بن قبيبان
05-07-2004, 04:30 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله قاهر الأعداء ، والصلاة على سيد الأمة ومحذرها واخر الأنبياء والمرسلين ، اما بعد
فلقد اشتد البلاء بهذه الأمة المباركة ، وتعاظم عليها الشر الكثير ، واصبح من كان صديقا بالأمس القريب عدوا شديد التاثير علينا ، نسال الله الخراج والنجاة من كل شر . ولعل اخطر هذه الشرور هو من يتكلم بلسان عربي - وان كان معوجا وغير بصحيح ، فلقد انبرى لنا في السنوات الأخيرة من كنا نحسبهم اخوان لنا واحباء ، يغرضون بهذه الأمة المباركة ، ويتقولون عليها الأقاويل ، ويفعلون ما بسعهم لكي يجعلوا منها امة منهكة غير صالحة للأستمرار والحياة.
ولعل اهم هذه الفئة هم المارونيون في الأرض - ولست بقاصد من يدين بهذه الديانة فقط - انما من اتى من ديارهم وتربى على نهجهم واصبح منهم ، رضي عيشتهم وآنس بهم ، احب حياة الليل والرقص والغناء ، واحب ان يكون متصدر العالم في هذا المجال . فكم اتحفونا باغانيهم الهابطة وبمقالاتهم وكتبهم الماجنة وبمسابقاتهم الحقيرة ، وبكلامهم المائل وحريتهم الدنيئة ، فلم اجد شخص الأ ان يكن لهم الود والحب ، ويكن لبناتهم وبنيهم الأعجاب بطريقة حياتهم الهشة والماجنة ، فمن ستار اكادمي الى مس لبانون وما خفي كان اعظم.
لعلك تتسال من هم بني مارون ، في الأصل هم فئة من الدين النصراني ، وهي الفئة السائدة في لبنان ، ولكن الحديث هنا لا يقتصر على هذه الفئة فقط انما يشمل كل من عاش معهم وقبل حياتهم واسلوب معيشتهم - وهم في حقيقة الامر اغلب البنانيين في هذه ا|لأرض ، فلو نقول ان كل خليجي عربي فسوف نقول ان كل لبناني ماروني ما لم يثبت العكس .
لقد جعلوا منا اناس لا نفكر الأ فيما يريدون ، فتارة نقول من الفائز بهذه المسابقة الغنائية ، وتارة نقول من الفائز او الفائزة بلقب ملك او ملكة الجمال ، وتارة نحتار من هذا المطرب او تلك المطربة وكيف انهم يعيشون حياتهم ، لقد احلوا الحرام ، فقلد استحلوا الخمر والزنا ، وجعلوه من التطور ، فمن لم يذهب الى لبنان المباركة هذه الأيام انما هو خاسر مضيع لفرصة العمر في ان يرى ما لذ وطاب في هذه البلد .
لقد وصلوا الى درجة ان ابنائنا وبناتنا اصبحوا يقلدون لهجتهم ليواكبوا العصر ، لقد اصبحنا اجسام بغير عقول ننتظر من بني مارون الشيء الجديد حتى نقوم بتقليده . بل الأدهى والأمر انك تجدهم اتخذوا اوضاعهم في بلاد العرب وجعلوا لأنفسهم مكانة في جزيرة العرب ويتعدى الأمر الى ابعد من ذلك بانهم اصبحوا في كثير من الأحيان ذو كلمة وفعل .
انهم الخطر الحق على كل مسلم ، انهم الخطر الخفي الذي نحب ان نراه .انهم اشر الخلق على امة الأسلام ، انهم هم من زينوا لنا الحياة ، هم من سرقوا منا الخيرات ، هم من افسدوا الديار والناس .
اللهم عليك ببني مارون ، اللهم احصهم عددا ولا تفارق منهم احدا واقتلهم بددا ، الا من رحمت يا عزيز يا جبار
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ، اللهم اهلكهم يا قوي يا عزيز.
يا اخي الكريم انا لست ضد لبنان كبلد وشعب فلهم دينهم ولنا ديننا ، بل ومنهم اخواننا في الدين ولكن هم قلة ، انما انا ضد من يعمل في الظل ليطيح بهذه الأمة ، انا ضد من ينخر في الأمة لأسقاطها ، انا ضد بني مارون ومن جاء على هواهم وشاكلتهم .
هذا والحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبيه " صلى الله عليه وسلم " .
