فارس الكحيله
12-11-2008, 02:40 PM
الحمد لله وبعد ..
صباح القصب الشهير يعّد من أكبر المعارك التي درات رحاها بين قبائل قحطان وقبائل يام وبداية القصة أن جيش الأخوان بقيادة الشيخ إبن عبود آل مسعود قرر غزو بلاد يام عام 1337هـ لإخضاع بعض المناوئين للحكم السعودي وكان عدد الجيش ما يقارب الـ2000 مقاتل غالبيتهم من قبيلة قحطان وكانت نقطة الإنطلاقة والتجمع للجيش في وادي القصب بلاد سنحان وصبحّوا بلاد يام وسيطروا على المناطق الشمالية منها لمدة محدودة بعد أن حصل مقتلة عظيمة وخاصة في بدر الجنوب والخانق وبعد أداء المهمة وأخذ المواثيق عاد الجيش وكف الله ماها في سماها ..
بعد ذلك بمدة قصيرة تجمع مشايخ قبيلة يام على رأس الشيخ جابر أبو ساق والداعي المكرمي وداسوا الأريا والمشورة لأخذ الثأر من قبيلة قحطان وأستقر الرأي على غزو قبيلة سنحان لقرب ديارهم من ديار قبائل الوعلة يام في شهر رمضان عام 1338 هـ أي بعد حرب الإخوان بعام واحد فقط (( على الرغم من وجود عهود ومواثيق خاصة بين سنحان ويام عليها شيوخ وقبلا على عدم الغزو في شهر رمضان )) وقد إختاروا هذا التوقيت لمباغتة قبيلة سنحان ..
قبل الغزو بشهرين أرسل اليامية رجل مريض بالجدري يدعى ( محيريق آل فهاد ) إلى وادي القصب بلاد سنحان فقام أهل القصب وعزلوه وجدّروه يعشونه كل ثلاث ليالي على رخل ويدرعّونه على شحمها لمدة 40 يوم حتى شفي ومكث لديهم بعد ذلك فترة قصيرة لجمع المعلومات اللوجستيه عن بلاد سنحان ثم عاد لبلاد يام وأخبرهم بكل شيء وقال محمّساً لأفراد قبيلته ( والله يا قدحان أهل بدر ومعاميلهم أني شفتها عند أهل القصب ) ..
بعد ذلك تجمعت قبائل يام بقيادة الشيخ جابر أبو ساق وجمعوا قوة ضاربة قوامها 1800 مقاتل على تسعة بيارق تحت كل بيرق 200 مقاتل منهم ما يقارب المئة خيالة والباقي هجانة ورجلية وكان ذلك يوم التاسع من شهر رمضان المبارك عام 1338 هـ وزحفت على قبيلة سنحان ومعهم بعض الدلالة حتى وصلوا مشارف وادي القصب وحاصروه من جميع الجهات فأستبسل أهل الوادي وكان في نحر الوادي صاحب الدور البطولي الفارس ظافر بن هويج آل هرّان فأخذ يرميهم ويختار فيهم حتى تراكمت الجثث وأستبسل معه آل مصلح وآل عليط وآل كزيم وبعض أفراد قبيلة الجبرة .. لم تمضي الساعات حتى أقبلت فزايع ولد عمر سنحان وهم قبيلة العنابس على رأس الشيخ محمد بن جبران وآل بلقير وآل منصور وآل سليمان فحاصروا الغزاة وأستوى البيع والشراء وجمّل الله قبيلة ولد عمر سنحان ونصرهم بفضل منه وبفضل تفوقهم النوعي على العدو بإمتلاك البعض منهم لبنادق الكشف التي كانت قليلة ذلك الوقت .. وقد صوّب الشيخ جابر أبو ساق وكاد أن يلقى حتفه لولا قدرة الله وإنقاذه من قبل مجموعة من فرسان آل عمر الوعله .. أستمرت المعركة من الصباح الباكر حتى غروب الشمس وعندما أرخى الليل سدوله هرب من هرب من اليامية وقتل من قتل وأندحروا الغزاة لا يلوون على شيئ سوى جر أذيال الهزيمة ..
