AgMi.cOm
28-08-2008, 02:28 PM
&&&&&&&&&&
التـــــــــــــــلفزيـــــــــــون
&&&&&&&&&&
صحيح أن التلفزيون يعرض بالفعل فنوناً رفيعة وأفكارً عالية..وهو يقدم الدين والقيم والعضات والعبر إلى جانب الجريمة والجنس والانحلال.
لكن الفساد يأتي فيه مزوقاً جذابا وهو يغازل النفس بمشتهياتها..ويراودها في ضعفها وهو يقدم لها وعداً عاجلاً فورياً باللذة.
في حين يقدم الواعظ الديني وعداً مؤجلاً ولا يجد معه مشهيات الفن وزخرفة الشعر والموسيقى والأغاني التي يخدر بها الحواس.
فما تلبث اللحظة الفاسدة أن تجرف أمامها كل المؤثرات الطيبة..وينام المشاهدون كل ليلة على الجانب المغري من المسألة.
ِ&&&
أحـــــبك
&&&
أحبك..هي الكلمة الجميلة الوحيدة التي يتحرك فيها الانسان..ويفضل فيها المرأة بالذات..يطلبها بالإسم..ويعلن ارتياحه لوجوده معها..
انها الكلمة الوحيدة التي تتضمن حريته..واختياره..ومزاجه..وشخصيته..
انه يفتح بيته وقلبه ونفسه وروحه..ويستقبل روحاً أخرى..ويستضيفها..ويأتنس بها..وينتعش بها كما ينتعش بدخول الشمس إلى غرفته..ويحضر معها بوجوده كله..بجسمه..وطبيعته..وعاطفته..وعقله..وثقافته..ويست متع معها بهذا الحضور الكامل..بلا كراهية..بلا أنانية..بلا غيرة.
والرجل لا يستطيع أن يبلغ هذه الدرجة من الحب إلا بعد الثلاثين..
الرجل في حبه الأول يكون أفلاطونيا خجولاً..وفي حبه الثاني شهوانياً جسورا..وفي حبه الثالث يكون عطوفا حنونا..وهو في هذه المرحلة يكون أحسن حبيب وأحسن زوج.
&&&&&
أصـــــادقــك
&&&&&
الصداقة بين الرجُل والمرأة لم تكن موجودة زمان..
كانت خلوة الرجل بالمرأة نادرة لدرجة أن الاثنين لم يكونا يفكران ان يضيعاها في الثرثرة والكلام في السياسة..وكانا يفضلان إنفاقها في القبلات..
ولكنها الآن موجودة..لأن البنات أصبحن موجودات بكثرة حول الرجل أينما تواجد..في المكاتب وحتى في الشوارع..
ولهذا بدأ نوع جديد من العلاقة ينشأ بين الرجل والمرأة هو الصداقة..التي لا تتعدى تبادل التحية والسؤال عن الصحة..
ولكنها مازالت علاقة هزيلة..ليست فيها جدية صداقة الرجل بالرجل..ولا جدية غرام الرجل بالمرأة..
إننا نصادق النساء..ولكننا لا نشعر أن هذه الصداقة ضرورية أبداً.
&&&&
لُــــــــغز
&&&&
ما نحبه في البيت والغرفة والفراش والمدفأة..وما نخلده بالأشعار والأغاني..ومانشتاق اليه في ليالي الغربة..ليس هو البيت ولا الغرفة ولا الفراش ولا المدفأة..وإنما مشاعرنا وذكرياتنا التي نسجت نفسها حول هذه الجمادات وبعثت فيها نبض الحياة..وجعلت منها مخلوقات تحب وتفتقد..
إننا نحب عرق أيدينا في المفارش..وعطر أنفاسنا على الستائر..ورائحة تبغنا على الوسائد القديمة..
وحينما نحتفل بالماضي نحن في الواقع نحتفل بالحاضر دون أن ندري..فهذه اللحضات الماضية التي أحببناها ظللنا نجرجرها معنا كل يوم..فأصبحت معنا حاضرا مستمرا..انه الحب الذي خلق من الجمادات أحياء.
&&&&&&&
مصلح اجتماعي
&&&&&&&
لو وقف مصلح اجتماعي يطالب بإيقاف البرامج اللاهية وتحويل البرامج التلفزيونية إلى نوع من الجامعة الشعبية وتحويل الإعلام الاستمتاعي إلى إعلام تربوي..مثل هذا المصلح سوف يواجه بالطوب ومظاهرات الاحتجاج من الجمهور نفسه..جمهور الأغاني والقبلات والمسلسلات والرعب والدم والجنس و الكورة..
فمثل هذه البرامج أصبحت الآن أفيونة ومصاصة ولبانة يمضغها المشاهد ويستمتع بسمومها وينام على تخديرها..ولم يعد من الممكن انتزاعها منه الا باستخدام القوة القهرية..
والقوة القهرية ستلقي بنا من جديد في السجن الذي كنا نشكو منه لزمن طويل وهو سجن الحصار الإعلامي.
