راكان الفارس
08-10-2008, 01:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
...... مشاهدة أولي........
خطوات...صغيره...تركض ببراءة...لم يخلق الأدراك بها....فيها من عبث الطفولة الشي الكثير
ذكرياتها لاتحمل من الدنيا غير...دموع علي قطعة حلوي لم تحصل...أو أبتسام لأكتساب لعبة جديده..
أيدي متشابكة...لاتعرف المحرمات...او الأعراف والتقاليد...فطرتها البكر..توجد لها أعذارها..
تأتي السنين متسارعه..كماء تساقط من قمة...عذب شفاف..كعذوبة أيامهما...يحتفل فيها الفرح...ويزهو الغرور بالحنايا...تبدأ ملامح الأدراك تتشكل بعنفوان...وتستيقظ الأعراف والتقاليد..
من سباتها...ويبعث الروح بالمحرمات...فتقتل مشاعر الطفولة...وأحلام البلوغ...بخنجر نضوج العقل
تحاول الأسئله...كبت جموح الحقيقه المؤلمه...علها تمسح الحزن..أو تسيطر عليه...ولكن لاجدوي
الأعذار تخون من قسوة الواقع....ويصيح بها...بأخر لقاء...بأخر نظرة...والحب يشهق بتشهداته
مع كل دمعه...تجرح كيانه قبل خده...ليه يانوره خليتني أعشقك..وأنتي ما أنتي لي؟؟؟؟
فترمي بطرفها الغارق اليه...وكحلها الأسود..ينساب...كتائب من المعاصي...عند الموت...وترد
خالد...لم أعلم الواقع...ولم أدرك أن للتقاليد جهلا...ويمضي بها عفافها...الي صفحة من حياتها...ولكن من دونه.....
....... مشاهدة ثانيه........
عبدالله:عيدك مبارك يبه....
الأب:علينا وعليك يتبارك...
وهو ممسك بطرف كم أخيه ناصر...وبصوت خفيض...من وراء..ظهر الشايب..كي لايسمع..
عبدالله:ناصر أخذ أبوي معاك
ناصر:وانت وين بتروح
عبدالله:عندي شغله ضرورية..وبجيكم البيت
ناصر:شنو هالشغله..اللي صبح كل عيد...ضروريه...اقول تعال الديوانيه..الجماعه بيمرون علينا
لكن عبدالله..يخالف بخطواته ناصر...ويختفي بزحام المصلين....
ترجل من سيارته...خطواته...أنفاسه...دموعه...ذكرياته...ودعاء ه...تتسابق في جسده...من يبلغ الظهور..قبل الأخر...ولكن بصمت...فهو...وهم معه..بأرض اليقين...السكون...والهدوء غريب..يبعث الرهبه...لاينازعه الا صوت يأتي من هناك غير بعيد...ولكنه واضح...(وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق..وان الساعة لاريب فيها...)...سورة الكهف....تتلوها أمرأة متشحه بالسواد....وبجانبها طفل تضيع..نظراته بالفضا...وكفوفه تهيل التراب عبثا...لاتدرك بانها اليوم تهيله...وغدا يأتي من يهيله عليها..سواد عباءة المرأة..كسواد كثير من أيامه...من بعد فقدها....وعزاؤه بها.. طفل يتيم..خلفته له بعد رحيلها...وهاهو ذا قبرها الكريم...يسترجع ذكرياته معها...فيرفع كفيه...اللذان طالما..حفظا كل زوايا وجهها الكريم...ولسانه يلهج بدعاء الرحمة لها...تشق كلماته طريقها..وسط تزاحم الدموع...ويدعي بما شاء لها الدعاء..ثم يرحل...فيصيح أبن المرأة المتشحة بالسواد..يمه راح الرجال..ركب سيارته..فترد عليه..أدري..من خمس سنين..بكل عيد
وانا أشوفه...يمر هالقبر......
...... مشاهدة ثالثة........