قبل شروق شمس اليوم التالي أقبلت فزايع قحطان ومنهم آل ملاط على رأس أبو لعثة وآل السري وأستضافوهم قبيلة العنابس في وادي الفيض وأقبل آل السري بهذا الزامل :
يا سـلام الله لسنحـان العـواديبـارق فــي مــردف نــوّه زمــا
درعنا من حد همـدان الجيـاديوالسـري درع علـى حـد اليمـا
لبسنا النبوت وسلال إبن هاديوآنضرّيـهـا عـلـى ثــج الـدمــا
ومن القصائد التي قيلت بهذه المناسبة والتي لا زال يتناقلها العامة قصيدة الشاعر إبن مخروقه والتي يقول فيها رحمه الله :
يـا الله يـا المطلـوب عــدل النـظـراسبحـان مـن جمـع أمتـه تشحـا لـه
يـا معـوّش الحـوت جـوف البـحـرامــا لـقـي ســوق يشـتـري بريـالـه
يـــا الله تهـديـنـا نـصـلـي الـفـجـراوالظهـر وأمـا العصـر فـي ميحـالـه
والمغـرب أنـه مثـل لـمـح البـصـراوأمـا العشـاء فأحـسـن لـنـا وثـالـه
يـا الله تهـب عالمـال نـذر السـمـراولاّ بــكـــور صـيـبـتــه عــجــالــه
الـوقــت متـغـيـر ولا بـــه فــســرامـا مـيـرة الحيـشـان غـيـر إكيـالـه
مـن طـال عمـره بــد يــازا القـبـراالـمـوت مــا حــن النـبـي وعـيـالـه
غيـر قـم يـا نديبـي كفيـت الغضـراأركــب عـلـى نـظـو ومــز حـبـالـه
رح لآل أبـو لعثـه صــلاة العـصـرابـيـت المـشـايـخ كاسـبـيـن الـنـالـه
محـمـد بــن دلـيـم مـثــل الـصـقـراعيـنـه عـلــى الـبــدوان والعـمـالـه
كـم واحـد قـد حــام لــه ثــم أصــراثــم حـرّمـه مـرقـد مــع أم عـيـالـه
ثـم أدخلـك فـي نوبـة فـي القـصـراتعـوّذ مـن الشيـطـان فــي مدخـالـه
فيهـا المساقـط مثـل لـمـح البـصـراولاّ حـريـر ممـشـطـه مـــن جـالــه
الهـدو جالـه مـن العـراق ومـصـراومـن اليـمـن نـاصـر يسوّيـهـا لــه
عـشـاكـم الـجـامـد وبـــر الـسـمـراعقـب العشـاء قـد زان صـب دلالـه
وحديـث أخـو مهـرة حـلا مالتـمـراولاّ العـسـل مــن نـايـفـات جـبـالـه
إن قـال عطـنـي عـلـم بــر وبـحـرافـقــل الـبـحـور مـقـفـلـه بـأقـفـالـه
وإن قـال عطنـي علـم بــر وبـحـرافأعطـه علـوم الصـدق لا تخفـا لــه
يـا مـسـرع لا عــاد تجـلـب حــدراأجلـب صـلا أخــو مـهـرة وعيـالـه
يعطـيـك حـقـك مــا يـقـول بفـسـراويعطيك قطف تصطـرف مـن جالـه
أهـيّــض القـيـفـان مـنــي فــســرامـن خاطـري قــد زان لــي عـدّالـه
قـد هاضنـي يـوم سبـر مـن حــدراعلى القصـب قـد زان صـب خيالـه
فـيــه اللجـيـنـي وفــيــه الـحـشــرايــوم أن يــام خيّـمـوا فـــي جـالــه
قـد ذا إبـن نـورة مقبـل مـن حــدراقــال القـصـب يـاخـذه فــي مدقـالـه
ثـم ينتـقـل للفـيـض قـبـل العـصـراعـنـد إبــن جـبـران يـجـي مقيـالـه
هو ما درى أن سنحـان نـار حمـراقـــوم تـقـاضــي حـفـهــا بـأفـعـالـه
مـن هازهـم مـن الحـف مالـه قـدراحـيــد الــمــرازة بــــذت الـنـقـالـه
سنحان مثل السيـف غالـي المشـرايـهـوي الضـرايـب دقـهـا وجـلالـه
ترو الصبي إبن هويج سوّى النكراكـم مـن قتيـل طــاح وســط حـلالـه
البـيـض لــه مــا دام نــور القـمـراومـا دام نجـم فــي السـمـا وهـلالـه
فقـم يـا نديبـي وأرتحـل لـك سمـراأنص القصب حل إبن مصلح جالـه
سـلـم عليـهـم عــد حــب الـسـمـراوعــداد مــا هــي تــزرع العـمـالـه
يـا غبـن عينـي يـا غبونـي عشـراغـبـن أجــذم قــد عـزلــوه لـحـالـه
لـــو ألتحـقـنـا تـســع ولاّ عــشــرامـن أمـات خـمـس تعـجـب النقـالـه
يــا جـابـر كــان الـمـغـازي حـــدراصـوب أبـن عبـود عـمـى الخيـالـه
اللـي خــذا الخـانـق وخــرّب بــدراووفـــا بـعـبـد المـكـرمـي وعـيـالـه
مع وافر التقدير والإحترام للجميع
صباح القصب الشهير يعّد من أكبر المعارك التي درات رحاها بين قبائل قحطان وقبائل يام وبداية القصة أن جيش الأخوان بقيادة الشيخ إبن عبود آل مسعود قرر غزو بلاد يام عام 1337هـ لإخضاع بعض المناوئين للحكم السعودي وكان عدد الجيش ما يقارب الـ2000 مقاتل غالبيتهم من قبيلة قحطان وكانت نقطة الإنطلاقة والتجمع للجيش في وادي القصب بلاد سنحان وصبحّوا بلاد يام وسيطروا على المناطق الشمالية منها لمدة محدودة بعد أن حصل مقتلة عظيمة وخاصة في بدر الجنوب والخانق وبعد أداء المهمة وأخذ المواثيق عاد الجيش وكف الله ماها في سماها ..
