المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الميوعة وآثار التّرف .. للنقاش


admin
06-02-2004, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد

فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أطفالنا وشبابنا ، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي :
كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا ؟

إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل،

فما هي تلك الحلول للمنع هذه الظاهره الغريبة على مجتمعاتنا العربية والخليجية بشكل خاص ؟

اتمنى ان نناقش هذه الموضوع والذي يعتبر بنظري انه من اهم المواضيع التربويه التي لا بد ان نتعرف عليها


اخوكم ابو فيصل

فيصل بن حجرف
06-02-2004, 11:07 PM
يعطيك العافيه اخوي ابو فيصل
وفعلا سؤال مهم جدا
واعتقد انه من المهم جدا للطفل الذكر ان يختلط بمجالس الرجال اكثر واكثر
وان يستمع الى احاديث البطولات وفتوحات المسلمين وغيرها من الحروب القديمه
كما يجب تعلميه الأدب مع الكبار مع اعطائه قيمه وقدر بين الكبار حتى يحس بقدره بينهم..ولاننسى ايضا الرياضه وخصوصا الرجوليه منها
كالفروسيه والرمايه والسباحه
ثم يأتي بعد ذلك منعه من سبل التميع
كالرقص مثل النساء او لبس الحرير والذهب وغيره..
كما يجب تجنب اهانته اما الكبار او في المجالس
وانما يجب الأستماع اليه واعطائه الحريه في التعبير عن رأيه امام الكل
واعطائه مهمات تكون على قدر سنه
ولا ننسى في الأخر لبسه وقصة شعره ورفقائه فكل ذلك له تأثير على الطفل
وتسلم مره ثانيه اخوي ابوفيصل على طرح مثل هذه المواضيع اللتي تهم المجتمع بشكل عام

cool
07-02-2004, 12:19 AM
السلااام عليكم ورحمة الله وبركاااته

تسلم ابو فيصل على المووضووع المهم اللي بداء ينتشر بين شبااابنااا وهو له

اسباااب كثيره وقراءة عنهااا .

ذكر الله سبحااانه وتعااالي في كتااابه الحكيم ((وإذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا

مُتْرَفِيـهَــــا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)) وقوله (تعالى):

((حَتَّى إذَا أَخَـــذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إذَا هُمْ يَجأرُونَ)) [، وقوله (سبحانه):

((وكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إنَّا وجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وإنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّــقْــتَدُونَ))

ومن الأحاديث ما رواه عمرو بن عوف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال

(فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت

على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم) وما رواه

عبد الله بن عمرو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (كلوا واشربوا وتصدقوا

والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة) .

ودعوة الإسلام إلى ترك الترف، ومحاربته له، لا تعني ترك النعم والملذات، وإنما

المراد الاقتصاد في الإنفاق وعدم تعلق القلب بها والركون إليها، وإلا فإن

النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي حذر من الترف وأحوال المترفين قد قال: (إن

الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس

والتباؤس) وقال -صلى الله عليه وسلم- لوالد أبي الأحوص: (فإذا آتاك الله مالاً

فليُرَ أثر نعمة الله عليك وكرامته) وقد كان من دعائه -صلى الله عليه وسلم-:

(اللهم أصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي)

وأما قوله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه عندما ذكروا عنده الدنيا: (ألا

تسمعون، ألا تسـمـعـون: إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان!) فالمراد

به: التواضع في اللباس وتـرك التـبـجــح به وعدم غلو الشخص في الاهتمام بمظهره حتى يشار إليه بالبنان.

هذا ماذكر في كتاااب الله وبعض الاحاااديث .

وايضاااء اذكر دور التربيه والاهل والاخوااان والمجتمع المحيط بالشخص لانه

كثير من النااس يتاثر بااللي حوله . وايضااء ضعف النفس وعدم الثقه بهااا له دور

في الميوعه وتاثير المجتمعااات الغربيه في تلقيدهم وايضاً عدم وجود احد

يحااسبه على الاشياااء اللي يسويهاا وفيه بعد كثرة النعم والاسراف فيهااا.

ومن الحلوول اعتقد النصيحه وتوضيح الاشيااء المهمه له وماعليه وتذكيره

باحوال الفقراء والمسااكين وان الله سبحاانه وتعاالي هو الرازق وفي اي لحظه

يستطيع سبحانه ازالة نعمتة وتحويلها الى نقمه عليه .

تسلم ابو فيصل مره ثانيه على الموضوع .

