الأدوح
09-07-2004, 09:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحياتي اليكم اعزائي احب اهديكم هذه القصة والقصيده وهي عن الشهامه والمرجله بالخوي الي جلس عند خويه وانقذه
وشاله على ظهره مشي على الاقدام سبع ايام وكما تعرفون ايامهم جوع ولا يجدو مايكلونه هل توجد هذي الصفه في عصرنا
هذا مع توفر الخير وجميع الاشياء متوفره لنشاهد القصه .
كتب هذه القصه وقال فيها بيتاً من الشعر النبطي الشاعر :
نمر بن عايد بن جلفان الشمري ...
هذه القصه لها اكثر من70عام حيث ان حنشل المبلع ومعه ربع ماهم كثيرين يوم وقت الحناشل مشياً على الرجلين وقد اغار عليهم ركب اقوى منهم عدد وعده واستولوا عليهم جميعاً وصوبوا سالم بن هزاع من خويا المبلع بكسر بالفخذ وسلبوا متاعهم وملابسهم وبينما هم مشتبكين اخذ المبلع الزناد من جيبه ورماه بالارض تحت قدمه من اجل اخفى الزناد حتى ينقذ به خويه من البرد حيث كان وتهم شتاء حتى يشب به النار من اجل يتدفون عليها ويشوون عليها مايحصلون عليه من طعام او صيد او احراق عظام او جلود وذلك عن الجوع وبعد ان ذهب الركب عن مجزع واخوياه وبقى مجزع وخوياه مع الصويب وقال الصويب لمجزع واخوياه اذهبوا وانقذوا انفسكم اما انا موات وهم الجميع مصاليخ ولا معهم ماء ولا اكل وفي الشتاء واجمعوا انهم يخلون الصويب وينقذون انفسهم واستيأسوا من الكسير وذهبوا جميعاً ماعد المبلع قال اذهبوا وانا مع اثركم وبقى عند الكسير وقال الكسير الحق ربعك يامجزع لاتموت عندي انا رجال موات ونظر مجزع لوجه الكسير وشاف دموع على خده وقال له مجزع والله مااخليك ابداً حتى اموت معك او انقذك ولا تفكر اني اخليك للذيابه تاكلك ابداّ ومع غروب الشمس شال مجزع الكسير على ظهره وصار يريح احياناً ويشيله احيانا حتى وصلوا جو خالي من الناس على دربه وصار يدور الخرق اللي على المراح والشجر ويسرد ويوصل حتى صل الخرق بالبير وصار يعصر بحفون خويه حتى أرتوى ثم بدا يعصر بحلقه حتى أرتوى وقام يلقط العظام والجلود ويحرق بالنار ثم يهتمونها بأسنانهم حتى وعوا من الجوع والعطش وأخذت المسافه سيعة ايام وذلك من نفود الثويرات الذي قرب الزلفي الى نقرة الكهفه من ديار مر ، هذا الوفاء بالخوه ومكارم الاخلاق حيث أوصل مجزع خويه شيل على ظهره سبعة ايام ومشياَ على الاقدام
وهذه الابيات قالها الشاعر نمر من اجل الوفاء للخوه ..
مـبـدا كـلامـي بـالـسـلام وتـحـيـه =للي يرحب دايماً في ضيوفه
أهــدي لـطـلاب المـعـالـي هـديــه= للي تولع بالمراجل شفوفه
للـي يـبـون الـمـدح عـنـدي وصـيـه =تروا المراجل بالصعاب محفوفه
مايـدركـه الـلـي عـزومــه رديـــه =عسرا مثاله كايدات ظروفه
الـمــدح مـايـقـواه عـفــن دهـيــه =عن الطيب والولات تقصر كفوفه
تـبـي شـجـاع اللـيـث بـاسـه قـويـه= يصبر على الشدات لو به كلوفه
مـثـل المبـلـع يــوم يلـحـق خـويـه= رجلي وحافي والزماله كتوفـه
ينـقـل خـويـه فــي ديــار خـلـيـه= سبعة ليالي والضواري تحوفـه
مـن العـطـش مـاطـاح مــن معنـويـه= يمشي اسبوع الزاد ماطب جوفـه
مـن رملـة الزلـفـي لـشـرق الـدويـه= وسبت المواطي طايح من خفوفـه
بــه الشجـاعـه والـرحـم والحـمـيـه= فدى بعمره دون ذكر معروفـه
والاش لــو انــه حـــدى والـديــه= مايلتفت له جعل بعاء تلوفه
أفـعـال أبــو مـلـوح مـاهـي خفـيـه= مع القبيله شايعه ومعروفـه
مجـزع رفـع هامـات مـن لــه دنـيـه= تنشر له البيضاء وكل يشوفـه
صلـوا علـى المخـتـار محـمـد نبـيـه= خمس الفرائض بالمساجد صفوفـه
انشاء الله تعجبكم القصه والقصيده تقبلو تحياتي الأدوح
تحياتي اليكم اعزائي احب اهديكم هذه القصة والقصيده وهي عن الشهامه والمرجله بالخوي الي جلس عند خويه وانقذه
وشاله على ظهره مشي على الاقدام سبع ايام وكما تعرفون ايامهم جوع ولا يجدو مايكلونه هل توجد هذي الصفه في عصرنا
هذا مع توفر الخير وجميع الاشياء متوفره لنشاهد القصه .