بعد ذلك بمدة قصيرة تجمع مشايخ قبيلة يام على رأس الشيخ جابر أبو ساق والداعي المكرمي وداسوا الأريا والمشورة لأخذ الثأر من قبيلة قحطان وأستقر الرأي على غزو قبيلة سنحان لقرب ديارهم من ديار قبائل الوعلة يام في شهر رمضان عام 1338 هـ أي بعد حرب الإخوان بعام واحد فقط (( على الرغم من وجود عهود ومواثيق خاصة بين سنحان ويام عليها شيوخ وقبلا على عدم الغزو في شهر رمضان )) وقد إختاروا هذا التوقيت لمباغتة قبيلة سنحان ..
قبل الغزو بشهرين أرسل اليامية رجل مريض بالجدري يدعى ( محيريق آل فهاد ) إلى وادي القصب بلاد سنحان فقام أهل القصب وعزلوه وجدّروه يعشونه كل ثلاث ليالي على رخل ويدرعّونه على شحمها لمدة 40 يوم حتى شفي ومكث لديهم بعد ذلك فترة قصيرة لجمع المعلومات اللوجستيه عن بلاد سنحان ثم عاد لبلاد يام وأخبرهم بكل شيء وقال محمّساً لأفراد قبيلته ( والله يا قدحان أهل بدر ومعاميلهم أني شفتها عند أهل القصب ) ..
بعد ذلك تجمعت قبائل يام بقيادة الشيخ جابر أبو ساق وجمعوا قوة ضاربة قوامها 1800 مقاتل على تسعة بيارق تحت كل بيرق 200 مقاتل منهم ما يقارب المئة خيالة والباقي هجانة ورجلية وكان ذلك يوم التاسع من شهر رمضان المبارك عام 1338 هـ وزحفت على قبيلة سنحان ومعهم بعض الدلالة حتى وصلوا مشارف وادي القصب وحاصروه من جميع الجهات فأستبسل أهل الوادي وكان في نحر الوادي صاحب الدور البطولي الفارس ظافر بن هويج آل هرّان فأخذ يرميهم ويختار فيهم حتى تراكمت الجثث وأستبسل معه آل مصلح وآل عليط وآل كزيم وبعض أفراد قبيلة الجبرة .. لم تمضي الساعات حتى أقبلت فزايع ولد عمر سنحان وهم قبيلة العنابس على رأس الشيخ محمد بن جبران وآل بلقير وآل منصور وآل سليمان فحاصروا الغزاة وأستوى البيع والشراء وجمّل الله قبيلة ولد عمر سنحان ونصرهم بفضل منه وبفضل تفوقهم النوعي على العدو بإمتلاك البعض منهم لبنادق الكشف التي كانت قليلة ذلك الوقت .. وقد صوّب الشيخ جابر أبو ساق وكاد أن يلقى حتفه لولا قدرة الله وإنقاذه من قبل مجموعة من فرسان آل عمر الوعله .. أستمرت المعركة من الصباح الباكر حتى غروب الشمس وعندما أرخى الليل سدوله هرب من هرب من اليامية وقتل من قتل وأندحروا الغزاة لا يلوون على شيئ سوى جر أذيال الهزيمة ..
