راكان الفارس
19-08-2008, 11:14 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته....
طالعتنا جريدة الوطن اليوم الثلاثاء 19-8-2008 بمقاله للسيد عبدالعزيز العدساني هذا فحواها:
نقول للذين يقرأون حاضر الكويت، من وراء جهلهم بدلالات الرموز والشواهد القديمة، انهم يضعون انفسهم، من حيث لا يدرون، في مأزق الغربة عن الوطن. هؤلاء هم اقرب الى خانة «الطارئين» لانهم يتعاملون مع مفردات الوطن بلغة المصلحة الذاتية وبمفهوم تسجيل المواقف. انهم لا يدركون ان الكويت اليوم انما هي امتداد الامس.. امتداد مسيرة الآباء وتضحيات الاجداد.. امتداد الرجال الذين تركوا في كل زاوية وركن من هذا الوطن بصمة معمارية، وتراثا اصيلا، ومعلما ثقافيا يحاكي الاجيال الصاعدة بلغة بسيطة، وكلمات وعبارات واضحة خالية من التكلف وبعيدة عن مفهوم قهر الآخر.
نقول هذا الكلام لاولئك الذين يتأبطون «حقائب الاستجوابات» بغرض البروز وكسب الشارع يجولون بها على المكاتب والدواوين.. متناسين ان هناك قضايا وتحديات اكبر واشمل تحتاج الى تعاون الجميع من وزراء ونواب، مصارف وشركات، دواوين وتعاونيات وجمعيات نفع عام، وشخصيات وقيادات لها مكانتها واحترامها في المجتمع.
نقول للذين يكرهون عبق الاسواق القديمة وعبق الديوانيات المتناثرة على شارع الخليج العربي ان حرارة الشعور بالانتماء الى الارض والسماء والقمر لا يمكن تقنينه او اختصاره لان الكويت اليوم هي مزيج الماضي والحاضر والمستقبل.
نقول للذين اختاروا ان يعيشوا في كنف ثقافة معادية للاصالة والتراث، ان الربط بين الاصالة والمعاصرة انما يتطلب قراءة معمقة في تاريخ وتراث وحضارة هذا الوطن.. لانه من غير المقبول ان يخلط البعض بين ديوانية او مجموعة ديوانيات لاتزال موجودة على شارع الخليج العربي منذ اكثر من مائتي عام، وبين ديوانية او مجموعة ديوانيات اقيمت عشوائيا في منطقة قريبة او نائية.. لأن في هذا الخلط اساءة مكشوفة للاصالة و التراث الكويتي. فمن حق الاجيال علينا ان نسلط بعض الضوء على بعض الوقائع والاحداث كي تبقى ماثلة في الاذهان علنا نساعد في تشكيل الصور والمقاربات الصحيحة عند قراءة بعض التصريحات لمن يدّعون الحرص على المصلحة العامة.. وآخر هذه التصريحات تساؤلات احدهم بالقول: لماذا يهدمون ويزيلون بعض الديوانيات في المناطق الخارجية، ويتركون الدواوين المستملكة والمطلة على شارع الخليج العربي؟
وكي لا يختلط الحابل بالنابل نود أن نقول للمتسائلين ان الدواوين المطلة على شارع الخليج، صحيح انها مستملكة، ولكن بعضها يعود عمره الى مائتي عام.. واستمرار بقاء تلك الديوانيات هو استمرار وتأصيل لذاكرة الكويت وعطاءات رجالاتها وكريم عائلاتها. وعندما كنت رئيسا للمجلس البلدي في الفترة من «1974 ـ 1984» قابلت أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه بصحبة اثنين من اعضاء المجلس البلدي، وطرحنا على سموه ضرورة الابقاء على هذه الدواوين مع تكليف وزارة الاعلام بالاشراف عليها وادارتها وصيانتها وترميمها باعتبارها معالم ترمز الى هوية الكويت التراثية ومكنوزاتها الحضارية. وقد وافق سموه واثنى على هذا الاقتراح.
