راعي المشعاب
12-10-2008, 06:32 PM
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
ومن تبعه بإحسان إلى يوم أن نلقاه ...
أما بعد
فإننا ما نجد أنفسنا في كل يوم إلا وقد نصبح على فتنه أو نمسي عليها
وهذه الفتن بدأت كثيره تفتن المرء في دينه وماله وأهله
وكل ذلك يؤثر على صلة العبد بربه إن لم يحسن التصرف معها .
وما شدني لكتابة هذا الموضوع ما سمعته وما قرأته كذلك من كلام أغلب الناس
في أن أحد الفنانين قد تاب قبل شهور مضت وهو الآن قد عاد وبقوه إلى ما كان عليه قبل أن يتوب .
أقول ... !!
قبل مقتل الخليفه الراشد عمر بن الخطاب كانت الدنيا تعم رخاءاً وأمنا وسلاماً وبعد مقتل أمير المؤمنين
كُسر باب الفتن وخرجت الشرور على هذه الأمه ...
انظر كم من السنوات مضت على مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
والفتن تموج بنا كموج البحار وقال حذيفه بن اليمان رضي الله عنه عندما نقل حديث القتن من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
ويأتي الزمن الذي بعده أشد من قبله ... والقابض على دينه كالقابض على الجمر .
أخواني وأخواتي ...
لو نلتفت على أنفسنا قليلاً لوجدنا الفتن تحوم حوالينا كما تحوم الذئاب على فريستها
إذا لننشغل بأنفسنا عن غيرها ونأتي مخارج الفتن لا نطرق أبوابها لنخرج منها بل لنكسرها ونخرج .
وقد يتسائل البعض .. كيف الخروج من الفتن ؟؟
الخروج سهل جداً ومنها أمور كثيره أولها قوة العلاقه بين العبد وربه
و الدعاء ولا يرفع يديه إلى السماء إلا وقلبه موقن بالإجابه .
وعندما يرى المؤمن الفتن تصيب أخوانه فلا يجلس يخبر القاصي والداني بما أفتتن به أخوانه
ولا يكون عليهم من الشامتين .
وهناك أمر اعتقد أن الكثير الكثير من الناس يجهلونه وهو دعاء يقوله المرء عندما يرى
الفتن تصيب أحدا ما ..
والدعاء هو قول النبي صلى الله عليه وسلم :-
(( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضّلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ))
وبعض الناس يعتقد أن الفتن تكون فقط بالدين وهذا غير صحيح وقد يفتن المرء بخسارة أمواله
وقد يفتن بفقد أولاده أو فقد زوجه ... وهكذا
وعندما يرى هذه الفتن يقول الدعاء السابق .. وإن أصابته الفتن فليعلم أن هذا أمر قدره الله وكتبه
ولكن الرسول صلى لله عليه وسلم قال :-
(( لا يرد القضاء إلا الدعاء ))
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
اللهم يامصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا على طاعتك
والحمدلله الذي به تتم الصالحات
كتبه
راعي المشعاب
ومن تبعه بإحسان إلى يوم أن نلقاه ...
أما بعد
فإننا ما نجد أنفسنا في كل يوم إلا وقد نصبح على فتنه أو نمسي عليها
وهذه الفتن بدأت كثيره تفتن المرء في دينه وماله وأهله
وكل ذلك يؤثر على صلة العبد بربه إن لم يحسن التصرف معها .
وما شدني لكتابة هذا الموضوع ما سمعته وما قرأته كذلك من كلام أغلب الناس
في أن أحد الفنانين قد تاب قبل شهور مضت وهو الآن قد عاد وبقوه إلى ما كان عليه قبل أن يتوب .
أقول ... !!
قبل مقتل الخليفه الراشد عمر بن الخطاب كانت الدنيا تعم رخاءاً وأمنا وسلاماً وبعد مقتل أمير المؤمنين
كُسر باب الفتن وخرجت الشرور على هذه الأمه ...
انظر كم من السنوات مضت على مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
والفتن تموج بنا كموج البحار وقال حذيفه بن اليمان رضي الله عنه عندما نقل حديث القتن من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
ويأتي الزمن الذي بعده أشد من قبله ... والقابض على دينه كالقابض على الجمر .
أخواني وأخواتي ...
لو نلتفت على أنفسنا قليلاً لوجدنا الفتن تحوم حوالينا كما تحوم الذئاب على فريستها
إذا لننشغل بأنفسنا عن غيرها ونأتي مخارج الفتن لا نطرق أبوابها لنخرج منها بل لنكسرها ونخرج .
وقد يتسائل البعض .. كيف الخروج من الفتن ؟؟
الخروج سهل جداً ومنها أمور كثيره أولها قوة العلاقه بين العبد وربه
و الدعاء ولا يرفع يديه إلى السماء إلا وقلبه موقن بالإجابه .
وعندما يرى المؤمن الفتن تصيب أخوانه فلا يجلس يخبر القاصي والداني بما أفتتن به أخوانه
ولا يكون عليهم من الشامتين .
وهناك أمر اعتقد أن الكثير الكثير من الناس يجهلونه وهو دعاء يقوله المرء عندما يرى
الفتن تصيب أحدا ما ..
والدعاء هو قول النبي صلى الله عليه وسلم :-
(( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضّلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ))
وبعض الناس يعتقد أن الفتن تكون فقط بالدين وهذا غير صحيح وقد يفتن المرء بخسارة أمواله
وقد يفتن بفقد أولاده أو فقد زوجه ... وهكذا
وعندما يرى هذه الفتن يقول الدعاء السابق .. وإن أصابته الفتن فليعلم أن هذا أمر قدره الله وكتبه
ولكن الرسول صلى لله عليه وسلم قال :-
(( لا يرد القضاء إلا الدعاء ))
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
اللهم يامصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا على طاعتك
والحمدلله الذي به تتم الصالحات
كتبه
راعي المشعاب