيل قضية بالحادث وجار القاء القبض علي الحدث الهارب».
....ولا تعليق...غير كم من قلوب مهاجره تعيش بيننا...وكم ممن نعرف فقد حياته علي يد مستهتر؟؟؟؟
-أعتذر للمشاهدات.....فدفتري القديم..مشاهداته كثيره ومؤلمه.....وسلامي الي الجميع
-الفقره الأخيره للمشاهده الثانيه...لأضافة البعد الواقعي للروايه....تحياتي