ساندي بل
13-09-2008, 11:30 PM
في صحراء قاحله ...
أسير ...
والجوع والعطش يقتلاني ...
الشمس بحرارتها الملتهبه تحرقني ...
أسير بلا وعي ...
علّي أرى واحه أروي ظمأي منها ...
وإذا بي أجد شجرة في هذه الصحراء الخاليه ...
فرحت كثيرا ً ...
فتراءت أمامي جميع الفواكهه اللذيذه ...
وأنا أركض مسرعه نحوها ...
وإذا بي أتفاجأ بأنها شجرة خاليه من أي ثمار ...
يأست كثيرا ً ...
وأظلمت الدنيا بعيني ...
فرأيت بما أني لم أنتفع بثمرها , فلعلها تنقذني من أشعه الشمس الحارقه ...
أتخذتها ظلا ً لي ...
وجلست أتأمل الصحراء وأتساءل ...
كيف هي هكذا ؟؟؟
صحراء قاحله خاليه من أي حيوان أو نبات , سوا الشجرة التي أتخذتها ظلا ً لي ...
وإذا بي وأنا وسط تأملي وسؤالي !!!
أرى الشمس قد أتجهت نحو الغرب معلنه رحيلها ...
وأتى الــلـــيــــل ...
وبزغ القــــــمــــر ...
أتى الليل الذي لطالما كنت أحبه ...
والذي أصبحت أكرهه ...
أتى الــلــــــيـــــل ...
وتأملت جمال القمر فيه ...
وفــــجـــــــــأه !!!
وإذا بالسماء تهل أمطارها ...
تعجبت !!!
كيف لها أن تمطر ونحن في فصل الصيف !؟
نزلت الأمطار وكادت تلسعني من شدة حرارتها ...
وإذا بي وأنا في وسط دهشتي وحيرتي !!!
سمعت صوتا ً يرد على تساؤلي ...
من أنت ؟؟؟
من يتكلم ؟؟؟
هل من أحد هنا ؟؟؟
نــــــــعـــــــــم ...
أنــــــا الـــلـــــــيـــــــــل ...
ماذا ؟؟؟
الليل !؟
نــــــعـــــــــــــم ...
أتــــيـــــت لأرد عـــــلــــى تـــســـــــاؤلــــكــــي يـــــا صـــغـــيــــرتــــي ...
كـــــــيــــــف لــــــي أن أمـــــــطـــــر ونــــحــــن فـــــي فــــصــــل الــــصــيــــف ...
أتــــيـــــت لأخــــبــــرك بــأنـــهـــا لــــيـــــســـــت أمــــطـــــار ...
أتــــيــــت لأخــــبــــرك بـــأنـــهـــا دمــــوعــــــــي ...
ماذا !؟
دموعك!؟
نــــــعـــــــــــــم , دمـــــــوعـــــــــي يــــا صـــغــــيــــرتــــــي ...
وهل الليل يبكي !؟
نـــــــــعـــــــــــم ...
الـــلــــــيــــــــل يــــبـــكـــــي مــــن أجـــل أنـــاس كـــانــوا يـــحـــبــونـــه
وأصــــبــــحـــوا يـــكـــرهـــونـــه ...
أنـــــاس كـــانـــت تـــعـــشـــقـــنـــي , لـــمـــا لـــهـــا مـــن ذكـــريــــات
جـــمـــيــــلـــه حــــيــــن قـــدومــــــي ...
أبــــكــــــي لـــمـــا حـــل بـــصـــغــــيــــرتــــي ...
ماذا !؟
ولديك صغيره أيضا ً !؟!؟
نـــــعـــــــــــم ...
لــــدي صـــغـــيـــره جـــمـــيــــلـــه جــــدا ً وهــــي ( أنــــــــتــــــــــي ) ...
كـــم كـــنـــــتــــــي تــــحـــبـــــــيــــنــــي ...
وكـــــم كـــنــــتـــــي تـــنـــتـــظـــريــــن وقــــت قـــدومــــي ...
أتـــــذكـــــريـــــن ...
مـــاذا كـــنـــتــــي تـــفـــعـــلـــيـــن حـــيـــنـــمـــا آتــــــي ...
كـــنــــتــــي تـــتـــمـــنــــيــــن بــأن لا يـــظـــهــــر الــصـــــبــــــــح أبدا ً ...
كـــنـــتــــي تـــرغــــبــــيــــن فــــي لـــــيـــل أطـــــول ...
وكــــان ( هــــــــــــــــــو ) مـــــــعــــــك ...
كلماته أخذت تنزل علي الواحده تلو الأخرى ...
وأخذتني إلى عالمي الجميل الذي كنت أعيشه ...
صــــــغــــيـــــــــــرتــــــــــــــي ...
هـــل ســـتــــصـــدقـــيــــنـــنـــي أن أخـــبــــرتــــك بـــأن تـــلـــك الأيــــام
كـــنــــت لا أرى أحـــد ســـوانـــا نــحـــن أنــــا وأنــــتـــــي وهــــــو ...