والذين يمرون اليوم بهذه الدواوين وهم يعبرون شارع الخليج يتنفسون عبق التاريخ ورائحة الاصالة.. ذلك ان ذاكرة الكويت القديمة ليست محصورة ببوابة الجهراء أو بسوق السلاح أو القصر الاحمر، بل هي ذلك النسيج المطرز بالديوانيات القديمة على شارع الخليج واسماء العائلات ورجالات الكويت الذين صنعوا من تلك المعالم تاريخ الكويت ومستقبل الكويت.
في بعض الاحيان، وللأسف الشديد، نبدو أمام الغير شعبا يتجاهل قيمة ما لديه.. بينما واجب الانتماء يفرض على الجميع الدفع للعيش في عناصر القوة وكنف الثقافة السليمة والمواطنة الصحيحة.
.............أنتهت المقاله......................وأرد عليه بالأتي..............
من المخجل لنا نحن ابناء هذا الوطن...ونحن نستذكر التاريخ والأحداث لهذه الأرض الطيبه...منذ نشأتها..ومامرت به من أحداث..كاد بعضها ان يعصف بوجودها..وكيانها..لولا فضل من الله وثم تكاتف من اهلها..بدوا وحضرا..أن يأتينا البعض...محتكرا لصكوك الوطنيه..يعطيه من يشاء ويرفض من يشاء...لا يمر الولاء الا من خلال معاييره ومفهومه..يقرأ التاريخ..بنظارة من التكبر والازدراء..لفئه من ابناء هذا الوطن..مستنكرا عليهم تاريخهم..ومجحفا لحقوقهم...ومع ذلك ليس بقادر..فالتاريخ ليس بيده صنعه..ولا أنكار حقائقه...ومن من المعيب..أن تجد البعض..يكون له وجودا..وصوت فتنه..عندما يمس الامر أبناء القبائل تحديدا..ويصمت صمت الموت عدا عن ذلك..ولا أجد حقيقة..غير الحسد وعقدة النقص...لما يقولون...بما كان لأبناء القبائل من دور بالمشاركه ببناء وترسيخ هذا البلد ووجوده...وبما أصبحوا عليه بالحاضر...فأبناء القبائل ليسوا بطارئين...وليسوا بمجهولي النسب..فهم معروفة انسابهم وجذورهم...ولم تكن المصلحه الذاتيه..الرباط الذي يربطهم بارضهم..وأنت أدري بذلك..وتعلم من يتعامل مع هذا الوطن بذلك المنظور...وان الأصاله والتراث...التي ورثناها جيلا بعد جيل..مبادئ وقيم..اطارها العام ديننا الحنيف..ومرتكزاتها حب هذي الأرض...والموت دونها..والعدل..والمساواه..وحب الخير..وأحترام الأخرين..والتعايش مع ابناء هذا الوطن من خلال تلك المفاهيم...نعم هذي كويت الأمس..تمتد حاضرا..وتبقي مستقبلا..بتضحيات أبناءها..وولاءهم لها...ونحن اذا نعتز لرجالاتها جميعا بما تركوا...اثرا معماريا..أو غيره....فأعتزازنا اكبر..ونحن نستنشق عبق التاريخ...بالثري الطاهر..الذي يحتضن دماء روت هذه الأرض...بالصريف..أو بمعركة الجهراء...ومن المخجل...أن لم يكن معيبا..ان تختزل ذاكرة الوطن....وتاريخه بدواوين شارع الخليج العربي فقط...فأي أحترام...وأي مصداقيه...وأي عداله..تريد أن تنقلها الي أجيالنا...والتاريخ يزور..والوطنيه صك يحتكر...والولاء معياره مدي التذلل ...مع ان احد المبادئ الرئيسيه التي جعلت مؤسسين هذا البلد....والنازحين من مناطقهم المختلفه.أن احد اهم اساساتهم...هو العيش بكرامه...والموت دونه...وانت سيد من يعرف ذلك...فعمرك ليس ببعيد عن من عاشوا وماتوا دون ذلك...اطال الله بعمرك...