قبل شروق شمس اليوم التالي أقبلت فزايع قحطان ومنهم آل ملاط على رأس أبو لعثة وآل السري وأستضافوهم قبيلة العنابس في وادي الفيض وأقبل آل السري بهذا الزامل :
يا سـلام الله لسنحـان العـواديبـارق فــي مــردف نــوّه زمــا
درعنا من حد همـدان الجيـاديوالسـري درع علـى حـد اليمـا
لبسنا النبوت وسلال إبن هاديوآنضرّيـهـا عـلـى ثــج الـدمــا
ومن القصائد التي قيلت بهذه المناسبة والتي لا زال يتناقلها العامة قصيدة الشاعر إبن مخروقه والتي يقول فيها رحمه الله :
يـا الله يـا المطلـوب عــدل النـظـراسبحـان مـن جمـع أمتـه تشحـا لـه
يـا معـوّش الحـوت جـوف البـحـرامــا لـقـي ســوق يشـتـري بريـالـه
يـــا الله تهـديـنـا نـصـلـي الـفـجـراوالظهـر وأمـا العصـر فـي ميحـالـه
والمغـرب أنـه مثـل لـمـح البـصـراوأمـا العشـاء فأحـسـن لـنـا وثـالـه
يـا الله تهـب عالمـال نـذر السـمـراولاّ بــكـــور صـيـبـتــه عــجــالــه
الـوقــت متـغـيـر ولا بـــه فــســرامـا مـيـرة الحيـشـان غـيـر إكيـالـه
مـن طـال عمـره بــد يــازا القـبـراالـمـوت مــا حــن النـبـي وعـيـالـه
غيـر قـم يـا نديبـي كفيـت الغضـراأركــب عـلـى نـظـو ومــز حـبـالـه
رح لآل أبـو لعثـه صــلاة العـصـرابـيـت المـشـايـخ كاسـبـيـن الـنـالـه
محـمـد بــن دلـيـم مـثــل الـصـقـراعيـنـه عـلــى الـبــدوان والعـمـالـه
كـم واحـد قـد حــام لــه ثــم أصــراثــم حـرّمـه مـرقـد مــع أم عـيـالـه
ثـم أدخلـك فـي نوبـة فـي القـصـراتعـوّذ مـن الشيـطـان فــي مدخـالـه
فيهـا المساقـط مثـل لـمـح البـصـراولاّ حـريـر ممـشـطـه مـــن جـالــه
الهـدو جالـه مـن العـراق ومـصـراومـن اليـمـن نـاصـر يسوّيـهـا لــه
عـشـاكـم الـجـامـد وبـــر الـسـمـراعقـب العشـاء قـد زان صـب دلالـه
وحديـث أخـو مهـرة حـلا مالتـمـراولاّ العـسـل مــن نـايـفـات جـبـالـه
إن قـال عطـنـي عـلـم بــر وبـحـرافـقــل الـبـحـور مـقـفـلـه بـأقـفـالـه
وإن قـال عطنـي علـم بــر وبـحـرافأعطـه علـوم الصـدق لا تخفـا لــه
يـا مـسـرع لا عــاد تجـلـب حــدراأجلـب صـلا أخــو مـهـرة وعيـالـه
يعطـيـك حـقـك مــا يـقـول بفـسـراويعطيك قطف تصطـرف مـن جالـه
أهـيّــض القـيـفـان مـنــي فــســرامـن خاطـري قــد زان لــي عـدّالـه
قـد هاضنـي يـوم سبـر مـن حــدراعلى القصـب قـد زان صـب خيالـه
فـيــه اللجـيـنـي وفــيــه الـحـشــرايــوم أن يــام خيّـمـوا فـــي جـالــه
قـد ذا إبـن نـورة مقبـل مـن حــدراقــال القـصـب يـاخـذه فــي مدقـالـه
ثـم ينتـقـل للفـيـض قـبـل العـصـراعـنـد إبــن جـبـران يـجـي مقيـالـه
هو ما درى أن سنحـان نـار حمـراقـــوم تـقـاضــي حـفـهــا بـأفـعـالـه
مـن هازهـم مـن الحـف مالـه قـدراحـيــد الــمــرازة بــــذت الـنـقـالـه
سنحان مثل السيـف غالـي المشـرايـهـوي الضـرايـب دقـهـا وجـلالـه
ترو الصبي إبن هويج سوّى النكراكـم مـن قتيـل طــاح وســط حـلالـه
البـيـض لــه مــا دام نــور القـمـراومـا دام نجـم فــي السـمـا وهـلالـه
فقـم يـا نديبـي وأرتحـل لـك سمـراأنص القصب حل إبن مصلح جالـه
سـلـم عليـهـم عــد حــب الـسـمـراوعــداد مــا هــي تــزرع العـمـالـه
يـا غبـن عينـي يـا غبونـي عشـراغـبـن أجــذم قــد عـزلــوه لـحـالـه
لـــو ألتحـقـنـا تـســع ولاّ عــشــرامـن أمـات خـمـس تعـجـب النقـالـه
يــا جـابـر كــان الـمـغـازي حـــدراصـوب أبـن عبـود عـمـى الخيـالـه
اللـي خــذا الخـانـق وخــرّب بــدراووفـــا بـعـبـد المـكـرمـي وعـيـالـه
مع وافر التقدير والإحترام للجميع