تزوجها...بعد معارضة من والدته...كونها طليقة...ولكن عشقه لها..أكبر من قبول الأمر عليه...وطلاقها السريع المفاجئ..كاد أن يوقف قلبه..من الفرحه....لطالما..كانت طموحه...وأمانيه
وتلك فرصه..لن يسمح لأي كان..بأن يأخذها...ولن يرجع الي أيام المرارة والحسره..لفقدها بالمره الأولي...
تمضي أيامهم...والعشق بحرهم..فمده عنفوان الشباب...وجزره نضوج العقل...فتأتي أهواءه..بعد ذلك
بغير رغبتهما...فيكتشف عقمها...وعدم انجابها...فيقابل دموعها..وألمها...بالأمل...والتفاؤل...
وتمضي السنين...وهي تزداد ذبولا ..مرارة وألما...وهو يزداد يقينا بمن أنزل بالحق قوله...(أو يزوجهم ذكرانا وأناثا..ويجعل من يشاء عقيما)..انها مشيئة الخالق...وهو أرتضاها..بعد البحث بكل أرجاء المعموره...عن العلاج...فهي تزداد تعاسه...وترثي اليه..زواجه منها...وهو ينتصر لعشقه منها..بقوله أنت قدري..وأنا أخترته..وارتضيه بكل مافيه....
وبعد خمسة عشر عاما....طلبت الطلاق منه...وبأصرار...ليس لسوء خلق فيه...
ولكن...لاتريد أن تقتل حق الأبوه فيه...بأنتصار عشق العقيمة بالحياة معه...ولاتريد ان تشارك زوجة أخري به...فذلك مما لايطيق قلبها...فأثرت الطلاق..والانزواء بعيدا عنه....
أما هو....فحتي لعبه وهزله مع أبنائه...لم ينسيه...فأنك تدرك أن هذا الوجه...بقي طوال تلك السنوات
بعد طلاقها...كعنوان المقاله...للحزن....تعابير...وملامح.....
-أستسمحكم بالأطاله...واتمني ان يعجبكم...ماأخرجته من دفتري القديم...وسلامي اليكم....
...... مشاهدة أولي........
خطوات...صغيره...تركض ببراءة...لم يخلق الأدراك بها....فيها من عبث الطفولة الشي الكثير
ذكرياتها لاتحمل من الدنيا غير...دموع علي قطعة حلوي لم تحصل...أو أبتسام لأكتساب لعبة جديده..
أيدي متشابكة...لاتعرف المحرمات...او الأعراف والتقاليد...فطرتها البكر..توجد لها أعذارها..
تأتي السنين متسارعه..كماء تساقط من قمة...عذب شفاف..كعذوبة أيامهما...يحتفل فيها الفرح...ويزهو الغرور بالحنايا...تبدأ ملامح الأدراك تتشكل بعنفوان...وتستيقظ الأعراف والتقاليد..
من سباتها...ويبعث الروح بالمحرمات...فتقتل مشاعر الطفولة...وأحلام البلوغ...بخنجر نضوج العقل
تحاول الأسئله...كبت جموح الحقيقه المؤلمه...علها تمسح الحزن..أو تسيطر عليه...ولكن لاجدوي
الأعذار تخون من قسوة الواقع....ويصيح بها...بأخر لقاء...بأخر نظرة...والحب يشهق بتشهداته
مع كل دمعه...تجرح كيانه قبل خده...ليه يانوره خليتني أعشقك..وأنتي ما أنتي لي؟؟؟؟
فترمي بطرفها الغارق اليه...وكحلها الأسود..ينساب...كتائب من المعاصي...عند الموت...وترد
خالد...لم أعلم الواقع...ولم أدرك أن للتقاليد جهلا...ويمضي بها عفافها...الي صفحة من حياتها...ولكن من دونه.....
....... مشاهدة ثانيه........
عبدالله:عيدك مبارك يبه....
الأب:علينا وعليك يتبارك...
وهو ممسك بطرف كم أخيه ناصر...وبصوت خفيض...من وراء..ظهر الشايب..كي لايسمع..
