راكان الفارس
11-11-2008, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
بعدما أعلن مجلس الوزراء رد التحيه لأحمد المليفي...بجملة قرارات...سحب جناسي...لجنة تحقيق
الغاء مراسيم...وتجميد أحمد المليفي لأستجوابه ثلاثة شهور...يبرز لنا عدة نقاط..
قد يكون الأبرز ان هذي الحكومه..غير جديره بالثقه...ولا ان تكون مهيمنه علي مصالح الشعب
حكومه لاتمتلك أدني درجات الحياه فمابالك بالبقاء...حكومه مستعده للتضحيه بأي شي..لأجل أدني شي
المهم ان تبقي...حكومه أثبتت بما لايدع الشك...بأنها فاشله...حكومه يهمها مناقصات اطرافها...ومن تمثلهم من عوائل تجاريه..ومن يدور من أنتماءهم المناطقي...حكومه تحارب فئة من الشعب بكل ماأوتيت من جبروت..فهي قويه ومتماسكه ضد هذه الفئه...ومعها الطغاة الجدد وصعاليكهم...تختلف هيئاتهم...قلوبهم شتي..ولكن علي محاربة أبناء القبائل يتجمعون...ولهم من الفداويه مايزين لهم سوء عملهم...حكومه تفتقد الي احترام الذات...وترسخه لدي عموم مواطنيها...
رئيس حكومه صدقنا قولهم لما قالوا انه أصلاحي...لم تعهد الكويت بتاريخها السياسي مثل عهده...
القصير والمتميز...أعطينا له العذر..بالدوائر تاره...وازمة الحكم تاره..والشماعه اليوميه صراع الأسره...ولكن أعذارنا تسقط ومفاجأته تتوالي...يأتينا بمشروع أمانه للتخزين...وينكشف مدي الشبهات فيه...فيعلن له التهديد..فيقبل ويتراجع عنه...ويلغي مرسومه...فيدخلنا في المصفاة الرابعه
وتنجر البلد الي أزمه...ويدخلنا دوامه لاتنتهي..ولكنها تكشف الوجه القبيح...للتكتلات السياسيه
ومدي الفساد الذي طغي عليها...وأخص من يدعي بانه تكتل اسلامي...واكثر وضوحا لحدس الفاقده المصداقيه...من زمن وزادت عليه بالمصفاه فقدان القيم والمبادئ...فقاتلوا وأزبدوا...والعليم شخص نظيف...واتي تقرير الديوان ليقول بعدم سلامة الأجراءات...ولوجود شبهات بالترسيه...فماذا انتم فاعلون...؟؟؟وانا أعرف الجواب سلفا....
يجعل البلد تدخل دائره الأحتراق الطبقي...بعبث نورية الصبيح...ولامبالاة فليكن...يخرج علينا
بتصريح حول التأبين..ثم يعود وينقضه بعد أقل من شهر...لا بل يعين احد متهميه وزيرا...أي عبث...وأي فساد رأي..وأي أدارة لبلد...يقف سدا منيعا وحكومته للقروض...ويقف معه الطغاة الجدد وصعاليكهم...ويضخ 10 مليارات للبورصه..يذهب جلها للطغاة الجدد وزمرتهم...ويضمن ودائع البنوك
الربويه...فيقف معه وبشده...من طلب الفتوي بالأمس للقروض..فكرسي الوزاره اهم من فتوي او ربا...ويسانده تياره الضعيف...الضحل بمواقفه...العظيم بمسماه...ولكن كم من شخوص لاتملك من اسمها نصيب..
ومنها هذا المنطلق...يمارس وزير الماليه...عبثه ...بالزياده 50 دينار...فكل شهر يصرح..بانها بعد كم يوم تكون بالحساب وهكذا استمر لثلاثة شهور او اكثر...ولن اتكلم عن مايجري بالاستثمارات الخارجيه ومايجري فيها...
ثم يأتينا ملك التصاريح...وزير الداخليه...يصرح بالتأبين..ويحيلهم النيابه ويجلس بجانب احد المتهمين..كوزير معه بالصف الأمامي لمجلس الأمه...وكزميل مجلس الوزراء....
يمارس ولأول مره القوه بتشاوريات القبائل فقط...ويغض النظر عن غيرها....ثم يخرج علينا بطبخة التجنيس...ويصرح ضد من يشكك بولائه ووطنيته...ونكتشف بعد ذلك..بان التجنيس احتوي اسماء لمتوفين...او جيش شعبي...او صبابين قهوه عند الطغاة الجدد...ثم يلغي المرسوم...ياليت بكشف الخطا
ولكن تحت التهديد بالاستجواب....