أما مسألة النائب ونقده ....فأنت كنت نائبا بيوم من الأيام..وكنت تنتقد سياسية التجنيس...ولك بها مواقف...ومنظورها يمر من نظره طبقيه ضيقه..ولكننا لم ننتقد..ولكن أحترمنا رأيك...لأنك نائب..ولك الحريه..فيما تعتقد...والا تعتقد بأنه من المخجل..ان تمارس دورا...وتحرمه علي الأخرين..وهو حق لهم..كما كان لك.؟؟؟؟؟؟
وهل معاني الأصاله والتراث..ومبادئها وقيمها....لاتنطبق الا علي من كان لديه ديوانيه عمرها مائتين عام...؟؟؟!!!! الديوانيه حديثا وقديما...ترتبط دائما..بقيم الأصاله..ومبادئ الموروث الأجتماعي...بعيدا عن تاريخها الزمني...وان كان ذلك مدعاه لترسيخ تلك المفاهيم..وتناقل العادات والتقاليد..والالتزام بالاعراف....
لطالما أرتبطت الأصاله والتراث...أكثر مع الأحترام للأخرين...بمن ينحدر من جذور قبليه..ولانبخس الأخرين...أصالتهم..وتراثهم...ولكن جزء من تكوين تلك الشخوص..وثقافتها..وتعاملها مع الأخرين..وأصبح جزءا مهما من تربيتها..لايمكن القفز عليه او تجاوزه....فهذا حق لاندعيه..ولايمكن انكاره..بكلام مرسل..دون ثوابت...وهو مايفتقد له قولك....
أما قولك عن أن تلك الدواوين..مستملكه...وانك وزيرا للبلديه...أنذاك..فهذا مدعاة للأسي عليك..وعلي هذا البلد..بهكذا وزراء...فكان الواجب..والعدل..والشجاعه بالحق..ان تطلب اخراج أصحابها منها لتحويلها..الي معالم تراثيه تعكس واقع الحياه للكويت القديمه..لا ان تطلب ان تتولي وزارة الأعلام ..صيانتها وترميمها..لأصحابها الذين قبضوا ثمنا لأزالتها....ومازالوا يملكونها...فأي منطق..واي حق..وأي عداله..ياعم عبدالعزيز...ياوزير البلديه.....؟؟؟؟؟
نعم اتفق معك بفقرتك الأخيره..مع بعض التعديل...((في بعض الاحيان، وللأسف الشديد، نبدو أمام الغير شعبا يتجاهل قيمة ما لديه.. بينما واجب الانتماء يفرض على الجميع الدفع للعيش في عناصر القوة وكنف الثقافة السليمة والمواطنة الصحيحة.))
وأنا أقول...أن( البعض) يبدو أمام الغير شعبا يتجاهل قيمة مالديه...نحن ندرك مالدينا من قيم ونعتز بها...ونمارسها دون خوف أو منه..وبشجاعه..تلك الشجاعه التي بالفعل يفتقدها البعض...ونعتقد اننا قدمنا كأجيال ثمن مانستحق للعيش بهذا البلد بكرامه...وهذا حق الوطن علينا....أن نعيش...سواسيه مع الجميع..وخصوصا ممن يعتقد انه من مؤسسين هذا البلد...وأن كان البعض منهم له من المواقف...التي لايملك التاريخ الا ان يذكرها...بالخزي والعار..عندما قام أبناء القبائل..بالحماية والدفاع..والموت دون ذلك...ولكن نحن بما جبلنا عليه من قيم..ونعرف تاريخنا جيدا..فلن ننجر الي فتنة...أجتماعيه بغيضه...من أجلك...ياعم عبدالعزيز..فأن كنت تكرهنا...فلانقول لك الا القلوب شواهد...ونتمني ان لاينطبق قول الحق علي البعض..:((قل هل ننبئكم بالأخسرين اعمالا*الذين ضل سعيهم بالحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)))صدق الحق تعالي
اللهم لاتخسرنا طيبات اعمالنا....وطهرها وقلوبنا من النفاق والحسد.....
.......وأن الحمدلله رب العالمين.................
