Khaled 100
02-07-2004, 02:04 PM
لا ادري لماذا تذكرت الصداقة ... هذة الايام ؟؟؟
مع اننا اشبعنا موضوع الصداقة نقاشا في المنتديات .. الا انني اجد انه ما زال هناك الكثير لنقوله ...
في كتاب «أنتوني روبنز» (أيقظ المارد الكامن) عبارة جميلة تقول: «هناك متسع لكل شيء في قلب مليء، وللالشيء في قلب خاو».
إن القلب المليء هو المتسع لكل تناقضات الحياة وإرهاصات البشر.. هو القلب الذي ينبض بأفراح الآخرين وآلامهم، هو الذي يستطيع تجاوز الألم إلى التسامح، والغضب إلى الحزن الهادىء.
مشكلتنا إغراقنا في علاقاتنا وإسرافنا في التمركز حول الآخر إلى الدرجة التي نسقط عند أول موقف تصادمي. إن علاقتنا بالآخر هي جزئية حميمية بكل مزاياها وعيوبها وعلينا أن نعطي من يستحق العطاء لأننا اخترناه صديقاً وللقلب قريب.. فعلى طريق الصداقة كما يقول المثل الفرنسي: لا تدع العشب ينبت.
موضوع الصداقة والعلاقة مع الآخر ذو إشكالية متعددة، فمن السهل أن تجد صديقاً ما ولكن من الصعب اكتشاف صدقه كما أنه من الصعب الاحتفاظ به.
ولـ«شامينور» تقسيم لأنواع الأصدقاء يوضح كيفية اتساع مفهوم الصداقة لمعظم المفاهيم الحياتية إذ يقول: «إن لك ثلاثة أنواع من الأصدقاء: أصدقاؤك الذين يحبونك وأصدقاؤك الذين لا يهتمون بك، وأصدقاؤك الذين يكرهونك».
فإذا تلفت حولك وجدت عدداً من الأصدقاء بإمكانك أن تصنفهم إذ لايتساوون في العطاء أو الحب أو الوفاء.
ولكنك أبداً لا تستطيع الاستغناء عنهم فهم يشكلون مرآتك نحو العالم الداخلي والخارجي، مع أن وفرة الأصدقاء تعتبر أزمة. يقول «فلوريان»: «ما الفائدة من وفرة الأصدقاء؟ صديق واحد يكفي عندما يكون يحبنا».
أجل صديق واحد يكفي ولكن كيف نتأكد أنه يحبنا؟ هذه هي المعضلة!
وماهي مقاييس الحب لدينا ولديه؟
هل الحب يعني أن يكون إلى جانبنا في الضراء قبل السراء؟ أم الحب أن يغدق من العطاء علينا؟ أم أن الحب في أن يعي المساحة المكانية للقرب والبعد؟
أم أنه الأذن العاطفية التي تسمع؟ أو هو القدرة على منحنا الأمان وسط الخوف والدفء وسط برودة هذا العالم؟
أم أن الحب كل هذا وأكثر.. كل ما يندرج تحت بند العطاء دون حدود!!
صديق واحد يكفي.. لكن الشرط أن يحبنا، وهو شرط قد يبدو تعجيزياً وسط عالم امتلأ بوجوه مقنعة، وقدرة فائقة على التمثيل حتى كأن بعض العلاقات يشبه مسرحية درامية تنتهي غالباً بموت البطل المثالي وسط بؤس العالم لتمجيد الشعارات الزائفة وسحق الطيبة والعفوية في التعامل.
والمسرحيات التي كنت فيها مشاهداً ساذجاً أو كنت فيها البطل المزعوم، لا تخدش شيئاً من قدرتك على التسامح لأنك تعي أن في هذا العالم قلوباً لا تعرف معنى الحب بصفاء حتى وإن حاولت أن تحياه. رفض الحب ذلك وابتعد وحط رحاله عند تلك القلوب النابضة بالخير والعطاء.
مع اننا اشبعنا موضوع الصداقة نقاشا في المنتديات .. الا انني اجد انه ما زال هناك الكثير لنقوله ...
في كتاب «أنتوني روبنز» (أيقظ المارد الكامن) عبارة جميلة تقول: «هناك متسع لكل شيء في قلب مليء، وللالشيء في قلب خاو».
إن القلب المليء هو المتسع لكل تناقضات الحياة وإرهاصات البشر.. هو القلب الذي ينبض بأفراح الآخرين وآلامهم، هو الذي يستطيع تجاوز الألم إلى التسامح، والغضب إلى الحزن الهادىء.
مشكلتنا إغراقنا في علاقاتنا وإسرافنا في التمركز حول الآخر إلى الدرجة التي نسقط عند أول موقف تصادمي. إن علاقتنا بالآخر هي جزئية حميمية بكل مزاياها وعيوبها وعلينا أن نعطي من يستحق العطاء لأننا اخترناه صديقاً وللقلب قريب.. فعلى طريق الصداقة كما يقول المثل الفرنسي: لا تدع العشب ينبت.
موضوع الصداقة والعلاقة مع الآخر ذو إشكالية متعددة، فمن السهل أن تجد صديقاً ما ولكن من الصعب اكتشاف صدقه كما أنه من الصعب الاحتفاظ به.
ولـ«شامينور» تقسيم لأنواع الأصدقاء يوضح كيفية اتساع مفهوم الصداقة لمعظم المفاهيم الحياتية إذ يقول: «إن لك ثلاثة أنواع من الأصدقاء: أصدقاؤك الذين يحبونك وأصدقاؤك الذين لا يهتمون بك، وأصدقاؤك الذين يكرهونك».
فإذا تلفت حولك وجدت عدداً من الأصدقاء بإمكانك أن تصنفهم إذ لايتساوون في العطاء أو الحب أو الوفاء.
ولكنك أبداً لا تستطيع الاستغناء عنهم فهم يشكلون مرآتك نحو العالم الداخلي والخارجي، مع أن وفرة الأصدقاء تعتبر أزمة. يقول «فلوريان»: «ما الفائدة من وفرة الأصدقاء؟ صديق واحد يكفي عندما يكون يحبنا».
أجل صديق واحد يكفي ولكن كيف نتأكد أنه يحبنا؟ هذه هي المعضلة!
وماهي مقاييس الحب لدينا ولديه؟
هل الحب يعني أن يكون إلى جانبنا في الضراء قبل السراء؟ أم الحب أن يغدق من العطاء علينا؟ أم أن الحب في أن يعي المساحة المكانية للقرب والبعد؟
أم أنه الأذن العاطفية التي تسمع؟ أو هو القدرة على منحنا الأمان وسط الخوف والدفء وسط برودة هذا العالم؟
أم أن الحب كل هذا وأكثر.. كل ما يندرج تحت بند العطاء دون حدود!!
صديق واحد يكفي.. لكن الشرط أن يحبنا، وهو شرط قد يبدو تعجيزياً وسط عالم امتلأ بوجوه مقنعة، وقدرة فائقة على التمثيل حتى كأن بعض العلاقات يشبه مسرحية درامية تنتهي غالباً بموت البطل المثالي وسط بؤس العالم لتمجيد الشعارات الزائفة وسحق الطيبة والعفوية في التعامل.
والمسرحيات التي كنت فيها مشاهداً ساذجاً أو كنت فيها البطل المزعوم، لا تخدش شيئاً من قدرتك على التسامح لأنك تعي أن في هذا العالم قلوباً لا تعرف معنى الحب بصفاء حتى وإن حاولت أن تحياه. رفض الحب ذلك وابتعد وحط رحاله عند تلك القلوب النابضة بالخير والعطاء.