أنـــــــي وبـــــعــــد رحـــــيـــــــل تـــلــــــك الأيـــــــام ...
أنـــــوح وأبـــــكــــــي ولـــــم تــــــجـــــــف دمـــــوعـــــــي عـــــلـــــــى
مــــا وصــــل إلــــــــيــــــه حــالـــــــك ...
أنـــــظـــــــري يــــا صــــغـــــيـــــــرتـــــــي ...
أنــــــظـــــــري حـــــــولــــك ....
نــــحــــــن لازلــــنــــا هــــــنــــــا ولـــــــكــــــــن !!!
لـــــم نـــــزل مــــثــــــل مـــــا كــــنـــــــا ...
هـــــا أنــــــا الــــلــــــيـــــــل أمـــامـــــــك ...
وهـــا أنـــــتــــــــي الـــصــــحــــــراء الـــتــــي مـــات فــــيــــهـــا كـــــل شــــي ...
وهـــا هـــو الـــشــــجــــــرة الـــوحـــيـــــدة فـــــي صـــــحـــــراؤك ...
ولــــقــــد تـــجـــــرد مـــــن كـــــل الــــثــــمـــــار ...
وهــــا هــــو القــــــــمــــــــر وهـــــو الـــــذكـــــرى ...
حـــــاولــــــت بــــدمــــوعــــــي أن أســــــقـــــــي صــــحـــــراؤك وأعــــيـــــد
أحـــــــيـــــــاؤهـــــا ...
لــــــكــــــنــــــي لــــم أجــــــد نــــــــفــــــعــــا ً مـــــن ذلــــك ...
حـــــــيــــــث مـــــــات كـــــــل مـــا فــــــي قـــلــــبـــــك وبــــقــــــــي هــــــو ...
وإن مـــــات فـــســـتـــغـــيـــبــــيـــن أنـــتـــــي حــــتــــما ً ...
ولـــــكـــــــنـــــي أعـــدك ...
بـــأن أبــــكـــــي كـــــل وقــــــتــــــــي لأســــقــــيـــــــك وأعـــيـــد أحـــــيــــاؤك ...
فأجـــعــلـــــي الـــــقــــــمــــــر هـــــو الأمــــــل ...
أســـــتــــودعـــــتـــــك الـــــلــــــه يـــا صـــــغــــــيــــــرتـــــــي ...
حينها أدركت بأن لا شي جميل ولا شي يستدعي العيش في هذه الحياه سوى
( الليل وأنت وأنا ) ...
أسير ...
والجوع والعطش يقتلاني ...
الشمس بحرارتها الملتهبه تحرقني ...
أسير بلا وعي ...
علّي أرى واحه أروي ظمأي منها ...
وإذا بي أجد شجرة في هذه الصحراء الخاليه ...
فرحت كثيرا ً ...
فتراءت أمامي جميع الفواكهه اللذيذه ...
وأنا أركض مسرعه نحوها ...
وإذا بي أتفاجأ بأنها شجرة خاليه من أي ثمار ...
يأست كثيرا ً ...
وأظلمت الدنيا بعيني ...
فرأيت بما أني لم أنتفع بثمرها , فلعلها تنقذني من أشعه الشمس الحارقه ...
أتخذتها ظلا ً لي ...
وجلست أتأمل الصحراء وأتساءل ...
كيف هي هكذا ؟؟؟
صحراء قاحله خاليه من أي حيوان أو نبات , سوا الشجرة التي أتخذتها ظلا ً لي ...
وإذا بي وأنا وسط تأملي وسؤالي !!!
أرى الشمس قد أتجهت نحو الغرب معلنه رحيلها ...
وأتى الــلـــيــــل ...
وبزغ القــــــمــــر ...
أتى الليل الذي لطالما كنت أحبه ...
والذي أصبحت أكرهه ...
أتى الــلــــــيـــــل ...
وتأملت جمال القمر فيه ...
وفــــجـــــــــأه !!!
وإذا بالسماء تهل أمطارها ...
تعجبت !!!
كيف لها أن تمطر ونحن في فصل الصيف !؟
نزلت الأمطار وكادت تلسعني من شدة حرارتها ...
وإذا بي وأنا في وسط دهشتي وحيرتي !!!
سمعت صوتا ً يرد على تساؤلي ...
من أنت ؟؟؟
من يتكلم ؟؟؟
هل من أحد هنا ؟؟؟
نــــــــعـــــــــم ...
أنــــــا الـــلـــــــيـــــــــل ...
ماذا ؟؟؟
الليل !؟
نــــــعـــــــــــــم ...
أتــــيـــــت لأرد عـــــلــــى تـــســـــــاؤلــــكــــي يـــــا صـــغـــيــــرتــــي ...
كـــــــيــــــف لــــــي أن أمـــــــطـــــر ونــــحــــن فـــــي فــــصــــل الــــصــيــــف ...
