العرجاني/البوادي
31-10-2008, 10:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
الخبر جريده الوطن الكويتية/الجمعه,31أكتوبر,2008
الكويت تبدأ في 18 نوفمبر استقبال 5 آلاف حاج عراقي
كتب جاسم التنيب: اجتماع كويتي عراقي عقد امس، حدد موعد دخول الحجاج العراقيين الى البلاد في طريقهم الى الاراضي المقدسة: »الدخول يبدأ في 18 نوفمبر، والعودة في 18 ديسمبر المقبل«.
وهذان الموعدان حددا »لتنظيم حركة خمسة آلاف حاج عراقي ينتظر توجههم الى اداء مناسك الحج لهذا العام«.
وحضر عن الجانب العراقي وليد التميمي مستشار رئيس الوزراء في العراق، والذي عرض خطوات بلاده في تسهيل حركة الحجاج العراقيين واحتياجاته من الكويت.
تاريخ النشر 31/10/2008
_______________________________________________
كون هذا العبور منذو زمن وكأن الضروف والأحداث لم تتغير , يستمر العبور ساري المفعول وكأن لا منفذ عراقي للسعوديه الأ من هنا , وكأن لايوجد حدود بريه بين العراق والسعوديه أكثر من سبعمائه كيلومتر طولي , وكأن الكويت لم تعاني مخدرات وأسحار السحره العراقيين اللتي تقبض شبه يومياً من قبل الجمارك والأمن الداخلي , وكأن الكثير من المشاكل اللتي تاتي من البوابه الشماليه لا أهميه لها.
نعم هناك عراقيين شرفاء يخافوا الله ويراعوا حق الجيره والأخوه العربيه والأسلاميه ويعوا أن العمل الشرير يرجع لصاحبه مها طال الزمن, وهم بعيوننا وعلى رؤوسنا.
ولكن الخبثاء هناك كثر والمندسين هناك أيضاً أكثر ولم يتركوا للطيبين مجال.
فمدام هناك نقط عبور كثيره للأراضي السعوديه وطرق مختصره وأقل مسافه . ليش من هنا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
الخبر جريده الوطن الكويتية/الجمعه,31أكتوبر,2008
الكويت تبدأ في 18 نوفمبر استقبال 5 آلاف حاج عراقي
كتب جاسم التنيب: اجتماع كويتي عراقي عقد امس، حدد موعد دخول الحجاج العراقيين الى البلاد في طريقهم الى الاراضي المقدسة: »الدخول يبدأ في 18 نوفمبر، والعودة في 18 ديسمبر المقبل«.
وهذان الموعدان حددا »لتنظيم حركة خمسة آلاف حاج عراقي ينتظر توجههم الى اداء مناسك الحج لهذا العام«.
وحضر عن الجانب العراقي وليد التميمي مستشار رئيس الوزراء في العراق، والذي عرض خطوات بلاده في تسهيل حركة الحجاج العراقيين واحتياجاته من الكويت.
تاريخ النشر 31/10/2008
_______________________________________________
كون هذا العبور منذو زمن وكأن الضروف والأحداث لم تتغير , يستمر العبور ساري المفعول وكأن لا منفذ عراقي للسعوديه الأ من هنا , وكأن لايوجد حدود بريه بين العراق والسعوديه أكثر من سبعمائه كيلومتر طولي , وكأن الكويت لم تعاني مخدرات وأسحار السحره العراقيين اللتي تقبض شبه يومياً من قبل الجمارك والأمن الداخلي , وكأن الكثير من المشاكل اللتي تاتي من البوابه الشماليه لا أهميه لها.
نعم هناك عراقيين شرفاء يخافوا الله ويراعوا حق الجيره والأخوه العربيه والأسلاميه ويعوا أن العمل الشرير يرجع لصاحبه مها طال الزمن, وهم بعيوننا وعلى رؤوسنا.
ولكن الخبثاء هناك كثر والمندسين هناك أيضاً أكثر ولم يتركوا للطيبين مجال.
فمدام هناك نقط عبور كثيره للأراضي السعوديه وطرق مختصره وأقل مسافه . ليش من هنا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!