عبدالله:ناصر أخذ أبوي معاك
ناصر:وانت وين بتروح
عبدالله:عندي شغله ضرورية..وبجيكم البيت
ناصر:شنو هالشغله..اللي صبح كل عيد...ضروريه...اقول تعال الديوانيه..الجماعه بيمرون علينا
لكن عبدالله..يخالف بخطواته ناصر...ويختفي بزحام المصلين....
ترجل من سيارته...خطواته...أنفاسه...دموعه...ذكرياته...ودعاء ه...تتسابق في جسده...من يبلغ الظهور..قبل الأخر...ولكن بصمت...فهو...وهم معه..بأرض اليقين...السكون...والهدوء غريب..يبعث الرهبه...لاينازعه الا صوت يأتي من هناك غير بعيد...ولكنه واضح...(وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق..وان الساعة لاريب فيها...)...سورة الكهف....تتلوها أمرأة متشحه بالسواد....وبجانبها طفل تضيع..نظراته بالفضا...وكفوفه تهيل التراب عبثا...لاتدرك بانها اليوم تهيله...وغدا يأتي من يهيله عليها..سواد عباءة المرأة..كسواد كثير من أيامه...من بعد فقدها....وعزاؤه بها.. طفل يتيم..خلفته له بعد رحيلها...وهاهو ذا قبرها الكريم...يسترجع ذكرياته معها...فيرفع كفيه...اللذان طالما..حفظا كل زوايا وجهها الكريم...ولسانه يلهج بدعاء الرحمة لها...تشق كلماته طريقها..وسط تزاحم الدموع...ويدعي بما شاء لها الدعاء..ثم يرحل...فيصيح أبن المرأة المتشحة بالسواد..يمه راح الرجال..ركب سيارته..فترد عليه..أدري..من خمس سنين..بكل عيد
وانا أشوفه...يمر هالقبر......
...... مشاهدة ثالثة........
تزوجها...بعد معارضة من والدته...كونها طليقة...ولكن عشقه لها..أكبر من قبول الأمر عليه...وطلاقها السريع المفاجئ..كاد أن يوقف قلبه..من الفرحه....لطالما..كانت طموحه...وأمانيه
وتلك فرصه..لن يسمح لأي كان..بأن يأخذها...ولن يرجع الي أيام المرارة والحسره..لفقدها بالمره الأولي...
تمضي أيامهم...والعشق بحرهم..فمده عنفوان الشباب...وجزره نضوج العقل...فتأتي أهواءه..بعد ذلك
بغير رغبتهما...فيكتشف عقمها...وعدم انجابها...فيقابل دموعها..وألمها...بالأمل...والتفاؤل...
وتمضي السنين...وهي تزداد ذبولا ..مرارة وألما...وهو يزداد يقينا بمن أنزل بالحق قوله...(أو يزوجهم ذكرانا وأناثا..ويجعل من يشاء عقيما)..انها مشيئة الخالق...وهو أرتضاها..بعد البحث بكل أرجاء المعموره...عن العلاج...فهي تزداد تعاسه...وترثي اليه..زواجه منها...وهو ينتصر لعشقه منها..بقوله أنت قدري..وأنا أخترته..وارتضيه بكل مافيه....
وبعد خمسة عشر عاما....طلبت الطلاق منه...وبأصرار...ليس لسوء خلق فيه...
ولكن...لاتريد أن تقتل حق الأبوه فيه...بأنتصار عشق العقيمة بالحياة معه...ولاتريد ان تشارك زوجة أخري به...فذلك مما لايطيق قلبها...فأثرت الطلاق..والانزواء بعيدا عنه....
أما هو....فحتي لعبه وهزله مع أبنائه...لم ينسيه...فأنك تدرك أن هذا الوجه...بقي طوال تلك السنوات
بعد طلاقها...كعنوان المقاله...للحزن....تعابير...وملامح.....
-أستسمحكم بالأطاله...واتمني ان يعجبكم...ماأخرجته من دفتري القديم...وسلامي اليكم....