كتب هذه القصه وقال فيها بيتاً من الشعر النبطي الشاعر :
نمر بن عايد بن جلفان الشمري ...
هذه القصه لها اكثر من70عام حيث ان حنشل المبلع ومعه ربع ماهم كثيرين يوم وقت الحناشل مشياً على الرجلين وقد اغار عليهم ركب اقوى منهم عدد وعده واستولوا عليهم جميعاً وصوبوا سالم بن هزاع من خويا المبلع بكسر بالفخذ وسلبوا متاعهم وملابسهم وبينما هم مشتبكين اخذ المبلع الزناد من جيبه ورماه بالارض تحت قدمه من اجل اخفى الزناد حتى ينقذ به خويه من البرد حيث كان وتهم شتاء حتى يشب به النار من اجل يتدفون عليها ويشوون عليها مايحصلون عليه من طعام او صيد او احراق عظام او جلود وذلك عن الجوع وبعد ان ذهب الركب عن مجزع واخوياه وبقى مجزع وخوياه مع الصويب وقال الصويب لمجزع واخوياه اذهبوا وانقذوا انفسكم اما انا موات وهم الجميع مصاليخ ولا معهم ماء ولا اكل وفي الشتاء واجمعوا انهم يخلون الصويب وينقذون انفسهم واستيأسوا من الكسير وذهبوا جميعاً ماعد المبلع قال اذهبوا وانا مع اثركم وبقى عند الكسير وقال الكسير الحق ربعك يامجزع لاتموت عندي انا رجال موات ونظر مجزع لوجه الكسير وشاف دموع على خده وقال له مجزع والله مااخليك ابداً حتى اموت معك او انقذك ولا تفكر اني اخليك للذيابه تاكلك ابداّ ومع غروب الشمس شال مجزع الكسير على ظهره وصار يريح احياناً ويشيله احيانا حتى وصلوا جو خالي من الناس على دربه وصار يدور الخرق اللي على المراح والشجر ويسرد ويوصل حتى صل الخرق بالبير وصار يعصر بحفون خويه حتى أرتوى ثم بدا يعصر بحلقه حتى أرتوى وقام يلقط العظام والجلود ويحرق بالنار ثم يهتمونها بأسنانهم حتى وعوا من الجوع والعطش وأخذت المسافه سيعة ايام وذلك من نفود الثويرات الذي قرب الزلفي الى نقرة الكهفه من ديار مر ، هذا الوفاء بالخوه ومكارم الاخلاق حيث أوصل مجزع خويه شيل على ظهره سبعة ايام ومشياَ على الاقدام
وهذه الابيات قالها الشاعر نمر من اجل الوفاء للخوه ..
مـبـدا كـلامـي بـالـسـلام وتـحـيـه =للي يرحب دايماً في ضيوفه
أهــدي لـطـلاب المـعـالـي هـديــه= للي تولع بالمراجل شفوفه
للـي يـبـون الـمـدح عـنـدي وصـيـه =تروا المراجل بالصعاب محفوفه
مايـدركـه الـلـي عـزومــه رديـــه =عسرا مثاله كايدات ظروفه
الـمــدح مـايـقـواه عـفــن دهـيــه =عن الطيب والولات تقصر كفوفه
تـبـي شـجـاع اللـيـث بـاسـه قـويـه= يصبر على الشدات لو به كلوفه
مـثـل المبـلـع يــوم يلـحـق خـويـه= رجلي وحافي والزماله كتوفـه
ينـقـل خـويـه فــي ديــار خـلـيـه= سبعة ليالي والضواري تحوفـه
مـن العـطـش مـاطـاح مــن معنـويـه= يمشي اسبوع الزاد ماطب جوفـه
مـن رملـة الزلـفـي لـشـرق الـدويـه= وسبت المواطي طايح من خفوفـه
بــه الشجـاعـه والـرحـم والحـمـيـه= فدى بعمره دون ذكر معروفـه
والاش لــو انــه حـــدى والـديــه= مايلتفت له جعل بعاء تلوفه
أفـعـال أبــو مـلـوح مـاهـي خفـيـه= مع القبيله شايعه ومعروفـه
مجـزع رفـع هامـات مـن لــه دنـيـه= تنشر له البيضاء وكل يشوفـه
صلـوا علـى المخـتـار محـمـد نبـيـه= خمس الفرائض بالمساجد صفوفـه
انشاء الله تعجبكم القصه والقصيده تقبلو تحياتي الأدوح