ويأتينا بعد ذلك من فداويتنا...الذين نستحقهم بالفعل لانهم اختيارنا...فأغلبهم ونعم الأختيار...من ماركة عاوزين نعيش...لايهمهم مكتسبات دستوريه..ولاحقوق شعبيه...ولا رقابه جاده لأي كان ...لا بل وصل الأمر..بأن يعقدون أجتماعات بالمزارع...للوقوف بوجه أي أستجواب محتمل بالذات من قبلي..أو أيقاف
ومقاطعة أي عضو يكون حادا بكلامه علي الوزراء أو صوته عالي بالنقد...والبعض الأخر بعد اكثر من عشرين سنه بالبرلمان...يقدم أستقالته ويتراجع عنها..وللمره الثانيه...وعذره أن الجو السياسي اصبح فاسدا...لا ياشيخ صج والله...أصبح فاسدا منذ أول مشاركه لك بالمجلس فأول خيرك هو المشاركه بتنقيح الدستور...ثم تكملة عدد بالباقين...والأخر بعد صفقة منصب نائب الرئيس يوجه 22 سؤالا لوزير الداخليه...عن أحداث الصباحيه...والله العظيم مادري شوصف هالموقف...!!!!!
أما الأخر فبعد نجاحه بحكم المحكمه...فيصرح لافض فوه...بانه يجب أن نقف مع رئيس مجلس الوزراء
أمام الأستجواب..ولا يعلم ان الاستجواب اداة قوه له..ولكن يابي الا الخضوع...عجيب أمرك...وأخرين أخجلوا الصمت بصمتهم...
مما سبق يتضح أننا نعيش أزمة أحترام للذات...حكومه تفتقد للأحترام الذاتي لتصرفاتها...تكتلات سياسيه يعيش الفساد فيها...ويتدثر بعضها بالأسم الأسلامي...نواب قبائل اغلبهم يفتقد للأحترام الذاتي
فلو عندنا أحترام للذات...لتغيرت الشخوص من تلك الأزمات...أحتراما لذاتها
ولكن كيف نطلب منهم ذلك...ونحن من اختارهم...فهذا يدل علي اننا فقدنا احترامنا لذاتنا وكينونتنا
بأختيارهم...وأننا سوف نستمر بهذا الامر...طالما اننا نعيد نفس الاختيار بأختلاف الشخوص فلنتحمل ماياتينا....
ولذلك عذرا ياحكومه....ويانواب....وياتكتلات سياسيه...لستم فاسدين...او فاقدي احترام الذات...
فنحن الشعب الفاسدين...الفاقدين لاحترام ذاتهم...الذي يختاركم...لأنكم علي شاكلته..ونتاجه....
ولو كان غير ذلك...لكانت الأستقاله او الأقاله...تعتبر شرفا....ولكن...........؟؟؟؟!!!
-أعتذر للأطاله..............وسلامي للجميع
بعدما أعلن مجلس الوزراء رد التحيه لأحمد المليفي...بجملة قرارات...سحب جناسي...لجنة تحقيق
الغاء مراسيم...وتجميد أحمد المليفي لأستجوابه ثلاثة شهور...يبرز لنا عدة نقاط..
قد يكون الأبرز ان هذي الحكومه..غير جديره بالثقه...ولا ان تكون مهيمنه علي مصالح الشعب
حكومه لاتمتلك أدني درجات الحياه فمابالك بالبقاء...حكومه مستعده للتضحيه بأي شي..لأجل أدني شي
المهم ان تبقي...حكومه أثبتت بما لايدع الشك...بأنها فاشله...حكومه يهمها مناقصات اطرافها...ومن تمثلهم من عوائل تجاريه..ومن يدور من أنتماءهم المناطقي...حكومه تحارب فئة من الشعب بكل ماأوتيت من جبروت..فهي قويه ومتماسكه ضد هذه الفئه...ومعها الطغاة الجدد وصعاليكهم...تختلف هيئاتهم...قلوبهم شتي..ولكن علي محاربة أبناء القبائل يتجمعون...ولهم من الفداويه مايزين لهم سوء عملهم...حكومه تفتقد الي احترام الذات...وترسخه لدي عموم مواطنيها...
رئيس حكومه صدقنا قولهم لما قالوا انه أصلاحي...لم تعهد الكويت بتاريخها السياسي مثل عهده...
القصير والمتميز...أعطينا له العذر..بالدوائر تاره...وازمة الحكم تاره..والشماعه اليوميه صراع الأسره...ولكن أعذارنا تسقط ومفاجأته تتوالي...يأتينا بمشروع أمانه للتخزين...وينكشف مدي الشبهات فيه...فيعلن له التهديد..فيقبل ويتراجع عنه...ويلغي مرسومه...فيدخلنا في المصفاة الرابعه
وتنجر البلد الي أزمه...ويدخلنا دوامه لاتنتهي..ولكنها تكشف الوجه القبيح...للتكتلات السياسيه
ومدي الفساد الذي طغي عليها...وأخص من يدعي بانه تكتل اسلامي...واكثر وضوحا لحدس الفاقده المصداقيه...من زمن وزادت عليه بالمصفاه فقدان القيم والمبادئ...فقاتلوا وأزبدوا...والعليم شخص نظيف...واتي تقرير الديوان ليقول بعدم سلامة الأجراءات...ولوجود شبهات بالترسيه...فماذا انتم فاعلون...؟؟؟وانا أعرف الجواب سلفا....