-وأعتذر عن الأطاله............
طالعتنا جريدة الوطن اليوم الثلاثاء 19-8-2008 بمقاله للسيد عبدالعزيز العدساني هذا فحواها:
نقول للذين يقرأون حاضر الكويت، من وراء جهلهم بدلالات الرموز والشواهد القديمة، انهم يضعون انفسهم، من حيث لا يدرون، في مأزق الغربة عن الوطن. هؤلاء هم اقرب الى خانة «الطارئين» لانهم يتعاملون مع مفردات الوطن بلغة المصلحة الذاتية وبمفهوم تسجيل المواقف. انهم لا يدركون ان الكويت اليوم انما هي امتداد الامس.. امتداد مسيرة الآباء وتضحيات الاجداد.. امتداد الرجال الذين تركوا في كل زاوية وركن من هذا الوطن بصمة معمارية، وتراثا اصيلا، ومعلما ثقافيا يحاكي الاجيال الصاعدة بلغة بسيطة، وكلمات وعبارات واضحة خالية من التكلف وبعيدة عن مفهوم قهر الآخر.
نقول هذا الكلام لاولئك الذين يتأبطون «حقائب الاستجوابات» بغرض البروز وكسب الشارع يجولون بها على المكاتب والدواوين.. متناسين ان هناك قضايا وتحديات اكبر واشمل تحتاج الى تعاون الجميع من وزراء ونواب، مصارف وشركات، دواوين وتعاونيات وجمعيات نفع عام، وشخصيات وقيادات لها مكانتها واحترامها في المجتمع.
نقول للذين يكرهون عبق الاسواق القديمة وعبق الديوانيات المتناثرة على شارع الخليج العربي ان حرارة الشعور بالانتماء الى الارض والسماء والقمر لا يمكن تقنينه او اختصاره لان الكويت اليوم هي مزيج الماضي والحاضر والمستقبل.
نقول للذين اختاروا ان يعيشوا في كنف ثقافة معادية للاصالة والتراث، ان الربط بين الاصالة والمعاصرة انما يتطلب قراءة معمقة في تاريخ وتراث وحضارة هذا الوطن.. لانه من غير المقبول ان يخلط البعض بين ديوانية او مجموعة ديوانيات لاتزال موجودة على شارع الخليج العربي منذ اكثر من مائتي عام، وبين ديوانية او مجموعة ديوانيات اقيمت عشوائيا في منطقة قريبة او نائية.. لأن في هذا الخلط اساءة مكشوفة للاصالة و التراث الكويتي. فمن حق الاجيال علينا ان نسلط بعض الضوء على بعض الوقائع والاحداث كي تبقى ماثلة في الاذهان علنا نساعد في تشكيل الصور والمقاربات الصحيحة عند قراءة بعض التصريحات لمن يدّعون الحرص على المصلحة العامة.. وآخر هذه التصريحات تساؤلات احدهم بالقول: لماذا يهدمون ويزيلون بعض الديوانيات في المناطق الخارجية، ويتركون الدواوين المستملكة والمطلة على شارع الخليج العربي؟
وكي لا يختلط الحابل بالنابل نود أن نقول للمتسائلين ان الدواوين المطلة على شارع الخليج، صحيح انها مستملكة، ولكن بعضها يعود عمره الى مائتي عام.. واستمرار بقاء تلك الديوانيات هو استمرار وتأصيل لذاكرة الكويت وعطاءات رجالاتها وكريم عائلاتها. وعندما كنت رئيسا للمجلس البلدي في الفترة من «1974 ـ 1984» قابلت أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه بصحبة اثنين من اعضاء المجلس البلدي، وطرحنا على سموه ضرورة الابقاء على هذه الدواوين مع تكليف وزارة الاعلام بالاشراف عليها وادارتها وصيانتها وترميمها باعتبارها معالم ترمز الى هوية الكويت التراثية ومكنوزاتها الحضارية. وقد وافق سموه واثنى على هذا الاقتراح.