.........................
..............
......
...
.
التـــــــــــــــلفزيـــــــــــون
&&&&&&&&&&
صحيح أن التلفزيون يعرض بالفعل فنوناً رفيعة وأفكارً عالية..وهو يقدم الدين والقيم والعضات والعبر إلى جانب الجريمة والجنس والانحلال.
لكن الفساد يأتي فيه مزوقاً جذابا وهو يغازل النفس بمشتهياتها..ويراودها في ضعفها وهو يقدم لها وعداً عاجلاً فورياً باللذة.
في حين يقدم الواعظ الديني وعداً مؤجلاً ولا يجد معه مشهيات الفن وزخرفة الشعر والموسيقى والأغاني التي يخدر بها الحواس.
فما تلبث اللحظة الفاسدة أن تجرف أمامها كل المؤثرات الطيبة..وينام المشاهدون كل ليلة على الجانب المغري من المسألة.
ِ&&&
أحـــــبك
&&&
أحبك..هي الكلمة الجميلة الوحيدة التي يتحرك فيها الانسان..ويفضل فيها المرأة بالذات..يطلبها بالإسم..ويعلن ارتياحه لوجوده معها..
انها الكلمة الوحيدة التي تتضمن حريته..واختياره..ومزاجه..وشخصيته..
انه يفتح بيته وقلبه ونفسه وروحه..ويستقبل روحاً أخرى..ويستضيفها..ويأتنس بها..وينتعش بها كما ينتعش بدخول الشمس إلى غرفته..ويحضر معها بوجوده كله..بجسمه..وطبيعته..وعاطفته..وعقله..وثقافته..ويست متع معها بهذا الحضور الكامل..بلا كراهية..بلا أنانية..بلا غيرة.
والرجل لا يستطيع أن يبلغ هذه الدرجة من الحب إلا بعد الثلاثين..
الرجل في حبه الأول يكون أفلاطونيا خجولاً..وفي حبه الثاني شهوانياً جسورا..وفي حبه الثالث يكون عطوفا حنونا..وهو في هذه المرحلة يكون أحسن حبيب وأحسن زوج.
&&&&&
أصـــــادقــك
&&&&&
الصداقة بين الرجُل والمرأة لم تكن موجودة زمان..
كانت خلوة الرجل بالمرأة نادرة لدرجة أن الاثنين لم يكونا يفكران ان يضيعاها في الثرثرة والكلام في السياسة..وكانا يفضلان إنفاقها في القبلات..
ولكنها الآن موجودة..لأن البنات أصبحن موجودات بكثرة حول الرجل أينما تواجد..في المكاتب وحتى في الشوارع..
ولهذا بدأ نوع جديد من العلاقة ينشأ بين الرجل والمرأة هو الصداقة..التي لا تتعدى تبادل التحية والسؤال عن الصحة..
ولكنها مازالت علاقة هزيلة..ليست فيها جدية صداقة الرجل بالرجل..ولا جدية غرام الرجل بالمرأة..
إننا نصادق النساء..ولكننا لا نشعر أن هذه الصداقة ضرورية أبداً.
&&&&
لُــــــــغز
&&&&
ما نحبه في البيت والغرفة والفراش والمدفأة..وما نخلده بالأشعار والأغاني..ومانشتاق اليه في ليالي الغربة..ليس هو البيت ولا الغرفة ولا الفراش ولا المدفأة..وإنما مشاعرنا وذكرياتنا التي نسجت نفسها حول هذه الجمادات وبعثت فيها نبض الحياة..وجعلت منها مخلوقات تحب وتفتقد..
إننا نحب عرق أيدينا في المفارش..وعطر أنفاسنا على الستائر..ورائحة تبغنا على الوسائد القديمة..
وحينما نحتفل بالماضي نحن في الواقع نحتفل بالحاضر دون أن ندري..فهذه اللحضات الماضية التي أحببناها ظللنا نجرجرها معنا كل يوم..فأصبحت معنا حاضرا مستمرا..انه الحب الذي خلق من الجمادات أحياء.
&&&&&&&
مصلح اجتماعي
&&&&&&&
لو وقف مصلح اجتماعي يطالب بإيقاف البرامج اللاهية وتحويل البرامج التلفزيونية إلى نوع من الجامعة الشعبية وتحويل الإعلام الاستمتاعي إلى إعلام تربوي..مثل هذا المصلح سوف يواجه بالطوب ومظاهرات الاحتجاج من الجمهور نفسه..جمهور الأغاني والقبلات والمسلسلات والرعب والدم والجنس و الكورة..
فمثل هذه البرامج أصبحت الآن أفيونة ومصاصة ولبانة يمضغها المشاهد ويستمتع بسمومها وينام على تخديرها..ولم يعد من الممكن انتزاعها منه الا باستخدام القوة القهرية..
والقوة القهرية ستلقي بنا من جديد في السجن الذي كنا نشكو منه لزمن طويل وهو سجن الحصار الإعلامي.
.........................
..............
......
...
.