الحمد لله قاهر الأعداء ، والصلاة على سيد الأمة ومحذرها واخر الأنبياء والمرسلين ، اما بعد
فلقد اشتد البلاء بهذه الأمة المباركة ، وتعاظم عليها الشر الكثير ، واصبح من كان صديقا بالأمس القريب عدوا شديد التاثير علينا ، نسال الله الخراج والنجاة من كل شر . ولعل اخطر هذه الشرور هو من يتكلم بلسان عربي - وان كان معوجا وغير بصحيح ، فلقد انبرى لنا في السنوات الأخيرة من كنا نحسبهم اخوان لنا واحباء ، يغرضون بهذه الأمة المباركة ، ويتقولون عليها الأقاويل ، ويفعلون ما بسعهم لكي يجعلوا منها امة منهكة غير صالحة للأستمرار والحياة.
ولعل اهم هذه الفئة هم المارونيون في الأرض - ولست بقاصد من يدين بهذه الديانة فقط - انما من اتى من ديارهم وتربى على نهجهم واصبح منهم ، رضي عيشتهم وآنس بهم ، احب حياة الليل والرقص والغناء ، واحب ان يكون متصدر العالم في هذا المجال . فكم اتحفونا باغانيهم الهابطة وبمقالاتهم وكتبهم الماجنة وبمسابقاتهم الحقيرة ، وبكلامهم المائل وحريتهم الدنيئة ، فلم اجد شخص الأ ان يكن لهم الود والحب ، ويكن لبناتهم وبنيهم الأعجاب بطريقة حياتهم الهشة والماجنة ، فمن ستار اكادمي الى مس لبانون وما خفي كان اعظم.
لعلك تتسال من هم بني مارون ، في الأصل هم فئة من الدين النصراني ، وهي الفئة السائدة في لبنان ، ولكن الحديث هنا لا يقتصر على هذه الفئة فقط انما يشمل كل من عاش معهم وقبل حياتهم واسلوب معيشتهم - وهم في حقيقة الامر اغلب البنانيين في هذه ا|لأرض ، فلو نقول ان كل خليجي عربي فسوف نقول ان كل لبناني ماروني ما لم يثبت العكس .
لقد جعلوا منا اناس لا نفكر الأ فيما يريدون ، فتارة نقول من الفائز بهذه المسابقة الغنائية ، وتارة نقول من الفائز او الفائزة بلقب ملك او ملكة الجمال ، وتارة نحتار من هذا المطرب او تلك المطربة وكيف انهم يعيشون حياتهم ، لقد احلوا الحرام ، فقلد استحلوا الخمر والزنا ، وجعلوه من التطور ، فمن لم يذهب الى لبنان المباركة هذه الأيام انما هو خاسر مضيع لفرصة العمر في ان يرى ما لذ وطاب في هذه البلد .
لقد وصلوا الى درجة ان ابنائنا وبناتنا اصبحوا يقلدون لهجتهم ليواكبوا العصر ، لقد اصبحنا اجسام بغير عقول ننتظر من بني مارون الشيء الجديد حتى نقوم بتقليده . بل الأدهى والأمر انك تجدهم اتخذوا اوضاعهم في بلاد العرب وجعلوا لأنفسهم مكانة في جزيرة العرب ويتعدى الأمر الى ابعد من ذلك بانهم اصبحوا في كثير من الأحيان ذو كلمة وفعل .
انهم الخطر الحق على كل مسلم ، انهم الخطر الخفي الذي نحب ان نراه .انهم اشر الخلق على امة الأسلام ، انهم هم من زينوا لنا الحياة ، هم من سرقوا منا الخيرات ، هم من افسدوا الديار والناس .
اللهم عليك ببني مارون ، اللهم احصهم عددا ولا تفارق منهم احدا واقتلهم بددا ، الا من رحمت يا عزيز يا جبار
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ، اللهم اهلكهم يا قوي يا عزيز.
يا اخي الكريم انا لست ضد لبنان كبلد وشعب فلهم دينهم ولنا ديننا ، بل ومنهم اخواننا في الدين ولكن هم قلة ، انما انا ضد من يعمل في الظل ليطيح بهذه الأمة ، انا ضد من ينخر في الأمة لأسقاطها ، انا ضد بني مارون ومن جاء على هواهم وشاكلتهم .
هذا والحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبيه " صلى الله عليه وسلم " .