والذين يمرون اليوم بهذه الدواوين وهم يعبرون شارع الخليج يتنفسون عبق التاريخ ورائحة الاصالة.. ذلك ان ذاكرة الكويت القديمة ليست محصورة ببوابة الجهراء أو بسوق السلاح أو القصر الاحمر، بل هي ذلك النسيج المطرز بالديوانيات القديمة على شارع الخليج واسماء العائلات ورجالات الكويت الذين صنعوا من تلك المعالم تاريخ الكويت ومستقبل الكويت.
في بعض الاحيان، وللأسف الشديد، نبدو أمام الغير شعبا يتجاهل قيمة ما لديه.. بينما واجب الانتماء يفرض على الجميع الدفع للعيش في عناصر القوة وكنف الثقافة السليمة والمواطنة الصحيحة.
.............أنتهت المقاله......................وأرد عليه بالأتي..............
من المخجل لنا نحن ابناء هذا الوطن...ونحن نستذكر التاريخ والأحداث لهذه الأرض الطيبه...منذ نشأتها..ومامرت به من أحداث..كاد بعضها ان يعصف بوجودها..وكيانها..لولا فضل من الله وثم تكاتف من اهلها..بدوا وحضرا..أن يأتينا البعض...محتكرا لصكوك الوطنيه..يعطيه من يشاء ويرفض من يشاء...لا يمر الولاء الا من خلال معاييره ومفهومه..يقرأ التاريخ..بنظارة من التكبر والازدراء..لفئه من ابناء هذا الوطن..مستنكرا عليهم تاريخهم..ومجحفا لحقوقهم...ومع ذلك ليس بقادر..فالتاريخ ليس بيده صنعه..ولا أنكار حقائقه...ومن من المعيب..أن تجد البعض..يكون له وجودا..وصوت فتنه..عندما يمس الامر أبناء القبائل تحديدا..ويصمت صمت الموت عدا عن ذلك..ولا أجد حقيقة..غير الحسد وعقدة النقص...لما يقولون...بما كان لأبناء القبائل من دور بالمشاركه ببناء وترسيخ هذا البلد ووجوده...وبما أصبحوا عليه بالحاضر...فأبناء القبائل ليسوا بطارئين...وليسوا بمجهولي النسب..فهم معروفة انسابهم وجذورهم...ولم تكن المصلحه الذاتيه..الرباط الذي يربطهم بارضهم..وأنت أدري بذلك..وتعلم من يتعامل مع هذا الوطن بذلك المنظور...وان الأصاله والتراث...التي ورثناها جيلا بعد جيل..مبادئ وقيم..اطارها العام ديننا الحنيف..ومرتكزاتها حب هذي الأرض...والموت دونها..والعدل..والمساواه..وحب الخير..وأحترام الأخرين..والتعايش مع ابناء هذا الوطن من خلال تلك المفاهيم...نعم هذي كويت الأمس..تمتد حاضرا..وتبقي مستقبلا..بتضحيات أبناءها..وولاءهم لها...ونحن اذا نعتز لرجالاتها جميعا بما تركوا...اثرا معماريا..أو غيره....فأعتزازنا اكبر..ونحن نستنشق عبق التاريخ...بالثري الطاهر..الذي يحتضن دماء روت هذه الأرض...بالصريف..أو بمعركة الجهراء...ومن المخجل...أن لم يكن معيبا..ان تختزل ذاكرة الوطن....وتاريخه بدواوين شارع الخليج العربي فقط...فأي أحترام...وأي مصداقيه...وأي عداله..تريد أن تنقلها الي أجيالنا...والتاريخ يزور..والوطنيه صك يحتكر...والولاء معياره مدي التذلل ...مع ان احد المبادئ الرئيسيه التي جعلت مؤسسين هذا البلد....والنازحين من مناطقهم المختلفه.أن احد اهم اساساتهم...هو العيش بكرامه...والموت دونه...وانت سيد من يعرف ذلك...فعمرك ليس ببعيد عن من عاشوا وماتوا دون ذلك...اطال الله بعمرك...