يجعل البلد تدخل دائره الأحتراق الطبقي...بعبث نورية الصبيح...ولامبالاة فليكن...يخرج علينا
بتصريح حول التأبين..ثم يعود وينقضه بعد أقل من شهر...لا بل يعين احد متهميه وزيرا...أي عبث...وأي فساد رأي..وأي أدارة لبلد...يقف سدا منيعا وحكومته للقروض...ويقف معه الطغاة الجدد وصعاليكهم...ويضخ 10 مليارات للبورصه..يذهب جلها للطغاة الجدد وزمرتهم...ويضمن ودائع البنوك
الربويه...فيقف معه وبشده...من طلب الفتوي بالأمس للقروض..فكرسي الوزاره اهم من فتوي او ربا...ويسانده تياره الضعيف...الضحل بمواقفه...العظيم بمسماه...ولكن كم من شخوص لاتملك من اسمها نصيب..
ومنها هذا المنطلق...يمارس وزير الماليه...عبثه ...بالزياده 50 دينار...فكل شهر يصرح..بانها بعد كم يوم تكون بالحساب وهكذا استمر لثلاثة شهور او اكثر...ولن اتكلم عن مايجري بالاستثمارات الخارجيه ومايجري فيها...
ثم يأتينا ملك التصاريح...وزير الداخليه...يصرح بالتأبين..ويحيلهم النيابه ويجلس بجانب احد المتهمين..كوزير معه بالصف الأمامي لمجلس الأمه...وكزميل مجلس الوزراء....
يمارس ولأول مره القوه بتشاوريات القبائل فقط...ويغض النظر عن غيرها....ثم يخرج علينا بطبخة التجنيس...ويصرح ضد من يشكك بولائه ووطنيته...ونكتشف بعد ذلك..بان التجنيس احتوي اسماء لمتوفين...او جيش شعبي...او صبابين قهوه عند الطغاة الجدد...ثم يلغي المرسوم...ياليت بكشف الخطا
ولكن تحت التهديد بالاستجواب....
ويأتينا بعد ذلك من فداويتنا...الذين نستحقهم بالفعل لانهم اختيارنا...فأغلبهم ونعم الأختيار...من ماركة عاوزين نعيش...لايهمهم مكتسبات دستوريه..ولاحقوق شعبيه...ولا رقابه جاده لأي كان ...لا بل وصل الأمر..بأن يعقدون أجتماعات بالمزارع...للوقوف بوجه أي أستجواب محتمل بالذات من قبلي..أو أيقاف
ومقاطعة أي عضو يكون حادا بكلامه علي الوزراء أو صوته عالي بالنقد...والبعض الأخر بعد اكثر من عشرين سنه بالبرلمان...يقدم أستقالته ويتراجع عنها..وللمره الثانيه...وعذره أن الجو السياسي اصبح فاسدا...لا ياشيخ صج والله...أصبح فاسدا منذ أول مشاركه لك بالمجلس فأول خيرك هو المشاركه بتنقيح الدستور...ثم تكملة عدد بالباقين...والأخر بعد صفقة منصب نائب الرئيس يوجه 22 سؤالا لوزير الداخليه...عن أحداث الصباحيه...والله العظيم مادري شوصف هالموقف...!!!!!
أما الأخر فبعد نجاحه بحكم المحكمه...فيصرح لافض فوه...بانه يجب أن نقف مع رئيس مجلس الوزراء
أمام الأستجواب..ولا يعلم ان الاستجواب اداة قوه له..ولكن يابي الا الخضوع...عجيب أمرك...وأخرين أخجلوا الصمت بصمتهم...
مما سبق يتضح أننا نعيش أزمة أحترام للذات...حكومه تفتقد للأحترام الذاتي لتصرفاتها...تكتلات سياسيه يعيش الفساد فيها...ويتدثر بعضها بالأسم الأسلامي...نواب قبائل اغلبهم يفتقد للأحترام الذاتي
فلو عندنا أحترام للذات...لتغيرت الشخوص من تلك الأزمات...أحتراما لذاتها
ولكن كيف نطلب منهم ذلك...ونحن من اختارهم...فهذا يدل علي اننا فقدنا احترامنا لذاتنا وكينونتنا
بأختيارهم...وأننا سوف نستمر بهذا الامر...طالما اننا نعيد نفس الاختيار بأختلاف الشخوص فلنتحمل ماياتينا....
ولذلك عذرا ياحكومه....ويانواب....وياتكتلات سياسيه...لستم فاسدين...او فاقدي احترام الذات...
فنحن الشعب الفاسدين...الفاقدين لاحترام ذاتهم...الذي يختاركم...لأنكم علي شاكلته..ونتاجه....
ولو كان غير ذلك...لكانت الأستقاله او الأقاله...تعتبر شرفا....ولكن...........؟؟؟؟!!!
-أعتذر للأطاله..............وسلامي للجميع