عبـق أجدادي
13-11-2008, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في خضم الحرب " الألمانية الفرنسية " .. برز الجندي الفرنسي " فوكه " .. وأبلى بلاءا ً حسنا
نال به إستحسان وثناء ضباطه ومسؤوليه .. الذين وعدوه بمجرد أن تضع الحرب أوزارها سوف
يرفعوا أمره إلى القيادات العليا .. والتي بدورها ستمنحه وسام " الشجاعة " من الدرجة الرفيعة
وبعد إنقضاء الحرب وزوالها .. توالت السنوات و " المتنيل " فوكه لم يعلق لا " وسام " ولا حتى
ريشة نعام .. حتى جاء الفرج بعد أربعين سنة .. تم تدشين حفل بمناسبة مرور الأربعينية على هذا
الحدث التاريخي .. حتى جاء وقت صعود هذا الشيخ " الهرم " البطل فوكه للمنصة .. وما أن صعدها
وتسلم الميدالية " الفضية " حتى قال : إعدلوني ع " القبلة " :(
وإذا كانت فرنسا عندها " فوكه " واحد .. فعندنا ببلد العجائب والغرائب " ألف " فوكه .. بالكويت
شهداء " بدون " جادوا بأرواحهم فداء للوطن .. وقدموا التضحيات .. منهم هذا البطل
http://alajman.net/up/uploads/76c862ba93.jpg (http://alajman.net/up/)
الشهيد البطل " البدون " .. مفرح العنزي
ما أن سمع نداء الواجب يوم 2/8 .. حتى كان بمصاف الجنود البواسل في اللواء السادس
واشتبك مع الجيش الغازي .. حتى شاء الله أن يستشهد في طلق ناري .. ولا زالت زوجته وإبنه
الوحيد " بدون " حتى هذه الساعة .. أي دليل أصدق وأبلغ على الولاء والتبعية أكثر من الروح .؟!
لم َ لا يصدر قرار جريء بمنح شهداء الكويت " البدون " الجنسية .. أفضل من منحها لكل ساقط
ولاقط باسم الأعمال الجليلة .. يدمرون النشأ بالأعمال الهابطة بوسائل الإعلام .. وتتم مكافئتهم
بمنحهم الجنسية الكويتية .. بينما يقدم هذا الشهيد روحه دون أرضه .. وتطويه الأيام والذكريات
ويصبح فعل ماضي ناسخ لكل مابعده .. للأسف هم من قدم لنا عمل جليل .. ونحن قدمنا لهم
كذلك عمل جليل .. " حيا " ..!
ما الشهيد " مفرح " إلا رمز .. أردت من خلاله إيصال فكرة معينة
وقد يكون في كل بلد عربي ألف " فوكه " وألف " مفرح "
وكل عام و" لجنة الجنسية " بخير
سلام
في خضم الحرب " الألمانية الفرنسية " .. برز الجندي الفرنسي " فوكه " .. وأبلى بلاءا ً حسنا
نال به إستحسان وثناء ضباطه ومسؤوليه .. الذين وعدوه بمجرد أن تضع الحرب أوزارها سوف
يرفعوا أمره إلى القيادات العليا .. والتي بدورها ستمنحه وسام " الشجاعة " من الدرجة الرفيعة
وبعد إنقضاء الحرب وزوالها .. توالت السنوات و " المتنيل " فوكه لم يعلق لا " وسام " ولا حتى
ريشة نعام .. حتى جاء الفرج بعد أربعين سنة .. تم تدشين حفل بمناسبة مرور الأربعينية على هذا
الحدث التاريخي .. حتى جاء وقت صعود هذا الشيخ " الهرم " البطل فوكه للمنصة .. وما أن صعدها
وتسلم الميدالية " الفضية " حتى قال : إعدلوني ع " القبلة " :(
وإذا كانت فرنسا عندها " فوكه " واحد .. فعندنا ببلد العجائب والغرائب " ألف " فوكه .. بالكويت
شهداء " بدون " جادوا بأرواحهم فداء للوطن .. وقدموا التضحيات .. منهم هذا البطل
http://alajman.net/up/uploads/76c862ba93.jpg (http://alajman.net/up/)
الشهيد البطل " البدون " .. مفرح العنزي
ما أن سمع نداء الواجب يوم 2/8 .. حتى كان بمصاف الجنود البواسل في اللواء السادس
واشتبك مع الجيش الغازي .. حتى شاء الله أن يستشهد في طلق ناري .. ولا زالت زوجته وإبنه
الوحيد " بدون " حتى هذه الساعة .. أي دليل أصدق وأبلغ على الولاء والتبعية أكثر من الروح .؟!
لم َ لا يصدر قرار جريء بمنح شهداء الكويت " البدون " الجنسية .. أفضل من منحها لكل ساقط
ولاقط باسم الأعمال الجليلة .. يدمرون النشأ بالأعمال الهابطة بوسائل الإعلام .. وتتم مكافئتهم
بمنحهم الجنسية الكويتية .. بينما يقدم هذا الشهيد روحه دون أرضه .. وتطويه الأيام والذكريات
ويصبح فعل ماضي ناسخ لكل مابعده .. للأسف هم من قدم لنا عمل جليل .. ونحن قدمنا لهم
كذلك عمل جليل .. " حيا " ..!
ما الشهيد " مفرح " إلا رمز .. أردت من خلاله إيصال فكرة معينة
وقد يكون في كل بلد عربي ألف " فوكه " وألف " مفرح "
وكل عام و" لجنة الجنسية " بخير
سلام