جطلي بن فهد
24-10-2008, 12:43 AM
القافله تسير والكلاب تنبح
كلما جاءت في بالي تلك الكلمات أحسست بشعور أخر يحتوي على كل صفات الثقة والأمل
ربما لأنها تجعل الواقع وتصوره لنا في كلمات قليله قالها حكيم أو صاحب علم في أمور الحياة
ولكننا لو اخذنا العبر من امثال الحكماء لجعلنا لأنفسنا الكثير من الفائدة التي تعم على من اتبعهم
الكل يخطئ وليس هناك احد معصوم من الخطاء
ولكن مايجب علينا عندما نخطئ عدم العودة الي الخطاء نفسه مره أخرى لان عودتنا إليه تعتبر فشل
ربما لايتداركنا الخطاء بل ننتصر عليه لأننا أخذنا عبره من شخص أخر مر عليه هذا الخطاء فاعتبرنا منه
ان القافله التي تسير ولن تقف الى في المكان الذي سارت إليه من المستحيل ان يوقفها نباح كلب لايسمن ولايغني من جوع..
هناك اشخاص جعلوا من انفسهم عرضه للاستهزاء وعرضه للسخرية وكلام الناس الغير لائق
وهناك اشخاص جعل من انفسهم مثل اعلى امام الناس ولكن لايتركهم اصحاب النفوس الضعيفه
والعقول الصغيره من ملاحقتهم ومحاولة التشهير بهم في امور ليسم من اهلها وليسم لها
ان الله جعل شياطين من الانس بيننا ويعيشون معنا وربما يمرون على كل شخص فينا وفي كل يوم
جعلوا من انفسهم مثال للنميمه ولكل امر فيه شي يجعلهم يضرون به شخص ما
ان المشكله العظيمه التي تعيق تلك القافله ان يكون احد ركاب القافله شخص من هؤلاء الكلاب التي تنبح..!؟
والمشكلة الاعظم ان يخطئ شخص خطئه فادح وغلطة تلك تعتبر عن عشر كما قيل ..!؟
ربما يكون هذا الشخص يحمل المؤهلات التي تجعله يخطئ هذا الخطاء ولكن ليس هناك مؤهل لا علمي ولاديني
يجعل الشخص يحمل الكبر في قلبه..!؟
وهذا مايجب علينا ان نتجاهله فالكبر خصله ذميمه حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم منه ويجب علينا اتباع اوامره واجتناب نواهيه
ان القافله تسير ومن يقودها يعلم اين ستتجه ويعلم من هم الاشخاص اللذين يقودونها ..
وستبقى تسير هذه القافله حتى تصل وكما قيل من سار على الدرب وصل
كلمات اعلم انها مجهوله ..
ولكنها تكفي لتعبر عن مايجول في خاطري
اخيكم
سماوي بن نجم
كلما جاءت في بالي تلك الكلمات أحسست بشعور أخر يحتوي على كل صفات الثقة والأمل
ربما لأنها تجعل الواقع وتصوره لنا في كلمات قليله قالها حكيم أو صاحب علم في أمور الحياة
ولكننا لو اخذنا العبر من امثال الحكماء لجعلنا لأنفسنا الكثير من الفائدة التي تعم على من اتبعهم
الكل يخطئ وليس هناك احد معصوم من الخطاء
ولكن مايجب علينا عندما نخطئ عدم العودة الي الخطاء نفسه مره أخرى لان عودتنا إليه تعتبر فشل
ربما لايتداركنا الخطاء بل ننتصر عليه لأننا أخذنا عبره من شخص أخر مر عليه هذا الخطاء فاعتبرنا منه
ان القافله التي تسير ولن تقف الى في المكان الذي سارت إليه من المستحيل ان يوقفها نباح كلب لايسمن ولايغني من جوع..
هناك اشخاص جعلوا من انفسهم عرضه للاستهزاء وعرضه للسخرية وكلام الناس الغير لائق
وهناك اشخاص جعل من انفسهم مثل اعلى امام الناس ولكن لايتركهم اصحاب النفوس الضعيفه
والعقول الصغيره من ملاحقتهم ومحاولة التشهير بهم في امور ليسم من اهلها وليسم لها
ان الله جعل شياطين من الانس بيننا ويعيشون معنا وربما يمرون على كل شخص فينا وفي كل يوم
جعلوا من انفسهم مثال للنميمه ولكل امر فيه شي يجعلهم يضرون به شخص ما
ان المشكله العظيمه التي تعيق تلك القافله ان يكون احد ركاب القافله شخص من هؤلاء الكلاب التي تنبح..!؟
والمشكلة الاعظم ان يخطئ شخص خطئه فادح وغلطة تلك تعتبر عن عشر كما قيل ..!؟
ربما يكون هذا الشخص يحمل المؤهلات التي تجعله يخطئ هذا الخطاء ولكن ليس هناك مؤهل لا علمي ولاديني
يجعل الشخص يحمل الكبر في قلبه..!؟
وهذا مايجب علينا ان نتجاهله فالكبر خصله ذميمه حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم منه ويجب علينا اتباع اوامره واجتناب نواهيه
ان القافله تسير ومن يقودها يعلم اين ستتجه ويعلم من هم الاشخاص اللذين يقودونها ..
وستبقى تسير هذه القافله حتى تصل وكما قيل من سار على الدرب وصل
كلمات اعلم انها مجهوله ..
ولكنها تكفي لتعبر عن مايجول في خاطري
اخيكم
سماوي بن نجم