كـووول

admin
07-02-2004, 08:16 AM
نعم مثل ما تفضلتو المجالس لها صلة كبيره في تربية الاطفال فبها يتعلم الطفل من الصغر على محكاة الكبار وتعلم الشجاعة من استماعة مثل ماقال اخوي العجمان عن بطولات وفتوحات للمسلمين او حتى عن ابائنا واجداد فهذه تساعد في إعطاء الصغير قدره على الاستوعاب مايدور حوله وقيمه وجشاعه

ولكن هناك اولاد يكرهون ويحاولون الابتعاد والجلوس في هذه المجالس وهذه لها اسباب فبعض الاباء لا يتقبل ان يكون ابنه معه مما يجعل الابن لا يرضى عن هذا المجالس فيما بعد ويصد عنها وهذا يجعله لايعرف امور كثره ، ونلاحظ ايضا ان بعض الاولاد لايعرف المنطق وكيف التصرف في غياب ابيه
وهناك اولاد من منهم مع ابيهم في الجمالس ويستمع دايما علي منطق من يكبرونه سنن
فتجد ان الفرق واضح وكبير بينهم

فعتقد ان تربية الاطفال مهمه جدا من البدايه ولها تأثير كبير ربما اذا تخلا الاب عن تعليم أبنه من الصغر .

المستشار
07-02-2004, 09:05 AM
مشكور يا بوفيصل على هالمشاركة الحلوة وعلى ردود الاخوان أبوعبدالله وكووووول .
أنا لي بعض الملاحظات والتعليقات بخصوص ما كتب :
أولا بخصوص ما ذكره الأخ أبو فيصل أن الكثير يعاني من هذه الظاهرة ، يعتبر تعميم وهنا أحب أن أقول أن الظاهرة يعاني منها البعض لأنها إن عمت وكثرت وطغت على الوضع الصحيح فرضت نفسها وصعبت مقاومتها وتعديلها ، أي أن الموضوع لازال يعتبر في حدود الظاهرة المبتدئة ، وهذا لا يعني أن نتركها ، بل أنا أطالب وبشدة للتصدي لها وبجميع الوسائل .

كما أثني على مقترحات الأخ / أبوعبدالله (العجمان) ففي مقترحاته الحل الشافي والوافي والسهل ، وفي نفس الوقت يجب أن يتم تطبيق هذه الطريقة منذ الصغر وليس كحل متأخر لمرحلة الشباب والذي يمكن تطبيقه في حالة وجود الرغبة في التغيير من الشخص نفسه. حيث هنا تكمن الصعوبة ، فلابد من التدخل بالعلاجات النفسية المعروفة والمتنوعة المخصصة لهذه الحالات.

وأيضا أحب أن اضع التالي للمناقشة لتوضيح الموضوع أكثر :
ما هو المقصود من الترف والميوعة ، فما تم طرحه من قبل أخونا/ أبو فيصل في البداية هو آثار الترف والميوعة ، وهنا يجب التفريق بينهما إلا إذا كان القصد هو المعنى العامي الدارج (هذا ترف) يعني مايع والمعنى ببطن الشاعر ،و هذا على ما أعتقد أنه هو الموضوع .

أما بخصوص ما ذكر في القرآن الكريم عن المترفين ، فالمعنى هو أغنياء القوم المترفين المتنعمين بنعم الله سبحانه ، وليس الترفين موضوع المناقشة .

والآن لتحليل موضوع الترف والميوعة ، يجب أن ننظر إلى الأسباب وهي كالتالي :
أولا : السبب الخلقي وهو ينقسم إلى قسمين : الأول من يكون هيئته وملمسه ناعما كالأنثى وجميلا وخفيف البنية ، وهو في نفس الوقت من الداخل رجل كامل وبه كامل مواصفات الرجولة ، ومن ذلك أمثال كثيرة حتى من الصحابة الكرام .
والقسم الثاني هو من يولد وبه اختلالات عضوية وهرمونية وجسمانية ، حيث يتم البحث والكشف الطبي عليه لمعالجته أو تركه على حاله ليحدد مصيره.
ثانيا : السبب الخاص بالتربية وهنا أذكر القصص التي سمعناها ونراها في الكثير من المجتمعات ، حيث تقوم الأم بتربية ولدها كبنت وتلبسه ملابس البنات حتى يكبر لسن معين يجد نفسه قد تعدى مفترق الطرق ليصبح أكثر ميولا لأن يكون مايعا كالبنات .
السبب الثالث والأخير : (أدري طولت عليكم) هو البيئة الخارجية من الصحبة السيئة والإنغماس في المعاصي والشذوذ ، فيجد الفرد منهم نفسه متلذذا بهذا الشكل ليجاري أصحابه ومجالسيه من لبس وكلام وتصرف .

والمهم هنا هو البحث عن الحلول المناسبة لكل فئة ، وهذا هو الموضوع الهام ، المعالجة ،،،، يتبع لاحقا بإذن الله تعالى ،،،،

وجزاكم الله كل الخير على مشاركاتكم وإلى المزيد ،،،،

:D
أخوكم المستشار

admin
07-02-2004, 09:56 AM
اشكرك علي هالتعلق وايضاً على النقد المتميز بطرحك له
ونحن بإنتظار مايتبع بإذن الله منك أخي المستشار