أما مسألة النائب ونقده ....فأنت كنت نائبا بيوم من الأيام..وكنت تنتقد سياسية التجنيس...ولك بها مواقف...ومنظورها يمر من نظره طبقيه ضيقه..ولكننا لم ننتقد..ولكن أحترمنا رأيك...لأنك نائب..ولك الحريه..فيما تعتقد...والا تعتقد بأنه من المخجل..ان تمارس دورا...وتحرمه علي الأخرين..وهو حق لهم..كما كان لك.؟؟؟؟؟؟
وهل معاني الأصاله والتراث..ومبادئها وقيمها....لاتنطبق الا علي من كان لديه ديوانيه عمرها مائتين عام...؟؟؟!!!! الديوانيه حديثا وقديما...ترتبط دائما..بقيم الأصاله..ومبادئ الموروث الأجتماعي...بعيدا عن تاريخها الزمني...وان كان ذلك مدعاه لترسيخ تلك المفاهيم..وتناقل العادات والتقاليد..والالتزام بالاعراف....
لطالما أرتبطت الأصاله والتراث...أكثر مع الأحترام للأخرين...بمن ينحدر من جذور قبليه..ولانبخس الأخرين...أصالتهم..وتراثهم...ولكن جزء من تكوين تلك الشخوص..وثقافتها..وتعاملها مع الأخرين..وأصبح جزءا مهما من تربيتها..لايمكن القفز عليه او تجاوزه....فهذا حق لاندعيه..ولايمكن انكاره..بكلام مرسل..دون ثوابت...وهو مايفتقد له قولك....
أما قولك عن أن تلك الدواوين..مستملكه...وانك وزيرا للبلديه...أنذاك..فهذا مدعاة للأسي عليك..وعلي هذا البلد..بهكذا وزراء...فكان الواجب..والعدل..والشجاعه بالحق..ان تطلب اخراج أصحابها منها لتحويلها..الي معالم تراثيه تعكس واقع الحياه للكويت القديمه..لا ان تطلب ان تتولي وزارة الأعلام ..صيانتها وترميمها..لأصحابها الذين قبضوا ثمنا لأزالتها....ومازالوا يملكونها...فأي منطق..واي حق..وأي عداله..ياعم عبدالعزيز...ياوزير البلديه.....؟؟؟؟؟
نعم اتفق معك بفقرتك الأخيره..مع بعض التعديل...((في بعض الاحيان، وللأسف الشديد، نبدو أمام الغير شعبا يتجاهل قيمة ما لديه.. بينما واجب الانتماء يفرض على الجميع الدفع للعيش في عناصر القوة وكنف الثقافة السليمة والمواطنة الصحيحة.))
وأنا أقول...أن( البعض) يبدو أمام الغير شعبا يتجاهل قيمة مالديه...نحن ندرك مالدينا من قيم ونعتز بها...ونمارسها دون خوف أو منه..وبشجاعه..تلك الشجاعه التي بالفعل يفتقدها البعض...ونعتقد اننا قدمنا كأجيال ثمن مانستحق للعيش بهذا البلد بكرامه...وهذا حق الوطن علينا....أن نعيش...سواسيه مع الجميع..وخصوصا ممن يعتقد انه من مؤسسين هذا البلد...وأن كان البعض منهم له من المواقف...التي لايملك التاريخ الا ان يذكرها...بالخزي والعار..عندما قام أبناء القبائل..بالحماية والدفاع..والموت دون ذلك...ولكن نحن بما جبلنا عليه من قيم..ونعرف تاريخنا جيدا..فلن ننجر الي فتنة...أجتماعيه بغيضه...من أجلك...ياعم عبدالعزيز..فأن كنت تكرهنا...فلانقول لك الا القلوب شواهد...ونتمني ان لاينطبق قول الحق علي البعض..:((قل هل ننبئكم بالأخسرين اعمالا*الذين ضل سعيهم بالحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)))صدق الحق تعالي
اللهم لاتخسرنا طيبات اعمالنا....وطهرها وقلوبنا من النفاق والحسد.....
.......وأن الحمدلله رب العالمين.................
-وأعتذر عن الأطاله............