بارق الحيا
24-11-2008, 01:49 PM
ذكرت وسائل إعلام حكومية إن ولي العهد السعودي الأمير "سلطان بن عبد العزيز" غادر المملكة العربية السعودية متوجهاً إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن الأمير الذي يعتقد أنه في أوائل الثمانينيات من العمر سيزور الولايات المتحدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، لكنها لم تشر إلى مزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
وخضع الأمير لعملية لإزالة ورم في الأمعاء في المملكة العربية السعودية في 2005، ويقول دبلوماسيون: إن حالته الصحية أضعف من صحة أخيه غير الشقيق الملك "عبد الله" البالغ من العمر 85 عاماً.
وأنشأ الملك "عبد الله" عاهل المملكة "مجلس هيئة البيعة" الذي يضم أبناء وأحفاد الملك "عبد العزيز آل سعود" مؤسس المملكة لانتخاب ملوك المستقبل.
والاستقرار في المملكة العربية السعودية من أحد الاهتمامات العالمية نظراً لأن الدولة الإسلامية، التي لا تملك برلماناً منتخباً، هي أكبر مصدري النفط في العالم والمحور التقليدي لنفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وشن المتشددون الإسلاميون المرتبطون بتنظيم القاعدة حملة عنف فاشلة لزعزعة استقرار الأسرة الحاكمة في الفترة بين عامي بين 2003 و2006.
وأظهر التلفزيون الحكومي الأمير وهو يبتسم أثناء مغادرته من مطار جدة، حيث كان في وداعه 33 أميراً سعودياً على الأقل، بالإضافة إلى مجلس الوزراء بأكمله، وفقاً لقائمة أوردتها الوكالة السعودية.
وقالت وسائل الإعلام الحكومية: إنه سيصحبه في رحلته أخوه الشقيق الأمير "سلمان" حاكم الرياض
وظهر الأمير "سلطان" بانتظام في وسائل الإعلام منذ إقامته المؤقتة في سويسرا في وقت سابق العام الجاري، وكان يبدو في صحة ونشاط، وزار المغرب لقضاء عطلة، واستضاف اجتماعات مجلس الوزراء.
اللهم شافه من مرضه واغفرله يارب العالمين
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن الأمير الذي يعتقد أنه في أوائل الثمانينيات من العمر سيزور الولايات المتحدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، لكنها لم تشر إلى مزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
وخضع الأمير لعملية لإزالة ورم في الأمعاء في المملكة العربية السعودية في 2005، ويقول دبلوماسيون: إن حالته الصحية أضعف من صحة أخيه غير الشقيق الملك "عبد الله" البالغ من العمر 85 عاماً.
وأنشأ الملك "عبد الله" عاهل المملكة "مجلس هيئة البيعة" الذي يضم أبناء وأحفاد الملك "عبد العزيز آل سعود" مؤسس المملكة لانتخاب ملوك المستقبل.
والاستقرار في المملكة العربية السعودية من أحد الاهتمامات العالمية نظراً لأن الدولة الإسلامية، التي لا تملك برلماناً منتخباً، هي أكبر مصدري النفط في العالم والمحور التقليدي لنفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وشن المتشددون الإسلاميون المرتبطون بتنظيم القاعدة حملة عنف فاشلة لزعزعة استقرار الأسرة الحاكمة في الفترة بين عامي بين 2003 و2006.
وأظهر التلفزيون الحكومي الأمير وهو يبتسم أثناء مغادرته من مطار جدة، حيث كان في وداعه 33 أميراً سعودياً على الأقل، بالإضافة إلى مجلس الوزراء بأكمله، وفقاً لقائمة أوردتها الوكالة السعودية.
وقالت وسائل الإعلام الحكومية: إنه سيصحبه في رحلته أخوه الشقيق الأمير "سلمان" حاكم الرياض
وظهر الأمير "سلطان" بانتظام في وسائل الإعلام منذ إقامته المؤقتة في سويسرا في وقت سابق العام الجاري، وكان يبدو في صحة ونشاط، وزار المغرب لقضاء عطلة، واستضاف اجتماعات مجلس الوزراء.
اللهم شافه من مرضه واغفرله يارب العالمين