أتــــيـــــت لأخــــبــــرك بــأنـــهـــا لــــيـــــســـــت أمــــطـــــار ...
أتــــيــــت لأخــــبــــرك بـــأنـــهـــا دمــــوعــــــــي ...
ماذا !؟
دموعك!؟
نــــــعـــــــــــــم , دمـــــــوعـــــــــي يــــا صـــغــــيــــرتــــــي ...
وهل الليل يبكي !؟
نـــــــــعـــــــــــم ...
الـــلــــــيــــــــل يــــبـــكـــــي مــــن أجـــل أنـــاس كـــانــوا يـــحـــبــونـــه
وأصــــبــــحـــوا يـــكـــرهـــونـــه ...
أنـــــاس كـــانـــت تـــعـــشـــقـــنـــي , لـــمـــا لـــهـــا مـــن ذكـــريــــات
جـــمـــيــــلـــه حــــيــــن قـــدومــــــي ...
أبــــكــــــي لـــمـــا حـــل بـــصـــغــــيــــرتــــي ...
ماذا !؟
ولديك صغيره أيضا ً !؟!؟
نـــــعـــــــــــم ...
لــــدي صـــغـــيـــره جـــمـــيــــلـــه جــــدا ً وهــــي ( أنــــــــتــــــــــي ) ...
كـــم كـــنـــــتــــــي تــــحـــبـــــــيــــنــــي ...
وكـــــم كـــنــــتـــــي تـــنـــتـــظـــريــــن وقــــت قـــدومــــي ...
أتـــــذكـــــريـــــن ...
مـــاذا كـــنـــتــــي تـــفـــعـــلـــيـــن حـــيـــنـــمـــا آتــــــي ...
كـــنــــتــــي تـــتـــمـــنــــيــــن بــأن لا يـــظـــهــــر الــصـــــبــــــــح أبدا ً ...
كـــنـــتــــي تـــرغــــبــــيــــن فــــي لـــــيـــل أطـــــول ...
وكــــان ( هــــــــــــــــــو ) مـــــــعــــــك ...
كلماته أخذت تنزل علي الواحده تلو الأخرى ...
وأخذتني إلى عالمي الجميل الذي كنت أعيشه ...
صــــــغــــيـــــــــــرتــــــــــــــي ...
هـــل ســـتــــصـــدقـــيــــنـــنـــي أن أخـــبــــرتــــك بـــأن تـــلـــك الأيــــام
كـــنــــت لا أرى أحـــد ســـوانـــا نــحـــن أنــــا وأنــــتـــــي وهــــــو ...
أنـــــــي وبـــــعــــد رحـــــيـــــــل تـــلــــــك الأيـــــــام ...
أنـــــوح وأبـــــكــــــي ولـــــم تــــــجـــــــف دمـــــوعـــــــي عـــــلـــــــى
مــــا وصــــل إلــــــــيــــــه حــالـــــــك ...
أنـــــظـــــــري يــــا صــــغـــــيـــــــرتـــــــي ...
أنــــــظـــــــري حـــــــولــــك ....
نــــحــــــن لازلــــنــــا هــــــنــــــا ولـــــــكــــــــن !!!
لـــــم نـــــزل مــــثــــــل مـــــا كــــنـــــــا ...
هـــــا أنــــــا الــــلــــــيـــــــل أمـــامـــــــك ...
وهـــا أنـــــتــــــــي الـــصــــحــــــراء الـــتــــي مـــات فــــيــــهـــا كـــــل شــــي ...
وهـــا هـــو الـــشــــجــــــرة الـــوحـــيـــــدة فـــــي صـــــحـــــراؤك ...
ولــــقــــد تـــجـــــرد مـــــن كـــــل الــــثــــمـــــار ...
وهــــا هــــو القــــــــمــــــــر وهـــــو الـــــذكـــــرى ...
حـــــاولــــــت بــــدمــــوعــــــي أن أســــــقـــــــي صــــحـــــراؤك وأعــــيـــــد
أحـــــــيـــــــاؤهـــــا ...
لــــــكــــــنــــــي لــــم أجــــــد نــــــــفــــــعــــا ً مـــــن ذلــــك ...
حـــــــيــــــث مـــــــات كـــــــل مـــا فــــــي قـــلــــبـــــك وبــــقــــــــي هــــــو ...
وإن مـــــات فـــســـتـــغـــيـــبــــيـــن أنـــتـــــي حــــتــــما ً ...
ولـــــكـــــــنـــــي أعـــدك ...
بـــأن أبــــكـــــي كـــــل وقــــــتــــــــي لأســــقــــيـــــــك وأعـــيـــد أحـــــيــــاؤك ...
فأجـــعــلـــــي الـــــقــــــمــــــر هـــــو الأمــــــل ...
أســـــتــــودعـــــتـــــك الـــــلــــــه يـــا صـــــغــــــيــــــرتـــــــي ...
حينها أدركت بأن لا شي جميل ولا شي يستدعي العيش في هذه الحياه سوى
( الليل وأنت وأنا ) ...