هند
07-07-2004, 11:37 PM
* إننا لا نكتُبُ بالمِدادِ ، ولكنْ بِدَمِ القلب .. فمعذرةً إذا ظهرَ في سطورنا أثرُ الجراح.
* الإسلام أعمق في حياتنا من أن تصل إليه السهام، وأرسخ من أن تقتلعه العواصف، وأقوى وأبقى من أن يغلبه الباطل، أو يقضي عليه الطغاة الفانون .. فاستمسكوا بالإسلام ، وجاهدوا به وفي سبيله ، ولكن لا تخافوا عليه ، فقوّتُه من قوّة من أنزله وتعهّد بحفظه : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.
* لا يجتمعُ نورُ الإيمانِ وظلامُ الحقدِ في قلبٍ واحد.
* ويلٌ لمن لا يطلُبُ من الدِّين إلاّ الوجاهةَ والكَسْب.
* كم في بلادنا من عبيد العقول والقلوب والضمائر يلوكون ألفاظَ الحرّية ويختالون برِداء الأحرار.
* لن تزال الدنيا بخير ما دُمتَ تستطيع أن تقول للباطلِ : لا، ولو قالت له الدنيا كلُّها : نعم ، وأن تقول للحق : نعم ، ولو قالت له الدّنيا كلّها : لا، وأن تدفعَ ثمن هذا أو ذاك الحياة.
* إذا أردت أن تتحرَّرَ فلا تجعلِ الدّنيا كبيرةً في نفْسِك.
* ليس من العسيرِ أن تنطلِقَ إلى أهدافِك البعيدةِ بأملٍ وعزمٍ ونشاطٍ ، ولكنّ العسيرَ أن تحتفظَ بأملِكَ وعزمِك ونشاطِك إلى آخر الشّوط .
* إذا كانت الكلمةُ لا تَعْني موقفاً ، والإيمانُ لا يعني التزاماً ، فقد بطلَ مَدْلولُ الكلمات ، واستحالتْ ألفاظُنا إلى ضَرْبٍ من الخداعِ أو العبثِ أو الهَذَيان.
* أسعد السعداء من عرف غايته، وأدى رسالته، قبل أن يعجز أو يموت.
وأشقى الأشقياء من جهِلَ غايتَه ورسالته، أو غفَل عنها وأهملها، وشغله متاع الدنيا الزائل عنها، إلى أن عَجَزَ أو مات.
وتمضي أمواجُ الحياةِ بهؤلاء وهؤلاء إلى مصائرهم من خسارة أو فوز ، وشقاء أو سعادة... دون احتفال أو انتظار.
مقتطفات من كتاب "كلمـــات" للأستاذ عصام العطّــار
لكم مودتي
السؤدد
* الإسلام أعمق في حياتنا من أن تصل إليه السهام، وأرسخ من أن تقتلعه العواصف، وأقوى وأبقى من أن يغلبه الباطل، أو يقضي عليه الطغاة الفانون .. فاستمسكوا بالإسلام ، وجاهدوا به وفي سبيله ، ولكن لا تخافوا عليه ، فقوّتُه من قوّة من أنزله وتعهّد بحفظه : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.
* لا يجتمعُ نورُ الإيمانِ وظلامُ الحقدِ في قلبٍ واحد.
* ويلٌ لمن لا يطلُبُ من الدِّين إلاّ الوجاهةَ والكَسْب.
* كم في بلادنا من عبيد العقول والقلوب والضمائر يلوكون ألفاظَ الحرّية ويختالون برِداء الأحرار.
* لن تزال الدنيا بخير ما دُمتَ تستطيع أن تقول للباطلِ : لا، ولو قالت له الدنيا كلُّها : نعم ، وأن تقول للحق : نعم ، ولو قالت له الدّنيا كلّها : لا، وأن تدفعَ ثمن هذا أو ذاك الحياة.
* إذا أردت أن تتحرَّرَ فلا تجعلِ الدّنيا كبيرةً في نفْسِك.
* ليس من العسيرِ أن تنطلِقَ إلى أهدافِك البعيدةِ بأملٍ وعزمٍ ونشاطٍ ، ولكنّ العسيرَ أن تحتفظَ بأملِكَ وعزمِك ونشاطِك إلى آخر الشّوط .
* إذا كانت الكلمةُ لا تَعْني موقفاً ، والإيمانُ لا يعني التزاماً ، فقد بطلَ مَدْلولُ الكلمات ، واستحالتْ ألفاظُنا إلى ضَرْبٍ من الخداعِ أو العبثِ أو الهَذَيان.
* أسعد السعداء من عرف غايته، وأدى رسالته، قبل أن يعجز أو يموت.
وأشقى الأشقياء من جهِلَ غايتَه ورسالته، أو غفَل عنها وأهملها، وشغله متاع الدنيا الزائل عنها، إلى أن عَجَزَ أو مات.
وتمضي أمواجُ الحياةِ بهؤلاء وهؤلاء إلى مصائرهم من خسارة أو فوز ، وشقاء أو سعادة... دون احتفال أو انتظار.
مقتطفات من كتاب "كلمـــات" للأستاذ عصام العطّــار
لكم مودتي
السؤدد